14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo



7 October 2020   The Wreckage Of Trump’s Presidency - By: Alon Ben-Meir




25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 تشرين أول 2020

تكلفة السلام: لماذا لا تريد إسرائيل السلام؟


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يقول جيمس زغبي، باحث وسياسي أمريكي ورئيس المعهد الأمريكي العربي وجون كيرى وزير خارجية في عهد الرئيس أوباما: الثابت الوحيد في عملية السلام وكل المبادرات هو العناد الإسرائيلي والرفض المستمر للتنازل عن السيادة على الآراضي الفلسطينية والإعتراف بحق الفلسطينيين في تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية. وكما يقول ناثان ثرال مدير المشروع العربي الإسرائيلي في "مجموعة الأزمات الدولية": "تكلفة الاتفاق أعلى بكثير من تكلفة عدم إبرام أي إتفاق، ذلك أن الأضرار التي ستخاطر بها بسبب الاتفاق هائلة وربما تشعل أكبر أضطرابات سياسية في تاريخ البلاد، وتطلق تمردا عنيفا في أوساط المستوطنيين اليهود ومؤيديهم"، ويقصد إسرائيل في غنى عن ذلك فلتستمتع بالسلام الذي تعيشه مع نفسها، أضف لعلاقات دافئة مع العرب والدولة 13 على قائمة أسعد الدول.

وطالما استمرت تهديدات ملالي الشيعة فلا خوف من أن ينتفض ملوك السنة على أسبرطة الشرق الأوسط، او يبني العرب تحالفا يهدد إسرائيل. وان السلام خطيئة، وأن أوسلو كانت أم الخطايا جميعا، وأن الرغبة في السلام هي أيضا خطيئة. إبتداء كان الرفض الإسرائيلي يستند على رفض منظمة التحرير والعرب للسلام والإعتراف بإسرائيل، وعندما أعترفت منظمة التحرير بـ 78 في المائة من فلسطين لإسرائيل، أعتبر إعتراف خطير، وكان الرد الإسرائيلي زيادة عدد المستوطنين والمستوطنات لتستولي على أكثر من 22 في المائة من الأراضي الفلسطينية، ولم يتبقى لهم أكثر من 10 في المائة في الضفة وواحد في المائة في غزة. وعندما عبر العرب عن الرغبة في السلام وقدموا "المبادرة العربية للسلام" وتطبيع علاقات كاملة مع إسرائيل فقط مقابل إنسحاب إسرائيل من الأراضي العربية التي احتلتها وقيام دولة فلسطينية وتوافق على حل مشكلة اللاجئين، كان رد إسرائيل أيضا الإلتفاف وتفريغ المبادرة من مضامينها، ومزيد من الإستيطان..! ودائما تجد إسرائيل المخرج بترويج الكراهية الفلسطينية والإرهاب التي تمارسه المنظمات الفلسطينية، والادعاء بعدم وجود شريك فلسطيني، ومن يضمن ان تكون الدولة الفلسطينية ديمقراطية وسلمية؟ ولماذا لا تتحول لقاعدة للإرهاب والدول المؤيدة للارهاب كإيران وتركيا.

وعموما الإسرائيليون منقسمون في كل شيء، وهذه المفارقة، لكنهم موحدون في إخضاع الفلسطينيين، وفي رفض قيام الدولة الفلسطينية، والإدعاء بأن الفلسطينيين لا يصلحون للسلام. ونعود للسؤال: ولماذا قبلت إسرائيل بـ"صفقة القرن"؟ وقبل الإجابة على السؤال، لعل أدق وصف لعملية السلام في المنطقة: كل شيء ولا شيء..! ومنذ أن نشأت القضية الفلسطينية أو ما بات يعرف اليوم فقط بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي، بعد تفريغ مكونه العربي، والصراع يجمع بين النقيضين: الحرب وطرح المبادرات لحل الصراع. وعلى كثرة المبادرات فلم يتم تسوية هذا الصراع لسبب بسيط، كما أشرنا في بداية المقال، ان إسرائيل لا تريد أن تعترف بحق الفلسطينيين بتقرير مصيرهم وقيام دولتهم حتى على نسبة تقل عن عشرين في المائة من مساحة فلسطين. والسبب الثاني لعدم الوصول للسلام إحتكار الولايات المتحدة للسلام والمفاوضات، وتجريدها من إطارها ومرجعيتها الدولية، وإنحيازها لإسرائيل، والتعامل مع السلام من منظور أحادي وليس ثنائي، كما في صفقتها الأخيرة "صفقة القرن" التي فرغت القضية الفلسطينية من جوهرها السياسي والحقوقي. إسرائيل لا تريد السلام، هذه هي الحقيقة والتي أكدتها تصريحات كل قادة إسرائيل منذ نشأتها، وتصريحات بنيامين نتنياهو ووضعه العديد من الشروط لـ"كيانية فلسطينية" وليس دولة.

الأيدولوجية الصهيونية نقيض للسلام، ولا سلام بدون دولة فلسطينية. هذه معادلة السلام الفلسطينية الإسرائيلية، حتى مع التسليم والمرونة في العديد من القضايا بما فيها اللاجئين، تبقى الدولة الفلسطينية أساس لأي سلام، والدولة مرفوضة في الفكر الأيدولوجي الليكودي ويؤمنون بفكرة الدولة البديلة في الأردن.. "لكم دولة أذهبوا إليها".. إسرائيل كدولة تعني عدم التسليم بفلسطين الدولة وان لا دولة فلسطينية بجانب إسرائيل لأن من شأن هذه الدولة ان تعيد إسرائيل للغيتو في داخلها، رغم ما قاله بن غوريون: بأنه لو أستطاع لقاء القادة العرب، لجلب لنا السلام في عهده.. هذا ما قاله جدعون ليفي في صحيفة "هآرتس" بتاريخ 8-4-2007ـ اي قبل ثلاثة عشر عاما، شهدت فيها عملية السلام مبادرات وتحولات ومحاولات أثبتت أن السلام وهم لإسرائيل. وكما قال ليفي أن الحلم الإسرائيلي أن يبادر العرب للسلام وليس إسرائيل، وأن تدير لهم إسرائيل ظهر المحبة. والفلسطينيون قدموا كل تنازل من اجل السلام، وأبدوا كل مرونة وإستجابة والرد الإسرائيلي كان بقتل كل مبادرة بالمزيد من المطالب والشروط.

بعد ورشة البحرين قال تامير باردو مدير جهاز الأمن الإسرائيلي من 2011 – 2016: لا يوجد سلام في الأفق بالنسبة لإسرائيل ولا المنطقة. وأضاف: لو تجرأ نتنياهو ومد يده للفلسطينيين سيعدم بدون محاكمة وسط المدينة، وهنا التذكير بإسحق رابين الذى كان يمكن أن يتحقق السلام في عهده وعهد الرئيس عرفات، فكان مصيره الإغتيال على يد يميني إسرائيلي لا يرى إلا إسرائيل وليس فلسطين.

ويوضح عالم الاجتماع الإسرائيلي أروي بن اليعيزر في كتابه: "الحرب بديل للسلام.. مائة عام بين القومية والعسكرة في إسرائيل" إرتباط إسرائيل بفكرة الصهيونية، وأن الصهيونية تجسد حركة قومية اثنية، وهو ما يعزز فكرة الصراع والحرب بديل للسلام. وأن هذا التلازم يؤسس لفكرة العسكرة، والتي تعد نزعة لحل مشكلات سياسية بطريقة عسكرية وجعلها شرعية ومتداولة، وهو ما يجعل خيار الحرب قائما دائما وله الأولوية على السلام، وأن القومية المتشابكة مع العسكر تعتبر عاملا مركزيا لجر إسرائيل إلى الحرب دائما. ودائما تبرر إسرائيل حروبها بوجودها وسط بيئة معادية وأن جيرانها يتصفون بالعنف المتشدد، ولذلك تتبنى إسرائيل ما يسمى "العنف المانع" أو "الحرب الإستباقية".

والسؤال بعد اتفاق السلام بين إسرائيل والإمارات، وعدد من الدول العربية في الطريق، هل ستتخلى عن خيار الحرب؟ وهل سيكون عندها إستعداد لإستئصال جذور الحرب بتسوية عادلة بقيام الدولة الفلسطينية؟ وهل إسرائيل على إستعداد لدفع ثمن السلام بالتخلي عن الحرب والقوة؟

كل مبرررات إسرائيل عن الكراهية والعنف تسقط مع السلام مع العرب ومبادرتهم العربية.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2020   حاجة الصهيونية للإستحواذ على المقدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


20 تشرين أول 2020   كيف يمكن إزالة العِصِيّ من دواليب قطار المصالحة؟ - بقلم: هاني المصري



19 تشرين أول 2020   المناورات السياسية للسلطة الفلسطينية..! - بقلم: عبد الرحمن صالحة

19 تشرين أول 2020   القيادة الجماعية والعرب..! - بقلم: بكر أبوبكر

19 تشرين أول 2020   آمال أمريكا بسقوط الاستقلاليين خائبة ومضحكة..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

18 تشرين أول 2020   وهج الديمقراطية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

18 تشرين أول 2020   بخصوص القائمة المشتركة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

18 تشرين أول 2020   الدولة الفلسطينية خطوة..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 تشرين أول 2020   الحلم بمستقبلٍ عربيٍّ أفضل.. حقٌ وواجب..! - بقلم: صبحي غندور

17 تشرين أول 2020   عن الانتخابات الفلسطينية والقائمة المشتركة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 تشرين أول 2020   عن أي سلطة فلسطينية نتحدث؟! - بقلم: د. محسن محمد صالح

17 تشرين أول 2020   هل الاحتلال جاد في تغيير القيادة؟ - بقلم: خالد معالي


19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   الاقتصاد الإسرائيلي لن يبدأ بالتعافي قبل نهاية 2021..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   تظاهرات الاحتجاج ضد نتنياهو هل تؤتي أكلها؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 تشرين أول 2020   يا طائر الفينيق حلق..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



20 تشرين أول 2020   "ذكريات شاب لم يتغرب" للراحل حنّا إبراهيم - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2020   تحاصرني آهات الثكالى..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية