14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo



7 October 2020   The Wreckage Of Trump’s Presidency - By: Alon Ben-Meir




25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 أيلول 2020

هل إلتف نتنياهو على المظاهرات بالإغلاق؟


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اعتباراً من بعد ظهر هذا اليوم الجمعة سيبدأ الإغلاق الشامل الذي قرر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر لشؤون كورونا (كابينيت كورونا)، مساء الأربعاء، فيما لم يتمّ البتّ في كل ما هو ممنوع ومسموح خلال فترة الإغلاق التي ستستمرّ 16 يوما إلى ما بعد اليوم التالي لعيد العُرش اليهودي، المسمّى "بهجة التوراة"، في 11 تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، إلا أن معظم التقييدات الجديدة، تم إقرارها وسيبدأ العمل بها، مع دخول الإغلاق حيّز التنفيذ.

هذا القرار الذي جرى اتخاذه هناك اعتقاد جازم في اسرائيل شعبيا وحزبياً بأن نتنياهو أقدم عليه من اجل منع استمرار وتوسع المظاهرات ضده والمطالبة بإستقالته على خلفية لائحة الإتهام المنظورة ضده امام القضاء الإسرائيلي بثلاثة تهم خطيره، الرشاوي وسوء الإئتمان وخيانة الأمانة، وكذلك فشله في معالجة ملف انتشار وزيادة الإصابات والوفيات بجائحة "كورونا"، وما تركه ذلك من تداعيات خطيرة على الإقتصاد الإسرائيلي، حيث الإنكماش وزيادة التضخم والشلل لقطاعات إقتصادية كاملة وزيادة معدلات البطالة والفقر والعاطلين عن العمل، وفي هذا الإطار يقول المنظمون للمظاهرات ضد نتنياهو والمتظاهرون بأن الهدف من الإغلاق  هو "قمع المعارضة الشعبية وتقليل أعداد المتظاهرين"، في حين عبّر منُسق مواجهة "كورونا" في الحكومة الإسرائيلية، بروفيسور روني غمزو، عن أسفه من القرار الذي وصفه بـ"البائس" الذي اتخذته الحكومة الإسرائيلية بفرض إغلاق مشدد وشامل بدء من يوم، الجمعة، للحد من انتشار فيروس "كورونا" المستجد.

ونقلت القناة 13 الإسرائيلية عن غمزو قوله حول القرار الذي اتخذ بضغط من رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، إنه "مثير للاشمئزاز، يجب أن أتعاطى عبوات من حبوب منع الغثيان لتخطي الأمر. هذا أمر غير مسبوق في البلاد". وأوضح غمزو أن "كل شيء بدأ عندما قال المحامون إنه لا يمكن منع المظاهرات. حينها تساءل نتنياهو: إذا مكث الجميع في المنزل وتم إغلاق الاقتصاد بأكمله، أفلا يمكن منع المظاهرات"؟ ولفت غمزو إلى أنه في الليلة السابقة لقرار الإغلاق "كان الحديث عن الإبقاء على نشاط اقتصادي جزئي. في الصباح دهشنا من هذا التغيير في موقفه (نتنياهو). استيقظنا على جملة: أريد فرض حالة الطوارئ في إسرائيل".

عدد من الوزراء الإسرائيليين في حديثهم لصحيفة "هآرتس" قالوا بأن "المناقشات في الحكومة تركزت حول التظاهرات والقيود التي يجب فرضها عليها، بينما تم إبعاد توصيات المهنيين ومناقشة القضايا الصحية.، وبأن هناك تصميم عند نتنياهو لإنهاء المظاهرات ضده، في حين أن نتنياهو في المؤتمر الذي عقده للدفاع عن قراره بفرض الإغلاق، قال إن "الجائحة قد تؤدي إلى خسائر فادحة في الأرواح البشرية". وزعم أن "السياسيين الشعبويين قالوا إنه لا ينبغي اتباع التعليمات الصحية لأنها نزوة من شخص واحد". وادعى نتنياهو أن هؤلاء السياسيين كانوا قد ماطلوا في إصدار قرارات تتعلق بإنقاذ حياة المواطنين تم تقديمها إلى الكنيست .وتابع "جيل بأكمله، مئات الآلاف من المصابين سيحملون ندوبًا مدى الحياة. في المقابل؛ أرى أشخاصًا يرقصون ويتناولون وجبات على موائد ضخمة بدون كمامات. استيقظوا، نحن في واقع مختلف. يجب اتخاذ الإجراءات الآن، إغلاق مشدد، بالذات خلال فترة الأعياد، حيث ندفع ثمنا اقتصاديا منخفضا".

نتنياهو في معرض رده على من يقولون بأن هدفه من الإغلاق منع المظاهرات ضده، ينفي ذلك ويقول بان هدفه الأساس إنقاذ الأرواح، وتلك المظاهرات لا تؤذيه سياساً، بل هي تساعده سياسياً، حيث يدعي بان الجمهور الإسرائيلي يشعر بالإشمئزاز من تلك المظاهرات، وهي لا تحدث ضرراً سياسياً له، وإنما تضر في ثقة الجمهور.

نتنياهو صاحب "الكاريزما" ورجل العلاقات العامة و"الببروغندا" و"الهوبرات" الإعلامية، قادر على توظيف الأزمات الداخلية  سياسية، اقتصادية، امنية، اجتماعية وصحية، لخدمة اهدافه ومصالحه، وإبعاد شبح  إقالته او محاكمته على خلفية التهم المنظورة ضده امام القضاء، وهو في سبيل التمسك بمنصبه ومصالحه الخاصة والشخصية مستعد لهدم المعبد على رأسه ورأس من فيه..!

ولعل الجميع يذكر كيف استطاع أن يحطم حزب ازرق أبيض "كاحول لافان"، حيث عمل على شقه وتفتيته، وجعل زعيمه غانتس يخون حلفائه ويتخلى عن شعاراته ومواقفه السياسية، ويزحف على بطنه، لكي يستجدي تحالفاً مع نتنياهو، وهذا دفع شركاء غانتس في الإئتلاف الى فض الشراكة معه. وهناك امثلة كثيرة في جوانب ومجالات اخرى، القيام بعمليات اغتيال لعدد من قادة الجهاد الإسلامي في غزة والتصعيد ضد حزب الله والقصف الجوي المتواصل على سوريا لمنع ما يسميه بالتموضع الإيراني هناك ..الخ.

نتنياهو وحكومته عاشوا حالة من التخبط في القرارات والصراعات والإرباكات في اتخاذ القرارات في كيفية معالجة ملف جائحة "كورونا"، ومن هو المسؤول عن إدارة هذا الملف وزارة الصحة، الجيش او جهاز الأمن العام "الشاباك"، ورغم نقل المسؤولية من جهاز او من جهة الى أخرى، لم تفلح تلك الخطوات وتعدد المسؤوليات في قطع حبل الناقل لجائحة "كورونا"، والإصابات والوفيات بفعل الجائحة زادت بشكل كبير. ونتنياهو رغم الرشاوي التي قدمها لكي يمتص نقمة الجمهور الغاضب، بالإيعاز الى مؤسسة التأمين الوطني لصرف مليار و400 مليون شيكل للمتضررين من انتشار الجائحة والفاقدين لأعمالهم ووظائفهم، ناهيك عن صرف مخصصات البطالة والتعويضات للقطاعات المتضررة من الجائحة، ولكن كل ذلك لم يفلح في تهدئة الجمهور الغاضب على نتنياهو لفشله في معالجة ملف "كورونا" وما تركته هذه الجائحة من تداعيات وآثار سلبية على الإقتصاد الإسرائيلي والطبقات والفئات الإجتماعية الفقيرة وحتى الطبقة المتوسطة، ولذلك تواصلت الإحتجاجات الشعبية واتسعت على خلفية المطالبة بإقالة نتنياهو ومحاكمته على خلفية تهم الرشاوي وسوء الإئتمان وخيانة الأمانة.

وبات نتنياهو يستشعر خطر السقوط والإقالة والمحاكمة والإقتراب من بوابات السجن على خلفية الفشل في معالجة ملف "كورونا"، ولكي يتخلص من هذا "الكابوس"، عمل على نقل التطبيع السري مع العديد من المشيخات والدول العربية من الجانب السري الى الجانب العلني، ولكن كل ذلك لم يفلح في زيادة رصيده وشعبيته، ولم  تتوقف المظاهرات وأصبحت حجومها وأعدادها في إزدياد.

ونتنياهو لم يكن في يوم من الأيام من دعاة الإغلاق الشامل، بل إغلاق جزئي، وبما يجعل حركة الإقتصاد تدور، ولكن الغضب الشعبي والإحتجاجات والتظاهرات ضده استمرت وتواصلت، ومن هنا كان قراره بضرورة دخول دولة الإحتلال في فترة إغلاق ثانية، وبالمناسبة دول الإحتلال، هي الدولة الوحيدة التي دخلت مرتين في إغلاق شامل، هذا الإغلاق الذي سيكلف خزينة الدولة ما بين 15 – 20 مليار شيكل شهرياً، ناهيك عن ان مؤسسة التامين الوطني مضطرة لدفع مبلغ ما بين مليار الى مليار و400 مليون شيكل كبطالة للعمال الذين سيخرجون من أعمالهم، ما بين 200 -300 ألف عامل، مما يرفع رقم العاطلين عن العمل الى 854 ألف عامل.

نتنياهو بالإغلاق الشامل سيعمل على تحقيق مجموعة اهداف، قمع الحركة الشعبية وتقليل أعداد المتظاهرين، وتوسع دائرة التطبيع العلني مع الدول العربية والإسلامية، وتشكيل حلف استراتيجي عسكري وأمني مع تلك الدول ضد ايران وأذرعها في المنطقة، وتجاوز قضية سقوطه أو إقالته عبر جائحة "كورونا"، حيث صادقت الكنيست، مساء الخميس، بالقراءة الأولى، على تعديل قانوني يمنح الحكومة سلطة منع التظاهر، في ظل أنظمة الطوارئ التي أقرتها لمواجهة الجائحة.

ولا تحدد صياغة القانون الجديد القيود التي يمكن فرضها، مما يمنح الحكومة سلطة مطلقة لفرض أي قيود على التجمهر في المظاهرات، بشرط أن "يكون ذلك ضروريًا لمنع انتشار فيروس كورونا". ويسمح القانون بمنع أي شخص من المشاركة في مظاهرة إذا حدثت خارج حدود المسافة المحددة في القيود الجديدة (1000 متر).

نتنياهو نجح بإمتياز في الإلتفاف على المظاهرات بالإغلاق، وهذا سيساعده في تحفيف الضغوط الشعبية بشكل كبير المطالبة بإقالته.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 تشرين أول 2020   لن ألومَ المطبعين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 تشرين أول 2020   من قتل مدرّس التاريخ؟ - بقلم: فراس حج محمد

24 تشرين أول 2020   العنصرية ونظرية طهارة العرق الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

24 تشرين أول 2020   لا وقت للانتظار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 تشرين أول 2020   هل تفقد اللغة العربية مكانتها في اسرائيل؟ - بقلم: نبيل عودة

24 تشرين أول 2020   الحاضرُ.. وشقاءُ غَدِنا..! - بقلم: فراس ياغي

24 تشرين أول 2020   على هامش اتفاق التطبيع بين السودان واسرائيل..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تشرين أول 2020   صائب، مفارقات غريبة ومسيرة طويلة..! - بقلم: جواد بولس

23 تشرين أول 2020   "مايسترو" التطبيع سيخرج للعلن..! - بقلم: راسم عبيدات


23 تشرين أول 2020   عن يهود الولايات المتحدة والانتخابات الرئاسية..! - بقلم: د. سنية الحسيني

23 تشرين أول 2020   حازم أبوشنب الفخور..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 تشرين أول 2020   قتل النساء إلى متى؟ّ! - بقلم: شاكر فريد حسن


22 تشرين أول 2020   الملك السعيد وبدر الدين لؤلؤ..! - بقلم: بكر أبوبكر


19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   الاقتصاد الإسرائيلي لن يبدأ بالتعافي قبل نهاية 2021..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   تظاهرات الاحتجاج ضد نتنياهو هل تؤتي أكلها؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 تشرين أول 2020   هل تفقد اللغة العربية مكانتها في اسرائيل؟ - بقلم: نبيل عودة

23 تشرين أول 2020   شاكر فريد حسن عنوان المنارة وشعلة الثقافة والإبداع - بقلم: مليح نصرة الكوكاني





8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية