6 January 2021   Power vs. Duty in American Politics - By: Sam Ben-Meir

5 January 2021   2021: Palestine’s Chance of Fighting Back - By: Ramzy Baroud





9 December 2020   Israeli-Palestinian Confederation: Why and How - By: Alon Ben-Meir



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 أيلول 2020

التطبيع ومآلات الضم..!


بقلم: محمد السهلي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا تعترض إدارة ترامب جديا على ادعاء المطبعين بأن اتفاقهم مع دولة الاحتلال تأسس على إزاحة مخطط الضم عن سكة التنفيذ، مع أنها تعرف أن الأمر غير ذلك على الإطلاق. حتى أن نتنياهو الذي سبق وأن حدد موعد الأول من تموز الماضي لبدء إجراءات الضم رسميا، اكتفى بالقول مؤخرا  إن المخطط مايزال على رأس أجندته موحيا بأن الموضوع مؤجل حاليا. وقد فهم من ذلك، تسهيل عملية التطبيع الجارية على قدم وساق مع عدد من الرسميات العربية، والتي يريدها كل من ترامب ونتنياهو متتابعة وواسعة وسط بهرجة إعلامية تعكس «النقلة النوعية» التي حققتها صفقة ترامب ـ نتنياهو على المسار الإقليمي.

ثمة معادلة تمت صياغتها مؤخرا على يد الشريكين ترامب ونتنياهو تضع في كفتي الحساب كلا من عائدات التطبيع ومخطط الضم ، ليخلصا إلى أن تقديم موضوعة التطبيع (إعلاميا فقط) في الوقت الحالي للأسباب التالية:
 • خطوة التطبيع (بعكس الضم) تلقى تأييدا دوليا شبه شامل، حتى لو ربطت بعض الأطراف تأييدها بالتأكيد على ضرورة «حل الدولتين»، كما أن معارضي كل من نتنياهو وترامب رحبوا بالخطوة وأيدوها. وهي بذلك تشكل رصيدا إضافيا لهما يراهنان على أن يعوم عددا من تداعيات الأزمات المتفاقمة في كل من إسرائيل والولايات المتحدة. وهذا يعني لترامب تحشيد القوى والاتجاهات المؤيدة لإسرائيل في دعم فرصه بتجديد ولايته رئيسا لأميركا، بما في ذلك تأييد أوساط محسوبة على الحزب الديمقراطي المنافس. كما يعني لنتنياهو تسويق نجاحه غير المسبوق في كسر عزلة إسرائيل وشطب الاجماع الرسمي العربي تجاه القضية الفلسطينية. 
• وعلى اعتبار أن التطبيع مسار من مسارات تطبيق «صفقة القرن»، فإن الترحيب به يعني حكما الترحيب بالصفقة في مسارها الإقليمي. ولأن المسار الفلسطيني يتأثر بالضرورة بتداعيات التطبيع، فإن الإجماع السياسي والشعبي الفلسطيني الرافض للتطبيع افتقد عمليا للتأييد الإقليمي والدولي كما تبدى في الموقف من مخطط الضم، وهذا بالنسبة لمهندسي الصفقة دعم لها وعزل للموقف الفلسطيني.
• وعلى الرغم من إدراك نتنياهو أن عدم المباشرة رسميا في مخطط الضم يضر بشعبيته في أوساط المستوطنين ويفتح باب المزايدة عليه من أحزاب صهيونية مثل «يمينا»، إلا أن أطراف المشهد السياسي والحزبي في إسرائيل ،بمن فيهم المستوطنون، يعرفون أن مخطط الضم ماض على قدم وساق عبر الاجراءات التي تجري في الأغوار وشمال البحر الميت ومحيط القدس، كما أن نتنياهو يضع أمام المستوطنين معادلة مستجدة مفادها أن التطبيع مع اتساع دائرته يفقد الفلسطينيين كثيرا من الدعم العربي الرسمي السابق الذي كان يؤكد على ضرورة قيام دولة مستقلة لهم، وهو «الخطر» الذي رفضت أوساط واسعة من المستوطنين "صفقة القرن" تحسبا من وقوعه. وأن المطبعين العرب يتحدثون عن حل القضية الفلسطينية من على منصة صفقة القرن التي تنص صراحة على شطب الحقوق الفلسطينية وتطرح بدائل كيانية وإدارية واقتصادية خارج هذه الحقوق.

كما أن نتنياهو يؤكد مرار أن الضم جار ، وأن ما تأجل منه هو المضي به بشكل معلن وعبر ترسيمه في الكنيست والحكومة. ومن المهم بالنسبة لنتنياهو أن يحافظ على تلازم مسألتي التطبيع والضم كي يضمن من الزخم والتأييد ما يكفي لتعويم الأزمات التي تواجهه على إيقاع الفشل في مواجهة تداعيات كورونا الصحية والاقتصادية.

التوظيف الأهم الذي يقوم به نتنياهو هو تسويق الربط مابين مسلسل التطبيع الذي يتسارع ومابين بقائه على رأس الحكومة. وبما أن التطبيع والضم بالنسبة لجدول أعماله مساران متكاملان، فهو يضع أمام الناخب الإسرائيلي خيار التصويت لصالح التقدم بمشروع قيام «إسرائيل الكبرى» من خلال التصويت له ولحزبه الليكود خلال الانتخابات القادمة، التي تجمع أطراف المشهد السياسي والحزبي في إسرائيل على أنها قادمة قريبا وأن نتنياهو فقط من يملك القدرة على توقيت حدوثها.

وبات واضحا أن نتنياهو دفع بالملفات الخلافية مع «كاحول لافان»  وخاصة إقرار الميزانية إلى أواخر العام الجاري، كي يحصد نتائج التطبيع المتسلسل الذي تتوالى حلقاته، وانتهاء الانتخابات الرئاسية الأميركية، دون أن يهمل إجراءات التطبيع التي يسعى إلى فرضها أمرا واقعا مهما كانت نتائج هذه الانتخابات.

المسألة الجوهرية أن كلا من التطبيع والضم يقعان في قلب رؤية ترامب ـ نتنياهو، وهما بالأساس محوران أساسيان في برنامج نتنياهو الاستعماري التوسعي. ولا يرى نتنياهو خطرا كبيرا على هذا المشروع حتى في حال خسر ترامب الانتخابات وجاء بايدن مرشح الحزب الديمقراطي لسببين:
• لايوجد خلاف بين الحزبين الأميركيين الجمهوري والديمقراطي حول تشجيع التطبيع وتوسيعه.
• أية اعتراضات متوقعة على ترسيم الضم من قبل الإدارة الديمقراطية، في حال قدومها، لن تغير شيئا على الأرض في ظل تحول هذا المخطط إلى وقائع، تفرضه إسرائيل الجهة القائمة بالاحتلال. وقد أشار عدد من المحللين الإسرائيليين إلى أن إسرائيل قامت بالكثير من الإجراءات في الأراضي الفلسطينية دون رضى وموافقة الإدارات الأميركية، وأن أي اعتراض أميركي على ماتقوم به إسرائيل في هذا  الخصوص لن يتحول إجراءات عقابية، مشيرين إلى الاستمرار في التوسع الاستيطاني في القدس ومحيطها رغم معارضة إدارة أوباما الديمقراطية.
• صحيح أن مخطط الضم مختلف من حيث عما سبقه من إجراءات استيطانية، لكنه عمليا جاء تتويجا لما طبق من خطوات استيطانية جرت عبر خطة منهجية على امتداد عقود منذ العام 1967. كما أن هدف إقامة«إسرائيل الكبرى» ليس حديث العهد بل طرح منذ وقت طويل، وهو النتيجة التي سعى إليها منذ بداية الاحتلال مهندسو الاستيطان في مراحله الأولى.

يمكن القول إن مسلسل التطبيع الذي نشهد حلقاته اليوم، إضافة لمخاطره على مصالح شعوب المنطقة وأمنها ومستقبلها، يشكل رافعة مجانية للمشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي على حساب الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني. ويمكن القول أيضا إنه على الرغم من هذه المخاطر الكبرى مايزال بيد الشعب الفلسطيني وحركته الوطنية القول الفصل عبر تحويل رفض تصفية القضية إلى فعل نضالي شعبي وسياسي موحد عبر الانتفاضة الشاملة وتحت راية البرنامج الوطني التحرري الموحد.

* *رئيس تحرير مجلة "الحرية" الناطقة بلسان الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين- دمشق. - -



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 كانون ثاني 2021   تطعيم الأسرى: ما بين رفض وزير الأمن وموافقة وزير الصحة الإسرائيلي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


15 كانون ثاني 2021   سلوك الدول ما بين الواقعية الهجومية والواقعية الدفاعية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 كانون ثاني 2021   أبعاد فكرية للتجربة الناصرية..! - بقلم: صبحي غندور

14 كانون ثاني 2021   طب "الابرتهايد" الاسرائيلي..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2021   فلسطين ٢٠٢١ .. نور في آخر النفق - بقلم: د. سنية الحسيني

14 كانون ثاني 2021   بوضوح وصراحة.. عن المطلوب - بقلم: غازي الصوراني

14 كانون ثاني 2021   مسؤولية اسرائيل في تزويد الفلسطينيين لقاح "كورونا"..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

14 كانون ثاني 2021   تراجع الوعي الوطني انعكاس للراهن السياسي والفكري..! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون ثاني 2021   حق الجمهور الفلسطيني في الحصول على المعلومة - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


13 كانون ثاني 2021   المسلسل الصهيوني لتدمير الأقصى وتهويد القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

13 كانون ثاني 2021   مجنونان من بني رومان..! - بقلم: توفيق أبو شومر

13 كانون ثاني 2021   القدس تتّسع..! - بقلم: بكر أبوبكر

13 كانون ثاني 2021   المهزلة في المشهد الاسرائيلي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


15 كانون ثاني 2021   رشفات شهد..! - بقلم: شاكر فريد حسن



13 كانون ثاني 2021   سَرْدٌ في الجسد..! - بقلم: فراس حج محمد

12 كانون ثاني 2021   نبض مشاعر..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية