14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo



7 October 2020   The Wreckage Of Trump’s Presidency - By: Alon Ben-Meir




25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 أيلول 2020

أضواء على تاريخ اليهود في اليمن..!


بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اشتهرت اليمن في العصور القديمة قبل ألفي عام من ظهور الإسلام، بسبب ما كانت تتمتع فيه ممالكها من رخاء يعود بالدرجة الأولى  إلى سيطرتها على انتاج اللبان والمر اللذين كانا من أكثر السلع الرائجة في تلك الفترة. كما لعب اليمنيون القدماء دورًا كمحطة تجارية على طريق التجارة القديم، خاصة فيما يتعلق بتجارة التوابل من جنوب آسيا، وريش النعام والعاج من شرقي إفريقيا. وقد أشار عدد كبير من كتاب اليونان والرومان إلى ثروات اليمن، فامتدحها هيرودوت "لأنها تزفر أريجًا عطريًا، ولأنها البلاد الوحيدة التي تنتج البخور والمر والقرفة واللادن".

أهمية الموقع..
ساعد موقع اليمن الجغرافي الفريد وتضاريسه الجبلية الوعرة على حصانته ضد الغزوات الأجنبية، كما ساعدت إطلالة موانئه العديدة على البحر العربي والمحيط الهندي والبحر الأحمر على اشتغال أهله بالتجارة مما اكسبه شهرة واسعة في العالم القديم حيث كانت موانئ: عدن، وقنا في شبوة، والشحر في حضرموت مراكز حضارية هامة لاستقبال عروض التجارة القادمة بحرا من آسيا وخاصة من الصين والهند قبل اكتشاف رأس الرجاء الصالح وحفر قناة السويس بآلاف السنين "حيث كان يتم نقل حمولة السفن التجارية إلى غزة على شواطئ البحر الأبيض المتوسط بواسطة الجمال خلال 65 يومًا". (https://www.alyoum8.net/news/33066)

كل ذلك أكسب اليمن اسمًا عرفت به منذ تلك الحقب القديمة هو "بلاد العرب السعيدة".

ممالك اليمن القديمة..
تعتبر معين (1300 – 630 ق.م)  وسبأ (800 – 115 ق.م) وحمير (115 ق. م – 525 م) من أبرز الممالك اليمنية القديمة. وتعد مملكة سبأ الأشهر من بين تلك الممالك والأكثر ازدهارًا بسبب اقترانها بسد مأرب/ العرم (نسبة إلى عاصمتها مأرب) الذي تم بناؤه عام 800  قبل الميلاد، وأيضًا بسبب أسطولها التجاري الكبيرالذي كان يزود المعابد المصرية بالبخور والطيوب من اليمن والحرير من الصين والتوابل من الهند. ويذكرالفيلسوف والمؤرخ وعالم الجغرافيا اليوناني "سترابو" إن السبئيين جمعوا ثروات هائلة من التجارة في الطيوب، "وقد انعكس ذلك في صناعاتهم وفنونهم، كما انعكس في حياتهم الاجتماعية والتحف الرائعة التي تزخر بها قصورهم". وكان السبئيون وثنيون يعبدون الإله "مقة"، وبنظام كتابتهم القديم المعروف بخط المسند.

والمتعارف عليه أن مملكة حمير آخر الممالك اليمنية قبل دخول الإسلام اليمن، وهي المملكة التي اقترن تاريخها باليهودية.

كما اشتهرت العديد من الممالك اليمنية التي ظهرت إلى جانب تلك الممالك الثلاث الكبرى مثل أوسان وقتبان وحضرموت التي ظهرت جميعها في جنوب اليمن في الفترة بين القرن الثامن والقرن الثاني ق.م. ولعل أهم ما يلفت النظر في تلك الممالك اليمنية القديمة النزاعات والحروب المستمرة فيما بينها.

أول ظهور لليهود في اليمن..
تاريخ ظهور أول مجتمع يهودي في اليمن يكتنفه الغموض لعدم وجود آثار أو وثائق تاريخية توضح متى وصلوا اليمن. ويرجع البعض بداية ظهور اليهود في شبه الجزيرة العربية إلى زمن الملك سليمان حوالي سنة 1000 ق.م. وتروي إحدى الأساطير إن الملك سليمان أرسل بعض التجار من مملكته إلى اليمن لاستجلاب الذهب والفضة للهيكل. لكن ثمة اختلاف كبير بين قول المؤرخين حول ظهور مملكة سبأ في القرن السابع ق.م وبين ما ورد في القرآن الكريم حول قصة الملك سليمان مع ملكة سبأ، فالمعروف أن هذه القصة جرت حوالي سنة 1000 ق. م، وهي فترة سبقت ظهور مملكة سبأ بحوالي ثلاثة قرون. وهناك من يعتقد أن هجرة الغالبية العظمى من اليهود تمت في بداية القرن الثاني للميلاد، تحديدًا بعد تدمير أدريانوس للهيكل الأول عام 135م، فيما يعتقد آخرون أن نبوخذ نصر ملك بابل أرسل عددًا من أسراه اليهود إلى اليمن عقب تدميره الهيكل الثاني عام 586 ق.م. وهناك رأي آخر يقول إن العديد من اليهود فروا إلى اليمن قبل أن يدمر البابليون هيكل القدس على إثر تنبؤ النبي إرميا بدماره. ويعتقد بعض اليهود اليمنيين أن عشرات الآلاف من أسلافهم استجابوا لكلماته وفروا إلى اليمن قبل وقوع الكارثة. وتم نفي معظم اليهود المتبقين إلى بابل.

لكن الرأي الأكثر ترجيحًا يرى أن الوجود اليهودي في اليمن يعود إلى حوالى القرن الثالث ق.م ، حيث لعب يهود اليمن دورالوريث للسبئيين  في تجارة التوابل والعطور على خط التجارة القديم من الهند إلى الشام عبر اليمن مرورًا بالحجاز. وقد استمر هذا الدور حتى القرن الثالث الميلادي. أما الرواية اليهودية نفسها فتقول إن النبي أرميا أرسل 75 ألف شخص من سبط لاوي إلى اليمن في القرن السابع ق.م.

حقيقة الممالك اليهودية في اليمن..
يقال أن ملك حمير أبو كرب أسعد توبان اعتنق اليهودية في نهاية القرن الخامس الميلادي، وانه نشر اليهودية في اليمن باستقدامه رجال دين يهود من يثرب.

ويشير بعض المؤرخين إلى أن الملك الحميري زرعة يوسف (ذو نواس) الذي أحرق من أحرق من نصارى نجران الذين ذكرهم القرآن الكريم في سورة الأخدود "لم يكن يهوديًا وإنما تهود عندما نزل يثرب مجتازًا بها". ويرى البعض أن اليهود حكموا اليمن في القرن السادس الميلادي سبعين عامًا. لكن الثابت أن الطائفة اليهودية في اليمن من أقدم الطوائف اليهودية في العالم.

ويرى  د. السيد عبد العزيز سالم انه من المرجح أن ذا نواس كان وثنيًا ولم يكن يهوديًا كما يزعم الإخباريون، وكان يتحامل على النصارى دون اليهود لأنه ربط بين انتشار المسيحية في اليمن وبين ازدياد النفوذ البيزنطي والحبشي في بلاده. وكان العدد الأعظم من الحميريين وثنيين، وقد عارضوا ثيو فيلوس الراهب الذي أرسله الإمبراطور قسطنطين للتبشير في بلاد اليمن. أما النصارى الحميريون فقد كانوا – وفقًا للرواية الحبشية- "يرسلون بهداياهم إلى النجاشي ويدفعون له الضرائب، وكان من الطبيعي لذلك ألا يسكت ملك حمير على هذا التدخل. وقد ذكرت بعض كتب التراث أسماء لملوك حميريين من اليهود، مثل أبو كرب أسعد بن تيان (أسعد الكامل)، لكن لا دلائل قوية تفيد بتهوده.

الخلاصة..
مهما يكن من أمر فإننا يمكن أن نستنتج – بناءً على ما سبق- أن مظاهر الحضارة اليمنية القديمة بمعناها الحقيقي بدأت حوالى القرن الثاني عشر ق.م، وأن بداية الوجود اليهودي في اليمن غير مؤكد، وأغلب الافتراضات تؤكد أنه لم يوجد يهود في اليمن قبل القرن السابع ق.م، فيما تؤكد بعض المصادر اليهودية أن هذا الوجود يعود إلى ألفي عام فقط. ويعتبر كابلان من أبرز القائلين بتلك الفرضية. لكن ليس بوسع أحد تحديد تاريخ بداية الوجود اليهودي في اليمن، بيد انه – وحسب ما ذكره دافيد وشموئيل بارآم في صحيفة "ذا تايمز أوف إسرائيل" في 7/3/2020  - هناك العديد من الأدلة تثبت أن اليهود كانوا موجودين في اليمن على مدى الألفي عام الماضية. فيما يرى البعض الآخر أن وجود مملكة يهودية في اليمن – إن وجدت- يكون ظهورها في القرن السادس الميلادي، وانها – كمملكة داود وسليمان في القدس- لم تدم لأكثر من 70 عامًا.

* كاتب فلسطيني- الرياض. - ibrahimabbas1@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 تشرين أول 2020   لن ألومَ المطبعين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 تشرين أول 2020   من قتل مدرّس التاريخ؟ - بقلم: فراس حج محمد

24 تشرين أول 2020   العنصرية ونظرية طهارة العرق الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

24 تشرين أول 2020   لا وقت للانتظار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 تشرين أول 2020   هل تفقد اللغة العربية مكانتها في اسرائيل؟ - بقلم: نبيل عودة

24 تشرين أول 2020   الحاضرُ.. وشقاءُ غَدِنا..! - بقلم: فراس ياغي

24 تشرين أول 2020   على هامش اتفاق التطبيع بين السودان واسرائيل..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تشرين أول 2020   صائب، مفارقات غريبة ومسيرة طويلة..! - بقلم: جواد بولس

23 تشرين أول 2020   "مايسترو" التطبيع سيخرج للعلن..! - بقلم: راسم عبيدات


23 تشرين أول 2020   عن يهود الولايات المتحدة والانتخابات الرئاسية..! - بقلم: د. سنية الحسيني

23 تشرين أول 2020   حازم أبوشنب الفخور..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 تشرين أول 2020   قتل النساء إلى متى؟ّ! - بقلم: شاكر فريد حسن


22 تشرين أول 2020   الملك السعيد وبدر الدين لؤلؤ..! - بقلم: بكر أبوبكر


19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   الاقتصاد الإسرائيلي لن يبدأ بالتعافي قبل نهاية 2021..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   تظاهرات الاحتجاج ضد نتنياهو هل تؤتي أكلها؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 تشرين أول 2020   هل تفقد اللغة العربية مكانتها في اسرائيل؟ - بقلم: نبيل عودة

23 تشرين أول 2020   شاكر فريد حسن عنوان المنارة وشعلة الثقافة والإبداع - بقلم: مليح نصرة الكوكاني





8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية