2 September 2020   The Inevitable Emergence Of An Israeli-Arab Alliance - By: Alon Ben-Meir





21 August 2020   The Inevitable Emergence Of An Israeli-Arab Alliance - By: Alon Ben-Meir

20 August 2020   ‘Palestine is Still the Issue’: UN Vote Exposes, Isolates Canada - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

20 August 2020   How Israel wages war on Palestinian history - By: Jonathan Cook














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 أيلول 2020

لماذا لا ينقل مقرالجامعة العربية مرة اخرى إلى تونس بعد المهزلة العربية الأخيرة؟ عريضة تطالب بذلك..!


بقلم: د. نهى خلف
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بدأت تتداول منذ الأمس عريضة تبدو ذات اهمية قصوى، وردت كرد على المواقف الهزيلة التي صدرت مؤخرا من قبل اجتماع وزراء الخارجية العرب، وذلك بعد رفض الجامعة العربية الطلب الفلسطيني بعقد قمة عربية لمناقشة التطبيع العربي المتفاقم مع دولة الاحتلال الصهيوني، حيث تطالب هذه العريضة الموجهة باسم   المثقففين والنشطاء والمناضلين العرب بنقل مقر الجامعة العربية من القاهرة  إلى تونس وقد وردت هذه العريضة بثلاث لغات،  هذا نصها:

"رسالة موجهة لسيادة  الرئيس قيس سعيد، رئيس الجمهورية التونسية

نحن المثقفون والناشطون من النساء والرجال الأحرار والملتزمين في العالم العربي نعرب عن دعمنا الثابت لفلسطين، ضحية مؤامرات اجرامية تهدف إلى إخضاع شعبها بشكل نهائي ومن خلاله كل الشعوب العربية، عبر علاقات  التطبيع الخطير في بين المحتل الإسرائيلي وبعض الدول العربية. هذا التطبيع (الذي سمي من بعض المناضلين ومن الرئيس التونسي نفسه بأنه عبارة عن خيانة) ترجم مؤخرا شكل بناء علاقات دبلوماسية، بين دولة استعمارية والإمارات العربية المتحدة ودولة البحرين.

ونعتبر ان هذه التطورات خيانة للتطلعات المشروعة والحقوق غير القابلة للتصرف للشعبين الفلسطيني والعربي، والى تطلعاتهما بالسيادة والاستقلال والحرية. وان كل ذلك يتم تحت رعاية  مصرية، حيث كانت مصر أول دولة عربية تشرع الى السيرفي طريق الاستسلام المخزي بالتوقيع على اتفاقيات كامب ديفيد عام 1979 والمبنية على مخادعة تاريخية. 
كما ان اسرئيل لم تنوي يوما احترام هذاالاتفاق الا بقدر ما سمح لها بتمهيد الطريق لمزيد من التنازلات من قبل الأنظمة العربية الفاسدة والانهزامية، العاملة ضد إرادة شعوبها.

ان جامعة الدول العربية ومقرها القاهرة تمثل اليوم عاصمة أول دولة مطبعة مع المحتل الصهيوني، حيث كانت مواقفها في الاعوام الماضية في أحسن الأحوال سلبية وعاجزة، وفي أسوأ الأحوال متواطئة تحت ضغط بعض أعضائها وخاصة الولايات المتحدة، وفي محاولة لمنع الجامعة العربية من الاستمرار في العمل كآلة "للنظام المصري المطبع"،
نطالب نحن الموقعون أدناه بنقل مقرها من القاهرة إلى العاصمة التونسية، التي لم تتوقف أبدا عن دعم الحقوق غير القابلة للتصرف وتطلعات الشعب الفلسطيني، كما نود أن نثني بشكل خاص على الموقف المبدئي لسيادة الرئيس التونسي ضد التطبيع مع دولة الاحتلال، واعتراضه على مصطلح ’التطبيع‘ ذاته، معتبرا أن إقامة العلاقات مع العدو هي خيانة للقضية الفلسطينية والعربية.

ونود ان نذكر هنا، أن مقر الجامعة العربية كان قد نقل سابقا الى تونس، إثر اتفاقيات كامب ديفيد في عام 1979، وبالتالي يشكل ذلك سابقة تشرع هكذا إجراء"

***   ***
 

وفي محاولتنا لتحليل فحوى هذه العريضة يمكننا ان نعتبرها محورية وصائبة وجريئة في هذا الزمن الرديء رغم ان ظروف العالم العربي اليوم هي اسوأ بكثير من ظروف عام 1979، حيث كانت في ذلك الحين مصر تقف معزوله امام الدول العربية الأخرى التي وقفت بالمرصاد في وجه تلك الاتفاقية الأحادية، التي جاءت لتخالف كل المبادئ الوطنية العربية المتبعة خلال عقود، كما ان وجود دول عربية قوية في تلك الزمن، وعلى رأسها العراق وليبيا وسوريا وغيرها، بالاضافة الى الثبات في المواقف المبدئية  للثورةالفلسطينية في ذلك الحين أدت الى امكانية عزل مصر من جامعة الدول العربية.

فقد عقدت القمة العربية  التاسعة للدول العربية في بغداد في الثاني من نوفمبر عام 1979 في اعقاب توقيع الحكومة المصرية معاهدة السلام بين مصر والدولة الصهيونية في 31 مارس 1979 تحت رعاية الرئيس الامريكي كارتر. واعتبر القادة العرب آنذاك ان المعاهدة أضرت بحقوق الشعب الفلسطيني، ونتيجة لذلك اجتمع القادة العرب في بغداد في غياب مصر وقرروا طردها من الجامعة العربية، وبينماعقدت هذه القمة بحضور فقط 10 دول عربية بالإضافة الى منظمة التحرير، عرفت بجبهة الرفض وذلك بعد ان كانوا قد طالبوا من نظام السادات عدم التصديق على تلك الاتفاقية ولكنهم جمدوا علاقتهم معه في 26 مارس 1989 بسبب رفضه الاخذ بنصيحتهم.

وقد شملت المقاطعة العربية مع مصر في ذلك الحين تعليق الرحلات الجوية ومقاطعة المنتوجات المصرية وصدر آنذاك قرار من قبل ا لجامعة العربية باعتبار تونس المقر الرسمي للجامعة العربية، وقد تم تعيين الشاذلي القليبي أمينا عاما لها. ويقال ان انور السادات لم يعير أي اهتمام لهذا القرار، حتى وصل به الامر الى مهاجمة الدول العربية في خطابه الشهير بمجلس الامة معبرا عن عنجهية مفرطة حيث قال: "ان مصر ام العرب وعلى العرب الانتساب الى مصر وليس العكس". فهل كان يعني منذ ذلك الحين الانتساب الى قطار التطبيع؟

ولكن  للأسف عادت بعد ذلك الجامعة العربية الى القاهرة خلال حكم حسني مبارك في 23 مايو عام 1989، أي بعد عشر سنوات من نقلها الى تونس، وذلك بعد ان رأى البعض انها استعادت بعض قوتها السابقة،  وكان ذلك ربما بسبب مساندتها لفلسطين بعد حرب لبنان 1982 وخاصة، في الوقت نفسه الذي بدأت تفقد سوريا البعض من موقعها بسبب الحرب اللبنانية الأهلية.

وفي 12 نوفمبر تشرين الثاني من عام 2011 قرر وزراء الخارجية العرب مرة ثانية  في اجتماع طارئ عقد في الجامعة العربية تعليق عضوية سوريا من الجامعة العربية اعتبارا من 16 نوفمبر 2011، كما اعلنوا فرض عقوبات  اقتصادية وسياسية علىها، كما اكد القرار الذي تلاه رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم "تعليق مشاركة وفد الحكومة السورية في اجتماعات مجلس الجامعة وجميع المنظمات والأجهزة التابعة لها" وقد اعلن امين عام الجامعة العربية نبيل العربي في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية القطري ان القرار اتخذ بموافقة 18 عضوا في الجامعة العربية.

اليوم يمكننا ان نعتبر ان هناك عدد من الدول  العربية رافضة لقرار الامارات والبحرين بالتطبيع، بعضها علنيا  وعلى رأسها تونس والجزائر ولبنان واليمن والعراق التي كانت سابقا من اهم الدول المعارضة للتطبيع، ومع المطالبة بعودة سوريا الى الحاضنة العربية وامكانية ميل ليبيا الى عهدها الوطني السابق بالإضافة الى دولة فلسطين، فقد يصل عدد الدول المناهضة للتطبيع بشكل واضح وبحدها الادنى الى 7 دول تطالب بعزل الدول المطبعة حديثا أي الامارات والبحرين، ومن الاحتمال ان تنضم بعض الدول الاخرى خجلا او تخوفا من شعوبها او عن مبدأ وايمان بالعروبة مثل الكويت والمغرب وذلك  قبل ان تخرج قافلة التطبيع المهين الى خارج السيطرة، ويصبح ما تبقى من عروبتهم تحت سيطرة الحركة الصهيونية.

فبعد رجوع الجامعة العربية الى القاهرة منذ حوالي 29 عاما لم نرى الا مزيدا من الانحطاط في السياسات العربية كما لا زالت القاهرة، الأم راعية الجامعة العربية، تضيق بالمشاركة مع دولة الاحتلال على الحصار القاتل على شعب غزة الفلسطيني الأبي، وبينما ليس هنا مجال لذكر ما حدث من قمع وقتل وسجن في القاهرة ضد بعض الاحزاب والمعارضين بما يساوي من القمع الذي تعاقب عليها سوريا اثر الربيع العربي والذي ادى الى عزلها عن الجامعة العربية.

الشعوب العربية ليست غافلة عن هذه المعايير المزدوجة في معالجة الامور السياسية خاصة عندما يخص الدفاع عن التطبيع مع الدولة الصهيونية المحتلة والتي سماها بشجاعة الرئيس التونسي انها ليست مجرد تطبيع بل خيانة، كما تعي الشعوب العربية جدا ان الجامعة العربية في موت سريري وانها لم تحقق منذ زمن بعيد أية انجازات مشرفة او أية مواقف وطنية عادلة حتى وصل الامر الى قول البعض بسخرية لاذعة، انه ليس من المستغرب ان تصبح الدولة العبرية يوميا عضوة فيها بدلا من الدولة الفلسطينية.

ولكن مهما كان الامل بالتغيير وتوقيف قافلة التطبيع ضئيلا فنرى ان أخد هذه العريضة بمحمل الجد وعرضها وتداولها في كل المنابر من المجتمع المدني الى الاتحادات الشعبية والشعوب العربية مباشرة التي قد تؤثر في بعض الدول المترددة في الانضمام الى مسيرة العار، ان تتساءل إلى متى ستبقى مصر التي بدأت بعمليات التطبيع والتي ترحب بالدول التي تطبع مع اسرائيل فاتحة لهم المجال ومساندهم علنا، تدعي انها رائدة ورافعة علم العروبة في الوطن العربي بينما هي ترفع راية انهياره؟ خاصة ان لا يزال  ما يوحد العرب حتى الآن هي لغتهم، فبعد سقوط كل الأقنعة واحد بعد الآخر، حسب قول الشاعر محمود درويش، أصبحت اللغة العربية "آخر ما تبقى".

* كاتبة وباحثة فلسطينية في الشؤون الاستراتيجية والدولية- بيروت. - khalaf.noha@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيلول 2020   مراجعة شاملة ومرافعة كاملة سيقدمها الرئيس أبو مازن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2020   القيادة الوطنية الموحدة وبيان رقم واحد..! - بقلم: فيصل حمدان

20 أيلول 2020   كيف ننتصر بلا حرب؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2020   لا هي اتفاقيات سلام ولا هي تاريخية..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 أيلول 2020   استيطان على أعتاب موسم الزيتون..! - بقلم: خالد معالي

19 أيلول 2020   اسرائيل اخترقت حاجز الصد العربي...ما العمل؟ - بقلم: راسم عبيدات



19 أيلول 2020   كيف سيغير التطبيع مع اسرائيل وجه الشرق الاوسط؟ - بقلم: د. هاني العقاد




18 أيلول 2020   عن خيارات الفلسطينيين الراهنة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

18 أيلول 2020   الانتخابات الامريكية والرهان الخاسر..! - بقلم: د. أحمد إبراهيم حماد




9 أيلول 2020   كيفَ حَدثَ التطبيع بين إسرائيل والإمارات؟! - بقلم: توفيق أبو شومر

7 أيلول 2020   "محسوم ووتش": الاحتلال الإسرائيلي يسجن عشرات المقامات المقدسة ويعرّضها للتخريب والدمار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



17 أيلول 2020   هي صبرا تحاصركم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 أيلول 2020   قصيدة لصبرا وشاتيلا في ذكرى المجزرة - بقلم: شاكر فريد حسن

16 أيلول 2020   ما هي جرائم "الانتحال الثقافي"؟ - بقلم: توفيق أبو شومر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية