14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo



7 October 2020   The Wreckage Of Trump’s Presidency - By: Alon Ben-Meir




25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 تشرين أول 2020

الأسير ماهر الأخرس بين مرارة الاعتقال الإداري ووجع الإضراب وعذابات السجان


بقلم: وسام زغبر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

سبعون يوماً ونيف والأسير ماهر الأخرس يرقد في مستشفى «كابلان» الإسرائيلي، يواجه الموت البطيء في أية لحظة مع بدء إضرابه المفتوح عن الطعام ورفضه تناول المدعمات والمكملات الغذائية ما أدى إلى تدهور صحته.

ومع تجاوز الأسير الأخرس يومه الستين دخل مرحلة الخطر الشديد وأصبح يعاني من أوجاع كثيرة وعدم وضوح في الرؤية ومشاكل في الأذن والنطق وصعوبة في التنفس وآلام في المعدة إلى جانب عدم القدرة على الحركة والنهوض من السرير وآلام في الأيدي والأرجل.

فمن المألوف أن الإضراب من هذا القبيل يُذهب صاحبه نحو الموت في يومه الستين، لذلك اختار الأسير الأخرس طريقه إما حريته أو استشهاده لأنه في كلا الطريقين يعد انتصاراً على الاحتلال الإسرائيلي ومحاكمه التي اعتادت التنصل من تعهداتها واتفاقياتها التي تقطعها على نفسها، بعدما أصدرت المحكمة العليا للاحتلال تجميد اعتقاله الإداري دون الإفراج عنه، واضعاً وصيته بعدم تشريح جثمانه بعد الإعلان عن استشهاده.

إن اختيار الأسير الأخرس المشوار الصعب ما بين الحرية أو الاستشهاد لفهمه البليغ والعميق لما سجله الشهيد الشيخ عمر المختار خلال مقاومته الاستعمار الإيطالي، بإحدى مقولاته الشهيرة «نحن لن نستسلم، ننتصر أو نموت.. نحن لا نبخل بالموجود ولا نأسف للمفقود»، وكل أسير فلسطيني خاض معركة الكرامة والحرية.

ربما أراد الأسير ماهر الأخرس خوض ذات الإضراب الذي خاضه الأسير الشهيد أنيس دولة وغيره من الأسرى ليرسل رسالة إلى آسريه يخيرهم ما بين الحرية أو الموت ولا يعرف للاستسلام طريق، كما عهد ذلك الشيخ عمر المختار الذي اختار حبل المشنقة عن النفي والاستسلام قائلاً مقولته الشهيرة أيضاً «نحن لا نعرف إلا أمرين إما النصر أو الموت...».

إصرار الأسير الأخرس على استمرار نضاله بإضرابه المفتوح عن الطعام ضد سياسة الاعتقال الإداري مهما تكن الظروف والنتائج على طريق نيل حريته والانتصار لقضيته وقضية الأسرى وإسقاط قانون الاعتقال الإداري، رغم إدراكه عدم تكافؤ المعركة بين الأسير الفلسطيني والسجان الإسرائيلي ومحاكمه.

فالأسرى يدركون أن معركتهم النضالية مصيرها الانتصار حتماً، لذلك أول وآخر ما يفكر به الأسرى هو الإضراب كونه دفاعاً عن كل أسير فلسطيني لنيل حريته، وكونه يدرك أن الانتصار لن يكون للأسير وحده بل لكل الأسرى وللشعب الفلسطيني وكل أحرار العالم الذين يقفون ويساندون قضيتهم العادلة.

إن معركة النيل من سياسة الاعتقال الإداري، بدأها الأسرى منذ سنوات عديدة، ويخوض أخطر فصولها الأسير ماهر الأخرس الذي يواجه أسوأ ظروف اعتقالية في تاريخ الحركة الأسيرة، خاصة أنه يواجه الاعتقال الإداري ووباء كورونا في ذات الوقت كون يرقد في مشفى كابلان بجسده الضعيف ويعاني ظروفاً صحية صعبة تنذر بخطر استشهاده في أية لحظة، وكون مصابو وباء "كورونا" القاتل يعالجون بهذا المشفى وخطر انتقاله واردة في أي وقت.

إن سياسة الاعتقال الإداري تعني احتجاز الأسير دون تهمة أو محاكمة، ولا أحد يدرك كيف ذلك يكون حتى محاكم الاحتلال وكافة قوانين العالم التي تحاول ترجمة هذا القانون الاعتقالي فلن تجد له أي مسوغ قانوني في كل كتب القانون ومحاكم التاريخ.

لذلك المعركة أصبحت واضحة وهي عدم ترك الأسير يخوض معركته وحيداً في الميدان أمام تنصل كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية، بل المطلوب تزخيم التحركات الرسمية والشعبية المساندة لقضية الأسرى كون قضيتهم عادلة، فيما على المستوى الرسمي المطلوب نقل ملف الأسرى والاعتقال الإداري إلى الهيئات والمحاكم الدولية لمحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين، كون الانتظار يعني إضافة شهيد جديد على قائمة شهداء الحركة الوطنية الأسيرة.

* كاتب صحفي فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - swisam2009@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2020   تساؤلات عربي فلسطيني "مقهور"..! - بقلم: راضي د. شحادة

21 تشرين أول 2020   حاجة الصهيونية للإستحواذ على المقدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


20 تشرين أول 2020   كيف يمكن إزالة العِصِيّ من دواليب قطار المصالحة؟ - بقلم: هاني المصري



19 تشرين أول 2020   المناورات السياسية للسلطة الفلسطينية..! - بقلم: عبد الرحمن صالحة

19 تشرين أول 2020   القيادة الجماعية والعرب..! - بقلم: بكر أبوبكر

19 تشرين أول 2020   آمال أمريكا بسقوط الاستقلاليين خائبة ومضحكة..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

18 تشرين أول 2020   وهج الديمقراطية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

18 تشرين أول 2020   بخصوص القائمة المشتركة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

18 تشرين أول 2020   الدولة الفلسطينية خطوة..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 تشرين أول 2020   الحلم بمستقبلٍ عربيٍّ أفضل.. حقٌ وواجب..! - بقلم: صبحي غندور

17 تشرين أول 2020   عن الانتخابات الفلسطينية والقائمة المشتركة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 تشرين أول 2020   عن أي سلطة فلسطينية نتحدث؟! - بقلم: د. محسن محمد صالح


19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   الاقتصاد الإسرائيلي لن يبدأ بالتعافي قبل نهاية 2021..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   تظاهرات الاحتجاج ضد نتنياهو هل تؤتي أكلها؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 تشرين أول 2020   يا طائر الفينيق حلق..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



20 تشرين أول 2020   "ذكريات شاب لم يتغرب" للراحل حنّا إبراهيم - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2020   تحاصرني آهات الثكالى..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية