14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo



7 October 2020   The Wreckage Of Trump’s Presidency - By: Alon Ben-Meir




25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 أيلول 2020

بدأتْ خطةُ تطويع الفلسطينيين..! 


بقلم: توفيق أبو شومر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قال السيد طلال أبو غزالة يوم 6-9-2020 على قناة روسيا اليوم: "قال، بل غيتس، مالك شركة مايكروسوفت عندما التقيتُ به: من العبث أن يبقى العالم كما هو، يجب أن يتغير وفق الحكمة الصينية، علينا أن نبيع الحاضر لأجل المستقبل، وليس العكس".

إن كلَّ ما يجري اليوم حولنا تُلخصه العبارة السابقة: "بيع الحاضر لأجل المستقبل" أما الماضي فيجب إزالتُه بالكامل..!

إذن، فإن أباطرة العولمة يطبقون شعارهم الجديد على أرض الواقع لتحقيق غايات العولمة، وفق نظرية، نابليون بونابرت: "جردوا الدول من تاريخها يسهُل ابتلاعُها"، ووفق خطة المحتلين الإسرائيليين: "اسرقوا تاريخَ فلسطين تحصلوا على وطنٍ مجانا"..!

إنَّ هذه الخطة يجري تنفيذها بوسائل عديدة، أبرزها إزالة الأيدلوجيا العربية الوحدوية، ومحو الأغنية التقليدية "بلاد العُربِ أوطاني، مِن الشامِ لبغدانِ"، وتصفية شعارات الأحزاب القومية في المهرجانات والخطابات؛ اللغةُ العربية تجمعنا، والمصير المشترك يؤلف بيننا، وتراث الأجداد يُقوينا، أُمَّةٌ عربيةٌ واحدةٌ، ذاتُ مصيرٍ واحد..!

كانت قضيةُ فلسطين، هي أهم مُوحِّد للعرب، كانت العصب الشعوري عند العربي، حينما تتحرك هذه القضية بخطبة واحدة، تُشعَلُ الثوراتِ، وتُقادُ الجماهير، وتُستدعى الأحاسيسُ الوطنية التقليدية، الإِباءُ، والنخوةِ، والعزَّةِ، والتضحيات.

إذن، فإن قضية فلسطين، كانت هي مركز العصب الوحدوي العربي الرئيس، لذلك رفعتْ الأحزابُ والحركات شعاراتٍ وحدويةً: "أمة عربية واحدة، ذات رسالة خالدة من المحيط إلى الخليج، الوحدة العربية طريق تحرير فلسطين".

لذا كان مِن الضروري، وفق نظرية المتآمرين المخططين أن يُزيلوا قضية فلسطين إن أرادوا أن يعيدوا صياغة العرب من جديد، وهذا ما يجري بالفعل اليوم في الساحة العربية.

حدثت بدايات التفكيك أولا بتجارب وحدوية عربية، بين أكثر الدول العربية، تحت شعار؛ "الوحدة العربية ضرورة استراتيجية لاسترجاع فلسطين"، بدءا بتجربة الوحدة بين مصر وسوريا 1958م، ثم محاولات وحدوية عربية عديدة، بين الأردن والعراق، وبين تونس وليبيا، وبعد فشل كل تلك التجارب الوحدوية، شرع العربُ في تأسيس مجالس الدفاع والاقتصاد المشتركة، كلها لم ترَ الشمس.

لم يتمكن المُخططون، حتى بعد فشل التجارب الوحدوية، وتصفية زعماء الوحدة العربية، من تفكيك العرب نهائيا.

كان توقيع اتفاقية، أوسلو، بين الفلسطينيين والإسرائيليين، 1993م بداية تنفيذ خطة، التخلص من قضية فلسطين، بِيدِ أصحابها، أزال العربُ قضيةَ فلسطين من مكانها العربي المقدس، أحسَّ العربُ بأن الفلسطينيين قد خدعوهم، بعد أن وقَّعوا وحدهم الاتفاقية سِرَّا، صارت قضيةً مختلفا عليها، ليس بين الفلسطينيين والعرب، بل بين العرب والعرب أنفسهم..!

ثم بدأت خطةٌ تفكيكية تالية، بإغراق دول العرب بالمشكلات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، أزمات الخبز، الكهرباء، الوقود، ثم نصبوا لنا فخَّاً اسمه، الربيع العربي، اشتعلت الثورات العشوائية في العالم العربي، كان هدفُها فقط إسقاطَ الحكام الديكتاتوريين، ولم يكن لها أيدلوجيا ثورية نهضوية، وأصبح الهمُّ الرئيس لمعظم دول العرب هو لقمة الخبر، ثم جرى تضليل جماهير العرب بمقولةٍ خطيرة جديدة، وهي أنَّ سبب تأخر العالم العربي  وفقره، وتخلفه يرجع إلى التزام العرب بقضية فلسطين، وأن التخلص من هذه القضية هو الوسيلة للتقدم والتطور، ليركبوا قطار العولمة الجديد..!

لم تتوقف حالة الانهيار عند ذلك بل استمرت في الهبوط ليتحول محتلو فلسطين إلى جيران، ثم أصدقاء، ثم شركاء وحلفاء استراتيجيين.

انتبهوا، فإن هذا السقوط لن يتوقف عند هذا الانحدار، بل قد يصل إلى درجة أن تشارك دولُ العرب في تطويع الفلسطينيين، ليس بحجب الدعم المالي عنهم فقط، بل يمكن أن يستعمل العربُ القوةَ ضد الفلسطينيين، وهذا هو الأخطر..!

* كاتب فلسطيني يقيم في غزة. - tabushomar@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

29 تشرين أول 2020   ماذا بعد جولات الحوار الأخيرة؟ وإلى أين؟ - بقلم: صالح ناصر

29 تشرين أول 2020   فلسطين كانت وستبقى القضية المركزية للعرب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

28 تشرين أول 2020   هل نقول وداعا للقومية العربية؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


28 تشرين أول 2020   محمد النبي واجترار الحيونة..! - بقلم: وليد عبد الرحيم

28 تشرين أول 2020   فَرحٌ بلونِ الزيتِ وطعمِ العسلْ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

28 تشرين أول 2020   الضم بالبولدزرات..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


27 تشرين أول 2020   حرب دينية أم صراع على المصالح والأدوار؟ - بقلم: هاني المصري



27 تشرين أول 2020   التناقض الرئيسي والتناقض الثانوي..! - بقلم: بكر أبوبكر


26 تشرين أول 2020   الهجمة على القدس تشتد..! - بقلم: راسم عبيدات

26 تشرين أول 2020   ليس هكذا يتم الدفاع عن الإسلام وحمايته - بقلم: د. إبراهيم أبراش



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   الاقتصاد الإسرائيلي لن يبدأ بالتعافي قبل نهاية 2021..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   تظاهرات الاحتجاج ضد نتنياهو هل تؤتي أكلها؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




27 تشرين أول 2020   إلى إنسانٍ لم يعطَ حقّه..! - بقلم: يوسف سعدة

26 تشرين أول 2020   يا سامعين الحديث..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية