14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo



7 October 2020   The Wreckage Of Trump’s Presidency - By: Alon Ben-Meir




25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 أيلول 2020

السعودية تؤيد السلام ولكن؟


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

السعودية العربية خاتمة السلام وجائزته الكبرى وسلام الصفقة الكبرى.. وهذا لما للسعودية من مكانة ودور محوري، وبخاصة مكانتها الإسلامية، ولما تمثله من توجه سياسي وديني. ولكن هذا السلام ليس من السهل تحقيقه كأي دولة عربية أخرى، إذ تواجهه تعقيدات وتحديات كبيرة.

وإبتداء ماذا يعني السلام مع السعودية؟ وما هو المقابل له؟ وهل سينطبق عليه مبدأ "السلام مقابل السلام"؟ أم السلام مقابل الأرض والحقوق؟ السلام في الحالات العادية بين الدول لا يخرج عن إقامة علاقات شاملة وتبادل منافع، لكن في الحالة السعودية وهذه هي الفرضية يتضمن الحرب والسلام معا.. نعم في جانب منه الحرب وفي جانب منه السلام. وقد يقول قائل السعودية لم تدخل حربا مباشرة مع إسرائيل وليس لها حدود مشتركة.. وهذا غير صحيح. وهنا أذكر ما قاله الملك فيصل في حرب أكتوبر 1973 وقطع إمدادات النفط عن أمريكا وعن الدول التي دعمت إسرائيل. فمقولته الشهيرة: "إذا كل العرب قبلوا بوجود إسرائيل وتقسيم فلسطين فنحن لن ننضم إليهم". ودعمت السعودية الفلسطينيين ومقاومتهم. فهي بلا شك شريك داعم وقوى للعرب في حروبهم مع إسرائيل وفي دعم صمود الفلسطينيين، وهذا يؤكد لنا ان أي تطبيع للعلاقات مع إسرائيل يتضمن معاهدة سلام.

ولقد شغل موضوع السلام بين السعودية وإسرائيل إهتمامات الباحثين والدارسين وتتفاوت الآراء لكنها إتفقت على ان هذا السلام لن يتحقق الآن في عهد الملك سلمان وليس في المنظور القريب. وفي هذا السياق، كما قال الباحث البارز في معهد دراسات دول الخليج العربي في واشنطن حسين أبيش: "ان المملكة العربية السعودية ستواجه مخاطر أكبر بكثير من الإمارات والبحرين في إقامة علاقات مع إسرائيل، والأمر متروك لإسرائيل والولايات المتحدة لطمأنة الرياض وتحفيزها". وأضاف ان إتفاقات السلام بين الإمارات والبحرين مع إسرائيل أمر جيد، لأنها ستفرز التحالف المعارض للفوضى الإقليمية وإنتشار الهيمنة الإيرانية. وأضاف ان الاتفاق لن ينهي النزاع ولن يساعد في حل الصراع الفعلي بين إسرائيل والفلسطينيين. بل إنها قد تعقد حتى طلب مثل هذا الإتفاق من خلال تقليل الحافز لإسرائيل كي تقدم تنازلات. وعلى الفلسطينيين والإسرائيليين حل خلافاتهم الشخصية، ولن تكون دول الخليج العربية جزءا من الحل. ولكنهم يمكنهم أن يقوموا بالدور الذي تقوم به مصر والأردن في التوسط والمساهمة في حلول القضايا الحياتية، وبدون حل مأزق التدمير الذاتي المتبادل لن يحل النزاع.. في هذا السياق يمكن التوجه للسلام مع إسرائيل. ولا شك في أهمية الدور السعودي في الملف الفلسطيني منذ وقت مبكر، فالسعودية ومنذ نشأتها وهي منغمسة ومشاركة مباشرة في دعم القضية الفلسطينية منذ المؤسس الأول الملك عبد العزيز بن سعود، وتوظف علاقاتها الإستراتيجية في واشنطن لدعم الحقوق الفلسطينية.

اما الباحث في نفس المعهد كريستين سميث دارون فيستبعد إقامة السلام في عهد الملك سلمان، على الرغم من بعض المؤشرات الإيجابية مثل فتح المجال الجوي امام الطائرات الإسرائيلية كمبادرة لمصداقية السعودية في السلام، ويؤكد على ذلك بالمكالمة الهاتفية للملك سلمان مع الرئيس ترامب، وأكد فيها على حتمية حل الصراع الفلسطيني وقيام الدولة الفلسطينية قبل قيام علاقات مع إسرائيل. وهذا ما أكد عليه وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بأن السلام ممكن، ولكن ليس قبل حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

هذا الإلتزام الذي يفرضه الموقف القومي والديني وإعتبار القدس كما الاماكن المقدسة في السعودية أحد العوامل التي تحكم الموقف السعودي من السلام، وكما اشارت الباحثة أسماء فاروق في معهد "كارنيجي" ان السلام مع إسرائيل أقرب لسياسة الصدمة او الصاعقة، ولهذا فإنها تستبعد أن يتم في الوقت الحاضر.

أما لماذا يشكل السلام مع السعودية خاتمة السلام أو الجائزة الكبرى فهذا للدور والمكانة المحورية والقيادية التي تلعبها السعودية في النظام الإقليمي الخليجي العربي ودورها المحوري في النظام الإقليمي العربي والعالم الإسلامي، وتأثيرها في القرار الدولي، وخصوصا في القضايا الإقتصادية والنفطية، ودورها في العالم الإسلامي بإعتبارها مهد الإسلام ووجود الأماكن المقدسة في مكة والمدينة، وتطلع اكثر من مليار مسلم لما يخرج من السعودية من مواقف وقرارات، وخصوصا مع إسرائيل. ولا ننسى أن المجتمع السعودي، رغم مظاهر الإصلاح والتنوير والتقدم العلمي، لكن الطابع المحافظ له دوره ودور الحركة الوهابية ودور علماء الدين.

ولا ننسى ان السعودية العربية هي صاحبة "المبادرة العربية" التي تم تبنيها في قمة بيروت عام 2002. فلا يمكن أن تتخذ سياسة ومبادرة تتناقض وهذه المبادرة التي تشكل مرجعية للحركة السياسية.

في مقابل هذه العوامل هناك الكثير من التهديدات والتحديات التي تواجهها المملكة بعد 49 عاما من إستقلالها، كالخطر الإيراني وتغلغله في اليمن وسوريا والعراق وهي مناطق تشكل مجالا حيويا للسعودية، وخطر الحركة الحوثية والجماعات الإسلامية كالاخوان المسلمين، إلى جانب التحديات التي تواجهها السعودية بسبب "الكورونا" وتراجع أسعار النفط، ومتطلبات رؤية ولي العهد للعام 2030 والحاجة للتنمية والتقدم والإصلاح، فلعل البيئة السياسية السعودية اكثر البيئات السياسية تتعدد فيها المتغيرات الداخلية والخارجية وكلها تفرض إعادة صياغة الرؤية الوطنية للسعودية ومصالحها العليا وإعادة النظر في تحالفاتها الإستراتيجية، وفي سياق هذه التحديات والتهديدات يمكن فهم الموقف من السلام وتأييدها له.

فالسعودية العربية لا تمانع من إقامة علاقات سلام مقابل صفقة كبرى تنهي بها الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وقيام الدولة الفلسطينية، وفي الوقت ذاته قدمت أكثر من مبادرة على صدق توجهاتها السلمية، ولكنها في إنتظار ان تبادر إسرائيل والولايات المتحدة لتقديم حوافز ومبادرات حقيقية في إتجاه حل القضية الفلسطينية.. وأن سلامها مع إسرائيل ينبغي أن يتضمن صفقة كبرى تتمثل في الدولة الفلسطينية، فالسلام مع السعودية سيفتح أبواب السلام مع كل الدول العربية والإسلامية..

ألا يستحق مثل هذا السلام ان تدفع ثمنه إسرائيل بقيام الدولة الفلسطينية وإنهاء إحتلالها؟ المملكة السعودية تريد سلاما دائما عادلا مستقرا، هي لا تنفي حق إسرائيل في الوجود كدولة عادية مقابل تحقيق الحقوق العادلة فلسطينيا.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 تشرين أول 2020   لن ألومَ المطبعين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 تشرين أول 2020   من قتل مدرّس التاريخ؟ - بقلم: فراس حج محمد

24 تشرين أول 2020   العنصرية ونظرية طهارة العرق الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

24 تشرين أول 2020   لا وقت للانتظار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 تشرين أول 2020   هل تفقد اللغة العربية مكانتها في اسرائيل؟ - بقلم: نبيل عودة

24 تشرين أول 2020   الحاضرُ.. وشقاءُ غَدِنا..! - بقلم: فراس ياغي

24 تشرين أول 2020   على هامش اتفاق التطبيع بين السودان واسرائيل..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تشرين أول 2020   صائب، مفارقات غريبة ومسيرة طويلة..! - بقلم: جواد بولس

23 تشرين أول 2020   "مايسترو" التطبيع سيخرج للعلن..! - بقلم: راسم عبيدات


23 تشرين أول 2020   عن يهود الولايات المتحدة والانتخابات الرئاسية..! - بقلم: د. سنية الحسيني

23 تشرين أول 2020   حازم أبوشنب الفخور..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 تشرين أول 2020   قتل النساء إلى متى؟ّ! - بقلم: شاكر فريد حسن


22 تشرين أول 2020   الملك السعيد وبدر الدين لؤلؤ..! - بقلم: بكر أبوبكر


19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   الاقتصاد الإسرائيلي لن يبدأ بالتعافي قبل نهاية 2021..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   تظاهرات الاحتجاج ضد نتنياهو هل تؤتي أكلها؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 تشرين أول 2020   هل تفقد اللغة العربية مكانتها في اسرائيل؟ - بقلم: نبيل عودة

23 تشرين أول 2020   شاكر فريد حسن عنوان المنارة وشعلة الثقافة والإبداع - بقلم: مليح نصرة الكوكاني





8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية