14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo



7 October 2020   The Wreckage Of Trump’s Presidency - By: Alon Ben-Meir




25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 تشرين أول 2020

محاولات تقزيم الهبة.. تخدم من؟


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هي ليست يومًا يتيمًا يدعى "يوم" القدس والأقصى كما سماها أيمن عودة، ولا مجرد "مظاهرات" القدس والأقصى مثلما سماها مركز "مساواة"، بل هي عشرة أيام هزت إسرائيل وهبة زلزلت كيانها، وزعزت أركانها، ونزعت الطمأنينة والشعور بالأمان الداخلي الذي كان يكتنفها، وأعاد إلى أذهان قادتها الصراع على وجودها.

لا غضاضة في أن نعيد ونكرر ذلك مجددًا في وجه محاولات التشويه والتقزيم التي تتعرض لها هبة القدس والأقصى بوصفها "حدثا مفصليا"، ومحطة هامة في تاريخ جماهيرنا بعد محطة يوم الأرض العظيم.

وقد عكست في السابق التسميات المختلفة لما جرى في العشرة أيام الأولى من تشرين الأول/ أكتوبر 2000، والتي تراوحت بين "أحداث أكتوبر" و"هبة أكتوبر" و"هبة الأقصى" و"هبة القدس والأقصى"، اجتهادات متباينة وتوجهات سياسية مختلفة لفهم طبيعة هذا الحدث وكيفية التعامل معه، وخيرًا فعلت لجنة المتابعة عندما وحدت التسمية الوطنية لهذه الأحداث تحت عنوان "هبة القدس والأقصى"، وهي تسمية التزمت بها إلى اليوم أو حتى الأمس القريب، جميع القوى السياسية ومؤسسات العمل الأهلي الوطنية.

وإن اختلفنا كأحزاب وجمعيات ومؤسسات وطنية، في حينه، حول الشق الثاني من التسمية "أكتوبر" أو "الأقصى" أو "القدس والأقصى"، فقد توحدنا جميعًا بالشق الأول حول المسمى "هبة" ضد تسمية السلطة التي أسمتها "أحداث"، إذ أصبح الخط الفاصل بين تسميتنا وتسمية السلطة هو "أحداث أكتوبر" أو "هبة أكتوبر" و"هبة الأقصى" أو "هبة القدس والأقصى" وغيرها من التسميات التي تلتزم بتعريف "هبة" كحد أدنى.

ورغم أن الأحداث المذكورة وقعت خلال الأيام الأولى لانتفاضة الأقصى، ولم تختلف مسبباتها المباشرة عن المسببات المباشرة للأحداث التي عمت الضفة الغربية وقطاع غزة في حينه وبالتزامن، ونقصد اقتحام أريئيل شارون الاستفزازي، زعيم المعارضة في حينه، للمسجد الأقصى المبارك وصورة استشهاد الطفل محمد الدرة؛ بالرغم من ذلك، فإن الاختلاف بالتسمية بين هبة وانتفاضة مرده ليس فقط منح خصوصية للحدث بل إعطاؤه التسمية التي تتناسب مع حجمه ومفعوله ومدته الزمنية دون مبالغة، وكلنا يعرف أن الانتفاضة هي فعل يمتد على حيز زمني أوسع، في حين أن الهبة طارئة ومؤقتة رغم سعة انتشارها الجغرافي وقوة ضرباتها التي من الممكن أن تكون مزلزلة.

القوى السياسية التي انقسمت، في حينه، بين من تحفظ على الطابع الإسلامي لتسمية "الأقصى"، فأضاف لها القدس أو استبدلها بـ"أكتوبر" جريًا على ما درجت عليه وسائل الإعلام الإسرائيلية، وبين من سماها هبة الأقصى انسجاما مع تسمية انتفاضة الأقصى، التي شكلت جزءًا منها. هذه القوى لم تتخيل يومًا يأتي فيه من يدعي، ومهما بلغ، أن هذه الهبة التي زلزلت، كما أسلفنا، على مدى عشرة أيام متواصلة كيان إسرائيل، ما هي سوى "يوم القدس والأقصى" وأن شهداءها هم شهداء "يوم القدس والأقصى" كما كتب أيمن عودة.

لقد سبق ذلك ملصق "مساواة" الذي أسقط "الهبة" وحولها إلى "مظاهرات" يوم القدس والأقصى، وهي مؤسسة مجتمع مدني لها أجندتها وخطابها الحقوقي. قد نفهم أن ملصقها جاء في سياق المطالبة بإعادة فتح ملفات التحقيق ضد أفراد الشرطة الذين أطلقوا النار على المتظاهرين السلميين، وضمن محاولتها إبراز هذا الجانب، ومع ذلك فإنه خطيئة لا تغتفر إلا بإصلاحها.

أما خطيئة أيمن عودة الذي يعتبر نفسه "القائد السياسي رقم 1 للجماهير العربية"، فلا يوجد ما يبررها، أولًا لأنها صدرت عن قائد سياسي يفترض به أن يحمل ويمثل الخطاب السياسي الوطني الذي يجترح مضمونه من مثل هذه الأحداث العظيمة في مسيرة جماهيرنا وشعبنا، لا من أجندات مؤسسات الدعم وجمعيات التعايش الأميركية – الإسرائيلية.
وثانيًا، لأنها اختزلت عدديًا الأيام العشرة التي سقط خلالها كل يوم شهداء وجرحى في مختلف أرجاء الوطن إلى يوم واحد سماه "يوم القدس والأقصى".
وثالثًا، وهو الأهم، أنه قزم الأحداث التي هزت، بشهادة العدو والصديق أركان الدولة العبرية وزعزت ثقة قادتها بالأمن الداخلي، وحولها من هبة شعبية عارمة إلى مجرد يوم للقدس والأقصى.

لم نتخيل أن نخوض مثل هذا النقاش حول المسميات والرموز بعد عشرين عامًا، ومع من يتربع اليوم على رأس الهرم السياسي في الداخل، ولا أن يتم اقتلاع تلك المسميات التي ترمز إلى هكذا أحداث عظيمة بهذا الشكل التعسفي.

كنا سنقبل أن يأتي، أيٌ كان، ويقول يجب أن نقوم بقراءة مغايرة للأحداث، يخرج بعدها باستنتاجات مختلفة لطبيعتها وآثارها، قد تستوجب تغيير نظرتنا إليها، وبالتالي حتى استبدال مسمياتها، أما أن يتم ذلك من خلال استغلال سطوة ونفوذ، انطلاقًا من اعتبار "أنا القائد والناس ستردد ما أقول"، فهذا لن يمر على شعبنا الذي يحفظ ببؤبؤ العين أيامه ومحطاته الخالدة التي تعمدت بدماء الشهداء والجرحى.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 تشرين أول 2020   لن ألومَ المطبعين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 تشرين أول 2020   من قتل مدرّس التاريخ؟ - بقلم: فراس حج محمد

24 تشرين أول 2020   العنصرية ونظرية طهارة العرق الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

24 تشرين أول 2020   لا وقت للانتظار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 تشرين أول 2020   هل تفقد اللغة العربية مكانتها في اسرائيل؟ - بقلم: نبيل عودة

24 تشرين أول 2020   الحاضرُ.. وشقاءُ غَدِنا..! - بقلم: فراس ياغي

24 تشرين أول 2020   على هامش اتفاق التطبيع بين السودان واسرائيل..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تشرين أول 2020   صائب، مفارقات غريبة ومسيرة طويلة..! - بقلم: جواد بولس

23 تشرين أول 2020   "مايسترو" التطبيع سيخرج للعلن..! - بقلم: راسم عبيدات


23 تشرين أول 2020   عن يهود الولايات المتحدة والانتخابات الرئاسية..! - بقلم: د. سنية الحسيني

23 تشرين أول 2020   حازم أبوشنب الفخور..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 تشرين أول 2020   قتل النساء إلى متى؟ّ! - بقلم: شاكر فريد حسن


22 تشرين أول 2020   الملك السعيد وبدر الدين لؤلؤ..! - بقلم: بكر أبوبكر


19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   الاقتصاد الإسرائيلي لن يبدأ بالتعافي قبل نهاية 2021..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   تظاهرات الاحتجاج ضد نتنياهو هل تؤتي أكلها؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 تشرين أول 2020   هل تفقد اللغة العربية مكانتها في اسرائيل؟ - بقلم: نبيل عودة

23 تشرين أول 2020   شاكر فريد حسن عنوان المنارة وشعلة الثقافة والإبداع - بقلم: مليح نصرة الكوكاني





8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية