14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo



7 October 2020   The Wreckage Of Trump’s Presidency - By: Alon Ben-Meir




25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 أيلول 2020

لا هي اتفاقيات سلام ولا هي تاريخية..!


بقلم: د. مصطفى البرغوتي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الحدث السريع الذي جرى على حدود قطاع غزة، أثناء توقيع معاهدات التطبيع في واشنطن، أرسل رسالة قوية وذات مغزى، بأن الأمن والسلام في هذه المنطقة كان، وما زال، وسيبقى بيد الفلسطينيين.

ورغم بهرجة المسرحية التي عُرضت أمام البيت الأبيض فإنها جاءت أيضاً لتؤكد المقولة الشهيرة، بأن التاريخ يكرر نفسه مرتين، مرة على شكل مأساة، وأخرى على شكل مهزلة.

كل معاهدات التطبيع، السابقة، واللاحقة إن جاءت، سعى إليها تحالف نتنياهو وترامب وفريقه برئاسة كوشنير لتحقيق ثلاثة أهداف هي:
أولاً - الترويج لـ"صفقة القرن"، بكل ما تعنيه من تصفية للحقوق الوطنية الفلسطينية، وترسيخ لنظام الاحتلال و الأبرتهايد الإسرائيلي.
ثانياً - تهميش القضية الفلسطينية، وعزل شعبنا ، والادعاء بأن التطبيع مع بعض الأنظمة العربية يعوض عن السلام الحقيقي الذي لن يتحقق إلا بتلبية حقوق الشعب الفلسطيني.
وثالثاً - تقديم مسرحية لدعم ترامب المهدد بالسقوط في الانتخابات الأمريكية القادمة، ونتنياهو المهدد بالمحاكمة في أربع قضايا فساد وجهت له الاتهامات بها.

وقد استبق نتنياهو توقيع المعاهدات بتصريحات قال فيها، لا لدولة فلسطينية، وأن القدس التي ضمها ستبقى عاصمة موحدة لإسرائيل، وفلسطين هي دولة اليهود فقط، وعلى الفلسطينيين قبول العيش في معازل تحت السيادة الإسرائيلية، أي في إطار نظام أبرتهايد، ولا عودة للاجئ فلسطيني واحد، واستكمل ذلك بالتلويح بإمكانية ممارسة تطهير عرقي جديد ضد الفلسطينيين.

أما الرئيس الأمريكي فقد رفض عندما سُئل عن الدولة الفلسطينية، أن يجيب ورفض أن ينطق إسم "دولة" للفلسطينيين، وعندما سُئل عن الضم أشاح بوجهه، ولم ينطق بحرف، وكل ما استطرد في تكراره أنه قطع المساعدات عن الفلسطينيين وخاصة عن وكالة الغوث الدولية، ملوحا بمزيد من الضغوط على شعبنا لإجباره على القبول بالاستسلام لـ"صفقة القرن".

لم يعد بإمكان أحد الادعاء بأن الضم الإسرائيلي لأراضي الضفة الغربية قد توقف وهو جار على الأرض يومياً، وخاصة أن معاهدات التطبيع وقعت بعد ضم القدس والجولان العربي المحتل، وبعد المباركة الأمريكية لذلك الضم، ونقل السفارة للقدس.

لا علاقة اطلاقاً بين "مسرحية" البيت الأبيض وموضوع السلام، فالنتيجة الأولى لما جرى كانت تقوية معسكر اليمين العنصري المتطرف في إسرائيل، والذي يمثله نفتالي بينت الذي يعتبر نتنياهو المتطرف معتدلاً بالنسبة له.

معسكر بينت حسب استطلاعات الرأي سيحصل على 22 مقعداً لو جرت انتخابات جديدة في إسرائيل بعد أن لم يحصل سوى على ستة مقاعد في الانتخابات الأخيرة هذا العام، وهو معسكر ديني متطرف يرفض مبدأ السلام مع الفلسطينيين ويرفض الدولة الفلسطينية، ويصر على ضم كل الضفة الغربية التي يسميها (يهودا والسامرة) ويرفض التنازل عن أي شبر فيها.

ومن ناحية أخرى تصاعدت فور توقيع الاتفاقيات عمليات الاستيطان الاستعماري في الضفة الغربية، واستشرت الاعتداءات على القدس وكل الأراضي المحتلة.

القضية الحقيقية التي ظهرت بالتوازي مع مسرحية التطبيع و"السلام"، كانت صفقات السلاح والتسلح الجديدة والتي ستحقق من ورائها الولايات المتحدة والصناعات العسكرية الإسرائيلية أرباحا كبيرة، والتبشير بتصعيد الصراعات الدائرة في منطقة الخليج وغيرها، بين أطراف عربية، وداخل بلدان عربية، وكل ذلك لا يحقق سلاما ولا يخدم إلا طموح إسرائيل للهيمنة المطلقة عسكرياً واقتصادياً وسياسياً على المنطقة بأسرها، وأخذ العديد من الدول العربية رهينة لمنظومات التجسس والأمن الإسرائيلية.

وتبع ذلك الاحتفال تصريحات السفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان، حول فرض قيادات على الفلسطينيين، وهي تصريحات وقحة وتمثل وسائل ضغط رخيصة تؤكد أن هذا السفير لم يكن يوماً اكثر من موظف لدى نتنياهو وتياره العنصري المتطرف.

ما تناساه فريدمان، أن لا شرعية في فلسطين لأي شخص إلا الشرعية الوطنية والديمقراطية، ومن تهاون في حقوق الشعب الفلسطيني أو تواطأ مع أعدائه لن يحظى يوماً بقيادته.

وما تناساه منظمو مسرحية التطبيع في البيت الأبيض، أن اتفاقات سابقة عُقدت من قبل بين دول أكبر وأهم وبين إسرائيل، ولم تنتج تطبيعاً بين الشعوب العربية ودولة الاحتلال، كما لم توقف نضال الشعب الفلسطيني، ولا استطاعت تجاوز الحقيقة الراسخة بأن جوهر الصراع ومفتاح السلام في الشرق الأوسط، كان وما زال قضية فلسطين.

وإذا كان هناك أمر إيجابي في كل ما جرى، فهو أنه خلق تحديا أدى إلى رص صفوف الفلسطينيين في وحدة غير مسبوقة منذ انهيار حكومة الوحدة الوطنية ونشوء الانقسام الداخلي البغيض عام 2007. وحدة كاملة في رفض "صفقة القرن" ومشاريع التطبيع، ووحدة تتطور تدريجياً في تفعيل المقاومة الشعبية وحركة المقاطعة وفرض العقوبات على نظام الاحتلال و الأبرتهايد الإسرائيلي، ويمكن أن تتطور لتبني استراتيجية وطنية كفاحية موحدة.

كل أبواق الإعلام المنحازة للرواية الإسرائيلية، وكل محاولات تبرير التطبيع الذي جرى لن تستطيع إخفاء الحقائق الأساسية: هناك احتلال إسرائيلي هو الأطول في التاريخ الحديث، وهناك نظام أبرتهايد إسرائيلي هو الأبشع في تاريخ البشرية، وهناك جنود ومتطرفون إسرائيليون يدنسون كل يوم المسجد الأقصى، والمقدسات الإسلامية والمسيحية، وهناك شعب فلسطيني ضحى بالكثير، ولن يتنازل عن كرامته الوطنية أو ينكس رايات كفاحه.

* الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية- رام الله. - barghoutimustafa@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2020   تساؤلات عربي فلسطيني "مقهور"..! - بقلم: راضي د. شحادة

21 تشرين أول 2020   حاجة الصهيونية للإستحواذ على المقدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


20 تشرين أول 2020   كيف يمكن إزالة العِصِيّ من دواليب قطار المصالحة؟ - بقلم: هاني المصري



19 تشرين أول 2020   المناورات السياسية للسلطة الفلسطينية..! - بقلم: عبد الرحمن صالحة

19 تشرين أول 2020   القيادة الجماعية والعرب..! - بقلم: بكر أبوبكر

19 تشرين أول 2020   آمال أمريكا بسقوط الاستقلاليين خائبة ومضحكة..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

18 تشرين أول 2020   وهج الديمقراطية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

18 تشرين أول 2020   بخصوص القائمة المشتركة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

18 تشرين أول 2020   الدولة الفلسطينية خطوة..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 تشرين أول 2020   الحلم بمستقبلٍ عربيٍّ أفضل.. حقٌ وواجب..! - بقلم: صبحي غندور

17 تشرين أول 2020   عن الانتخابات الفلسطينية والقائمة المشتركة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 تشرين أول 2020   عن أي سلطة فلسطينية نتحدث؟! - بقلم: د. محسن محمد صالح


19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   الاقتصاد الإسرائيلي لن يبدأ بالتعافي قبل نهاية 2021..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   تظاهرات الاحتجاج ضد نتنياهو هل تؤتي أكلها؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 تشرين أول 2020   يا طائر الفينيق حلق..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



20 تشرين أول 2020   "ذكريات شاب لم يتغرب" للراحل حنّا إبراهيم - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2020   تحاصرني آهات الثكالى..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية