6 January 2021   Power vs. Duty in American Politics - By: Sam Ben-Meir

5 January 2021   2021: Palestine’s Chance of Fighting Back - By: Ramzy Baroud





9 December 2020   Israeli-Palestinian Confederation: Why and How - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 تشرين أول 2020

حوار مع مفكر: نحن وأمريكا وإسرائيل..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عندما تقرأ لكاتب كبير أومفكر شهير فإنك تحارُ في تفسير تشكيلات الحروف وأدب صياغة الكلمات أحيانًا، كما تَحارُ في فهم مضامين أو مدلولات العبارات والفقرات ومقارعتها للزمن، ففيها من الجدّة والحداثة والإبداع الخالد ما يذهلك.

وتجد بين الرؤى المطروحة أفكارًا مازالت تراقبك وتنظر إليك وكأنها تعيش معك اليوم رغم رحيل الكاتب أو الحكيم من سنوات، وربما دُهور، وهي هكذا الأفكار الكبيرة والمباديء الجليلة والتي نتناقلها عبر الأجيال مشيرين فيها لإنجازات هذا الفيسلسوف أو المفكر أو الكاتب أو القائد قائلين: وكما قال فلان.

ومن هؤلاء الذين تُسند اليهم الأقوال الخالدة والعبارات والحِكَم التاريخية والتنبؤات المغفور له خالد الحسن "أبوالسعيد" أحد أبرز قيادات ومفكري الثورة الفلسطينية، بل والعربية، وهو المفكر الثوري والأصيل والوطني والديمقراطي والإسلامي والعروبي الذي لم يرى قوة الأمة الا بوحدتها الحضارية الثقافية والاقتصادية والسياسية.

وفي إطار إطلاقنا النسخة الثالثة المهمّشة من كتابه حول العلاقة الملتبسة بين إسرائيل وأمريكا، ودور الجماهير العربية بالتغيير وجدت من التحليل لأبي السعيد ما فاجأني الى درجة الإدهاش لما مثّله من تشخيص للصورة اليوم! وإن كان التحليل كتب من 40 عامًا مضت، لذلك وكما أشرت تظلُ الأفكار العميقة خالدة لا يؤثر فيها الزمن.

في العلاقة بين الولايات المتحدة الامريكية والعرب يقول القائد أبوالسعيد أن أمريكا (لا تكترث)* بالعرب أو مصالحهم بل وأكثر من ذلك (لا تكترث بمصالحها معهم)؟! وحين يتعملق السؤال يتبادر اليك أن في الأمر سرًا خفيًا، أو ممسكًا! لتُفاجأ بقول أبوالسعيد الواضح (لأنها تعلم أن ردّ الفعل لن يتجاوز صرخة ألم، أو صرير أسنان طحنها الشقاق)..!

فكيف نرى اليوم من تساوق وهرولة مُذِلّة أنهى بها العرب حتى مرحلة الصراخ وما عادوا يحتملون حتى صرير الأسنان..!

ويضيف أبوالسعيد مشددًا على ضرورة المواجهة لنكون أمة تُحترم من غيرها، وخاصة من أمريكا، فيقول أن واشنطن تقول لنا يوميا -وهذا الكلام عام 1981م- (أنتم صفر العالم)!؟ وأن (إسرائيل وحدها تستحق أن تكون رقما)!؟

 لماذا يا أخ أبوالسعيد؟

وما لنا لا نكون رقما في المعادلة الدولية كدول عربية أوأمة عربية أو اسلامية؟! ليسرع بالإجابة قائلا، لأنه: (كلما أهانتنا أمريكا ازددنا اعتمادا عليها)..!

صدقت يا أبوالسعيد فأين هي أمة الصناعة الثقيلة والزراعة والثقافة الجامعة والتقانة (تكنولوجيا) والوحدوية الجغرافية التكاملية على النموذج الاوربي بالحد الأدنى؟ إنها صفر حتى اليوم كما قال الامريكان.

وما بالك يا أخ أبوالسعيد وأننا تخلصنا من عدم الاكتراث الامريكي والإزدراء الذي ذكرته بأن انبطحنا كليا..!

 حين يتعرض أبوالسعيد للعلاقة الملتبسة بين أمريكا و"اسرائيل" يوضح بدقة أن لأمريكا الدورالرئيس في قيام الكيان الصهيوني في أرض فلسطين منذ القرن 19 وكان لها الدور أيضا في صدور إعلان أو ورقة بلفور التي أسماها الزعيم جمال عبد الناصر وعد من لا يملك لمن لا يستحق.

وبالتالي هو يقول أنه كان لأمريكا ذات الدور الاستعماري الانجليزي في إنشاء الكيان الغاصب في فلسطين،** فلا تتلهّوا أيها العرب بالتغطية على ضعف إرادتكم واستسلامكم وفشلكم بالمواجهة اليوم بالقول أن ذلك مردّه اللوبي الصهيوني في أمريكا! فالعلاقة بين الكيانين عضوية لأنه كما يقول خالد الحسن (في غياب الإعلام العربي تصبح إسرائيل وكأنها جزء من من أمريكا، مايبرر لها كل تصرفاتها).

ولك يا أبوالسعيد أن ترى اليوم أننا نحن-الأمة العربية بكثير من سياسييها ومثقفيها الانعزاليين الأوغاد-قد أخذنا الدور الرسمي للتبرير للأمريكي، ويا ليتها وقفت عند هذا الحد بل تعدتها بمسافات فلكية بالتبريرللإسرائيلي! وشيطنة النضال الفلسطيني؟! أفلا يحق لهم والامر كذلك أن ينتعلونا كالحذاء..!

يرفض أبوالسعيد نوم العرب ومواتهم السياسي حين لا يتسخدمون عوامل قوتهم بالمواجهة حيث أن أمريكا لا تواجَه إلا بالقوةـ وبالارتباط الذي لا ينفك بين بالسياسة والاقتصاد ووحدة كلمة الأمة في ثلاثية واضحة.

تلتقي ثلاثية عوامل القوة المطلوبة لدى أبوالسعيد مع ثلاثية أخرى له وردت في كتابه من يحكم الآخر "إسرائيل" أم أمريكا، وهي ثلاثية المواجهة التي تقتضي من الأمة: المعرفة ثم خوض المجابهة ثم (إرادة الاستمرار موحدين)؟

ومن أين لنا يا اخ أبوالسعيد هذه الإرادة وأنت حذّرت من العجز والذلة والامتناع عن المواجهة الذي أدى بنا للتبرير، وأدى بالامريكي لازدرائنا (يعني احتقارنا).

 إننا–وخاصة انعزاليو الأمة-نحتضن قصورنا المذلّ بحنوّ عجيب –وليس القصور التي يسكنونها-حتى آل المآل لما هو عليه، بالقول أننا لا نستطيع، لذا لنركع ونؤثِر السلامة والدِعة (لايموت الذئب ولا تفنى الغنم!) ونتحلق حول الغرائز الاستهلاكية التي حذرتنا منها!؟

هوامش:
* كل ما هو بين قوسين من نص أبوالسعيد في كتابه "من يحكم الآخر أمريكا أم إسرائيل" الصادر لأول مرة عام 1981، وبطبعته الثالثة هذا العام 2020م.

** في كل كتبه تقريبا يشير للدور الامريكي الاستعماري العميق في منطقتنا ووجوب مقاومته بتضامن الامة العربية جمعاء.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2021   أيُّ سياق للانتخابات الفلسطينية؟ - بقلم: هيثم أبو الغزلان

23 كانون ثاني 2021   تساؤلات حول الانتخابات الفلسطينية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 كانون ثاني 2021   في الانتخابات التشريعية والشعب..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 كانون ثاني 2021   الإنتخابات الفلسطينية استحقاق واجب التحقيق..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


23 كانون ثاني 2021   ليس بـ"القائمة المشتركة" وحدها يحيا الكفاح..! - بقلم: جواد بولس

23 كانون ثاني 2021   أين نحن من مجتمع المعرفة..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن

22 كانون ثاني 2021   بين عام "كورونا" وعام الإنتخابات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

22 كانون ثاني 2021   يلا نحكي: النضال من أجل استقلال القضاء - بقلم: جهاد حرب

22 كانون ثاني 2021   إسرائيل كديمقراطية لا تُظهر أية عقيدة أخلاقية - بقلم: د. ألون بن مئيــر

21 كانون ثاني 2021   الرهان على بايدن كالمستجير من الرمضاء بالنارِ..! - بقلم: وليد العوض

21 كانون ثاني 2021   أسئلة مهمة على هامش الانتخابات (2/2) - بقلم: هاني المصري

21 كانون ثاني 2021   الانتخابات الفلسطينية في كفة الميزان - بقلم: د. سنية الحسيني

21 كانون ثاني 2021   هوامش على دفتر الإنتخابات الفلسطينية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

21 كانون ثاني 2021   رمال الشرق الأوسط بدأت تتحرك مرة أخرى..! - بقلم: د. أماني القرم


28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




22 كانون ثاني 2021   طبق مُشكّل..! - بقلم: شاكر فريد حسن


20 كانون ثاني 2021   الحبّ في حياة فدوى طوقان..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية