14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo



7 October 2020   The Wreckage Of Trump’s Presidency - By: Alon Ben-Meir




25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 أيلول 2020

إسرائيل تدير نقاش الفلسطينيين..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما يثير الحزن في ظل التهديدات الخطيرة التي تواجه القضية الوطينية والمشروع الوطني الفلسطيني غياب النقاش والبحث الوطني بالشراكة مع المجتمع الفلسطنيي ونخبه المختلفة، في حين تدور نقاشات اسرائيلية معمقة والبحثت في شأن ومستقبل القضية الفلسطينية، لكن للاسف من زاوية انهيار السلطة الوطنية الفلسطينية، وما يتضمنه ذلك من حلول للمسألة الفلسطينية من خلال السلطة ودورها ومهاما كسلطة حكم اداري ذاتي، ومن وجهة نظر ومصلحة إسرائيل الأمنية، باعتبار أن انهيار السلطة او حلها هو التهديد الأخطر أمنيا وسياسيا واقتصاديا ودبلوماسيا على إسرائيل.

الجهات التي تدير النقاش الفلسطيتي هي جهات أمنية رسمية وبحثية ومراكز دراسات إسرائيلية، والتي تعمل على اقامة ندوات  وورش وتصدر تقاريرها عن باحثين وضباط سابقين  في أجهزة الأمن الإسرائيلية.

الاربعاء الماضي نشرت صحيفة "هآرتس" تقريرا قالت فيه: أن جهاز الأمن الإسرائيلي يحذر، من أن السلطة الفلسطينية تقترب من نقطة الغليان بسبب الأزمة الاقتصادية، وأن مسؤولين في جهاز الأمن الاسرائيلي حذروا القيادة السياسية من أن الأزمة الاقتصادية في السلطة الفلسطينية تزداد سوء وان تردي الاوضاع الاقتصادية يمكن أن تؤدي إلى اندلاع العنف، وأنه لا بد من إيجاد حل لاستئناف التنسيق الأمني بين الجانبين، مما يسهل على الفلسطينيين التعامل مع الصعوبات التي واجهوها بسبب وباء كورونا، وهي الصعوبات التي وصفها المسؤولون بأنها الأكثر خطورة هناك في العقد الماضي.

وادعت الصحيفة إن رئيس جهاز "الشاباك" ناداف ارغمان، والمسؤول عن منطقة القدس والضفة الغربية في الجهاز "يحافظان على قناة مفتوحة" مع السلطة الفلسطينية، وترى المؤسسة الأمنية أن كلاً من إسرائيل والسلطة الفلسطينية مهتمان بإعادة التنسيق الأمني بين الطرفين، الذي توقف مع إعلان "صفقة القرن"، وإعلان نتنياهو، عن عزمه تنفيذ مخطط الضم.

تقرير "هآرتس" يأتي في سياق التقارير التي ناقشتها ورش العمل والندوات والمؤتمرات والتوصيات التي خلصت إليها  هذه المراكز البحثية، والسيناريوهات وتوصياتها التى تنشر وتقدم أيضا للحكومة الاسرائيلية ورئيسها بنيامين نتنياهو، وتاتي أيضا في سياق البحث عن عودة سيناريو حل أو انهيار السلطة الفلسطينية، و”الفشل الإستراتيجي” لمشروعها، حسب وصف مركز دراسات الأمن القومي الإسرائيلي الذي عزا ذلك إلى وصول الرئيس الامريكي إلى سدة الحكم ونقل السفارة واعلان اسرائيل سيادتها على القدس وتجفيف دعم "أونروا"، وإعلانه عن خطة "صفقة القرن"، ومن ثم خطة حكومة نتنياهو -غانتس حول ضم نحو 30% من أراضي الضفة الغربية الى السيادة الاسرائيلية.

النقاش الإسرائيلي تعمق على إثر عقد اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي، ويتم البحث في مستقبل السلطة والفلسطينيين، ووضع خطط للحفاظ على السلطة واهميتها لامن إسرائيل، والبحث في اتخاذ سلسلة من الخطوات لإنعاش الاقتصاد الفلسطيني، وزيادة عدد تصاريح الدخول للعمال والتجار الفلسطينيين، وتشجيع أو تسهيل النشاط التجاري، وذهب بعضهم لتقديم مساعدات ودفع رواتب موظفي السلطة، وفحص إمكانية دفع اموال الاسرى والشهداء.

وما يثير الغضب والمرارة هو غياب النقاش الفلسطيني الوطني العام حول استنهاض المشروع الوطني ودور منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة وتغيير الأدوار التي استبدلت السلطة بالمنظمة ومستقبل المنظمة والسلطة والاسئلة المشروعة ومن يجيب عليها والسؤال بعنوانه العريض: "ما العمل"؟

للحقيقة يدور نقاش فلسطيني مهم وبناء برغم الاختلافات والتوجهات الفكرية والسياسية، إلا أن هناك النقاش الغني والثري يصدر عن مجموعات فكرية واكاديميين وسياسيين اعتزلوا العمل السياسي، ومراكز بحثية محترمة وباحثين وكتاب وغيرهم، وهناك إنتاج يشخص الحالة ويضع السنياريوهات والحلول والتوصيات، لكن على ما يبدو انه  لا يصل إلى صناع القرار الذي يستفردون في قيادة الشعب الفلسطيني ويقودوهم وفق رؤى ومشاريع ثبت فشلها.

حتى إعلان الرئيس محمود عباس في ايار الماضي التحلل من الاتفاقيات مع اسرائيل، ووقف التنسيق الأمني معها، جاء فجأة ومن دون معرفة حقيقة هذا التوجه وهل هو تكتيك من السلطة، أم أنه حقيقي؟ ولم يتم تناوله من خلال نقاش وطني عام وفي سياق وطني لإعادة تقييم التجربة الفلسطينية والفشل الكبير في تحقيق أهداف الفلسطينيين.

تفاهمات حركتي "فتح" و"حماس" في تركيا تعكس الحالة الفلسطينية وعملية الاقصاء والتفرد في المحادثات وانكار حق الفلسطينيين في نقاش مستقبل مشروعهم واشراكهم في اتخاذ القرارت، وما يصدر عن مراكز البحث الفلسطينية والمفكرين والباحثين والكتاب يؤكد أن لا تغيير في الحالة الفلسطينية، وما نلمسه من عدم جدية وقناعة، وربما يمكن تفسيره لامبالاة من القيادة و"حماس" والفصائل تجاه ما يواجهه المشروع الوطني الفلسطيني من تهديد حقيقي، او عدم شعورهم بأي ضغط حقيقي من قبل القوى السياسية والمجتمعية الأخرى، أو ربما حتى عدم جدية من تلك القوى التي تدور في فلك السلطة وضمن توجهاتها، وربما أن القناعة السائدة هي الاتفاق على 99% من القضايا مع رئيس "الشابك" نداف ارغمان لم تتغير، وهذا ما أكدته "هآرتس" في تقريرها، على من الرغم من التحلل من الإتفاقيات والقطيعة السياسية والتي قد تكون مزعومة أيضاً.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 تشرين أول 2020   لن ألومَ المطبعين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 تشرين أول 2020   من قتل مدرّس التاريخ؟ - بقلم: فراس حج محمد

24 تشرين أول 2020   العنصرية ونظرية طهارة العرق الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

24 تشرين أول 2020   لا وقت للانتظار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 تشرين أول 2020   هل تفقد اللغة العربية مكانتها في اسرائيل؟ - بقلم: نبيل عودة

24 تشرين أول 2020   الحاضرُ.. وشقاءُ غَدِنا..! - بقلم: فراس ياغي

24 تشرين أول 2020   على هامش اتفاق التطبيع بين السودان واسرائيل..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تشرين أول 2020   صائب، مفارقات غريبة ومسيرة طويلة..! - بقلم: جواد بولس

23 تشرين أول 2020   "مايسترو" التطبيع سيخرج للعلن..! - بقلم: راسم عبيدات


23 تشرين أول 2020   عن يهود الولايات المتحدة والانتخابات الرئاسية..! - بقلم: د. سنية الحسيني

23 تشرين أول 2020   حازم أبوشنب الفخور..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 تشرين أول 2020   قتل النساء إلى متى؟ّ! - بقلم: شاكر فريد حسن


22 تشرين أول 2020   الملك السعيد وبدر الدين لؤلؤ..! - بقلم: بكر أبوبكر


19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   الاقتصاد الإسرائيلي لن يبدأ بالتعافي قبل نهاية 2021..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   تظاهرات الاحتجاج ضد نتنياهو هل تؤتي أكلها؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 تشرين أول 2020   هل تفقد اللغة العربية مكانتها في اسرائيل؟ - بقلم: نبيل عودة

23 تشرين أول 2020   شاكر فريد حسن عنوان المنارة وشعلة الثقافة والإبداع - بقلم: مليح نصرة الكوكاني





8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية