14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo



7 October 2020   The Wreckage Of Trump’s Presidency - By: Alon Ben-Meir




25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 تشرين أول 2020

الانتخابات الفلسطينية بمنظور الواقعية السياسية


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يختلف تعريف السياسة من فصيل فلسطيني لآخر، وذلك تبعا للنبع الذي يستقي منه افكاره وعقائده، وهو ما ينطبق على فكرة اجراء انتخابات فلسطينية في ادق واخطر مراحل القضية الفلسطينية، في ظل هجوم التطبيع، والحصار المتصاعد، وضغوط الادارة الامريكية للقبول بالضم  وانهاء آخر فصول القضية الفلسطينية بمنظور ورؤية امريكية تقوم على مبدأ صراع القوى، التي لا تعترف بالحقوق في مرحلتنا الزمنية الصعبة والحساسة.

مقدمة بن خلدون تقول:" القوي يتبعه الكثيرون لمجرد انه قوي"، وهنا على الساحة الفلسطينية ثبت ان القوة بالوحدة والشراكة دون الغاء لاي كان، سواء فرد او مجموع او تنظيم، وان القوي هو فقط من يتحد ويتوحد في بوتقة النضال والمقاومة، واخيتار الاسلوب الامثل منها في ظل تعقديات المرحلة، وليس الاستفراد والاستحواذ والتهميش والالغاء للاخر.

من طبائع الأشياء أن  يحمل كل فصيل أفكار يريد من الآخرين أن يحملوها وينشروها بمختلف الطرق، لان الضعيف لا يقلده ولا يقتدي به أحد، ولا يرغبه أيا كان، وهكذا فان نشر فكر الوحدة والحزمة الواحدة التي لا تتكسر الا فرادا بات مطلبا لا خروج عنه، فثمن الوحدة اقل بكثير  من ثمن عدم وجودها.

حماس وفتح وبعد طول اغتراب وخصام، عادا للواقعية السياسية  الصحيحة وذلك بالممارسة السياسية المستندة إلى القراءة الموضوعية العلمية للواقع، بهدف التعامل مع الواقع بحكمة، وبما هو معلوم وموجود؛ بقصد تحويله وتغيير معطياته بما يوجد واقعا آخر مختلفا بشكل أفضل ، وهل هناك افضل من وحدة حماس وفتح وبالشراكة بينهما بقائمة موحدة بالانتخابات، ليكون بعدها شراكة واخوة بلا غالب او مغلوب، لان الاخوة لا يصح ان يكون بينهم اصلا غالب او مغلوب مهما كان الخلاف، كون الدم والهدف والمصير واحد.

بالذهاب للانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني تكون حركتا فتح وحماس قد ذهبوا شوطا طيبا بعملية توفيق خلاقة ومعقدة بين متناقضات على ضوء ما هو معلوم وملموس،  ووظفا المعرفة في كشف أسرار الواقع واتجاهاته والذي كانت نتيجته المضي قدما بانتخابات فلا خيارات عددية مطروحة والكل مأزوم دون انتخابات.

لا حكمة في بقاء الحال على ما هو عليه،  فهدر الطاقات بشكل مجاني دون نتيجة تذكر، أو عدم تحقيق الأهداف المرجوة، هو ما يؤخذ  على القيادات الفلسطينية ايا كان منبعها الفكري والعقائدي ان بقيت تصر  على ما هو موجود حاليا دون تفكير بالتغيير للافضل، فالشعب ينظر لقياداته للخلاص من الاحتلال، والا لماذا هم قيادات؟!

المرونة، والموضوعية، ودراسة الإمكانيات المتاحة والتعاطي معها بمرونة، وعدم الانجرار وراء الخطابات الحماسية، وعدم بعثرة الشعارات البراقة، هو ما درستاه حركتا فتح وحماس جيدا طول فترة الانقسام، للخروج من الوضع الحالي المتردي، وتوج بلقاء اسطنبول.

من هنا فان الانتخابات تعني تفكر وتدبر جيد بالواقعية السياسية، والإعداد والتخطيط الجيد قبل القيام بفعل محسوم النتائج الذي يتحمل نتائجه تاريخيا القيادات، ان لم تحصل، ومن اتخذ القرار دون التبصر والتمعن الكافي وبشكل عميق ومدروس في معرفة عواقب بقاء الحال على ما هو عليه بالنسبة للقضية الفلسطينية.

صحيح ان شعبنا قد استبد به وأعياه طول وقت الانتظار للانتخابات والمصالحة، لكنه يبارك اي خطوة بالاتجاه الصحيح،  كون الصيرورة التاريخية تشير إلى أن التغيير والتبديل هي من سنن الكون وجدليته، فكيف بالحالة الفلسطينية سريعة التقلب والتغير، والذي يجدر بالقيادات فهم سنن التغير والتحكم بمجرياتها لا ان تداهمهم الاحداث والوقائع على الارض، ويكونوا مجدر متلقين لا صانعين للاحداث.

من حق كل من فتح وحماس أن تدافعا وتطرحا ما لديهما من بضاعة، وتعززا قوة حجتمها بالدلائل والشواهد، وتدعما فكرهما وطريقة فهمها للأمور، والتي توجت بخطوات نحو المصالحة والانتخابات وان كانت حتى الان بدت وكانها بطيئة.

في كل الاحوال، لا بد من واقعية سياسية بمنظور علمي وليس شعبوي، وخطط وبرامج واعادة ترتيب البيت الفلسطيني من جديد، ودراسة العبر المستقاة من طول فترة الانقسام، والاتفاق على برنامج وطني موحد مقاوم للاحتلال، عندها سيتراجع الاحتلال بالنقاط، ويتقدم شعبنا وقواه بالنقاط حتى كنس الاحتلال، "ويسالونك متى هو قل عسى ان يكون قريبا".

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2020   حاجة الصهيونية للإستحواذ على المقدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


20 تشرين أول 2020   كيف يمكن إزالة العِصِيّ من دواليب قطار المصالحة؟ - بقلم: هاني المصري



19 تشرين أول 2020   المناورات السياسية للسلطة الفلسطينية..! - بقلم: عبد الرحمن صالحة

19 تشرين أول 2020   القيادة الجماعية والعرب..! - بقلم: بكر أبوبكر

19 تشرين أول 2020   آمال أمريكا بسقوط الاستقلاليين خائبة ومضحكة..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

18 تشرين أول 2020   وهج الديمقراطية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

18 تشرين أول 2020   بخصوص القائمة المشتركة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

18 تشرين أول 2020   الدولة الفلسطينية خطوة..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 تشرين أول 2020   الحلم بمستقبلٍ عربيٍّ أفضل.. حقٌ وواجب..! - بقلم: صبحي غندور

17 تشرين أول 2020   عن الانتخابات الفلسطينية والقائمة المشتركة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 تشرين أول 2020   عن أي سلطة فلسطينية نتحدث؟! - بقلم: د. محسن محمد صالح

17 تشرين أول 2020   هل الاحتلال جاد في تغيير القيادة؟ - بقلم: خالد معالي


19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   الاقتصاد الإسرائيلي لن يبدأ بالتعافي قبل نهاية 2021..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   تظاهرات الاحتجاج ضد نتنياهو هل تؤتي أكلها؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 تشرين أول 2020   يا طائر الفينيق حلق..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



20 تشرين أول 2020   "ذكريات شاب لم يتغرب" للراحل حنّا إبراهيم - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2020   تحاصرني آهات الثكالى..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية