6 January 2021   Power vs. Duty in American Politics - By: Sam Ben-Meir

5 January 2021   2021: Palestine’s Chance of Fighting Back - By: Ramzy Baroud





9 December 2020   Israeli-Palestinian Confederation: Why and How - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 أيلول 2020

نميمة البلد: طلاق العرب أم الركون للأنظمة العربية؟


بقلم: جهاد حرب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أثار قرار دولة فلسطين بالتخلي عن رئاسة مجلس جامعة الدول العربية الدوري نقاشا داخل الأوساط الفلسطينية والعربية؛ خاصة أن الفلسطينيين يولون أهمية بالغة للعمل العربي المشترك وفي وأروقة الجامعة العربية تحسسا وتوجسا في آن، حول علاقة الفلسطينيين بالنظام العربي الرسمي والفائدة من البقاء داخله.

هذه الخطوة الرمزية التي جاءت احتجاجا على ما آلت اليه الجلسة الأخيرة لاجتماع مجلس وزراء الخارجية العربية بالامتناع عن رفض إدانة التطبيع الإماراتي وتغيير قواعد العمل السياسي في العلاقة مع حكومة الاحتلال الإسرائيلي والمبنية على مبادرة السلام العربية "المبادرة السعودية"، المقرة من القمة العربية عام 2002، والقائمة على شرط إنهاء الاستعمار الكولونيالي الإسرائيلي للأراضي العربية المحتلة مقابل إقامة علاقة علاقات طبيعية مع إسرائيل كدولة في المنطقة. ما فعله الاتفاق الاماراتي البحريني مع المستعمر الإسرائيلي هو إزاحة الفيتو العربي على قبول إسرائيل كدولة طبيعية في المنطقة مع إبقاء الفيتو الإسرائيلي على إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967 ما يضعف، بهذه الطريقة، الجبهة العربية المساندة للفلسطينيين.

في ظني أن الخطوة الفلسطينية خطوة صائبة من حيث المبدأ؛ أبقت الوصل مع النظام العربي الرسمي من جهة، واوصلت احتجاجا فلسطينيا على آلية اتخاذ القرار العربي وصناعته والانحيازات القائمة في أروقة الجامعة العربية عند مناقشة القضايا العربية الجوهرية من جهة ثانية. لكن هذه الخطوة جاءت متأخرة ما أفقدها التأثير المناط بأي قرار أو خطوة سياسية، خاصة قرارات الاحتجاج، والمراد تحقيقه منه.

إن النقاش الشعبي اليوم حول الفائدة من البقاء في الجامعة العربية! الناجم عن الشعور بتخلي النظام العربي الرسمي عن الفلسطينيين له مكانته العاطفية كرد فعل على امتناع مجلس وزراء الخارجية العرب عن إدانة خرق قرارات الجامعة العربية ذاتها. لكن من غير الحكمة التخلي عن منصة إقليمية تجمع الدول العربية المختلفة وتشكل أحد أدوات المساندة السياسية والمالية والقانونية للقضية الفلسطينية، ومن غير المعقول ترك منصة كهذه فارغة أو تركها للخصوم "الجدد" التحكم بها دون وجود صوت فلسطيني له مكانة وقدرة أحيانا على التغيير.

كما أن النقاشات التي ترغب/تريد استعادة أدوات الضغط الفلسطيني على النظم العربية باسترجاع أدوات القوة الفلسطينية، في ظني، أنها غير ممكنة أو باتت مستحيلة لتغيرات عديدة في بنية العمل الفلسطيني وسلوكه والضعف الداخلي الفلسطيني ما يجعل منه ضارا أكثر من فائدته.

في المقابل فإن احدى أدوات القوة المركزية للفلسطينيين تتمثل بتوحيد أنفسهم وإعادة بناء جبهتهم على أسس ديمقراطية وقواعد الشراكة في الجبهة الوطنية للتحرر من الاستعمار من جهة، وتوزيع الأعباء وتحملها بالمقدار والقدر لنعيم الحكم وامتيازاته من جهة ثانية. إن النظر بعمق في آليات العمل الفلسطيني على المستوى العربي تدعو إلى إعادة تصويب العلاقة بخلق توازن في العلاقة ما بين الجبهة العربية المشاركة "الجماهير والشعوب العربية من المحيط الى الخليج بما فيها حركات المعارضة على اختلاف أطيافها" وبين الجبهة العربية المساندة "الأنظمة العربية بما فيها الجامعة العربية" التي تخشى على امتيازات حكمها. ما يعني لا الطلاق العربي واجب ولا الركون لمصالح الأنظمة محتوم.

* كاتب فلسطيني. - jehadod@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


26 كانون ثاني 2021   ما يجب أن تسمعه قيادة حركة "فتح"- ماذا نريد؟ (3/2) - بقلم: بكر أبوبكر

26 كانون ثاني 2021   حرب البيانات..! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 كانون ثاني 2021   الإنتخابات ورفع عقوبات السلطة عن غزة - بقلم: مصطفى إبراهيم

25 كانون ثاني 2021   ما يجب أن تسمعه قيادة حركة "فتح"- البدء من القلب (3/1) - بقلم: بكر أبوبكر

25 كانون ثاني 2021   حال الضفة وغزة مع بايدن..! - بقلم: خالد معالي

25 كانون ثاني 2021   الأحزاب الصهيونية والصوت العربي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 كانون ثاني 2021   عن دور مصر الذي لم يعد بعد ثورة يناير - بقلم: صبحي غندور

25 كانون ثاني 2021   عن دور مصر الذي لم يعد بعد ثورة يناير - بقلم: صبحي غندور

24 كانون ثاني 2021   في القرار السيادي..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

24 كانون ثاني 2021   إنتخابات السلطة الفلسطينبة: حلم يتحقق أم كابوس قادم؟ - بقلم: د. لبيب قمحاوي

24 كانون ثاني 2021   الأسير العجوز في قبضة المرض وفايروس "كورونا"..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

24 كانون ثاني 2021   الحرب المعلنة على القدس والأقصى..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2021   أيُّ سياق للانتخابات الفلسطينية؟ - بقلم: هيثم أبو الغزلان

23 كانون ثاني 2021   تساؤلات حول الانتخابات الفلسطينية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




22 كانون ثاني 2021   طبق مُشكّل..! - بقلم: شاكر فريد حسن


20 كانون ثاني 2021   الحبّ في حياة فدوى طوقان..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية