6 January 2021   Power vs. Duty in American Politics - By: Sam Ben-Meir

5 January 2021   2021: Palestine’s Chance of Fighting Back - By: Ramzy Baroud





9 December 2020   Israeli-Palestinian Confederation: Why and How - By: Alon Ben-Meir



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 أيلول 2020

مسارا نتنياهو المتعاكسان..!


بقلم: محمد السهلي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يجد نتنياهو نفسه اليوم أمام مسارين متعاكسين؛ أحدهما يصعد به نحو تعزيز موقعه على خلفية التطبيع المتتالي، والآخر يحشره في زاوية ضيقة بين ضلعي تداعيات "كورونا" وجلسات محاكمته. ويخشى رئيس الوزراء الإسرائيلي أن تطغى مفاعيل أزماته على صدى "الإنجازات"، التي مايزال يحتفل بها قبيل وبعد كل حلقة جديدة من مسلسل التطبيع. ولهذا السبب، يسعى لكبح تصاعد الاحتجاجات على سياسة الحكومة في مواجهة تداعيات انتشار جائحة "كورونا" في موجتها الثالثة عبر مجموعة من الإجراءات التي تمنع التحشد الجماهيري تحت يافطة الوقاية من الفيروس. كما يسعى لإيجاد طريقة للنجاة من تأثير جلسات محاكمته ومداولاتها على مستقبله كرئيس للحكومة، وخاصة أن هذه الجلسات ستتكثف مطلع العام القادم، وقد أُلزم بحضورها، مما يعني فتح الباب أمام مطالبة خصومه في الائتلاف الحكومي بإعادة النظر في صلاحية قيادته للحكومة في ظل هذه الظروف.

وإذا كان نتنياهو يلجأ للحكومة لمواجهة تدعيات الفشل أمام انتشار فيروس "كورونا" وتداعياته، فإنه سيلجأ إلى عكس ذلك لتجاوز مخاطر تربص خصومه على خلفية محاكمته، أي الخلاص من الحكومة ذاتها عبر التوجه إلى انتخابات مبكرة. وهذان أيضا مساران متعاكسان في أسلوب نتنياهو لحل أزماته. وفي الحالين يبقى استمراره على رأس المشهد السياسي والحزبي هو المحرك لنشاطه في كلا المسارين. ومن هذه الزاوية تحديدا يرسم الخطوات المقبلة على الصعيدين السياسي والحزبي، دون أن يلغي ذلك أنه صاحب مشروع سياسي ـ اقتصادي واضح ومتبلور وخاصة في كل مايتصل بالقضية الفلسطينية وإطاريها الإقليمي والدولي.

ومن الملاحظ أن نتنياهو يسعى إلى توجيه تأثير الوقائع على رصيده السياسي والحزبي باتجاه واحد، أي تغليب صدى ومفعول خطوات التطبيع التي تجري على تأثير الأزمات المتصلة به على الصعيدين الحكومي والشخصي، من خلال تسويق خطابه القائم على:
• التركيز على نوعية تأثير مسلسل التطبيع مع الرسميات العربية، باعتباره نقلة نحو مرحلة جديدة تقطع مع حالة العداء الرسمي العربي المعلن مع إسرائيل، وباعتباره تحقيقا لحلم عجزت عن تجسيده جميع القيادات التي سبقته في حكم الدولة العبرية، وهو حدث كبير لا ينبغي برايه التقليل من أهميته كإنجاز نوعي أمام المشاكل التي أدى إليها انتشار الجائحة، والتي يعاني من تداعياته جميع دول العالم وخاصة الدول الكبرى مثل الولايات المتحدة ودول أوروبا وروسيا وغيرها.

• إزالة أي التباس لدى أوساط من اليمين الصهيوني وخاصة المستوطنين حول تضمين الاتفاقات مع الإمارات أوغيرها أي تعهد يتصل بوقف السياسة التوسعية الإسرائيلية وفي مقدمها مخطط الضم. لذلك، نفى نتيناهو علنا بعد توقيع الاتفاق إلغاء المخطط، وزاد على ذلك مؤخرا بالمصادقة على 5000 وحدة استيطانية جديدة في الضفة. وبذلك، يعمل على كبح تقدم حزب "يمينا" في استطلاعات الرأي في سياق اتهامات الحزب لليكود ورئيسه بالتراجع عن مخطط الضم مقابل إقامة علاقات علنية مع بعض الدول العربية.
وقد رأى مراقبون أن نتنياهو يحاول من خلال هذا الخطاب أن يرد على بعض المحللين الذين قالوا إن خطة ترامب نتنياهو في إطار صفقة القرن قد وصلت إلى حائط مسدود بسبب الاجماع السياسي والشعبي الفلسطيني وعدم قبولها من أركان المجتمع الدولي ومؤسسات الأمم المتحدة، وأن مهندسي الصفقة رأوا في الاختراق على صعيد التطبيع محاولة لتحسين فرص نجاح الصفقة باستخدام الضغط الرسمي العربي على الفلسطيننين بعد عملية التطبيع.

• ويقوم الليكود باتهام شريكه في الحكومة "كاحول لافان" ورئيسه بيني غانتس بالتشويش على مخطط الضم منذ الاعلان عنه، قبل بدء التطبيع الأخير وبعده، وفق أجندات واعتبارات تتناغم مع بعض أحزاب المعارضة "اليسارية"، وفي هذا القسم من الخطاب يحرض نتنياهو على "كاحول لافان" وغيره استباقا للانتخابات المبكرة.
كما يتهم "الليكود" شريكه في الائتلاف "كاحول لافان" بتعطيل الكثير من الإجراءات التي اقترحها نتنياهو لمواجهة انتشار فيروس "كورونا"، وهو ما أدى برأيه إلى تفاقم الوضع على الصعيدين الصحي والاقتصادي.

• ويتهم "الليكود" المؤسسات القضائية باستهداف نتنياهو شخصيا عبر التلويح بإمكانية اتخاذ قرار بعدم صلاحيته بالاستمرار على رأس الحكومة مع بدء تكثيف جلسات محاكمته، وقد وجه مثل هذا الاتهام أيضا لمستشار الحكومة القضائي عندما هدد بذلك في حال أقدم نتنياهو على عدد من التعيينات.

يبقى الأهم بالنسبة لنتنياهو موعد الانتخابات المبكرة. فهو يريد أن يحصد ثمار عملية التطبيع في رصيده السياسي، دون أن يخاطر بالاقتراب من موعد تسليم مقعد رئاسة الحكومة إلى غانتس بحسب الاتفاق الائتلافي، وينجو في الوقت نفسه من تداعيات محاكمة المكثفة. وإذا كان قد أجل معركة المصادقة على الميزانية حتى أواخر العام الجاري للتفرغ من أجل إتمام صفقات التطبيع، فإنه لن يستطيع الانتظار طويلا حتى يحل الحكومة ربطا بمحاذير المواعيد المذكورة.

وفي هذا السياق، يمكن القول إن توظيف مسلسل التطبيع لن يفيد نتنياهو بالقدر الذي يطمح إليه لأن كثيرا من حلفائه بدأوا يجاهرون بالامتعاض من طريقته في قيادة الحكومة والتي هي عمليا مشلولة وكذلك الكنيست بسبب التنافر بين "الليكود" و"كاحول لافان"، وبات من المتوقع أن تظهر اصطفافات جديدة ضد نتنياهو على أبواب الانتخابات الجديدة في حال إقرارها، بما يعني ثلاثة احتمالات:
• أن تتكرر حالة الفشل في تشكيل حكومة بعد الانتخابات وتتفاقم بالتالي الأزمة السياسية والحزبية في إسرائيل.
• أو يتشكل إطار ائتلافي قوي ضد نتنياهو والليكود يتجاوز تجربة كاحول لافان ويستطيع تشكيل حكومة في حال حاز على عدد مهم من المقاعد وانضم إليه "إسرائيل بيتنا" و"يمينا"، على أرضية عدم استمرار أزمة تشكيل الحكومة ورهن قيامها بشخص نتنياهو على رأسها.
• أو يستطيع نتنياهو كما في السابق رص صفوف معسكره مستغلا أزمات الأحزاب الأخرى، ومستفيدا من استمرار بازار الصفقات وقدرته على تقديم "أفضل العروض" للشركاء المتوقعين في حكومته.

* *رئيس تحرير مجلة "الحرية" الناطقة بلسان الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين- دمشق. - -



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 كانون ثاني 2021   تطعيم الأسرى: ما بين رفض وزير الأمن وموافقة وزير الصحة الإسرائيلي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


15 كانون ثاني 2021   سلوك الدول ما بين الواقعية الهجومية والواقعية الدفاعية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 كانون ثاني 2021   أبعاد فكرية للتجربة الناصرية..! - بقلم: صبحي غندور

14 كانون ثاني 2021   طب "الابرتهايد" الاسرائيلي..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2021   فلسطين ٢٠٢١ .. نور في آخر النفق - بقلم: د. سنية الحسيني

14 كانون ثاني 2021   بوضوح وصراحة.. عن المطلوب - بقلم: غازي الصوراني

14 كانون ثاني 2021   مسؤولية اسرائيل في تزويد الفلسطينيين لقاح "كورونا"..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

14 كانون ثاني 2021   تراجع الوعي الوطني انعكاس للراهن السياسي والفكري..! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون ثاني 2021   حق الجمهور الفلسطيني في الحصول على المعلومة - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


13 كانون ثاني 2021   المسلسل الصهيوني لتدمير الأقصى وتهويد القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

13 كانون ثاني 2021   مجنونان من بني رومان..! - بقلم: توفيق أبو شومر

13 كانون ثاني 2021   القدس تتّسع..! - بقلم: بكر أبوبكر

13 كانون ثاني 2021   المهزلة في المشهد الاسرائيلي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


15 كانون ثاني 2021   رشفات شهد..! - بقلم: شاكر فريد حسن



13 كانون ثاني 2021   سَرْدٌ في الجسد..! - بقلم: فراس حج محمد

12 كانون ثاني 2021   نبض مشاعر..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية