6 January 2021   Power vs. Duty in American Politics - By: Sam Ben-Meir

5 January 2021   2021: Palestine’s Chance of Fighting Back - By: Ramzy Baroud





9 December 2020   Israeli-Palestinian Confederation: Why and How - By: Alon Ben-Meir



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 تشرين أول 2020

في مقولة المحاصصة..!


بقلم: محسن أبو رمضان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تتكرر مقولة المحاصصة عند اقتراب الحوار والمحادثات بين الحركتين الكبيرتين في الساحة الفلسطينية "فتح" و"حماس".

وتبدأ بعض القوى والفاعليات والشخصيات بانتقاد هذه اللقاءات الثنائية بوصفها تتجاهل الآخرين من المكونات السياسية والمجتمعية وبوصفها تهدف الى تحقيق المحاصصة ببن الفصيلين الرئيسيين بالساحة الفلسطينية.

ربما يعزز ذلك بعض التصريحات الصادرة عن الحركتين الكبيرتين حول إمكانية تشكيل قائمة موحدة لخوض الانتخابات او اتفاقهما على آلية تضمن افضل تمثيل لهما مع ترك مساحة بنسبة محدودة قد لا تتجاوز الـ20% للقوائم الآخرى من أحزاب ومستقلين.

وبما أن تعريف السياسة يستند في أحد ابعاده الى موازين القوى فمن الطبيعي الإدراك بأن المصالحة تستند للتفاهم بين حركتي "فتح" و"حماس" ابتداء ثم تعمم على باقي الفصائل السياسية، كما جرى في كافة الحوارات السابقة منذ لحظة الانقسام الى الآن، وذلك أخذا بعين الاعتبار أن الانقسام هو تحديدا بين حركتي "فتح" و"حماس" وأنهما مازالتا الأكثر نفوذا على المستوى الشعبي، وهذا ما عكسته نتائج العديد من الانتخابات التي تمت سواء في البلديات أو مجالس طلبة الجامعات، وهذا ما تعكسة نتائج استطلاعات الرأي ايضا.

ان النفوذ الكبير لكل من حركتي "فتح" و"حماس" الى جانب أن مشكلات الانقسام تتركز بينهما بصورة رئيسية هو الذي يفسر أسباب غض النظر عن التفاعلات بين الحركتين الكبيرتين في كافة الحوارات التي تمت بينهما وبموافقة كافة الفصائل بلا استثناء واستكمال مسيرة الحوار بعد ذلك وبالاستناد الى توافقات الحركتين.

ان ما تقدم من موافقة كافة الفصائل على تفاهمات حركتي "فتح" و"حماس" تم في جميع محطات الحوار الوطني.

وحتى يصبح الحديث عن رفض المحاصصة يعكس حالة من الانسجام فكان من المناسب أن يتم رفض المشاركة في التمثيل في بعض النقابات المهنية وفق آلية المحاصصة، وهذا لم يتم بالعديد من الحالات والتجارب، كما من الأجدر عدم الموافقة على عقد جلسات تتكون من بعض الفصائل فقط دون غيرها من  المكونات الفصائلية الأخرى.

وعليه فإن رفض المحاصصة يجب أن يكون شاملاً وليس انتقائياً وذلك من أجل تعزيز النقد بصورته الموضوعية.

أخفقت القوى اليسارية او الديمقراطية في تأسيس "التيار الثالث" الذي كان من المأمول ان يحظى بوزن مؤثر في المؤسسات التمثيلية الفلسطينية، وكان الاخفاق الكبير يكمن في عدم القدرة على استمرارية عمل التجمع الديمقراطي، والذي تشكل في نهاية العام الماضي 2019 حيث فشل هذا التحالف بعد أشهر قليلة من تشكيله.

ويصبح من الوجاهة الاعتراض على التنائية او المحاصصة عندما يتم تشكيل كتلة مؤثرة ووازنة بين الحركتين الكبيرتين.

وعليه فإن القوى اوالفعاليات السياسية والاجتماعية تستطيع الاعتراض على التفاهمات بين حركتي "فتح" و"حماس" اذا كان لها نفوذ في الشارع، وهذا لن يتم بعملها المنفرد ولكن عبر العمل الجمعي المشترك لمكونات التيار الديمقراطي دون استثناء.

اذا حدثت الانتخابات القادمة فهي ستكون الفرصة الأخيرة امام القوى اليسارية والتقدمية، والا فانه ربما سيسدل الستار عليها وانا وغيري سنكون في حالة حزن شديد على هذا المآل.

وعليه فإن القوى البديلة ستكون قوى السلام الاقتصادي ذات البعد الليبرالي الجديد والذي لا يتعارض مع مضمون "صفقة القرن". ستستفيد هذة القوى من حالة الاستنزاف الاقتصادي ومعدلات الفقر والبطالة المرتفعة جدا التي يعيشهما الشعب الفلسطيني.

ان الحوار في هذا الوقت بين قوى ومكونات التيار الديمقراطي، بما يشمل القوى والفعاليات المجتمعية وبعض المستقلين، بات ضرورة ملحة في سياق اهمية الاتفاق على رؤية سياسية جمعية في مواجهة التحديات العاصفة بالقضية الوطنية لشعبنا وبالمقدمة منها "صفقة القرن" وخطة الضم ومسار التطبيع الأمر الذي يتطلب التنازل عن المصالح الفئوية والشخصية والاهتمام بالمصلحة العامة.

لقد بات من الضروري والملح مغادرة مربع الحصص والمواقع لهذا الحزب او ذاك  بين مكونات "التيار الثالث"، والبحث عن المواقع لصالح معادلة  تعمل على تعزيز التيار الديمقراطي في المجتمع بديلا عن رؤية الليبرالية الجديدة والنظرة الاقتصادية، ومن أجل تعظيم الأبعاد الوطنية والديمقراطية والتقدمية في الحالة الوطنية والمجتمعية الفلسطينية.

* كاتب وباحث فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - muhsen@acad.ps



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 كانون ثاني 2021   تطعيم الأسرى: ما بين رفض وزير الأمن وموافقة وزير الصحة الإسرائيلي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


15 كانون ثاني 2021   سلوك الدول ما بين الواقعية الهجومية والواقعية الدفاعية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 كانون ثاني 2021   أبعاد فكرية للتجربة الناصرية..! - بقلم: صبحي غندور

14 كانون ثاني 2021   طب "الابرتهايد" الاسرائيلي..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2021   فلسطين ٢٠٢١ .. نور في آخر النفق - بقلم: د. سنية الحسيني

14 كانون ثاني 2021   بوضوح وصراحة.. عن المطلوب - بقلم: غازي الصوراني

14 كانون ثاني 2021   مسؤولية اسرائيل في تزويد الفلسطينيين لقاح "كورونا"..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

14 كانون ثاني 2021   تراجع الوعي الوطني انعكاس للراهن السياسي والفكري..! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون ثاني 2021   حق الجمهور الفلسطيني في الحصول على المعلومة - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


13 كانون ثاني 2021   المسلسل الصهيوني لتدمير الأقصى وتهويد القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

13 كانون ثاني 2021   مجنونان من بني رومان..! - بقلم: توفيق أبو شومر

13 كانون ثاني 2021   القدس تتّسع..! - بقلم: بكر أبوبكر

13 كانون ثاني 2021   المهزلة في المشهد الاسرائيلي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


15 كانون ثاني 2021   رشفات شهد..! - بقلم: شاكر فريد حسن



13 كانون ثاني 2021   سَرْدٌ في الجسد..! - بقلم: فراس حج محمد

12 كانون ثاني 2021   نبض مشاعر..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية