6 January 2021   Power vs. Duty in American Politics - By: Sam Ben-Meir

5 January 2021   2021: Palestine’s Chance of Fighting Back - By: Ramzy Baroud





9 December 2020   Israeli-Palestinian Confederation: Why and How - By: Alon Ben-Meir



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 تشرين أول 2020

تكلفة السلام: لماذا لا تريد إسرائيل السلام؟


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يقول جيمس زغبي، باحث وسياسي أمريكي ورئيس المعهد الأمريكي العربي وجون كيرى وزير خارجية في عهد الرئيس أوباما: الثابت الوحيد في عملية السلام وكل المبادرات هو العناد الإسرائيلي والرفض المستمر للتنازل عن السيادة على الآراضي الفلسطينية والإعتراف بحق الفلسطينيين في تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية. وكما يقول ناثان ثرال مدير المشروع العربي الإسرائيلي في "مجموعة الأزمات الدولية": "تكلفة الاتفاق أعلى بكثير من تكلفة عدم إبرام أي إتفاق، ذلك أن الأضرار التي ستخاطر بها بسبب الاتفاق هائلة وربما تشعل أكبر أضطرابات سياسية في تاريخ البلاد، وتطلق تمردا عنيفا في أوساط المستوطنيين اليهود ومؤيديهم"، ويقصد إسرائيل في غنى عن ذلك فلتستمتع بالسلام الذي تعيشه مع نفسها، أضف لعلاقات دافئة مع العرب والدولة 13 على قائمة أسعد الدول.

وطالما استمرت تهديدات ملالي الشيعة فلا خوف من أن ينتفض ملوك السنة على أسبرطة الشرق الأوسط، او يبني العرب تحالفا يهدد إسرائيل. وان السلام خطيئة، وأن أوسلو كانت أم الخطايا جميعا، وأن الرغبة في السلام هي أيضا خطيئة. إبتداء كان الرفض الإسرائيلي يستند على رفض منظمة التحرير والعرب للسلام والإعتراف بإسرائيل، وعندما أعترفت منظمة التحرير بـ 78 في المائة من فلسطين لإسرائيل، أعتبر إعتراف خطير، وكان الرد الإسرائيلي زيادة عدد المستوطنين والمستوطنات لتستولي على أكثر من 22 في المائة من الأراضي الفلسطينية، ولم يتبقى لهم أكثر من 10 في المائة في الضفة وواحد في المائة في غزة. وعندما عبر العرب عن الرغبة في السلام وقدموا "المبادرة العربية للسلام" وتطبيع علاقات كاملة مع إسرائيل فقط مقابل إنسحاب إسرائيل من الأراضي العربية التي احتلتها وقيام دولة فلسطينية وتوافق على حل مشكلة اللاجئين، كان رد إسرائيل أيضا الإلتفاف وتفريغ المبادرة من مضامينها، ومزيد من الإستيطان..! ودائما تجد إسرائيل المخرج بترويج الكراهية الفلسطينية والإرهاب التي تمارسه المنظمات الفلسطينية، والادعاء بعدم وجود شريك فلسطيني، ومن يضمن ان تكون الدولة الفلسطينية ديمقراطية وسلمية؟ ولماذا لا تتحول لقاعدة للإرهاب والدول المؤيدة للارهاب كإيران وتركيا.

وعموما الإسرائيليون منقسمون في كل شيء، وهذه المفارقة، لكنهم موحدون في إخضاع الفلسطينيين، وفي رفض قيام الدولة الفلسطينية، والإدعاء بأن الفلسطينيين لا يصلحون للسلام. ونعود للسؤال: ولماذا قبلت إسرائيل بـ"صفقة القرن"؟ وقبل الإجابة على السؤال، لعل أدق وصف لعملية السلام في المنطقة: كل شيء ولا شيء..! ومنذ أن نشأت القضية الفلسطينية أو ما بات يعرف اليوم فقط بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي، بعد تفريغ مكونه العربي، والصراع يجمع بين النقيضين: الحرب وطرح المبادرات لحل الصراع. وعلى كثرة المبادرات فلم يتم تسوية هذا الصراع لسبب بسيط، كما أشرنا في بداية المقال، ان إسرائيل لا تريد أن تعترف بحق الفلسطينيين بتقرير مصيرهم وقيام دولتهم حتى على نسبة تقل عن عشرين في المائة من مساحة فلسطين. والسبب الثاني لعدم الوصول للسلام إحتكار الولايات المتحدة للسلام والمفاوضات، وتجريدها من إطارها ومرجعيتها الدولية، وإنحيازها لإسرائيل، والتعامل مع السلام من منظور أحادي وليس ثنائي، كما في صفقتها الأخيرة "صفقة القرن" التي فرغت القضية الفلسطينية من جوهرها السياسي والحقوقي. إسرائيل لا تريد السلام، هذه هي الحقيقة والتي أكدتها تصريحات كل قادة إسرائيل منذ نشأتها، وتصريحات بنيامين نتنياهو ووضعه العديد من الشروط لـ"كيانية فلسطينية" وليس دولة.

الأيدولوجية الصهيونية نقيض للسلام، ولا سلام بدون دولة فلسطينية. هذه معادلة السلام الفلسطينية الإسرائيلية، حتى مع التسليم والمرونة في العديد من القضايا بما فيها اللاجئين، تبقى الدولة الفلسطينية أساس لأي سلام، والدولة مرفوضة في الفكر الأيدولوجي الليكودي ويؤمنون بفكرة الدولة البديلة في الأردن.. "لكم دولة أذهبوا إليها".. إسرائيل كدولة تعني عدم التسليم بفلسطين الدولة وان لا دولة فلسطينية بجانب إسرائيل لأن من شأن هذه الدولة ان تعيد إسرائيل للغيتو في داخلها، رغم ما قاله بن غوريون: بأنه لو أستطاع لقاء القادة العرب، لجلب لنا السلام في عهده.. هذا ما قاله جدعون ليفي في صحيفة "هآرتس" بتاريخ 8-4-2007ـ اي قبل ثلاثة عشر عاما، شهدت فيها عملية السلام مبادرات وتحولات ومحاولات أثبتت أن السلام وهم لإسرائيل. وكما قال ليفي أن الحلم الإسرائيلي أن يبادر العرب للسلام وليس إسرائيل، وأن تدير لهم إسرائيل ظهر المحبة. والفلسطينيون قدموا كل تنازل من اجل السلام، وأبدوا كل مرونة وإستجابة والرد الإسرائيلي كان بقتل كل مبادرة بالمزيد من المطالب والشروط.

بعد ورشة البحرين قال تامير باردو مدير جهاز الأمن الإسرائيلي من 2011 – 2016: لا يوجد سلام في الأفق بالنسبة لإسرائيل ولا المنطقة. وأضاف: لو تجرأ نتنياهو ومد يده للفلسطينيين سيعدم بدون محاكمة وسط المدينة، وهنا التذكير بإسحق رابين الذى كان يمكن أن يتحقق السلام في عهده وعهد الرئيس عرفات، فكان مصيره الإغتيال على يد يميني إسرائيلي لا يرى إلا إسرائيل وليس فلسطين.

ويوضح عالم الاجتماع الإسرائيلي أروي بن اليعيزر في كتابه: "الحرب بديل للسلام.. مائة عام بين القومية والعسكرة في إسرائيل" إرتباط إسرائيل بفكرة الصهيونية، وأن الصهيونية تجسد حركة قومية اثنية، وهو ما يعزز فكرة الصراع والحرب بديل للسلام. وأن هذا التلازم يؤسس لفكرة العسكرة، والتي تعد نزعة لحل مشكلات سياسية بطريقة عسكرية وجعلها شرعية ومتداولة، وهو ما يجعل خيار الحرب قائما دائما وله الأولوية على السلام، وأن القومية المتشابكة مع العسكر تعتبر عاملا مركزيا لجر إسرائيل إلى الحرب دائما. ودائما تبرر إسرائيل حروبها بوجودها وسط بيئة معادية وأن جيرانها يتصفون بالعنف المتشدد، ولذلك تتبنى إسرائيل ما يسمى "العنف المانع" أو "الحرب الإستباقية".

والسؤال بعد اتفاق السلام بين إسرائيل والإمارات، وعدد من الدول العربية في الطريق، هل ستتخلى عن خيار الحرب؟ وهل سيكون عندها إستعداد لإستئصال جذور الحرب بتسوية عادلة بقيام الدولة الفلسطينية؟ وهل إسرائيل على إستعداد لدفع ثمن السلام بالتخلي عن الحرب والقوة؟

كل مبرررات إسرائيل عن الكراهية والعنف تسقط مع السلام مع العرب ومبادرتهم العربية.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 كانون ثاني 2021   تطعيم الأسرى: ما بين رفض وزير الأمن وموافقة وزير الصحة الإسرائيلي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


15 كانون ثاني 2021   سلوك الدول ما بين الواقعية الهجومية والواقعية الدفاعية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 كانون ثاني 2021   أبعاد فكرية للتجربة الناصرية..! - بقلم: صبحي غندور

14 كانون ثاني 2021   طب "الابرتهايد" الاسرائيلي..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2021   فلسطين ٢٠٢١ .. نور في آخر النفق - بقلم: د. سنية الحسيني

14 كانون ثاني 2021   بوضوح وصراحة.. عن المطلوب - بقلم: غازي الصوراني

14 كانون ثاني 2021   مسؤولية اسرائيل في تزويد الفلسطينيين لقاح "كورونا"..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

14 كانون ثاني 2021   تراجع الوعي الوطني انعكاس للراهن السياسي والفكري..! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون ثاني 2021   حق الجمهور الفلسطيني في الحصول على المعلومة - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


13 كانون ثاني 2021   المسلسل الصهيوني لتدمير الأقصى وتهويد القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

13 كانون ثاني 2021   مجنونان من بني رومان..! - بقلم: توفيق أبو شومر

13 كانون ثاني 2021   القدس تتّسع..! - بقلم: بكر أبوبكر

13 كانون ثاني 2021   المهزلة في المشهد الاسرائيلي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


15 كانون ثاني 2021   رشفات شهد..! - بقلم: شاكر فريد حسن



13 كانون ثاني 2021   سَرْدٌ في الجسد..! - بقلم: فراس حج محمد

12 كانون ثاني 2021   نبض مشاعر..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية