6 January 2021   Power vs. Duty in American Politics - By: Sam Ben-Meir

5 January 2021   2021: Palestine’s Chance of Fighting Back - By: Ramzy Baroud





9 December 2020   Israeli-Palestinian Confederation: Why and How - By: Alon Ben-Meir



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 تشرين أول 2020

هل تسقط احتجاجات اسرائيل نتنياهو؟


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

برغم هرولة بنيامين نتنياهو للتطبيع مع دول الخليج العربي والسودان لتحسين وضعه السياسي وتقوية مركزه بالائتلاف، وبالرغم من قوة علاقاته الشخصية مع ترمب واستغلال ذلك لدفع الرئيس الأميركي بكل قوة لفريق البيت الابيض بقيادة صهره )كوشنر( للعمل كوكيل لنتنياهو والتفاوض مع المزيد من دول الشرق الاوسط خاصة  باقي الدول الخليجية لابرام اتفاقات تطبيع مع اسرائيل، يقول نتنياهو انها اتفاقات "سلام مقابل سلام"، اي بدون تنازلات او التزامات بالشأن الفلسطيني، وهذا يعتبر في حد نظره بداية مرحلة جديدة بالشرق الاوسط يمكن اسرائيل من حصد مليارات الدولارات لصالحها جراء الاتفاقات والبرتوكولات التجارية في المجالات التكنولوجية والامنية والعسكرية والطب والعلوم والسياحة وحتى الرياضة والتربية.

لا اعتقد ان كل هذا يمكن تحسين وضع نتنياهو لانه لن يحسن حياة المواطن العادي ويعود بالنفع على الشعب الاسرائيلي الذي يدرك ان صنع السلام يبدأ مع الفلسطينيين وليس العرب، ويدرك الشعب ان تغيير مسار السلام الذي يريده )نتنياهو يبعد السلام الحقيقي ويدخل المنطقة والشعبين الاسرائيلي والفلسطيني في صراع جديد، ولن يحقق الامن والاستقرار المطلوبين للشعبين. لذا فان الشعب الاسرائيلي بدا يائسا من نتنياهو وحكومته، وهذا ما يفسر تزايد اعداد المتظاهرين في كبرى المدن، في الشوراع وعلى الجسور، وقبالة منزل نتنياهو في تل ابيب وحيفا.

هذا الاسبوع خرج اكثر من 200 الف اسرائيلي في اكبر حدث احتجاجي الى الشوارع والساحات والطرقات والجسور للمطالبة برحيل نتنياهو وذلك بالرغم من قانون الكنيست الذي دفع به "الليكود" لتحديد اعداد المتظاهرين ووصولهم الى الساحات العامة وسط تل ابيب كساحة "رابين" وساحة مسرح "هبيما".

ولاول مرة منذ انطلاق الاحتجاجات تعم المظاهرات كل من المدن الكبرى في اسرائيل كالقدس الغربية، حيفا وبئر السبع، ولعل قمع الشرطة الاسرائيلية المتواصل للمتظاهرين وخاصة (اصحاب الرايات السوداء) لم يؤد الى تقليل اعداد المتظاهرين، وبل دفع لاستجابة المزيد من الاسرائيليين للنزول الى الشوارع، وهذا ما يجعلنا نتوقع تضاعف اعداد المتظاهرين الاسابيع القادمة، وخاصة ان الجميع الان يخشى الخطر الكبير على اسرائيل لفشل حكومة نتنياهو في تحسين الوضع الاقتصادي والقضاء على "الكورونا" التي باتت تهدد كل بيت بوصول اعداد الاصابات الى ارقام خيالية في غضون بضعة اشهر، مما يؤكد فشل نتنياهو في ادارة هذه الازمة وعدم الانتباه لخطورتها او حتى ايلاء هذه الازمة الاولوية على العمل السياسي الخارجي الذي لن يجني منه الاسرائيليون الكثير.

تضييق الدائرة على نتنياهو من جانب آخر بفعل الازمة التي تعود للطفو على سطح الخلاف الائتلافي مع "كحول لفان" الذي بات مستنفرا بدرجة كبيرة لرفض نتنياهو اعتماد الميزانية العامة للعامين القادمين والتلكوء في ذلك حتى يصل مارس 2021، وهو الوقت المتفق عليه ليتولى بني غانتس رئاسة الحكومة. هجوم متبادل بين اعضاء "الليكود" واعضاء "كحول لفان" واتهامات مختلفة كان اهمها اتهام رئيس ائتلاف "الليكود" ميكي زوهر لـ"كحول لفان" والتي قال فيها "ان كحول لفان لم يعد شريكا في الائتلاف واصبح خطراً على اسرائيل"، مما دفع "كحول لفان" بالرد على زوهر "بانه لا يعرف سوى الثرثرة والكلام الفارغ".

"كحول لفان" يخشي ان يقوم نتنياهو بحل الائتلاف والدعوة الى انتخابات جديدة بحلول مارس 2021، لذلك بدأ باجراء اتصالات لقطع الطريق على نتنياهو والتوصل الى اتفاق حول حكومة ضيقة بالاتفاق مع رئيس كتلة (يش عتيد – تيليم) المعارضة بزعامة "يائير لبيد" وبدعم القائمة العربية وبعد اقناع كل من (بوعاز هندل) و(تسفي هاوزر) المنشقان من حزب "تيليم" برئاسة (موشية يعلون) بالعودة الى هذا الجناح والقبول بتشكيل حكومة ضيقة تضع نتياهو في الزاوية وتقلل من خياراته الائتلافية.

ويزداد خصوم نتنياهو قوة هذه المرة بفعل تحرك الشارع الاسرائيلي ضده ولم تعد الاحتجاجات المطالبة باسقاط نتنياهو تقتصر على بضع مئات من اليسار والوسط، وبالرغم من محاولة نتنياهو وزمرته الدفع باليمين للنزول الى الشوارع لدعم حكومتة في مواجهة الرفض الشعبي الكبير يوما بعد آخر. 

مازال نتنياهو قويا رغم تدني رصيدة الانتخابي حسب استطلاعات الرأي الاخيرة التي اظهرت تراجع مقاعد "الليكود" في اي انتخابات تجرى اليوم وظهور حزب (يمينا) بزعامة (نفتالي بينت) كحزب ينافس "الليكود"،  بل وينافس بينت نفسه نتنياهو على رئاسة الوزراء من جديد، كل هذا بالاضافة الى اهتزاز صورة نتنياهو لدى الشارع الاسرائيلي بعد تجروء كثيرين من قادة الحركات والاحزاب الاخرى في التطاول عليه واتهامة بالفساد والتغطرس وسوء ادارة الحكم وعدم الاكتراث لمصلحة الاسرائيلين.. هذا بالاضافة الى ملفات الفساد التي سوف تفتح قريبا بالمحاكم الاسرئيلية وسوف يمثل نتنياهو كمتهم  بتلقي الرشوة وسوء استخدام السلطة.

لعل سقوط نتنياهو ما زال من المبكرا توقعه وما زال مستبعدا في الوقت الحالي الا اذا حدثت هزات دراماتيكية وقلبت الموازين لصالح خصومه وزاد ضغط الشارع الاسرائيلي عليه، وهذا قد يحدث فقط في حال وصلت التظاهرات والاحتجاجات والمطالبات باستقالة نتنياهو لحالة شبه يومية باعداد تفوق المليون متظاهر حتى في ظل ارتفاع منحنى الاصابات بالكورونا في اسرائيل.  بالمقابل يسجل  "كحول لفان" نجاحا دراماتيكيا ايضا في مساعيه بتشكيل حكومة ضيقة مع المعاربضة الاسرائيلية وبالتالي اسقاط ائتلاف نتيناهو لصالح تشكيل هذه الحكومة، وليس مستبعدا ان يحدث هذا قريبا اذا ما عززت الاحتجاجات بالشارع الاسرائيلي هذا التوجه.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 كانون ثاني 2021   تطعيم الأسرى: ما بين رفض وزير الأمن وموافقة وزير الصحة الإسرائيلي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


15 كانون ثاني 2021   سلوك الدول ما بين الواقعية الهجومية والواقعية الدفاعية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 كانون ثاني 2021   أبعاد فكرية للتجربة الناصرية..! - بقلم: صبحي غندور

14 كانون ثاني 2021   طب "الابرتهايد" الاسرائيلي..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2021   فلسطين ٢٠٢١ .. نور في آخر النفق - بقلم: د. سنية الحسيني

14 كانون ثاني 2021   بوضوح وصراحة.. عن المطلوب - بقلم: غازي الصوراني

14 كانون ثاني 2021   مسؤولية اسرائيل في تزويد الفلسطينيين لقاح "كورونا"..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

14 كانون ثاني 2021   تراجع الوعي الوطني انعكاس للراهن السياسي والفكري..! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون ثاني 2021   حق الجمهور الفلسطيني في الحصول على المعلومة - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


13 كانون ثاني 2021   المسلسل الصهيوني لتدمير الأقصى وتهويد القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

13 كانون ثاني 2021   مجنونان من بني رومان..! - بقلم: توفيق أبو شومر

13 كانون ثاني 2021   القدس تتّسع..! - بقلم: بكر أبوبكر

13 كانون ثاني 2021   المهزلة في المشهد الاسرائيلي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


15 كانون ثاني 2021   رشفات شهد..! - بقلم: شاكر فريد حسن



13 كانون ثاني 2021   سَرْدٌ في الجسد..! - بقلم: فراس حج محمد

12 كانون ثاني 2021   نبض مشاعر..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية