14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo



7 October 2020   The Wreckage Of Trump’s Presidency - By: Alon Ben-Meir




25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 أيلول 2020

قراءة في منهجية د. حيدر عبد الشافي تجاه التحديات الراهنة


بقلم: محسن أبو رمضان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في الذكرى الثالثة عشرة لوفاة القائد الوطني الكبير د. حيدر عبد الشافي، حيث فارق الحياة  في 25 أيلول 2007، من الهام استذكار مسيرته وقيمه ومبادئه وذلك تقديرا له بوصفة رمزا للنزاهة والمصداقية وعنوانا للوحدة الوطنية من جهة، ومن أجل استلهام تجربته والتعلم منها واستخلاص العبر والدروس في مواجهة التحديات الماثلة امام شعبنا وأمام القضية الوطنية بصورة عامة من جهة ثانية.

تأتي هذه المقالة في إطار التصور لمنهجية تفكير الراحل الكبير د. حيدر عبد الشافي، وذلك  بناء علي مسار حياته الحافل بالعطاء في مواجهة تحديات الواقع الراهن.

فكيف كان سيفكر ويتصرف المرحوم د. حيدر لو بقي حيا بهذه الظروف وأمام المخاطر الكبرى التي تعصف بقضية شعبنا والممثلة بـ"صفقة القرن" وخطة الضم ومسار التطبيع ومخاطر فايروس "كورونا"؟

بالتأكيد هو سيرفض كل ذلك وسيدعو الى توفير الوسائل والطرق والأدوات لإفشال المخططات السياسية ومقاومتها هي  وفايروس "كورونا".

انه سيعمل بالضرورة على الضغط وحث كافة الأطراف وخاصة الحركتين الكبيرين "فتح" و"حماس" على إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية بالسرعة الممكنة، والعمل على إعادة ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني ومؤسساته التمثيلية على ارضية ديمقراطية وتشاركية وعبر الانتخابات والتي من خلالها سيتم تجديد الدماء وإعطاء الفرص للأجيال القادمة من الشباب على طريق تعزيز الشراكة السياسية.

لقد كانت لديه رؤية ثاقبة تجاه اتفاق أوسلو وخاصة تجاه تأجيل موضوع الاستيطان لمفاوضات الحل النهائي حيث اعتبر أن الأرض هي ساحة الصراع  الرئيسية وبدون وقف الاستيطان لا معني لأية عملية سياسية، وهذا كان موقفه الذي كان يؤكد عليه في مفاوضات مدريد واشنطن عندما كان يرأس الوفد الفلسطيني.

كانت إجابته باستمرار على تساؤل ما العمل؟ الذي كان يعكف على ترديده  دائما يكمن بتحقيق الوحدة الوطنية وتشكيل  القيادة الوطنية الموحدة التي يجب أن تشمل كل فصائل العمل الوطني والاسلامي دون استثناء، وذلك بهدف إدارة الصراع الوطني في مواجهة الاحتلال والاستيطان حيث وصل عدد المستوطنين في الضفة الى أكثر من 750 الفا في الوقت الذي كان عددهم  ابان توقيع اتفاق أوسلو حوالي 120 ألفا، الى جانب الكفاح ضد نظام الابارتهايد والمعازل  العنصري.

كان سيدعو الى تعزيز صمود المواطنين والتركيز على البقاء ومقاومة سياسات وإجراءات التهجير الاحتلالي  وتوفير سبل العيش الكريم لأبناء شعبنا.

وسيدعو ايضا الى تعزيز العلاقة مع القوى الشعبية العربية من أحزاب واتحادات ومنظمات مجتمع مدني في إطار الرد على سياسة التطبيع.

وكان سيعمل على تعزيز العلاقة مع قوى التضامن الشعبي الدولي وكشف طبيعة الممارسات العدوانية للاحتلال أمام الشعوب والمحافل الدولية ذات الطابع الاستعماري والعنصري.

وكان سيتمسك بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية التي تنتهكها دولة الاحتلال بصورة منهجية ومنظمة وذلك في مواجهة سياسة العنف والقوة وتقويض القانون الدولي من قبل الاحتلال.

تترابط حلقات التفكير المنهجي عند المرحوم د. حيدر عبد الشافي بين الأبعاد الوطنية والتي كان  يركز بها على الوحدة والكفاح الشعبي والديمقراطية والتي كان يركز بها على القيادة الجماعية والانتخابات، والحقوقية والتي كان يركز بها على البعد الاجتماعي لضمان العيش الكريم والعدالة  وخاصة للفئات الفقيرة والمهمشة.

اضافة الى تشديده على ضرورة اتباع معايير الحكم الرشيد واتباع منهجية النظام والتخطيط بدلا من التجريب او العفوية.

وبالتأكيد فلو كان حيا لكان قد حذر من خطر فايروس "كورونا" وذلك ليس بوصفه طبيبا فقط، بل في إطار حرصة على الإنسان الفلسطيني بوصفه الثروة الرئيسية بالمجتمع، وكان سيطالب باتباع معايير الوقاية والسلامة الصحية وتوحيد كافة الطاقات في مواجهة الفايروس، ولكان أبرز في ذات الوقت عيوب النظام الرأسمالي العالمي الذي يطبق معايير الخصخصة بما يشمل التعليم والصحة ويركز على آليات السوق ودعم مؤسسات القطاع الخاص الضخمة من بنوك وشركات وذلك على حساب برامج الحماية الاجتماعية وخاصة للطبقات الفقيرة في المجتمع.

ينبع الاجتهاد الخاص بمنهجية تفكير الراحل الكبير وفق هذا المقال بناء على قراءة لمواقفة خلال مسيرته وتفاعله مع المتغيرات والأحداث عبر مواقف عديدة أثبت من خلالها صوابية الرؤية والتحليل والممارسة.

لا يسعنا في ذكرى وفاته الثالثة عشر الا ان نؤكد وفاءنا له ولمسيرته العطرة والمشرفة تقديرا له ومن أجل الاستفادة من القيم والمبادئ التي كان يرددها بهدف التصدي للتحديات الماثلة وبهدف نقل تجربته ومسيرته للاجيال القادمة من الشباب.

* كاتب وباحث فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - muhsen@acad.ps



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

29 تشرين أول 2020   ماذا بعد جولات الحوار الأخيرة؟ وإلى أين؟ - بقلم: صالح ناصر

29 تشرين أول 2020   فلسطين كانت وستبقى القضية المركزية للعرب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

28 تشرين أول 2020   هل نقول وداعا للقومية العربية؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


28 تشرين أول 2020   محمد النبي واجترار الحيونة..! - بقلم: وليد عبد الرحيم

28 تشرين أول 2020   فَرحٌ بلونِ الزيتِ وطعمِ العسلْ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

28 تشرين أول 2020   الضم بالبولدزرات..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


27 تشرين أول 2020   حرب دينية أم صراع على المصالح والأدوار؟ - بقلم: هاني المصري



27 تشرين أول 2020   التناقض الرئيسي والتناقض الثانوي..! - بقلم: بكر أبوبكر


26 تشرين أول 2020   الهجمة على القدس تشتد..! - بقلم: راسم عبيدات

26 تشرين أول 2020   ليس هكذا يتم الدفاع عن الإسلام وحمايته - بقلم: د. إبراهيم أبراش



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   الاقتصاد الإسرائيلي لن يبدأ بالتعافي قبل نهاية 2021..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   تظاهرات الاحتجاج ضد نتنياهو هل تؤتي أكلها؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




27 تشرين أول 2020   إلى إنسانٍ لم يعطَ حقّه..! - بقلم: يوسف سعدة

26 تشرين أول 2020   يا سامعين الحديث..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية