14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo



7 October 2020   The Wreckage Of Trump’s Presidency - By: Alon Ben-Meir




25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 تشرين أول 2020

متى يتحرر أسرانا من ربقة الأسر الإسرائيلي؟


بقلم: المحامي إبراهيم شعبان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

آلاف الأسرى الفلسطينيين من منابت شتى، يقبعون في سجون المحتل الإسرائيلي بمدد مختلفة ومتباينة، يعانون ويكابدون قهرا إسرائيليا متواصلا، منتظرين حريتهم وصون كرامتهم المهدورة، وفرج الله متمثلا في صفقة تبادل جديدة، أو في مفاوضات سياسية تفرز إفراجا بعد انتهاء الأعمال العدائية بين الجانبين العربي الفلسطيني والإسرائيلي أو شكلا من أشكال التسويات السياسية. وأهالي كثير من الشهداء ينتظرون بفارغ الصبر تسليم جثامين أبنائهم وإخوتهم ليتم دفنهم بكرامة واحترام وشرف.

ابتداء، كان يوما أسودا للعدالة الإنسانية بشكل عام وللعدالة الفلسطينية بشكل خاص وللأسرى الفلسطينيين وعائلاتهم، حينما قبل من قبل، أو من أوصى بالقبول لأي سبب بالعدالة الإسرائيلية المتمثلة بالمحاكم الإسرائيلية أو روج لها أو لإنسانيتها. فقد غدا ذلك القبول أو التوصية بها وبالا بكل المقاييس والمعاييرعلى االمصير الشخصي الفلسطيني.

ولا أعرف كيف قبلت هذه التوصية في عام 1968 وما بعدها وإلى يومنا هذا ولم تراجع طلبا لإلغائها، وعلى أي أساس مخادع أو بواعث خفية قد تم تأكيدها. بل أي تضحية جسيمة حملت، وبخاصة لذوي الأحكام العالية من المؤبدات العديدة المتواترة. وهل تخيل متخيل أن ينضح محتل عنصري كولونيالي بذرة واحدة من ذرات الإنسانية والمحاكمة العدالة، وكأن فاقد الشيء يعطيه والإناء بما فيه لا ينضح.

وليتنا نعود عن هذا الإجتهاد ونتوقف عن القبول بالمحاكم الإسرائيلية العسكرية والمدنية على حد سواء ونتوقف عن إعطاء شرعية للمحاكم الإسرائيلية مهما كانت الحجة ومهما كان السبب. فمهما قيل من تبريرات وحجج وذرائع في تمرير قبول المحاكمات الإسرائيلية وجعلها زاهية خادعة، فهي تسقط جميعا عند أول نقاش جاد معمق، ويجب رفضها بشكل تام مطلق.

السبب جد بسيط ، فإسرائيل لا تعترف بتطبيق اتفاقية جنيف الرابعة على الأراضي المحتلة ولا الاتفاقية الثالثة الخاصة بأسرى الحرب، ولا بتطبيق البروتوكول الأول لعام 1977 ، ولا تعترف بالمركز القانوني للأسير الفلسطيني وفق الشروط الأربعة المشهورة في قانون الحرب التي لا تجيز محاكمته، بل ترى في رجال المقاومة الفلسطينية "مخربين مجرمين إرهابيين" ينطبق عليهم القانون العسكري والأمني الإسرائيلي وقانون الطوارىء لعام 1945وقوانينهم المحلية. ولا يقف الأمر عند هذا الحد بل تقيم الأجهزة القضائية الإسرائيلية تمييزا عنصريا صارخا بين الفلسطيني المقاوم والإسرائيلي المجرم في تطبيق هذا التمييز بعد صدور الحكم عليهم.

ولا يقيم القضاء الإسرائيلي على اختلاف مراتبه وأنواعه احتراما أو تقديرا أو اعترافا بالقانون الدولي الإنساني. فالمحكمة العليا الإسرائيلية تشكل ذراعا من أذرع السلطة العسكرية الإسرائيلية وهي تجمل الوجه القبيح للاحتلال الإسرائيلي بل هي ماكس فاكتور للاحتلال.

فلو ألقينا نظرة فاحصة على العقوبات المفروضة على الفلسطيني المقاوم، لوجدنا أن ابسطها هو السجن المؤبد، وأكبرها في تكرار عقوبة السجن المؤبد بدون حدود حيث يوجد أكثر من خمسمائة أسير فلسطيني محكومين بمؤبد أو أكثر.

ليس غريبا أن الفلسطيني يحكم بخمسة او ستة مؤبدات بذريعة الردع المزعوم. أما تحديد مدة السجن المؤبد فحدث ولا حرج، فعقوبة جنائية غير محددة تشريعيا للفلسطيني، وإن قيل أنه خمسة وثلاثين عاما وهناك اقتراح برفعه إلى ستين عاما. أضف ان القانون الإسرائيلي لا يأخذ بالنمط اللاتيني بالعقوبات، اي الذي يقضي بالعقوبة الأشد ويجب العقوبات الأخف ولا يجيز جمع العقوبات، فهم يجمعون وليس هناك من عفو رئاسي ولا تخفيف عقوبة بعد فترة معينة ولا تخفيف الثلث من العقوبة ولا يوجد عرض على لجنة استرحام. ببساطة لا يتمتع الفلسطيني الأسير باية امتيازات إنسانية في حالات إنسانية حتى الطبية هو محروم منها. فهو لن يشارك في فرح أو ترح احد والديه أو شقيقاته أو إخوته، والأخطر من كل ذلك أنه لن يخرج من الأسر إلا إلى القبر حتى لوكان مصابا بمرض مستعصٍ فالنوازع الإنسانية مفقودة وغير موجودة عند السلطة الإسرائيلية.

أما الإسرائيليون المجرمون بل عتاة المجرمين فلا يتعرضون لجزءٍ مما يتعرض له الأسير الفلسطيني الذي يهدم منزله قبل إدانته من المحكمة العسكرية وبقرار أمني. فجميع الإسرائيليين وفق المراجع الإسرائيلية، ممن حكموا بمؤبد عن جريمة قتل فلسطينيين أخلي سبيلهم بعد فترة قصيرة لا تتجاوز تسع سنين على الأكثر وقطعا لا تهدم منازلهم. وكانت لجان العفو تسمع طلباتهم وتقرر إيجابيا بحقهم فضلا عن اختصار ثلث العقوبة وتخفيض مدة المؤبد الإجمالية لهم. وبذا كان ما يسمى بجهاز العدالة الإسرائيلي يقيم تفرقة تحكمية عنصرية تمييزية ضد الأسرى الفلسطينيين ، ولا يطبق عليهم نفس القواعد التي يطبقها على السجين الإسرائيلي حتى لو اتحدوا مواطنة واختلف الدافع والباعث..

العنصرية الإسرائيلية تدعو إلى غض البصر عن جميع مصادر القانون الدولي الإنساني المتمثل في اتفاقيتي لاهاي وجنيف وإهمالها. وحتى لو أهمل هذه المواثيق الدولية التي وقعها الإسرائيلي وصادق عليها، كان عليه أن ينظر إلى هوية هؤلاء الأشخاص وأنهم غير إسرائيليين بل هم وطنيون فلسطينيون، كما دعته إلى ذلك الإعتبارات الإنسانية التي أسست لقوانين الحرب. وكان عليه أن لا يحكم عليهم بعقوبات قاسية عملا بتلك المبادىء الإنسانية التي أرستها قواعد الحرب. وكان على القضاء الإسرائيلي أن ينظر باحترام إلى حرية الإنسان الفلسطيني حتى لو تعارض ذلك مع أمنه وتقاطع . فروح اتفاقية جنيف الرابعة وشراحها يؤيدون هذا التوجه.

بل إن هذه العنصرية البغيضة التي تستمع باستمرار لقانون الطوارىء البريطاني القميء بكل وحشيته وبشاعته، لم تستمع يوما للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ولا لميثاقي 1966 التي هي عضو فيهما، ولا لقرارات اللجان في الأمم المتحدة واجتهاداتها. حتى اجتهادات المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في قضايا مشابهة لم ترق لقضاة المحكمة العليا الإسرائيليين الصهاينة العباقرة ولم يجدوها صالحة للتطبيق في الأراضي المحتلة. ولم يكن لطلبات الصليب الأحمر الدولي المستكينة بهذا الشأن في الغرف المغلقة اي أثر أو استجابة. وبقي المجتمع الدولي ساكنا لا حراك فيه ما دامت القضية لا تتجاوز الكلمات الرنانة والعواطف المتأججة والبيانات الشاجبة، واللجان المجتمعة وإلقاء الخطب الرنانة والعمل الموسمي، وبقي يكرر ليذهب الأسرى الفلسطينيون لمصيرهم لوحدهم يكابدونه ويعانونه.

بعض السياسيين يعتقد بسذاجة أن القانون الدولي كفيل بحل المنازعات الدولية، ناسين أن القانون الدولي ليس له مخالب، وأنه عنصر من عناصر القوة في المعادلات الدولية. وعادة ما تخلق المقدمات النتائج، وبقدر المقدمات تكون النتائج. فليس هناك أخلاق في العلاقات الدولية بقدر ما هناك منافع ومضار. وعناصر القوة معروفة للإستزادة منها، وإجبار إسرائيل على التفكير بجدية وبإنسانية نحو الأسرى الفلسطينيين.

أما إذا بقي الحال كما هو عليه، فلن تتحرك السلطة الإسرائيلية لرفع أية معاناة للأسرى الفلسطينيين ونبقى نراوح مكاننا أو نعود القهقرى.

في ظل العمى الإسرائيلي، مطلوب عمل فلسطيني عربي إسلامي أممي ثوري جاد مثابر وعلى أعلى مستوى وعلى جميع الجبهات لرفع المعاناة عن أسرانا الفلسطينيين. يجب أن تكرس الجهود كافة نحو هذا الملف الوطني الأول، بل لتتوقف كل الأمور إلى أن يحل هذا الملف بشكل مقبول فكفانا تجميدا له، ولولا الأمل لانفطر الفؤاد.

* الكاتب محاضر في القانون في جامعة القدس ورئيس مجلس الإسكان الفلسطيني. - ibrahim_shaban@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2020   حاجة الصهيونية للإستحواذ على المقدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


20 تشرين أول 2020   كيف يمكن إزالة العِصِيّ من دواليب قطار المصالحة؟ - بقلم: هاني المصري



19 تشرين أول 2020   المناورات السياسية للسلطة الفلسطينية..! - بقلم: عبد الرحمن صالحة

19 تشرين أول 2020   القيادة الجماعية والعرب..! - بقلم: بكر أبوبكر

19 تشرين أول 2020   آمال أمريكا بسقوط الاستقلاليين خائبة ومضحكة..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

18 تشرين أول 2020   وهج الديمقراطية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

18 تشرين أول 2020   بخصوص القائمة المشتركة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

18 تشرين أول 2020   الدولة الفلسطينية خطوة..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 تشرين أول 2020   الحلم بمستقبلٍ عربيٍّ أفضل.. حقٌ وواجب..! - بقلم: صبحي غندور

17 تشرين أول 2020   عن الانتخابات الفلسطينية والقائمة المشتركة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 تشرين أول 2020   عن أي سلطة فلسطينية نتحدث؟! - بقلم: د. محسن محمد صالح

17 تشرين أول 2020   هل الاحتلال جاد في تغيير القيادة؟ - بقلم: خالد معالي


19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   الاقتصاد الإسرائيلي لن يبدأ بالتعافي قبل نهاية 2021..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   تظاهرات الاحتجاج ضد نتنياهو هل تؤتي أكلها؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 تشرين أول 2020   يا طائر الفينيق حلق..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



20 تشرين أول 2020   "ذكريات شاب لم يتغرب" للراحل حنّا إبراهيم - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2020   تحاصرني آهات الثكالى..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية