14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo



7 October 2020   The Wreckage Of Trump’s Presidency - By: Alon Ben-Meir




25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 تشرين أول 2020

الأسير ماهر الأخرس.. إما الحرية وإما الشهادة..!


بقلم: وسام زغبر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يخوض الأسير ماهر الأخرس ابن بلدة سيلة الظهر في جنين، معركة الأمعاء الخاوية متجاوزاً الشهرين في إضرابه المفتوح عن الطعام، احتجاجاً على اعتقاله الإداري التعسفي، متحدياً الموت حتى الانتصار على سجانيه ليتنسم طعم الحرية كما انتصر رفيق دربه الأسير سامر العيساوي ابن بلدة العيساوية في القدس المحتلة وصاحب أطول إضراب عن الطعام عرفته السجون والزنازين الإسرائيلية وربما البشرية جمعاء.

إن اللجوء للإضراب عن الطعام وسيلة كفاحية ونضالية يلجأ إليها الأسرى عادة للاحتجاج على الظروف الصحية الصعبة والقاسية والمتدنية وغير الإنسانية التي يعيشونها في الزنازين ووراء القضبان الحديدية.. ولكن المشهد اليوم بات مشهداً آخراً في قضية الاسير البطل ماهر الأخرس حيث باتت جريمة الاحتلال الاسرائيلي المتمثلة في اعدامه هي جريمة نكراء مستمرة ومتعددة الاطراف برفضها تلبية مطالبه العادلة والمتمثلة في إطلاق سراحه.

ربما لجأ الاحتلال ومحكمته إلى تجميد اعتقال الأسير ماهر الأخرس إدارياً للالتفاف على إضرابه المفتوح عن الطعام دون مدعمات أو مكملات غذائية، ويدرك الأسير الأخرس والذي أعتقل عدة مرات قبل اعتقاله الأخير في 27 تموز (يوليو) 2020 أن تجميد اعتقاله الإداري لا يعني إنهاءه كون الاحتلال يتنكر لتعهداته كما تنكر لأسرى آخرين، لذلك وضع شرطاً وحيداً لوقف إضرابه المفتوح وهو الحرية التي لا بديل عنها وفي حال تعذر ذلك فإن إضرابه سيتواصل إلى حين استشهاده، كون الحرية أو الشهادة هي انتصار للأسرى.

الأسير ماهر الأخرس بجسده النحيف وصوته الضعيف حيث يرقد في مستشفى "كابلان" ويواجه ظروفاً صحية صعبة قد تقوده إلى الموت في أية لحظة جراء استمرار إضرابه عن الطعام والذي يقترب من يومه السبعين رافضاً تناول المدعمات، أعلن عن شرطه الوحيد لوقف الإضراب مخيراً الاحتلال "إما الحرية وإما الشهادة"، مؤكداً أن "الإضراب هو إعلان لحالة الأسرى التي وصلوا إليها، ودفاعاً عن كل أسير فلسطيني، ودفاعاً عن شعبي الذي يُعاني من الاحتلال، وانتصاري في هذا الإضراب هو انتصار للأسرى ولشعبي الفلسطيني، إما الانتصار وراجع إلى شعبي منتصراً، أو شهيداً، وشهادتي هي قتل من جانب الاحتلال لي، وليس بيدي، فبيدهم الإفراج وبيدهم الاعتقال".

سينتصر الأسير الأخرس بصموده وإرادته في معركة الأمعاء الخاوية، في معركة الكرامة التي يخوضها جنباً إلى جنب مع رفاقه الأسرى الذي يضربون بأمعائهم رداً على قرار إدارة السجون الإسرائيلية عدم السماح بإدخال أموال «الكانتينا»، وجنباً إلى جنب الأسرى الذين صادر الاحتلال حقوقهم وانجازاتهم، وسيكسر قانون الاعتقال الإداري، القانون العسكري الموروث عن الاستعمار البريطاني والذي يقضي باعتقال الفلسطيني وتركه دون محاكمة لأي مخالفة يقدم عليها حتى وإن كانت مخالفة سير في محاولة لتدمير حياته نفسياً وأُسرياً.

الأسير الأخرس خيّر الاحتلال بين إنهاء اعتقاله الإداري والإفراج عنه أو الشهادة، وليس تجميد اعتقاله الإداري، كونه يدرك أساليب الاحتلال في المراوغة والمماطلة لمنعه من انتزاع حريته وتحقيق انتصار حقيقي ليعاود اعتقاله إدارياً من جديد.

الاحتلال يستغل حالة التطبيع والتحالفات العربية معه إلى جانب الانقسام الفلسطيني الداخلي للنيل من الأسرى وصمودهم وقضيتهم الوطنية، لذلك يجب انقاذ حياة الأسرى من الموت البطيء قبل فوات الأوان عبر تدويل قضيتهم في كافة المحافل الدولية، والقيام بأوسع حملة شعبية تضامنية مع الأسرى على كل المستويات والتعجيل بخيار الوحدة الوطنية وتشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية والقيادة الوطنية الموحدة لدعم نضالات الأسرى وتعزيز صمودهم شعبياً ودُولياً.

الأسير ماهر الأخرس يواجه الموت البطيء، كما واجهه الأسير الشهيد عمر القاسم وأيضاً الأسير سامر العيساوي، لذلك لا بد أن نكون على قدر من المسؤولية في حمايته وانقاذ كافة الأسرى ومنع الاحتلال من ارتكاب جريمة إعدام بحقهم ومع سبق الإصرار، ولا سيما أن عدد شهداء الحركة الأسيرة داخل سجون الاحتلال وصل لنحو (225) شهيداً منذ العام 1967، والحبل على الجرار ما لم تُوضع إسرائيل أمام المسائلة والمحاسبة الدولية على جرائمها المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وحركته الأسيرة، وما لم يُجبر الاحتلال على تبييض السجون والمعتقلات كافة.

* كاتب صحفي فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - swisam2009@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 تشرين أول 2020   لن ألومَ المطبعين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 تشرين أول 2020   من قتل مدرّس التاريخ؟ - بقلم: فراس حج محمد

24 تشرين أول 2020   العنصرية ونظرية طهارة العرق الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

24 تشرين أول 2020   لا وقت للانتظار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 تشرين أول 2020   هل تفقد اللغة العربية مكانتها في اسرائيل؟ - بقلم: نبيل عودة

24 تشرين أول 2020   الحاضرُ.. وشقاءُ غَدِنا..! - بقلم: فراس ياغي

24 تشرين أول 2020   على هامش اتفاق التطبيع بين السودان واسرائيل..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تشرين أول 2020   صائب، مفارقات غريبة ومسيرة طويلة..! - بقلم: جواد بولس

23 تشرين أول 2020   "مايسترو" التطبيع سيخرج للعلن..! - بقلم: راسم عبيدات


23 تشرين أول 2020   عن يهود الولايات المتحدة والانتخابات الرئاسية..! - بقلم: د. سنية الحسيني

23 تشرين أول 2020   حازم أبوشنب الفخور..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 تشرين أول 2020   قتل النساء إلى متى؟ّ! - بقلم: شاكر فريد حسن


22 تشرين أول 2020   الملك السعيد وبدر الدين لؤلؤ..! - بقلم: بكر أبوبكر


19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   الاقتصاد الإسرائيلي لن يبدأ بالتعافي قبل نهاية 2021..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   تظاهرات الاحتجاج ضد نتنياهو هل تؤتي أكلها؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 تشرين أول 2020   هل تفقد اللغة العربية مكانتها في اسرائيل؟ - بقلم: نبيل عودة

23 تشرين أول 2020   شاكر فريد حسن عنوان المنارة وشعلة الثقافة والإبداع - بقلم: مليح نصرة الكوكاني





8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية