14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo



7 October 2020   The Wreckage Of Trump’s Presidency - By: Alon Ben-Meir




25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 أيلول 2020

الانتخابات.. اية مقاربة لها؟


بقلم: محسن أبو رمضان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعد اجتماع الأمناء العامين للقوى والفصائل الفلسطينية في 3 أيلول الجاري اصبح من الواضح أن المرحلة السابقة يجب ان تنتهي ويجب الدخول في مرحلة جديدة.

أنهت دولة الاحتلال الحل المبني على التسوية التفاوضية والتي كانت مستندة لاتفاق أوسلو، وأصبح جليا انها استغلت مدة المفاوضات لفرض الوقائع الاستيطانية على الارض وبناء منظومة من المعازل والبانتوستانات على حساب حقوق شعبنا.

وعززت ما يسمى بـ"صفقة القرن" الرؤية اليمينية المتطرفة والتي يتزعمها نتنياهو في دولة الاحتلال من خلال العمل على حسم الصراع والقضايا الكبرى بطريقة الفرض والقوة وتحديدا قضايا القدس واللاجئين والاستيطان، والعمل على ضم مساحات واسعة من الضفة الغربية.

وعليه، فاية مقاربة للانتخابات وهي التي جرى الاتفاق عليها بين حركتي "فتح" و"حماس" في اسطنبول يجب أن تنطلق من هذة القاعدة حيث من غير المناسب إعادة إنتاج سلطة الحكم الذاتي خاصة اذا أدركنا أن كل من انتخابات 1996 و2006 قد تمتا بهذا السياق، وهذا لا ينتقص من اهمية اجراؤهما بما يتعلق بالتأسيس لنظام ديمقراطي تعددي.

رفضت دولة الاحتلال بان تتحول السلطة الى دولة ذات سيادة بعد انتهاء المرحلة الانتقالية في 4 أيار 1999.

دولة الاحتلال تريد السلطة بوظائف محددة تستند لمنظور الحكم الذاتي تحت منظومة  السيطرة الكولونيالية الاستعمارية له وخاصة بما يتعلق بالتنسيق الأمني والتبعية الاقتصادية دون أن تتحول السلطة الى دولة تملك الحق في تقرير المصير.

دولة الاحتلال تنكر على شعبنا حقوقة السياسية وهي تعتمد فقط رؤية السلام الاقتصادي التي يتبناها نتنياهو ويسعى  لتعميمها على المحيط الإقليمي، ضمن معادلة "السلام مقابل السلام"، اي بدون حقوق  وبما يساهم في تعزيز الهيمنة الاسرائيلية على الإقليم بحجة المخاطر الخارجية، علما بأن هذه الحجة تشكل مدخلا  للسيطرة عى الثروات والأسواق العربية استنادا لرؤية شمعون بيرس حول الشرق الأوسط الجديد.

لا يمكن الاعتراض، وأمام الحرص على الوحدة الوطنية وتحقيق المصالحة، على احتماع الأمناء العامين للفصائل والذي كان مطلبا وطنيا وشعبيا واسعا، ولا على  حوارات "فتح" و"حماس" سواء كانت في اسطنبول او في مكان آخر، لأن الغاية هي المصالحة وإنهاء صفحة الانقسام.

ولكن بات مطلوبا تفعيل دور القوى السياسية الآخرى ومكونات المجتمع المدني بالرقابة والمساءلة بهدف الدفع باتجاة تحقيق الوحدة الوطنية وترجمة الاتفاقات والخطابات الى وقائع عملية.

السياسة تستند إلى موازين القوى، وكما أثبتت نتائج انتخابات للعديد من الاتحادات والبلديات والجامعات فإن الحركتين الأكثر نفوذا على المستوى الشعبي ما زالتا حركتي "فتح" و"حماس"، وان القوى الآخرى فشلت في تشكيل التيار الثالث او القطب الديمقراطي  لأسباب مختلفة.

ستقوم الحركتان الكبيرتان بعرض نتائج حواراتهما على اجتماع الأمناء العامين الذي سيعقد قريبا لتصبح رؤية الحركتين ذات طبيعة جمعية.

لو كان هناك تيار ثالث لما تمت الحوارات الثنائية.

وبالرغم من التحفظ على الحوار الثنائي فسيصبح من الصعوبة بمكان الاعتراض عليه خاصة اذا كان يسير باتجاه المصالحة وترتيب البيت الداخلي على قاعدة ديمقراطية وتشاركية.

واذا أرادت بعض الفصائل او التجمعات والحركات أن تكسر حالة الاحتكار من الحركتين الكبيرين فعليها العمل الجاد على توحيد جهودها لتأسيس تيار وطني ديمقراطي ثالث دون حسابات فئوية او ذاتية،  والا فإن المحاصصة ستكون هي سيدة المشهد في ظل إخفاق إمكانيات تشكيل التيار الثالث.

ولن يكون غريبا بهذه الحالة أن يتم تعزيز حالة المحاصصة عبر الاتفاق على قائمة موحدة بالانتخابات.

وحتى تصب الانتخابات في مجرى الوحدة وترتيب البيت الداخلي فلابد من اتباع خطوات من بناء الثقة منها: تشكيل حكومة وحدة وطنية تعمل على معالجة الأزمات والاختلالات التي تمت خلال فترة الانقسام، والاتفاق على برنامج سياسي يتجاوز المرحلة السابقة ويعمل على بناء المنظمة لتضم الجميع بوصفها الممثل الشرعي والوحيد والمعبرة عن الهوية الوطنية الجامعة للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده.

ان الانتخابات وسيلة وليست هدفا بحد ذاته الأمر الذي يعني عدم إجراء انتخابات تعيد تجديد سلطة الحكم الذاتي.

وعليه فالانتخابات المطلوبة يجب أن تكون لبرلمان دولة فلسطين تحت الإحتلال بالاستناد لاعتراف العالم بدولة فلسطين عضوا مراقبا بالأمم المتحدة وفق القرار 19/67، او للمنظمة فقط بما يعني العودة لمربع التحرر الوطني  وهذا من المفترض تضمينة بالحوار الوطني الشامل للفصائل الأمر الذي سيحدد وجهة الكفاح والمسار السياسي  الفلسطيني بالمرحلة المقبلة.

وغني عن القول انه بالانتخابات او بدونها يجب احترام حقوق الإنسان وإرادة المواطنين بالرأي والتعبير والتجمع السلمي وعدم الملاحقة او الاعتقال على خلفية الرأي السياسي حيث أن كرامة المواطن وصيانة حقوقة وتعزيز صمودة تعتبر من المقومات الأساسية لإفشال المؤامرات المحدقة بقضية شعبنا.

* كاتب وباحث فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - muhsen@acad.ps



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 تشرين أول 2020   لن ألومَ المطبعين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 تشرين أول 2020   من قتل مدرّس التاريخ؟ - بقلم: فراس حج محمد

24 تشرين أول 2020   العنصرية ونظرية طهارة العرق الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

24 تشرين أول 2020   لا وقت للانتظار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 تشرين أول 2020   هل تفقد اللغة العربية مكانتها في اسرائيل؟ - بقلم: نبيل عودة

24 تشرين أول 2020   الحاضرُ.. وشقاءُ غَدِنا..! - بقلم: فراس ياغي

24 تشرين أول 2020   على هامش اتفاق التطبيع بين السودان واسرائيل..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تشرين أول 2020   صائب، مفارقات غريبة ومسيرة طويلة..! - بقلم: جواد بولس

23 تشرين أول 2020   "مايسترو" التطبيع سيخرج للعلن..! - بقلم: راسم عبيدات


23 تشرين أول 2020   عن يهود الولايات المتحدة والانتخابات الرئاسية..! - بقلم: د. سنية الحسيني

23 تشرين أول 2020   حازم أبوشنب الفخور..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 تشرين أول 2020   قتل النساء إلى متى؟ّ! - بقلم: شاكر فريد حسن


22 تشرين أول 2020   الملك السعيد وبدر الدين لؤلؤ..! - بقلم: بكر أبوبكر


19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   الاقتصاد الإسرائيلي لن يبدأ بالتعافي قبل نهاية 2021..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   تظاهرات الاحتجاج ضد نتنياهو هل تؤتي أكلها؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 تشرين أول 2020   هل تفقد اللغة العربية مكانتها في اسرائيل؟ - بقلم: نبيل عودة

23 تشرين أول 2020   شاكر فريد حسن عنوان المنارة وشعلة الثقافة والإبداع - بقلم: مليح نصرة الكوكاني





8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية