14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo



7 October 2020   The Wreckage Of Trump’s Presidency - By: Alon Ben-Meir




25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 أيلول 2020

إدارة الظهر العربي لفلسطين والصلاة في الأقصى مع نتنياهو..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يتساءل العقل القانوني الذي وقف وراء اتفاقيّة أوسلو، يوئيل زينغر، في مقاله المنشور في الكتاب الذي صدر بمناسبة مرور ربع قرن على الاتفاقيّة إن كانت سيئة لإسرائيل إلى هذه الدرجة، كما يدّعون، فلماذا لم تقم حكومات اليمين المتعاقبة بإلغائها؟

الجواب موجود، طبعا، في ما آل إليه وضع الفلسطينيين وقضيتهم بعد مرور 26 عامًا على الاتفاقية، التي منحت إسرائيل شرعية فلسطينية دون أن يحصل الفلسطينيون على سيادة كاملة في أي جزء من أرض فلسطين، وقادت أخيرًا إلى انهيار متتالٍ لأركان بنيان الحق الفلسطيني الذي شُيّد بدماء عشرات آلاف الشهداء والجرحى والأسرى الفلسطينيين والعرب على مدى أكثر من نصف قرن.

زينغر، الذي غادر إلى الولايات المتحدة بعد مقتل رئيس الحكومة الإسرائيلي الأسبق، يتسحاك رابين، يعترف من موقعه كـ"يساري اليوم" أنّ عدم الاستجابة لمطلب الفلسطينيين بتجميد الاستيطان كان أحد "أخطاء" أوسلو، وهو ما حال وما زال دون إقامة دولة فلسطينية. وهو ما يجعله يتساءل، ربما، إذا كان أوسلو سيّئا لإسرائيل، ويقصد تحديدًا اليمين الاستيطاني الإسرائيلي الذي قدّم له أوسلو هدية كبرى، عندما سمح بتمرير مشروعه الاستيطاني تحت "جنح السلام".

وكانت اتفاقية "كامب ديفيد" التي وقعتها مصر، الدولة العربية الكبرى، مع إسرائيل شكّلت أول اعتراف عربي بشرعية إسرائيل في المنطقة، وكان يفترض أن تمهّد الطريق للتطبيع العربي معها، إلا أنّ حيويّة الموقف العربي والفلسطيني حاصرت هذه المحاولة وفرملت تداعياتها، كما أدى اغتيال الرئيس المصري، أنور السادات، إلى شلّ حركة التطبيع مع مصر ذاتها، أيضًا.

وخلال نصف قرن تقريبا، ظلَّ العالم العربي ملتزما بربط التطبيع مع إسرائيل، بما يعنيه من قبول لشرعية وجودها في الشرق الأوسط، بحل القضية الفلسطينية والاعتراف بالحدود الدنيا للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة ولو على جزء يسير من أرضه.

ورغم توقيع اتفاق أوسلو عام 1994، الذي فتح الطريق أمام توقيع اتفاقية سلام مع الأردن وقيام عدد محدود من الدول العربية بإنشاء ممثليّات دبلوماسية لها في إسرائيل، إلّا أن تعطّل مسيرة أوسلو أوقف قطار التطبيع العربي في محطته الأولى، وبخّر الأحلام الإسرائيلية حول "الشرق الأوسط الجديد"، والتي انسحبت لتترك المجال للحلم الصهيوني المتمثل في أرض إسرائيل الكاملة.

وربط العرب فعليًا ورسميًا، من خلال المبادرة السعودية، التي أقرتها قمة بيروت مسألة التطبيع مع إسرائيل بحل القضية الفلسطينية والاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني بحدودها الدنيا المعترف بها دوليا، بمعنى أنّهم وضعوا حلم "الشرق الأوسط الجديد" في تصادم مع حلم أرض إسرائيل الكاملة، إلى أن جاء الاتفاق الإماراتي البحريني الإسرائيلي التطبيعي ليقلب هذه المعادلة ويفتح الباب لإسرائيل لتحقيق الحلمين معا، إذا ما أدركنا أنّ السعودية، صاحبة المبادرة العربيّة إيّاها، هي العراب الخفي لهذه الاتفاقية وأنّها بانتظار اللحظة المناسبة للانضمام.

وبدون شك، فإنّ محور الاعتدال، الذي هو في طريقه إلى التحول إلى محور استسلام قد هيمن على القرار العربي، بعد تحييد دول مركزية مثل العراق، ليبيا، اليمن وسورية، التي كانت تعرف بدول "جبهة الصّمود والتصدّي" وانحسار دور مصر تحت حكم السيسي، وهي الدول التي كانت تحول دون اصطفاف العرب في الحلف الإقليمي الأميركي الإسرائيلي الذي يتخذ من إيران عدوًا رئيسيًا، وهو يسعى، في الحقيقة، إلى بسط الهيمنة الإسرائيلية في المنطقة.

إدارة الظهر العربي للقضية الفلسطينية، وهو واقع الحال بعد امتناع جامعة الدول العربية عن إدانة الاتفاق الإمارتي الإسرائيلي، وهي التي نقلت مقرها من القاهرة عقب توقيع مصر لاتفاقيات "كامب ديفيد"، تحوّل القضية الفلسطينية كما كتب توماس فريدمان في "نيويورك تايمز" إلى مسألة إسرائيليّة داخليّة، ويجعل مطالبة صحيفة "جيروزاليم بوست" لمحمد بن زايد الصلاة هو ونتنياهو في المسجد الأقصى - في إشارة إلى تقاسم المكان - أقرب إلى التحقيق.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 تشرين أول 2020   لن ألومَ المطبعين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 تشرين أول 2020   من قتل مدرّس التاريخ؟ - بقلم: فراس حج محمد

24 تشرين أول 2020   العنصرية ونظرية طهارة العرق الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

24 تشرين أول 2020   لا وقت للانتظار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 تشرين أول 2020   هل تفقد اللغة العربية مكانتها في اسرائيل؟ - بقلم: نبيل عودة

24 تشرين أول 2020   الحاضرُ.. وشقاءُ غَدِنا..! - بقلم: فراس ياغي

24 تشرين أول 2020   على هامش اتفاق التطبيع بين السودان واسرائيل..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تشرين أول 2020   صائب، مفارقات غريبة ومسيرة طويلة..! - بقلم: جواد بولس

23 تشرين أول 2020   "مايسترو" التطبيع سيخرج للعلن..! - بقلم: راسم عبيدات


23 تشرين أول 2020   عن يهود الولايات المتحدة والانتخابات الرئاسية..! - بقلم: د. سنية الحسيني

23 تشرين أول 2020   حازم أبوشنب الفخور..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 تشرين أول 2020   قتل النساء إلى متى؟ّ! - بقلم: شاكر فريد حسن


22 تشرين أول 2020   الملك السعيد وبدر الدين لؤلؤ..! - بقلم: بكر أبوبكر


19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   الاقتصاد الإسرائيلي لن يبدأ بالتعافي قبل نهاية 2021..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   تظاهرات الاحتجاج ضد نتنياهو هل تؤتي أكلها؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 تشرين أول 2020   هل تفقد اللغة العربية مكانتها في اسرائيل؟ - بقلم: نبيل عودة

23 تشرين أول 2020   شاكر فريد حسن عنوان المنارة وشعلة الثقافة والإبداع - بقلم: مليح نصرة الكوكاني





8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية