6 January 2021   Power vs. Duty in American Politics - By: Sam Ben-Meir

5 January 2021   2021: Palestine’s Chance of Fighting Back - By: Ramzy Baroud





9 December 2020   Israeli-Palestinian Confederation: Why and How - By: Alon Ben-Meir



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 أيلول 2020

الحاجة خضرة: لها من الاسم نصيب..!


بقلم: عبد الناصر عوني فروانة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قيل قديما: لكل إنسان من اسمه نصيب. ومن الناس من يحكم على الشخص من خلال اسمه فيقول: اسم على مسمى، حيث التناسب والارتباط ما بين الاسم والمسمى. وخضرة، هو أم مروان الكفارنة. ومن لا يعرف "خضرة"، عليه أن يبحث عنها وسيجدها في سجلات المجد والعزة. فهي امرأة تستحق أن نوفيها جزءاً من حقها علينا، ولو ببضع كلمات.

وأنا هنا لست كاتباً محترفاً، ولست شاعراً أنا أو أديباً كي أخط من الكلمات ما يليق بهذه المرأة العظيمة والأم الصابرة والمعطاءة. فأنا مجرد انسان عادي وكاتب متواضع، والوفاء طبعي. وفاء الواجب لمن آمنوا بالفكرة، وكانوا أوفياءاً للوطن والثورة ولكل الأحرار. لذا اجتهد وأكتب.

الحاجة خضرة، أو أم مروان، هي واحدة من الأمهات الفلسطينيات اللواتي سمعت عنهن منذ زمن بعيد، وتعرفت على أبنائها قبل أن ألتقيهاـ وحاولت كثيراً التعرف عليها، إلى أن التقيتها بالفعل مرات عدة وفي مناسبات مختلفة، ورأيتها ناشطة وثائرة ومقاتلة في شوارع وأزقة وبيارات بيت حانون. فازددت تقديرا لها وفخرا بها. فهي الأم الصبورة والحنونة، التي تحملت ثقل الأعباء وقسوة الحياة، لكنها أحسنت تربية أبنائها وأجادت صقلهم، ونجحت في إرضاعهم حليب الثورة. وهي المناضلة والثائرة، ومن أوائل الفلسطينيات اللواتي خضن العمل الوطني والنضالي، فكانت حاضرة طوال مسيرة الكفاح، وفي ميدان الاشتباك والمواجهة رائدة.

سمعنا باسمها وسيرتها، وتعرفنا عليها في الميدان وساحات الاشتباك، والتقيناها على شبك الزيارة وهي تتردد الى السجون بصحبة أمهاتنا لتزور أبناءها، بعدما كانت تزور زوجها في سنوات سابقة. فكتبت لها القصائد، ولطالما غنينا لها الأشعار ورددنا اسمها في أجمل الألحان رغم القيد الذي كان يُكبلنا ونحن أسرى خلف قضبان سجون الاحتلال.

ام مروان: امرأة عجوز، تسكن في حارة الكفارنة وسط بيت حانون شمال قطاع غزة، تجاوز عمرها الخامسة والثمانين عاما، وتجاعيد الزمن وقسوة الحياة تظهر على وجهها، فيما الابتسامة تعلو شفتيها، كما تظهر بالصورة. ورغم كبر سنها فهي ما زالت تحتفظ في ذاكرتها الكثير من المشاهد والصور والمحطات من ذاك الزمن الجميل برجاله الأشداء ورفاقه الأوفياء وأبنائه المخلصين.

أم مروان: لم أكتب اليوم لاستحضار سير أبنائها المناضلين الذين أعرف ثلاثتهم عن قرب وهم أصدقاء لي وأعتز بصداقتي بهم: مروان وقاسم وناصر.  أو تقديرا لبناتها الثائرات اللواتي تشهد لهن ساحات النضال: فيروز ونهاد ومروة وعزة. وانما أكتب لاستحضار المكان والاسم والتاريخ والسيرة المضيئة. أكتب كجزء من وفاء الواجب لامرأة تحمل بداخلها تاريخ حافل، لا يمكن لغبار الدمار ان يغطيه، أو قسوة الزمن وعامل النسيان ان يمحيه، فهي أمي، وهي "أم سعد" في رواية الأديب/ غسان كنفاني.

الحاجة خضرة: أم مروان الكفارنة: انت مفخرة لنا ونحن فخورون بك . ومن لا يعرف "خضرة"، عليه أن يبحث عنها وسيجدها في سجلات المجد والعزة.

* باحث مختص بقضايا الأسرى ومدير دائرة الإحصاء بوزارة الأسرى والمحررين، وله موقع شخصي باسم: "فلسطين خلف القضبان". - ferwana2@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 كانون ثاني 2021   تطعيم الأسرى: ما بين رفض وزير الأمن وموافقة وزير الصحة الإسرائيلي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


15 كانون ثاني 2021   سلوك الدول ما بين الواقعية الهجومية والواقعية الدفاعية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 كانون ثاني 2021   أبعاد فكرية للتجربة الناصرية..! - بقلم: صبحي غندور

14 كانون ثاني 2021   طب "الابرتهايد" الاسرائيلي..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2021   فلسطين ٢٠٢١ .. نور في آخر النفق - بقلم: د. سنية الحسيني

14 كانون ثاني 2021   بوضوح وصراحة.. عن المطلوب - بقلم: غازي الصوراني

14 كانون ثاني 2021   مسؤولية اسرائيل في تزويد الفلسطينيين لقاح "كورونا"..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

14 كانون ثاني 2021   تراجع الوعي الوطني انعكاس للراهن السياسي والفكري..! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون ثاني 2021   حق الجمهور الفلسطيني في الحصول على المعلومة - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


13 كانون ثاني 2021   المسلسل الصهيوني لتدمير الأقصى وتهويد القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

13 كانون ثاني 2021   مجنونان من بني رومان..! - بقلم: توفيق أبو شومر

13 كانون ثاني 2021   القدس تتّسع..! - بقلم: بكر أبوبكر

13 كانون ثاني 2021   المهزلة في المشهد الاسرائيلي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


15 كانون ثاني 2021   رشفات شهد..! - بقلم: شاكر فريد حسن



13 كانون ثاني 2021   سَرْدٌ في الجسد..! - بقلم: فراس حج محمد

12 كانون ثاني 2021   نبض مشاعر..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية