6 January 2021   Power vs. Duty in American Politics - By: Sam Ben-Meir

5 January 2021   2021: Palestine’s Chance of Fighting Back - By: Ramzy Baroud





9 December 2020   Israeli-Palestinian Confederation: Why and How - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 أيلول 2020

فيالق الاعلام المأجور في لبنان أخطر من أي سلاح كان..!


بقلم: زياد شليوط
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

رسم الأديب جبران خليل جبران أربع وظائف للصحافة وهي نقل الاخبار والوقوف الى جانب "مبدأ من المباديء الوطنية أو العمرانية أو السياسية أو الأدبية" والثالثة ان تكون "المدعي العمومي" والرابعة مدرسة للشعب. ولو كان جبران اليوم حيا لكفر بالصحافة اللبنانية ووظائفها، التي لم تبتعد كثيرا عن الأهداف التي رسمها فحسب، بل باتت تشكل نقيضا لها. ومن يتابع المشهد الإعلامي اللبناني في السنوات الأخيرة يدرك ما نذهب اليه ونقصده. وكلنا يعلم ويرى عدد المحطات الفضائية المبالغ به في لبنان، وهذا يعود الى أن كل محطة فضائية تتبع حزبا سياسيا وتعمل وفق أجندته، إلى جانب المواقع الألكترونية ووسائل التواصل "السياسي"، إضافة الى الصحف والمجلات، ويكفي أن تعلم أن عدد الصحف اليومية في سبعينات القرن الماضي، وصل الى ما يزيد عن 60 صحيفة، ناهيك عن الصحف الأسبوعية والمجلات، قبل أن يحل عصر الفضائيات.

والمؤسف في الأمر أن منابر الاعلام اللبناني لا تختلف عن الأحزاب السياسية التي تتبع لها، ولا تجرؤ على اتخاذ خط سير اعلامي يقارب الموضوعية. وعلى عكس الاعلام الإسرائيلي المتعدد والناقد لكنه عند الملمات والأزمات والمعارك الخارجية نجنده ينسى دوره ويتجاهل الخلافات الداخلية، ويصطف كفيلق عسكري خلف قيادته السياسية أيا كانت، ويتجند للمعركة ويتحول الى بوق للسلطة. وكان من المتوقع من الاعلام اللبناني المتعدد والمتشعب، أن يتوحد ويقف وقفة منبر واحدة خلف دولته على الأقل (وليس حكومته)، بعد تفجير مرفأ بيروت الرهيب، وأن ينزل الى الشعب ويعيش مع الناس. بدلا من ذلك خاضت منابر الاعلام الحزبية حربا ضروسا بينها، ضاربة عرض الحائط بالمهام الإعلامية الملقاة عليها في مأساة كبيرة، بحجم المأساة التي ضربت لبنان كل لبنان. وبالتأكيد فان هذه الحالة الإعلامية العبثية التي دعت الإعلامي اللبناني المعروف سامي كليب الى القول، وقد صدق فيما قاله: "صار الاعلام في ذلك فتنويا، يساهم في تعزيز مشاعر الحقد والكراهية، ويدفع الى التطرف والعنف وصولا الى الإرهاب."

وعلى سبيل المثال، وصل الأمر بمراسلة القناة التابعة للقوات (سمير جعجع) أن تشتكي للرئيس الفرنسي في مؤتمرهالصحفي في بيروت، منع طاقم التلفزيون الدخول للقصر الرئاسي، لكنها لم تذكر له بالمقابل تهجمات محطتها الرخيصة والإساءة للرئيس ميشيل عون بكل وقاحة في القناة نفسها وتوجيه اتهامات باطلة له. وفي هذا تكون تلك المحطة وزميلاتها التقت مع اعلام معاد للرئيس ولدولة لبنان وهو الاعلام الإسرائيلي، الذي تناول حادث تفجير بيروت وما تلاه من تداعيات، وكان واضحا مدى شعور التشفي والاستهزاء لدى المذيعين والمحللين، من خلال تعليقاتهم السمجة وضحكاتهم الوقحة بدون خجل. كانوا مسرورين لأن الانفجار أبعد الخطر عن الحدود الشمالية. كانوا مغبوطين لتراجع قوة حزب الله وخروج تظاهرات ضده.. كانوا مستهزئين بالرئيس اللبناني ميشيل عون ومواقفه واعتبروه "دمية" عند حزب الله.. لم يتحدثوا صحافة واعلام، بل تحدثوا من منطلق طرف صاحب مصلحة في لبنان ومستفيد أول من الانفجار الذي حصل في بيروت.. عندما تسمع هذا الاعلام الموجه تعرف أين يجب أن تكون بوصلتك.

فتلك المنابر الإعلامية تخدم أجندة خارجية وتعمل لمصالح خارجية على حساب لبنان، وتجدهم جميعهم يتغنون بلبنان ويمجدون الوطن علنا، بينما هم يطعنون جسده يوميا من خلال ما يبثونه ويتفوهون به. فكيف لا يكون جبران حزينا وقد تحول مبدأ اتباع مبدأ وطني الى اتباع مبدأ مالي وبدل أن تكون "مددي عمومي" تحولت الى مدعي خاص ومأجور، وبدل أن تكون "مدرسة للشعب" صارت مدرسة للشغب وتضليل الشعب. فتحول الاعلام اللبناني بفضائياته ووسائله الأخرى " من المهمة الأخلاقية الأولى للصحافي بضرورة ان "يُعلِمَ" ويشرح ويحافظ على نسبة عالية من الموضوعية ويستمع الى كل الآراء، الى مهمة الناشط السياسي أو البوق الناطق باسم دولة او حزب او تيار أو رجل أعمال وغيرهم"، كما قال سامي كليب.

في الخلاصة قبل أن يطالب المغرضون والمضللون بنزع سلاح المقاومة وحزب الله، عليهم المطالبة والسعي الى نزع السلاح الإعلامي للأحزاب اللبنانية، والذي لا يقل خطورة عن سلاح المقاومة، بل انه أشد فتكا وتدميرا للدولة اللبنانية والمجتمع اللبناني من أي سلاح آخر.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة شفاعمرو/ الجليل. - zeyad1004@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2021   أيُّ سياق للانتخابات الفلسطينية؟ - بقلم: هيثم أبو الغزلان

23 كانون ثاني 2021   تساؤلات حول الانتخابات الفلسطينية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 كانون ثاني 2021   في الانتخابات التشريعية والشعب..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 كانون ثاني 2021   الإنتخابات الفلسطينية استحقاق واجب التحقيق..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


23 كانون ثاني 2021   ليس بـ"القائمة المشتركة" وحدها يحيا الكفاح..! - بقلم: جواد بولس

23 كانون ثاني 2021   أين نحن من مجتمع المعرفة..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن

22 كانون ثاني 2021   بين عام "كورونا" وعام الإنتخابات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

22 كانون ثاني 2021   يلا نحكي: النضال من أجل استقلال القضاء - بقلم: جهاد حرب

22 كانون ثاني 2021   إسرائيل كديمقراطية لا تُظهر أية عقيدة أخلاقية - بقلم: د. ألون بن مئيــر

21 كانون ثاني 2021   الرهان على بايدن كالمستجير من الرمضاء بالنارِ..! - بقلم: وليد العوض

21 كانون ثاني 2021   أسئلة مهمة على هامش الانتخابات (2/2) - بقلم: هاني المصري

21 كانون ثاني 2021   الانتخابات الفلسطينية في كفة الميزان - بقلم: د. سنية الحسيني

21 كانون ثاني 2021   هوامش على دفتر الإنتخابات الفلسطينية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

21 كانون ثاني 2021   رمال الشرق الأوسط بدأت تتحرك مرة أخرى..! - بقلم: د. أماني القرم


28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




22 كانون ثاني 2021   طبق مُشكّل..! - بقلم: شاكر فريد حسن


20 كانون ثاني 2021   الحبّ في حياة فدوى طوقان..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية