14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo



7 October 2020   The Wreckage Of Trump’s Presidency - By: Alon Ben-Meir




25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 أيلول 2020

الأمم المتحدة بعد خمسة وسبعين عاما على تأسيسها..!


بقلم: المحامي إبراهيم شعبان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعد معاناة دول الكرة الأرضية من عذاب ودمار وخراب وقتل وجرح لمئات الملايين من المدنيين والعسكريين في القرن العشرين، توافقت دول العالم في السادس والعشرين من شهر حزيران من عام 1945 على التوقيع على ميثاق الأمم المتحدة لكفالة الأمن والسلم الدوليين، وبخاصة بعد أن فشل عهد عصبة الأمم بعد الحرب العالمية الأولى.

دخل الميثاق حيز النفاذ في 24 تشرين الأول من ذات العام. وكانت الآمال كبيرة حينذاك، بل عقدت الآمال على هذا الميثاق وبخاصة في ظل المقدمة العاطفية التي نصت كلماتها على "نحن شعوب الأمم المتحدة، وقد آلينا على أنفسنا أن ننقذ الأجيال المقبلة، من ويلات الحرب التي في جيل واحد جلبت على الإنسانية مرتين أحزانا يعجز عنها الوصف. وأن نؤكد من جديد إيماننا بالحقوق الأساسية للإنسان وبكرامته وقدره وبما للرجال والنساء والأمم كبيرها وصغيرها من حقوق متساوية وتحقيق العدالة واحترام التزامات الدول. وأن ندفع بالرقي الإجتماعي قدما وأن نرفع مستوى الحياة في جو من الحرية فسيح. وأن نأخذ أنفسنا بالتسامح وأن نعيش في سلام وحسن جوار".

وأردفت في المادة الثانية وحددت مقاصدها وأهدافها في حظر الحرب وفض المنازعات الدولية بالطرق السلمية، ومنع التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، ورفعة حقوق الإنسان، وتحقيق حق تقرير المصير للشعوب المستعمرة، وتحقيق التعاون بين الدول لحل المشاكل الإقتصادية والاجتماعية والثقافية والإنسانية القائمة بينها. وها نحن بعد خمسة وسبعين عاما نفحص مسيرة الأمم المتحدة من لحظة قيامها إلى يومنا هذا وبخاصة في صدد القضية الفلسطينية حيث فشلت حينا ونجحت حينا آخر.

لا بد من القول ابتداء سواء أحببنا أو كرهنا، سواء أيدنا وجودها أو نفينا استمرارها، أن الأمم المتحدة هي أكبر واضخم منظمة دولية حكومية على امتداد رقعة هذا الكون، سواء من حيث تعداد الدول المنضمة إليها والتي تجاوزت 190 دولة تغطي كل قارات العالم بينما كانت خمسين دولة فقط حين تأسيسها، وبها أكبر عدد من الأجهزة الملحقة بها وبخاصة الجمعية العامة ومجلس الأمن والمجلس الإقتصادي والإجتماعي ومجلس الوصاية ومحكمة العدل الدولية، وتختص بأكبر عدد من المشاكل التي تناقشها وتبحثها وتعالجها، ونشاطها هو الأكبر بين الدول.

فهذه المنظمة قامت في بحر متلاطم الأمواج ولم يستطع أعضاؤها نسيان السياسة بل تشبثوا بها أكثر ولم يتعلموا درسا من الحرب العالمية الثانية. لذا فبعد قيامها شهدت حربا باردة فخلقت كتلتين كبيرتين عرفتا بالشرقية يراسها الإتحاد السوفيتي، والغربية التي ترأسها الولايات المتحدة، وهذا قاد لقيام كتلة عدم الإنحياز من مصر عبد الناصر وتيتو يوغسلافيا وجواهر لال نهرو الهند وأحمد سوكارنو أندونيسيا. وقطعا شهدت حروبا ساخنة في جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط. ووما لا شك فيه أن عدد الدول تضاعف أربع مرات تقريبا بوجود الأمم المتحدة وحق تقرير المصير.

ويجب أن نشير إلى أمر في غاية الأهمية ويغفل عنه الخطباء والكتاب والأكاديميون وهو أن الأمم المتحدة تنفذ وتستعمل القانون الدولي وجزاءاته في التعامل ما بين الدول. وليس في وسعها استعمال القوة العسكرية لردع الدول المتمردة على القانون الدولي أو التي لا تنصاع له مثل إسرائيل. بل هي تعترف بما يسمى بالسيادة الوطنية لكل دولة صغيرة أو كبيرة وعلى قدم المساواة. ولعل هذا الأمر هو أكبر عثرات الأمم المتحدة وبخاصة تسييس قواعدها وجزاءاتها المنصوص عليها في الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

ولنا فيما جرى في فلسطين وما جرى في العراق خير دليل على ما نقول. فبعد غزو العراق لدولة الكويت فرضت الأمم المتحدة جزاءات رادعة وفعالة على العراق جعلته في حالة من الحرج الشديد. حتى دواء السرطان للأطفال طالته يد خبراء الأمم المتحدة وحظرته بحجج وذرائع سياسية. وبموجب الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن عزلت العراق عن العالم الخارجي، فلا طيران ولا بحرية ولا استيراد ولا تصدير ولا تنقل إلا من خلال الرئة الأردنية. بينما لم تستطع الأمم المتحدة أن تفرض على إسرائيل أية جزاءات بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة بل لم تستطع الأمم المتحدة من استصدار قرار واحد من مجلس الأمن مقترن بالفصل السابع من الميثاق ضد إسرائيل.

ويجب أن لا ننسى الدور البارز السياسي الذي لعبته الأمم المتحدة في رفعة القضية الفلسطينية ودعمها ومساندتها من جميع جوانبها وبخاصة الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية كحركة تحرر وحق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم وسيادتهم على ثرواتهم وأرضهم ورفضها الاعتراف بالاحتلال الإسرائيلي وإجراءاته وأفعاله وخطواته وقوانينه.

لكن يجب التذكير هنا أن الأمم المتحدة في خطوة غير قانونية وغير شرعية قامت بتقسيم فلسطين وتدويل القدس عبر القرار 181 في عام 1947. وقبله قامت عصبة الأمم بإقرار صك بلفور في صلب قرار الإنتداب البريطاني على فلسطين عام 1922. ولم تتراجع كلتا الهيئتين الدوليتين عن هذين العملين الباطلين، ولم تعلنا عن عدم شرعيتهما، ولم تتراجع كلتاهما عن هاتين الخطوتين بإعلان بطلانهما ولو في تاريخ لاحق.

بكلام آخر يجب أن يزول القناع والوهم القائل بأن الأمم المتحدة في صالح القضية وباستمرار. هذا أمر غير صحيح البتة. فمن يراقب قرارات الأمم المتحدة في الحقبة الأخيرة يجد تراجعا ملموسا في المفردات والصيغ. وبالتالي ليس كل ما يصدر عن الأمم المتحدة هو خير للفلسطينيين.

ولا أدل على ذلك أن دولة فلسطين ليست عضوا في هيئة الأمم المتحدة حتى بعد اعترافها بها منذ زمن، وهي لا تملك حق التصويت في هذه الهيئة الدولية الأكبر والأهم. وأخشى ما أخشاه أن تفقد دولة فلسطين قوتها في هذا المجمع الدولي وأن يتم التراجع عن قرارات جوهرية خاصة بالقضية الفلسطينية، بل أن تصدر قرارات في هذا الزمن الرديء تنتقص من الحقوق الوطنية والسياسية والدينية والثقافية والإجتماعية والمدنية الفلسطينية.

صحيح أن الأمم المتحدة أنشأت قوات حفظ السلام المنتشرة في جميع أنحاء العالم، واصدرت قرارا ومواثيق مرجعية لحفظ السلام وحقوق الإنسان، وقدمت مساعدات فنية عديدة لدول العالم الثالث، لكنها عجزت في مواجهة العدوان الإسرائيلي والأمريكي، بل لم تستطع أن تحرك ساكنا تجاه ضم القدس والجولان للكيان الإسرائيلي.

إلا أن كل أمر له مزايا وعيوب، سلبيات وإيجابيات. فكل عمل مشوب بالقصور في كل العصور، فلا يدرك الآخر بدون المدخل، لا تعرف الحقيقة قبل البناء ولا الثمر من غير غرس. وهذه هي الأمم المتحدة في سلبياتها وإيجابياتها، لها ما لها وعليها ما عليها، وتحتاج لكثير من التعديلات، للخروج من عنق السياسة والالتصاق بقيمها ومبادئها..!

* الكاتب محاضر في القانون في جامعة القدس ورئيس مجلس الإسكان الفلسطيني. - ibrahim_shaban@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

29 تشرين أول 2020   ماذا بعد جولات الحوار الأخيرة؟ وإلى أين؟ - بقلم: صالح ناصر

29 تشرين أول 2020   فلسطين كانت وستبقى القضية المركزية للعرب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

28 تشرين أول 2020   هل نقول وداعا للقومية العربية؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


28 تشرين أول 2020   محمد النبي واجترار الحيونة..! - بقلم: وليد عبد الرحيم

28 تشرين أول 2020   فَرحٌ بلونِ الزيتِ وطعمِ العسلْ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

28 تشرين أول 2020   الضم بالبولدزرات..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


27 تشرين أول 2020   حرب دينية أم صراع على المصالح والأدوار؟ - بقلم: هاني المصري



27 تشرين أول 2020   التناقض الرئيسي والتناقض الثانوي..! - بقلم: بكر أبوبكر


26 تشرين أول 2020   الهجمة على القدس تشتد..! - بقلم: راسم عبيدات

26 تشرين أول 2020   ليس هكذا يتم الدفاع عن الإسلام وحمايته - بقلم: د. إبراهيم أبراش



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   الاقتصاد الإسرائيلي لن يبدأ بالتعافي قبل نهاية 2021..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   تظاهرات الاحتجاج ضد نتنياهو هل تؤتي أكلها؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




27 تشرين أول 2020   إلى إنسانٍ لم يعطَ حقّه..! - بقلم: يوسف سعدة

26 تشرين أول 2020   يا سامعين الحديث..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية