14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo



7 October 2020   The Wreckage Of Trump’s Presidency - By: Alon Ben-Meir




25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 أيلول 2020

فيالق الاعلام المأجور في لبنان أخطر من أي سلاح كان..!


بقلم: زياد شليوط
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

رسم الأديب جبران خليل جبران أربع وظائف للصحافة وهي نقل الاخبار والوقوف الى جانب "مبدأ من المباديء الوطنية أو العمرانية أو السياسية أو الأدبية" والثالثة ان تكون "المدعي العمومي" والرابعة مدرسة للشعب. ولو كان جبران اليوم حيا لكفر بالصحافة اللبنانية ووظائفها، التي لم تبتعد كثيرا عن الأهداف التي رسمها فحسب، بل باتت تشكل نقيضا لها. ومن يتابع المشهد الإعلامي اللبناني في السنوات الأخيرة يدرك ما نذهب اليه ونقصده. وكلنا يعلم ويرى عدد المحطات الفضائية المبالغ به في لبنان، وهذا يعود الى أن كل محطة فضائية تتبع حزبا سياسيا وتعمل وفق أجندته، إلى جانب المواقع الألكترونية ووسائل التواصل "السياسي"، إضافة الى الصحف والمجلات، ويكفي أن تعلم أن عدد الصحف اليومية في سبعينات القرن الماضي، وصل الى ما يزيد عن 60 صحيفة، ناهيك عن الصحف الأسبوعية والمجلات، قبل أن يحل عصر الفضائيات.

والمؤسف في الأمر أن منابر الاعلام اللبناني لا تختلف عن الأحزاب السياسية التي تتبع لها، ولا تجرؤ على اتخاذ خط سير اعلامي يقارب الموضوعية. وعلى عكس الاعلام الإسرائيلي المتعدد والناقد لكنه عند الملمات والأزمات والمعارك الخارجية نجنده ينسى دوره ويتجاهل الخلافات الداخلية، ويصطف كفيلق عسكري خلف قيادته السياسية أيا كانت، ويتجند للمعركة ويتحول الى بوق للسلطة. وكان من المتوقع من الاعلام اللبناني المتعدد والمتشعب، أن يتوحد ويقف وقفة منبر واحدة خلف دولته على الأقل (وليس حكومته)، بعد تفجير مرفأ بيروت الرهيب، وأن ينزل الى الشعب ويعيش مع الناس. بدلا من ذلك خاضت منابر الاعلام الحزبية حربا ضروسا بينها، ضاربة عرض الحائط بالمهام الإعلامية الملقاة عليها في مأساة كبيرة، بحجم المأساة التي ضربت لبنان كل لبنان. وبالتأكيد فان هذه الحالة الإعلامية العبثية التي دعت الإعلامي اللبناني المعروف سامي كليب الى القول، وقد صدق فيما قاله: "صار الاعلام في ذلك فتنويا، يساهم في تعزيز مشاعر الحقد والكراهية، ويدفع الى التطرف والعنف وصولا الى الإرهاب."

وعلى سبيل المثال، وصل الأمر بمراسلة القناة التابعة للقوات (سمير جعجع) أن تشتكي للرئيس الفرنسي في مؤتمرهالصحفي في بيروت، منع طاقم التلفزيون الدخول للقصر الرئاسي، لكنها لم تذكر له بالمقابل تهجمات محطتها الرخيصة والإساءة للرئيس ميشيل عون بكل وقاحة في القناة نفسها وتوجيه اتهامات باطلة له. وفي هذا تكون تلك المحطة وزميلاتها التقت مع اعلام معاد للرئيس ولدولة لبنان وهو الاعلام الإسرائيلي، الذي تناول حادث تفجير بيروت وما تلاه من تداعيات، وكان واضحا مدى شعور التشفي والاستهزاء لدى المذيعين والمحللين، من خلال تعليقاتهم السمجة وضحكاتهم الوقحة بدون خجل. كانوا مسرورين لأن الانفجار أبعد الخطر عن الحدود الشمالية. كانوا مغبوطين لتراجع قوة حزب الله وخروج تظاهرات ضده.. كانوا مستهزئين بالرئيس اللبناني ميشيل عون ومواقفه واعتبروه "دمية" عند حزب الله.. لم يتحدثوا صحافة واعلام، بل تحدثوا من منطلق طرف صاحب مصلحة في لبنان ومستفيد أول من الانفجار الذي حصل في بيروت.. عندما تسمع هذا الاعلام الموجه تعرف أين يجب أن تكون بوصلتك.

فتلك المنابر الإعلامية تخدم أجندة خارجية وتعمل لمصالح خارجية على حساب لبنان، وتجدهم جميعهم يتغنون بلبنان ويمجدون الوطن علنا، بينما هم يطعنون جسده يوميا من خلال ما يبثونه ويتفوهون به. فكيف لا يكون جبران حزينا وقد تحول مبدأ اتباع مبدأ وطني الى اتباع مبدأ مالي وبدل أن تكون "مددي عمومي" تحولت الى مدعي خاص ومأجور، وبدل أن تكون "مدرسة للشعب" صارت مدرسة للشغب وتضليل الشعب. فتحول الاعلام اللبناني بفضائياته ووسائله الأخرى " من المهمة الأخلاقية الأولى للصحافي بضرورة ان "يُعلِمَ" ويشرح ويحافظ على نسبة عالية من الموضوعية ويستمع الى كل الآراء، الى مهمة الناشط السياسي أو البوق الناطق باسم دولة او حزب او تيار أو رجل أعمال وغيرهم"، كما قال سامي كليب.

في الخلاصة قبل أن يطالب المغرضون والمضللون بنزع سلاح المقاومة وحزب الله، عليهم المطالبة والسعي الى نزع السلاح الإعلامي للأحزاب اللبنانية، والذي لا يقل خطورة عن سلاح المقاومة، بل انه أشد فتكا وتدميرا للدولة اللبنانية والمجتمع اللبناني من أي سلاح آخر.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة شفاعمرو/ الجليل. - zeyad1004@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 تشرين أول 2020   لن ألومَ المطبعين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 تشرين أول 2020   من قتل مدرّس التاريخ؟ - بقلم: فراس حج محمد

24 تشرين أول 2020   العنصرية ونظرية طهارة العرق الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

24 تشرين أول 2020   لا وقت للانتظار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 تشرين أول 2020   هل تفقد اللغة العربية مكانتها في اسرائيل؟ - بقلم: نبيل عودة

24 تشرين أول 2020   الحاضرُ.. وشقاءُ غَدِنا..! - بقلم: فراس ياغي

24 تشرين أول 2020   على هامش اتفاق التطبيع بين السودان واسرائيل..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تشرين أول 2020   صائب، مفارقات غريبة ومسيرة طويلة..! - بقلم: جواد بولس

23 تشرين أول 2020   "مايسترو" التطبيع سيخرج للعلن..! - بقلم: راسم عبيدات


23 تشرين أول 2020   عن يهود الولايات المتحدة والانتخابات الرئاسية..! - بقلم: د. سنية الحسيني

23 تشرين أول 2020   حازم أبوشنب الفخور..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 تشرين أول 2020   قتل النساء إلى متى؟ّ! - بقلم: شاكر فريد حسن


22 تشرين أول 2020   الملك السعيد وبدر الدين لؤلؤ..! - بقلم: بكر أبوبكر


19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   الاقتصاد الإسرائيلي لن يبدأ بالتعافي قبل نهاية 2021..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   تظاهرات الاحتجاج ضد نتنياهو هل تؤتي أكلها؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 تشرين أول 2020   هل تفقد اللغة العربية مكانتها في اسرائيل؟ - بقلم: نبيل عودة

23 تشرين أول 2020   شاكر فريد حسن عنوان المنارة وشعلة الثقافة والإبداع - بقلم: مليح نصرة الكوكاني





8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية