14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo



7 October 2020   The Wreckage Of Trump’s Presidency - By: Alon Ben-Meir




25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 أيلول 2020

“فتح” و”حماس” والنأي بالنفس عن سياسة المحاور..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا أريد استباق الأحداث، لكن بات واضحا أن طرفي المعادلة الفلسطينية "فتح" و"حماس" تجاوزتا مخرجات البيان الختامي لاجتماع الامناء العامين، الذي عقد بداية الشهر الجاري، وما تم الاتفاق عليه من تشكيل لجان منحت تفويضا كاملا من الرئيس محمود عباس، وفقاً للراوي، وتذهبان للبحث في اتفاق على شراكة ما، غير واضحة المعالم، غير قائمة على اعادة الاعتبار للمشروع الوطني، واعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية بالشراكة مع الكل الفلسطيني.

كل ما قيل من جمل منمقة وكلمات جميلة حول الوحدة والشراكة بقي كلاما في كلام حتى الأن، وشعارات تعمق فقدان الناس الثقة في النظام السياسي الفلسطيني وقيادته، وتزيد من غضب الفلسطينيين في طريقة التعامل مع ما أصاب القضية الفلسطينية من ضرر جسيم. خلال الأسابيع الماضية عقدت عدة اجتماعات ثنائية بين الحركتين، وأول أمس الاثنين توجه وفد من حركة "فتح" الى تركيا لاستكمال اللقاءات التي عقدت سابقا مع مسؤولين من حركة "حماس".

وفي ظل ما يدور في المنطقة العربية من ظهور محاور جديدة قديمة تشكلت ويتشكل بعضها بصورة علنية، وفلسطين بنظامها السياسي المنقسم في قلب هذه المحاور منذ زمن، وبدت هذه المحاور تتخذ أشكالا وتحالفات أعمق وأبعد من العمق العربي، كما رأينا في التحالف الجديد العلني بعد التوقيع على الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي والذي وضع إسرائيل مباشرة في قلب هذه المحاور من دون وجس وخجل.

أخشى، كما يخشى غيري أيضا، أن يكون تكثيف الاجتماعات بين الحركتين قائم على هذا الأساس، ومحاولة إصلاح ما يمكن إصلاحه بشكل آني، أو قد يكون الاتفاق على صيغة ما لإدارة الانقسام أو التقاسم الوظيفي بين الحركتين لما تبقى من السلطة الفلسطينية الضعيفة والآيلة للسقوط. في وقت كانت السلطة تتهم "حماس" بأن رؤيتها التي تستند عليها للمصالحة هي التقاسم الوظيفي، يبدو أن هذه رؤية الحركتين اللتين تنكرتا لمخرجات اجتماع الامناء العامين..!

ويبدو أن هناك توجسا من قبل الرئيس محمود عباس من فقدان الشرعية، ويتجه نحو أجراء انتخابات في الضفة الغربية وقطاع غزة لترميم شرعيته وشرعية السلطة الوطنية الفلسطينية، وليست شرعية البيت الجامع للكل الفلسطيني، ومع أهمية إجراء انتخابات لتجديد الشرعيات، لكن لأي انتخابات (التي ستجرى ونتائج انتخابات 2006) آثاراها على جلود الفلسطينيين؟ وأي شرعيات قد تتجدد من دون تجديد في الدماء والاشخاص؟ ومن يضمن تجديد المشروع الوطني، وهل تجديد المشروع الوطني يبدأ عبر بوابة تجديد شرعية السلطة فقط، والتي عملت اسرائيل على اضعافها وجعلتها بطريقة أو أخرى أداة سيطرة على الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة لقمعهم وليس تمثيلهم وصيانة حقوقهم؟

في تقرير لمعهد دراسات الامن القومي الإسرائيلي صدر قبل يومين، وللإجابة على سؤال حول أهداف الإمارات من التطبيع مع إسرائيل. ذكر التقرير أنه بالنظر إلى اقتراب موعد الانتخابات الأمريكية، فإن لكل من الإمارات، وربما البحرين، مصلحة في تحقيق إنجازات استراتيجية مع إدارة ترامب، لا سيما عقود توريد الأسلحة المتقدمة والاتفاقيات الاقتصادية، والتي لن تكون قابلة للتحقيق بالضرورة إذا كانت الإدارة المقبلة في الولايات المتحدة ديمقراطية.

من الناحية الاستراتيجية، تشعر الإمارتان الخليجيتان بقلق عميق من تعزيز محورين متنافسين في الشرق الأوسط: الأول، المحور الإيراني الشيعي، الذي لا يخشى التحديات الاقتصادية والأمنية في الخليج العربي/ الفارسي، وهو تحد متزايد بسبب حظر الأسلحة على إيران والتقارب الأخير بين إيران والصين، والثاني محور تركيا قطر، الذي يعمل على بسط نفوذ من الخليج العربي إلى شمال العراق عبر شمال سوريا.

إضافة إلى ما يجري من صراع في شرق البحر المتوسط وليبيا (حيث القوات الإماراتية وتركيا على وشك مواجهة عسكرية)، في مواجهة هذين المحورين، وفي ظل الاتجاه إلى تقليص الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، تهدف الإمارات العربية المتحدة إلى إنشاء محور موازنة للدول السنية البراغماتية، التي تسعى لتحقيق الاستقرار الإقليمي، والتي ستشمل إسرائيل أيضاً.. فتعزيز العلاقات مع إسرائيل سيعمل على توسيع نطاق الفرص والنفوذ لدولة الإمارات العربية المتحدة، التي تعتقد قيادتها أنه يجب عليها ترسيخ مكانتها الإقليمية، بما في ذلك تشغيل جيش بعيدًا عن الوطن والعمل كوسيط في النزاعات الإقليمية.

كما إن إقامة العلاقات مع إسرائيل يتيح لها موطئ قدم في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وفرصة لإبعاد قطر عن قطاع غزة، وكذلك تركيا من الحرم القدسي، مع تجاوز المملكة العربية السعودية، التي ضعف مكانتها الإقليمية والدولية في العامين الماضيين.
 
وحسب ما ذكره تقرير معهد دراسات الامن القومي الاسرائيلي أن الجانب الفلسطيني هو الأكثر تضرراً من توجهات التطبيع بين إسرائيل ودول الخليج، ولم تنجح القيادة الفلسطينية وفشلت في توجيه رسالة إدانة لـ “اتفاق إبراهام” في الجامعة العربية، كما أنها لم تستنهض الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة للاحتجاج الشعبي.

ويضيف التقرير إن التطور الإيجابي بين إسرائيل ودول الخليج يسلط الضوء على الأزمة الاستراتيجية التي تجد السلطة الفلسطينية الضعيفة والمذلة نفسها فيها.

يمكن اعتبار القضية أيضًا دليلاً على فشل المسار السياسي لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، تدرك "حماس" في الأحداث أنها فرصة لتعزيز موقعها السياسي والاندماج في قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، مؤكدة على أهمية سياستها، المقاومة وبرزت هزيمة عباس خلال جولة إسماعيل هنية، زعيم "حماس"، في مخيمات اللاجئين في لبنان، التي تعتبر معقلا لحركة "فتح"، شكلت تحديا لحكم "فتح" ومنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية.
 
ومن الغريب أن التقرير حذر إسرائيل من الفرح في ضعف السلطة الفلسطينية، وذلك لأن الأزمة الفلسطينية والضعف قد يدفعان إلى توحيد الصفوف بين السلطة الفلسطينية وحماس، وعدم الاستقرار في ساحة الصراع، وتصعيد العنف و”الإرهاب".

وقد أوصى التقرير المذكور اسرائيل بالقول، وعلى الرغم من تراجع الدعم للقضية الفلسطينية على الساحة الإقليمية، بأن عليها (إسرائيل) الامتناع عن إضعاف السلطة الفلسطينية وإبراز فشلها، وعلى اسرائيل أن تعمل على الترويج لإجراء تغييرات في البنية التحتية الاقتصادية للسلطة الفلسطينية، والتي ستنجم عن الاتفاقية.

في ظل الاختراق والانجاز السياسي المهم الذي حققته اسرائيل بالتحالف مع الامارات وتوقيع اتفاق تطبيعي في مجالات امنية وعسكرية واقتصادية. وعلى الرغم من تراجع الدعم للقضية الفلسطينية على الساحة العربية، وتنصل غالبية الدول العربية من التزاماتها القومية والمالية ولم تشكل شبكة امان مالي لدعم القضية الفلسطينيةـ هذا يجب أن يدفع القيادة الفلسطينية إلى اتخاذ قرارات مصيرية بتغيير النهج القائم واشراك جميع الفلسطينيين في استنهاض المشروع الوطني الفلسطيني بعيدا عن سياسة المحاور.

إسرائيل معنية ببقاء السلطة الوطنية ضعيفة وتحت السيطرة خدمة لمصالحها، واتمام المصالحة اولوية وطنية جماعية، وليست ثنائية من دون اشراك اي من الاطراف الفلسطينية الاخرى، وهذا ما يقع على عاتق حركة "حماس" أيضاً، وأن تبحث في المصلحة الوطنية وليس الحزبية وسياسة المحاور التي دفع الفلسطينيون ثمنها من أجل سلطات بائسة اعاقت تحقيق الشعب الفلسطيني لأهدافه بالحرية والتحرر.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

29 تشرين أول 2020   ماذا بعد جولات الحوار الأخيرة؟ وإلى أين؟ - بقلم: صالح ناصر

29 تشرين أول 2020   فلسطين كانت وستبقى القضية المركزية للعرب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

28 تشرين أول 2020   هل نقول وداعا للقومية العربية؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


28 تشرين أول 2020   محمد النبي واجترار الحيونة..! - بقلم: وليد عبد الرحيم

28 تشرين أول 2020   فَرحٌ بلونِ الزيتِ وطعمِ العسلْ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

28 تشرين أول 2020   الضم بالبولدزرات..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


27 تشرين أول 2020   حرب دينية أم صراع على المصالح والأدوار؟ - بقلم: هاني المصري



27 تشرين أول 2020   التناقض الرئيسي والتناقض الثانوي..! - بقلم: بكر أبوبكر


26 تشرين أول 2020   الهجمة على القدس تشتد..! - بقلم: راسم عبيدات

26 تشرين أول 2020   ليس هكذا يتم الدفاع عن الإسلام وحمايته - بقلم: د. إبراهيم أبراش



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   الاقتصاد الإسرائيلي لن يبدأ بالتعافي قبل نهاية 2021..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   تظاهرات الاحتجاج ضد نتنياهو هل تؤتي أكلها؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




27 تشرين أول 2020   إلى إنسانٍ لم يعطَ حقّه..! - بقلم: يوسف سعدة

26 تشرين أول 2020   يا سامعين الحديث..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية