6 January 2021   Power vs. Duty in American Politics - By: Sam Ben-Meir

5 January 2021   2021: Palestine’s Chance of Fighting Back - By: Ramzy Baroud





9 December 2020   Israeli-Palestinian Confederation: Why and How - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 أيلول 2020

القيادة الوطنية الموحدة وبيان رقم واحد..!


بقلم: فيصل حمدان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعد اجتماع الفصائل الفلسطينية على مستوى الامناء العامين والاتفاق على تجميد الخلافات الفلسطينية التي كانت سببا للانقسام الفلسطيني، والاتفاق على تشكيل قيادة وطنية موحدة، صدر "بيان رقم واحد" عن هذه القيادة والذي انتهى بتوقيع "القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية".

هذا البيان بكل ما احتوى من مصطلحات مستهلكة لدى الشارع الفلسطيني، لم يجد اي استجابة من قبل الشارع الفلسطيني الا على مستوى خجول في بعض الاماكن داخل الاراضي الفلسطينية التي تسيطر عليها السلطة.

هذا التجاوب الخجول يؤكد بان البيانات المستهلكة محليا لم يكن لها ان تخلق حالة نضالية واحدة على ارض المعركة وخاصة في الضفة الغربية. والسبب الرئيس لهذا الفشل يعود لفقدان القاعدة الجماهرية لمن اجهد نفسه واصدر هذا البيان.

من المعروف ان البيانات تصدر نتيجة فعل على ارض الواقع، ونتيجة وجود صدام مباشر او غير مباشر مع العدو. والبيان يصدر ليحمل في ثناياه برنامج عمل تكتيكي يهدف الى تحقيق برنامج استراتيجي تناضل من اجله الجماهير الفاعلة على الارض، وليس الجماهير المغيبة عن واقعها الاجتماعي والسياسي اثناء مرحلة الصدام مع العدو.

ما سمي بالبيان رقم واحد لا يعبر عن حالة نضالية فاعلة على الارض ولكن يعبر عن وجود قيادة وهمية متقوقعة على نفسها من اجل حماية رأسها من غضب الجماهير الفلسطينية التي ضاقت ذرعا بممارسات فاسدة خلال اكثر من ثلاثين عاما من الفوضى السياسية والفوضى الوطنية التي مورست من قبل القيادات السياسية على ارض الواقع. فلو افترضنا ان الشعب الفلسطيني سوف ينتفض ضد المحتل الغاصب بانتفاضة عارمة، فان الانتفاضة العارمة سوف تحمل في طياتها انتفاضة ضد المحتل واعوانه على الارض، لانه من المستحيل نجاح اي عمل انتفاضي ضد المحتل بدون محاسبة اعوان المحتل وقلعهم من جذورهم (الانتفاضة الفلسطينية الاولى طرحت شعار: ايد بتخلع جواسيس وايد بتزرع حرية) فكيف لانتفاضة ان تنتصر بدون خلع اعوان المحتل؟

البيان رقم واحد طرح شعار المقاومة الشعبية بمفهوم انهزامي يطمح الى العودة للمفاوضات وليس اكثر. من المتعارف عليه في تاريخ الشعوب التي ناضلت من اجل التحرر من الاحتلال، ان طرحت المقاومة الشعبية وهذه المقاومة في مفهومها النضالي بان تنخرط كافة فئات المجتمع بمقاومة المحتل بكل الطرق والوسائل المتاحة من اسلحة مثل حرب السكاكين، العبوات المصنعة محليا، وزجاجات المولوتوف، عمليات الدهس، وضرب الحجارة واشعال الاطارات وتعطيل حركة السيارات على الشوارع الرئيسية. ولم تقتصر المقاومة الشعبية في اي تاريخ للبشر على عقد مهرجانات ورفع اعلام امام كاميرات التلفزة والانكفاء بعد ذلك خلف مكاتب رسمية وموظفين لا يمارسون اي نوع من العمل سوى شرب القهوة والشاي..!

المقاومة الشعبية تعني بان هناك صداما مباشرا مع المحتل بشكل يومي على مدار الساعة دونما توقف وليس صدامات موسمية ناتجة عن ردة فعل لاحدى ممارسات العدو.

البيان رقم واحد لم يحدد للجماهير غير المنتفضة على واقعها معسكر الاعداء ومعسكر الاصدقاء والتحالفات والتي يجب ان تكون تحالفات استراتيجية وليست تحالفات لمن يدفع اكثر.

معسكر الاعداء يعلن ليل نهار وجهارا عن عدائه للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني ومع ذلك القيادة الفلسطينية والقيادة الموحدة الوهمية لم تعلن للجماهير الفلسطينية بأن هؤلاء هم اعداء الشعب الفلسطيني ويجب وقف اي تعامل سياسي معهم ومحاربتهم بنفس الوتيرة التي يحارب بها المحتل.

لقد اصبح لزاما على كل فصائل العمل الوطني الفلسطيني ان تعيد ترتيب بيتها الداخلي وتفعيل هيكلتها التنظيمية على اسس نضالية فاعلة تلبي متطلبات الحد الادنى للجماهير من اجل اعادة خلق الثقة لدى هذه الجماهير والعمل بشكل يومي على تلبية هذه الحاجات على الصعد الاجتماعية والاقتصادية والسياسية اولا عبر الاطاحة بمنظومة الفساد المستشري في المجتمع الفلسطيني ومحاسبة كل من يثبت تورطه في سرقة قوت الناس محاسبة فاعلة وعدم الاكتفاء بالطرد والاحالة على التقاعد. كما وجب وضع الاسس التنظيمية الوطنية لحالة اشتباك يومي مع المحتل وعدم اللجوء الى الضبابية في كيفية مواجهة المحتل للحصول على الحق الفلسطيني بشكل كامل، والعمل بمنهج الكل الفلسطيني ومحاربة الفصائلية والعائلية التي ادت الى فسخ المجتمع الفلسطيني وتشتت الجهد النضالي ضد المحتل الغاصب.

ان من يشاء تحرير وطن من الاحتلال لا يخشى العواقب، فالعمل النضالي مليء بالاشواك والتضحيات. اما من اراد ان يستمر في نهج العمل من اجل الوصول الى مركز او شهرة على حساب الوطن والشعب فما عليه الا ان ينتظر حتى تزحف عليه الجماهير وتلقي به الى مزابل التاريخ، وحينها لن ينفع الندم.

* كاتب وناشط فلسطيني يقيم في الولايات المتحدة. - ameerelbald@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2021   أيُّ سياق للانتخابات الفلسطينية؟ - بقلم: هيثم أبو الغزلان

23 كانون ثاني 2021   تساؤلات حول الانتخابات الفلسطينية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 كانون ثاني 2021   في الانتخابات التشريعية والشعب..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 كانون ثاني 2021   الإنتخابات الفلسطينية استحقاق واجب التحقيق..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


23 كانون ثاني 2021   ليس بـ"القائمة المشتركة" وحدها يحيا الكفاح..! - بقلم: جواد بولس

23 كانون ثاني 2021   أين نحن من مجتمع المعرفة..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن

22 كانون ثاني 2021   بين عام "كورونا" وعام الإنتخابات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

22 كانون ثاني 2021   يلا نحكي: النضال من أجل استقلال القضاء - بقلم: جهاد حرب

22 كانون ثاني 2021   إسرائيل كديمقراطية لا تُظهر أية عقيدة أخلاقية - بقلم: د. ألون بن مئيــر

21 كانون ثاني 2021   الرهان على بايدن كالمستجير من الرمضاء بالنارِ..! - بقلم: وليد العوض

21 كانون ثاني 2021   أسئلة مهمة على هامش الانتخابات (2/2) - بقلم: هاني المصري

21 كانون ثاني 2021   الانتخابات الفلسطينية في كفة الميزان - بقلم: د. سنية الحسيني

21 كانون ثاني 2021   هوامش على دفتر الإنتخابات الفلسطينية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

21 كانون ثاني 2021   رمال الشرق الأوسط بدأت تتحرك مرة أخرى..! - بقلم: د. أماني القرم


28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




22 كانون ثاني 2021   طبق مُشكّل..! - بقلم: شاكر فريد حسن


20 كانون ثاني 2021   الحبّ في حياة فدوى طوقان..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية