14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo



7 October 2020   The Wreckage Of Trump’s Presidency - By: Alon Ben-Meir




25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 أيلول 2020

هبّة الأقصى والتعامل مع النتائج والمسببات..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لن نجد أبلغ من تعبير رئيس لجنة "أور"، القاضي ثيودور أور، رغم تحفظنا على تقريره، الذي وصف أحداث تشرين الأول/ أكتوبر 2000 بأنها زلزال ضرب البلاد كلها. وليس غريبا أن تختار قناة "كان" الإسرائيلية عنوان "عشرة أيام في أكتوبر"، الذي يحاكي عنوان كتاب جون ريد "عشرة أيام هزّت العالم" عن ثورة تشرين الأول/ أكتوبر الروسية، عنوانا للفيلم الوثائقي الذي بثته عشية الذكرى الـ20 للأحداث.

ولن نخوض في التسميات المختلفة التي تعبر عن اختلاف وجهات النظر السياسية من هذه الأحداث والتي تراوحت بين "أحداث أكتوبر" و"هبة أكتوبر" و"هبة الأقصى" و"هبة القدس والأقصى"، لأن كل ذلك لن يغير من واقع أنّ ما اصطُلح على تسميتها بـ"هبّة" هي الشرارات الأولى لانتفاضة الأقصى التي شملت في أيامها الأولى كافة أرجاء الوطن من البحر إلى النهر.

وقد شكّلت هي الشرارات الزخم الذي أعطاه التحام الداخل الفلسطيني ودماء الشهداء التي سقطت في سخنين وعرابة وأم الفحم والناصرة وكفركنا وغيرها من البلدات؛ قوّةَ الدفع الأساسية، لانطلاق الانتفاضة الثانية، ناهيك عن أنها هزّت أركان إسرائيل وأعادت إلى أذهانِ قادتها ما أسموه بـ"الحرب على الوجود" والتي تمتد على طول البلاد وعرضها.

للحظةٍ، تسرّب الخوف إلى نفوسهم من استمرار هكذا مواجهة شاملة فأمروا بفكّ هذا الارتباط والالتحام بكل الطرق والوسائل، وحتى بثمن تحويل مدننا وقرانا إلى ساحات حرب حقيقية وإعادة احتلالها بمجنزراتهم وآلياتهم وتوجيه رصاص جنودهم وقناصتهم إلى صدور أبنائنا العارية، فتسببوا باستشهاد 13 شخصا، بالإضافة إلى مئات الجرحى الآخرين.

هناك من المحللين من رأى في الهبة فرصة ضائعة للالتحام الكامل والدائم لفلسطينيي الداخل بانتفاضة وكفاح شعبهم، كانَ من شأنها أن توسّع الرقعة الجغرافية للنضال الفلسطيني، وتعزز من فرص نجاحه، وتخرجنا من دائرة المساندة إلى دائرة الفعل والشراكة الحقيقية، ويعتقد هؤلاء أن غياب القيادة الوطنية الموحدة القادرة على القيام بهذه النقلة النوعية هو ما حال دون ذلك وأعاد الأحداث إلى صفة الهبة المؤقتة وأعاد جماهير الداخل إلى موقع المساند.

والحقيقة هي أن قيادة الداخل انقسمت، كما قال والد الشهيد أسيل عاصلة في مقابلة معه، بين من تبرأوا من الأحداث منذ اليوم الأول وبين من "اتهموا" بأنهم يقفون من وراء الأحداث، ولسنا بحاجة إلى العودة إلى توصيات "لجنة أور" التي أدانت الشيخ رائد صلاح، والدكتور عزمي بشارة، والنائب عبد المالك دهامشة، دون غيرهم، لتحديد هوية هؤلاء الفرقاء، وإن كان لا بد من التوقف عند تشخيصها لأهم التطورات السياسية التي طرأت على المجتمع الفلسطيني في الداخل عشية الأحداث.

وقد أشارت اللجنة في هذا السياق إلى ثلاثة تحولات رئيسية؛ الأول، هو "نشوء طبقة نشطاء سياسيين راديكاليين تحدت سياسة السلطة تجاه الوسط (المجتمع) العربي واستأنفت على المبادئ التي تعرف وضعيته"، وانطلاق الدعوة لإصلاح وضعية الأقلية العربية من خلال تغيير تعريف الدولة وتحويلها إلى "دولة لكل مواطنيها"، وقالت إن "هذا التيار الذي يقوده التجمع الوطني الديمقراطي، أعطى مسألة تغيير تعريف الدولة أولوية على المطالب التقليدية المتمثلة بالمساواة وتخصيص الموارد وعلاقات التعايش المتجانس بين المجتمعين".

والثاني يتمثل بـ"صعود التيار الإسلامي الذي حظي بشعبية واسعة كونه يتغذى من عالم الرموز والمصطلحات الإسلامي، حيث قوي في التسعينيات وانتظم في الحركة الإسلامية وهاجم قضايا الوسط (المجتمع) العربي من زاوية أخرى". وقالت اللجنة: "إن الناطقين بلسان الحركة وخاصة عناصر الجناح الراديكالي (الإسلامية الشمالية) قالوا إنهم يقبلون بدولة إسرائيل لكنهم لا يستطيعون قبول دولة تعرف نفسها دولة يهودية أو بقاموسهم دولة ظلم. وبعكس التيار العلماني الذي أعرب عن استعداده للاندماج في الدولة على أساس فهم جديد للمواطنة فقد برز في التيار الراديكالي للحركة الإسلامية توجهات انفصالية، علما أن المشترك لدى التيارين هو التشكك في إحداث تغيير في وضع المواطنين العرب دون إحداث تغيير جوهري في الإطار السياسي وفي وضعية الوسط (المجتمع) العربي داخله".

والعامل الثالث الذي حددته اللجنة، هو "تعاظم المركب الفلسطيني في هوية العرب في إسرائيل خاصة خلال الانتفاضة وما رافقها من شعور عميق بالتضامن، هذا إلى جانب تبلور أغلبية تعرّف نفسها إنها فلسطينية ساهم في تغذية التوجه الذي يدعي أن المجتمع الإسرائيلي هو ثنائي القومية ويجب إعادة تعريف وضعية العرب في إسرائيل وتعريف طابع الدولة من جديد".

ومن الطبيعي أن يتم، في ضوء هذا التشخيص، التعامل مع آثار ونتائج الهبة ومسبباتها في مستويين؛ الأول الذي تشكّل "لجنة أور" ذاتها أحد مكوناته، وهو تحويل الهبة برمّتها إلى قضية مدنية وقطعِها عن بُعدها الوطني الفلسطيني؛ تكمن جذورها في التمييز والتهميش الذي يعاني منه مواطنو الدولة العرب ولا يتجاوز أفقها لجنة تحقيق تعيد لنا الشعور بالمواطنة وتعدنا بسد الفجوات وتعيد إرساء علاقة الضبط والسيطرة التي اهتزت بيننا وبين الدولة.

والثاني يتمثل بالتعامل مع العوامل والمسببات التي أشارت إليها "لجنة أور" بالاسم ونقصد الحركة الإسلامية الشمالية والتجمع الوطني الديمقراطي، عبر إخراج الأولى عن القانون وسجن زعيمها وملاحقة كوادرها ثم "قصقصة جناحي" الثاني بعد التخلص من زعيمه وحشر التجمع عنوة في خانة قائمة التوصية على غانتس.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2020   حاجة الصهيونية للإستحواذ على المقدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


20 تشرين أول 2020   كيف يمكن إزالة العِصِيّ من دواليب قطار المصالحة؟ - بقلم: هاني المصري



19 تشرين أول 2020   المناورات السياسية للسلطة الفلسطينية..! - بقلم: عبد الرحمن صالحة

19 تشرين أول 2020   القيادة الجماعية والعرب..! - بقلم: بكر أبوبكر

19 تشرين أول 2020   آمال أمريكا بسقوط الاستقلاليين خائبة ومضحكة..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

18 تشرين أول 2020   وهج الديمقراطية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

18 تشرين أول 2020   بخصوص القائمة المشتركة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

18 تشرين أول 2020   الدولة الفلسطينية خطوة..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 تشرين أول 2020   الحلم بمستقبلٍ عربيٍّ أفضل.. حقٌ وواجب..! - بقلم: صبحي غندور

17 تشرين أول 2020   عن الانتخابات الفلسطينية والقائمة المشتركة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 تشرين أول 2020   عن أي سلطة فلسطينية نتحدث؟! - بقلم: د. محسن محمد صالح

17 تشرين أول 2020   هل الاحتلال جاد في تغيير القيادة؟ - بقلم: خالد معالي


19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   الاقتصاد الإسرائيلي لن يبدأ بالتعافي قبل نهاية 2021..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   تظاهرات الاحتجاج ضد نتنياهو هل تؤتي أكلها؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 تشرين أول 2020   يا طائر الفينيق حلق..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



20 تشرين أول 2020   "ذكريات شاب لم يتغرب" للراحل حنّا إبراهيم - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2020   تحاصرني آهات الثكالى..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية