6 January 2021   Power vs. Duty in American Politics - By: Sam Ben-Meir

5 January 2021   2021: Palestine’s Chance of Fighting Back - By: Ramzy Baroud





9 December 2020   Israeli-Palestinian Confederation: Why and How - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 أيلول 2020

الانتخابات.. اية مقاربة لها؟


بقلم: محسن أبو رمضان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعد اجتماع الأمناء العامين للقوى والفصائل الفلسطينية في 3 أيلول الجاري اصبح من الواضح أن المرحلة السابقة يجب ان تنتهي ويجب الدخول في مرحلة جديدة.

أنهت دولة الاحتلال الحل المبني على التسوية التفاوضية والتي كانت مستندة لاتفاق أوسلو، وأصبح جليا انها استغلت مدة المفاوضات لفرض الوقائع الاستيطانية على الارض وبناء منظومة من المعازل والبانتوستانات على حساب حقوق شعبنا.

وعززت ما يسمى بـ"صفقة القرن" الرؤية اليمينية المتطرفة والتي يتزعمها نتنياهو في دولة الاحتلال من خلال العمل على حسم الصراع والقضايا الكبرى بطريقة الفرض والقوة وتحديدا قضايا القدس واللاجئين والاستيطان، والعمل على ضم مساحات واسعة من الضفة الغربية.

وعليه، فاية مقاربة للانتخابات وهي التي جرى الاتفاق عليها بين حركتي "فتح" و"حماس" في اسطنبول يجب أن تنطلق من هذة القاعدة حيث من غير المناسب إعادة إنتاج سلطة الحكم الذاتي خاصة اذا أدركنا أن كل من انتخابات 1996 و2006 قد تمتا بهذا السياق، وهذا لا ينتقص من اهمية اجراؤهما بما يتعلق بالتأسيس لنظام ديمقراطي تعددي.

رفضت دولة الاحتلال بان تتحول السلطة الى دولة ذات سيادة بعد انتهاء المرحلة الانتقالية في 4 أيار 1999.

دولة الاحتلال تريد السلطة بوظائف محددة تستند لمنظور الحكم الذاتي تحت منظومة  السيطرة الكولونيالية الاستعمارية له وخاصة بما يتعلق بالتنسيق الأمني والتبعية الاقتصادية دون أن تتحول السلطة الى دولة تملك الحق في تقرير المصير.

دولة الاحتلال تنكر على شعبنا حقوقة السياسية وهي تعتمد فقط رؤية السلام الاقتصادي التي يتبناها نتنياهو ويسعى  لتعميمها على المحيط الإقليمي، ضمن معادلة "السلام مقابل السلام"، اي بدون حقوق  وبما يساهم في تعزيز الهيمنة الاسرائيلية على الإقليم بحجة المخاطر الخارجية، علما بأن هذه الحجة تشكل مدخلا  للسيطرة عى الثروات والأسواق العربية استنادا لرؤية شمعون بيرس حول الشرق الأوسط الجديد.

لا يمكن الاعتراض، وأمام الحرص على الوحدة الوطنية وتحقيق المصالحة، على احتماع الأمناء العامين للفصائل والذي كان مطلبا وطنيا وشعبيا واسعا، ولا على  حوارات "فتح" و"حماس" سواء كانت في اسطنبول او في مكان آخر، لأن الغاية هي المصالحة وإنهاء صفحة الانقسام.

ولكن بات مطلوبا تفعيل دور القوى السياسية الآخرى ومكونات المجتمع المدني بالرقابة والمساءلة بهدف الدفع باتجاة تحقيق الوحدة الوطنية وترجمة الاتفاقات والخطابات الى وقائع عملية.

السياسة تستند إلى موازين القوى، وكما أثبتت نتائج انتخابات للعديد من الاتحادات والبلديات والجامعات فإن الحركتين الأكثر نفوذا على المستوى الشعبي ما زالتا حركتي "فتح" و"حماس"، وان القوى الآخرى فشلت في تشكيل التيار الثالث او القطب الديمقراطي  لأسباب مختلفة.

ستقوم الحركتان الكبيرتان بعرض نتائج حواراتهما على اجتماع الأمناء العامين الذي سيعقد قريبا لتصبح رؤية الحركتين ذات طبيعة جمعية.

لو كان هناك تيار ثالث لما تمت الحوارات الثنائية.

وبالرغم من التحفظ على الحوار الثنائي فسيصبح من الصعوبة بمكان الاعتراض عليه خاصة اذا كان يسير باتجاه المصالحة وترتيب البيت الداخلي على قاعدة ديمقراطية وتشاركية.

واذا أرادت بعض الفصائل او التجمعات والحركات أن تكسر حالة الاحتكار من الحركتين الكبيرين فعليها العمل الجاد على توحيد جهودها لتأسيس تيار وطني ديمقراطي ثالث دون حسابات فئوية او ذاتية،  والا فإن المحاصصة ستكون هي سيدة المشهد في ظل إخفاق إمكانيات تشكيل التيار الثالث.

ولن يكون غريبا بهذه الحالة أن يتم تعزيز حالة المحاصصة عبر الاتفاق على قائمة موحدة بالانتخابات.

وحتى تصب الانتخابات في مجرى الوحدة وترتيب البيت الداخلي فلابد من اتباع خطوات من بناء الثقة منها: تشكيل حكومة وحدة وطنية تعمل على معالجة الأزمات والاختلالات التي تمت خلال فترة الانقسام، والاتفاق على برنامج سياسي يتجاوز المرحلة السابقة ويعمل على بناء المنظمة لتضم الجميع بوصفها الممثل الشرعي والوحيد والمعبرة عن الهوية الوطنية الجامعة للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده.

ان الانتخابات وسيلة وليست هدفا بحد ذاته الأمر الذي يعني عدم إجراء انتخابات تعيد تجديد سلطة الحكم الذاتي.

وعليه فالانتخابات المطلوبة يجب أن تكون لبرلمان دولة فلسطين تحت الإحتلال بالاستناد لاعتراف العالم بدولة فلسطين عضوا مراقبا بالأمم المتحدة وفق القرار 19/67، او للمنظمة فقط بما يعني العودة لمربع التحرر الوطني  وهذا من المفترض تضمينة بالحوار الوطني الشامل للفصائل الأمر الذي سيحدد وجهة الكفاح والمسار السياسي  الفلسطيني بالمرحلة المقبلة.

وغني عن القول انه بالانتخابات او بدونها يجب احترام حقوق الإنسان وإرادة المواطنين بالرأي والتعبير والتجمع السلمي وعدم الملاحقة او الاعتقال على خلفية الرأي السياسي حيث أن كرامة المواطن وصيانة حقوقة وتعزيز صمودة تعتبر من المقومات الأساسية لإفشال المؤامرات المحدقة بقضية شعبنا.

* كاتب وباحث فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - muhsen@acad.ps



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2021   أيُّ سياق للانتخابات الفلسطينية؟ - بقلم: هيثم أبو الغزلان

23 كانون ثاني 2021   تساؤلات حول الانتخابات الفلسطينية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 كانون ثاني 2021   في الانتخابات التشريعية والشعب..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 كانون ثاني 2021   الإنتخابات الفلسطينية استحقاق واجب التحقيق..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


23 كانون ثاني 2021   ليس بـ"القائمة المشتركة" وحدها يحيا الكفاح..! - بقلم: جواد بولس

23 كانون ثاني 2021   أين نحن من مجتمع المعرفة..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن

22 كانون ثاني 2021   بين عام "كورونا" وعام الإنتخابات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

22 كانون ثاني 2021   يلا نحكي: النضال من أجل استقلال القضاء - بقلم: جهاد حرب

22 كانون ثاني 2021   إسرائيل كديمقراطية لا تُظهر أية عقيدة أخلاقية - بقلم: د. ألون بن مئيــر

21 كانون ثاني 2021   الرهان على بايدن كالمستجير من الرمضاء بالنارِ..! - بقلم: وليد العوض

21 كانون ثاني 2021   أسئلة مهمة على هامش الانتخابات (2/2) - بقلم: هاني المصري

21 كانون ثاني 2021   الانتخابات الفلسطينية في كفة الميزان - بقلم: د. سنية الحسيني

21 كانون ثاني 2021   هوامش على دفتر الإنتخابات الفلسطينية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

21 كانون ثاني 2021   رمال الشرق الأوسط بدأت تتحرك مرة أخرى..! - بقلم: د. أماني القرم


28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




22 كانون ثاني 2021   طبق مُشكّل..! - بقلم: شاكر فريد حسن


20 كانون ثاني 2021   الحبّ في حياة فدوى طوقان..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية