14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo



7 October 2020   The Wreckage Of Trump’s Presidency - By: Alon Ben-Meir




25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 تشرين أول 2020

خارطة التطبيع تقول ان مباردة السلام  شيعت الي مثواها الاخير..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بمجرد ان اعلن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترمب التوصل لاتفاقات تطبيع بين اسرائيل والامارات والبحرين بدأت تتضح خارطة التطبيع العربي الاسرائيلي رويدا، وبدات عجلات قطار التطبيع المنطلق من دبي ترسم هذه الخارطة دون ان يكترث احد إلى حقيقة أن هذا القطار يسير على جماجم الشهداء الفلسطينيين ويدمر سبل التوصل لحلول عادلة وشاملة للصراع على اسس حددتها الشرعية الدولية، ودون ان يعير المطبعون اي اهتمام انهم يشيعوا مبادرة السلام العربية بيروت 2002، ودون ان يعرفوا ان الفلسطينيين تاكدوا ان العرب لم يصبروا على حالهم ولم يكن بمقدورهم العمل على حماية كياناتهم التي بدأت تهترئ وتتهاوى لولا الاسناد الامريكي والاسرائيلي، وكان اسرائيل وامريكا تقف معهم بالمجان وبلا اثمان.

لم يكن بمقدورهم دعم النضال الفلسطيني حتى يحرر الفلسطينيون ارضهم ويعلنوا دولتهم ويستعيدوا مقدساتهم. هرولوا لاسرائيل ومكنوها من اختراق صفوفهم وقصورهم من خلال عرابين ساقطين نفذوا اوامر الصبي كوشنر، فهو من يهندس العلاقات الدبلوماسية بين العرب واسرائيل حسب خارطة التطبيع التي رسمها سيد البيت الابيض، زاعمين ان هذا لاجل السلام والازدهار في المنطقة.

الغريب ان بعض القادة العرب مازالوا يصروا على انهم متمسكون بمبادرة السلام العربية التي ماتت يوم توقيع اتفاق الامارات والبحرين واسرائيل، ولم يعد منها سوى الاسم. ولا اعتقد بالمطلق ان تكون يوما من الايام على طاولة اي مفاوضات قادمة، لان الامريكان والاسرائيليين لم يعترفوا بها كمرجعية من مرجعيات التسوية السلمية.

ولعل ما تحدث به الامين العام لجامعة الدول العربية احمد ابو الغيط في اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب الاخير حول مبادرة السلام العربية على انها لا تزال الخطة الأساس المتفق عليها عربيا لتحقيق السلام ليس اكثر من حديث اعلامي فارغ لا يرتبط بالحقيقة ولا على ما يجري على الارض  وخاصة ان قرارات القمم السابقة تقول ان التطبيع مع اسرائيل عمل غير شرعي قبل اقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وحذرت قرارات هذه القمم من لجوء اي دول عربية للتطبيع علنا او سراً مع اسرائيل لانه يدمر افق عملية السلام ويقوض فرص التسوية على اساس مبادرة السلام العربية ومبدأ حل الدولتين.

اتمنى ان تكون جامعة الدول العربية اكثر شجاعة ويخرج أمينها العام احمد ابو الغيط ويعلن ان مبادرة السلام العربية لفظت انفاسها الاخيرة مع اول اتفاق تطبيع عربي اسرائيلي، ويعلن انه لم يعد منها اي شيء والتحدث فيها امر يقلل من شأن المتحدثين، واعلان التمسك بها كمن يتمسك بكومة دخان سرعان من يفتح يده فلا يجد شيئا.

الحقيقة ان خارطة التطبيع التي يرسمها صبيان البيت الابيض تقول ان مبادرة السلام العربية لم يعد لها وجود في جامعة الدول العربية ولا على طاولة الامريكان او الاسرائيليين لانهم لم يعترفوا بها من قبل فكيف ستكون على طاولتهم؟ والاكثر تاكيدا ان اتفاقات التطبيع لم تتحدث ولو بكلمة واحدة عن التسوية المستقبلية للقضية الفلسطينية، بل ان الحديث في تلك الوثائق التي كتبها فريق البيت الابيض يدور حول مفهوم السلام والازدهار والتعايش مع الاحتلال ليس اكثر، والتفاهم بين الشعوب، والسلام الاقتصادي الذي يؤسس لدخول مليات الدولارات للخزينتين الامريكية والاسرائيلية ويبقي العرب خدما ينقلوا تلك الاموال على ظهورهم كالعبيد دون ان يملكوا منها قرشا واحدا..!

ان مبادرة السلام العربية شبعت طعنا بخناجر اللاهثين وراء مؤخرة اسرائيل قبل اعلان الامارات واسرائيل، ولم يعد منها سوى جسد ممزق متهتك، ولم تعد من الثوابت العربية حتى جاء اتفاق الامارات البحرين واسرائيل  ليعلن تشييعها الى مثواها الاخير، لتتربع "صفقة القرن" على الطاولة بدلا منها، ويفتخر العرب بها ويتسابقوا فيما بينهم على تقبل اقدام من اعدها..!

فالتطبيع احد اهم خطط هذه الصفقة، فبمجرد ان اعطى ترمب الضوء الاخضر لفريقه ليجري مباحثات حول التطبيع وافق العرب دون قيد او شرط، وبقي التوقيت للبيت الابيض ليعلن متى يلتقي الفريقان ليوقعوا في حديقة البيت الابيض ليصفق لهم وينصرفوا.

اليوم ترك العرب المشهد بلا مرجعيات علنية سوى مرجعية الصفقة الامريكية الاسرائيلية التي باتت على الطاولة. وليس المطلوب منهم ان يدافعوا عن مبادرة ميتة كالمبادرة العربية بل المطلوب منهم ان يكونوا اكثر وضوحا مع شعوبهم ويعلنوا قبول صفقة ترمب كمرجعية بديلة، ويعلنوا رسميا انهم اوقفوا كل اشكال الدعم المادي والمعنوي والسياسي والمالي عن الفلسطينيين لانهم رفضوها ويحاربوا من يقبلها، وعليهم ان يصارحوا انفسهم ايضا ويعترفوا ان خناجرهم هي التي قتلت المبادرة العربية، كما ويعلنوا انهم تناسوا كل قرارات الشرعية الدولية التي اتفق عليها العالم   كاساس لحل الصراع العربي الاسرائيلي.

اليوم بعد تشييع مبادرة السلام إلى مثواها الاخير نستطيع ان نقول ان شرعيات حل الصراع دفنت لدي بعض العرب، والمرجعات استبدلت بمرجعيات صناعة امريكية اسرائيلية صهيونية بامتياز، والثوابت العربية اصبحت كورق المراحيض بيد الامريكان ليس اكثر، والمعايير قلبت والمبادئ الوطنية مسحت من دفاتر التاريخ..!

ليس هذا فقط، بل ان كرامة العرب التي كانت في قضيتهم اهانها حكام دبي والمنامة وعمان والخرطوم وغيرهم  حتى باتت تدوس على كبريائها عاهرات تل ابيب التي تستقبل الان ومنذ ذلك الحين  آلاف الجلابيب التي تتراقص طربا في شوارع تل ابيب ومواخيرها تبذر الاموال تحت اقدام الراقصات وتعود خاوية الى بلدانها، وهكذا يكون الازدهار والسلام، وهكذا يكون العرب قد ساهموا في  وضع لبنات الدولة اليهودية الكبرى على الارض العربية..!

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2020   حاجة الصهيونية للإستحواذ على المقدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


20 تشرين أول 2020   كيف يمكن إزالة العِصِيّ من دواليب قطار المصالحة؟ - بقلم: هاني المصري



19 تشرين أول 2020   المناورات السياسية للسلطة الفلسطينية..! - بقلم: عبد الرحمن صالحة

19 تشرين أول 2020   القيادة الجماعية والعرب..! - بقلم: بكر أبوبكر

19 تشرين أول 2020   آمال أمريكا بسقوط الاستقلاليين خائبة ومضحكة..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

18 تشرين أول 2020   وهج الديمقراطية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

18 تشرين أول 2020   بخصوص القائمة المشتركة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

18 تشرين أول 2020   الدولة الفلسطينية خطوة..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 تشرين أول 2020   الحلم بمستقبلٍ عربيٍّ أفضل.. حقٌ وواجب..! - بقلم: صبحي غندور

17 تشرين أول 2020   عن الانتخابات الفلسطينية والقائمة المشتركة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 تشرين أول 2020   عن أي سلطة فلسطينية نتحدث؟! - بقلم: د. محسن محمد صالح

17 تشرين أول 2020   هل الاحتلال جاد في تغيير القيادة؟ - بقلم: خالد معالي


19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   الاقتصاد الإسرائيلي لن يبدأ بالتعافي قبل نهاية 2021..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   تظاهرات الاحتجاج ضد نتنياهو هل تؤتي أكلها؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 تشرين أول 2020   يا طائر الفينيق حلق..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



20 تشرين أول 2020   "ذكريات شاب لم يتغرب" للراحل حنّا إبراهيم - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2020   تحاصرني آهات الثكالى..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية