14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo



7 October 2020   The Wreckage Of Trump’s Presidency - By: Alon Ben-Meir




25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 تشرين أول 2020

العدو في فناء الدار..!


بقلم: د. عبد الستار قاسم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تنجح الولايات المتحدة في عدد من سياساتها في المنطقة العربية الإسلامية، وهمها الأكبر هو صناعة البيئة الصالحة لبقاء الكيان الصهيوني في المنطقة واستمرار هيمنته عليها، وإيجاد وطن بديل للفلسطينيين. ولهذا هي لا تدخر جهدا نحو إركاع قوى المقاومة، وقمع كل القابضين على الجمر الرافضين للكيان والداعمين لاسترداد الحقوق الفلسطينية وعلى رأسها حق العودة. نجحت أمريكا في جلب عرب إلى مسرح التطبيع مع الصهاينة، وهي تحاول تحقيق اختراق جديد في السودان وغيرها، وستتمكن. وكانت قد نجحت سابقا في جر مصر والأردن ومنظمة التحرير إلى مربع خيانة القضية الفلسطينية. هي لا تدخر جهدا في خلق البيئة الصالحة والمناسبة لبقاء الكيان الصهيوني في المنطقة واستمرار هيمنته العسكرية عليها وتمكينه اقتصاديا ليكون سيد لقمة الخبز العربية.

تشدد أمريكا ومعها الكيان الصهيوني وخونة العرب الخناق على دول وفصائل المقاومة وتقترب من الديار، بل دخلت فناء الدار، بل هي داخل البيت، بل هي في غرف النوم، والخطر كبير ويتهدد المقاومتين الفلسطينية واللبنانية وإيران وأنصار الله وشعب البحرين وكل الداعمين لهم، ومن المحتمل أن تطال الجزائر وتونس والعراق مستقبلا وذلك وفقا لتطور الأوضاع الأمنية والعسكرية في المنطقة. سياسة العقوبات الأمريكية تطال الإيرانيين والسوريين واللبنانيين والفلسطينيين وستطال كل من يقف بوجه السياسات الأمريكية الصهيونية وخيانات العرب.  تعمل أمريكا بجد واجتهاد على تجفيف منابع الدخل العربية والإيرانية الملتزمة بقضايا المنطقة واستقلالها وبالقضية الفلسطينية، وبذلك تعمل على تحريض الشعوب ضد الحكومات والأطراف المقاومة الصامدة في وجه غطرستها وتطبيع العلاقات مع الصهاينة. وهي تحقق نجاحات، وتفقر الشعوب، وتلحق كبير الأذى بعموم الناس وباقتصاداتهم ونشاطاتهم الإنتاجية. إنها دولة إرهابية متوحشة تعمل باستمرار على إخضاع العالم. وما علينا إلا أن ننظر إلى السودان والشروط الكثيرة التي تضعها عليها مقابل فتات طعام. وانظروا إلى التخاذل العربي السوداني الذي يتجسد بقبول سودانيين بالمال مقابل الموقف. إنه أمر مخزي وسيسجله التاريخ في صفحات عربية سوداء يندى لها الجبين.

العدو على شواطئنا وبالقرب من برنا ولا يحترم أجواءنا، وهو يسارع دائما إلى بث الفتن والنزاعات الداخلية، وأمامنا اليمن والعراق ولبنان أمثلة على تفتيت المجتمعات وزرع العداوات والخصومات الداخلية. لبنان في خطر كبير، ولا يهمهم تدميرها إذا كان في ذلك تدمير للمقاومة اللبنانية. لا تهمهم نفوس الناس ولا استقرار حياتهم، وإنما يهتمون بمصالحهم وتعزيزها ولو على حساب دماء الشعوب. خليجيون يستهترون بدماء العرب ونفوسهم ودماء ونفوس الإيرانيين، ولبنانيون يعملون ليل نهار تآمريا مع أمريكا وأنظمة عربية من أجل تدمير لبنان وهي الدولة العربية الوحيدة التي هزمت الكيان الصهيوني.

حكام العرب يدخلون زناة الأرض وبغاتها إلى أرض العرب، ولا يهنأ لهؤلاء العرب عيش إلا بالذل والضعة والهوان والاسترقاق. والعدو الآن في فناء الدار، وهو ينتظر اللحظات المناسبة للانقضاض على كل من يرفض الكيان الصهيوني ويؤيد استرداد الحقوق الوطنية الفلسطينية وعلى رأسها حق العودة.

قوى المقاومة صامدة، وهذا صحيح لكنه لا يكفي. الخطر محدق وأنياب المفترس بارزة. فهل ننتظر هجومه؟ لقد نال الأعداء منا، من العرب ومن الإيرانيين، ولأن الردع لم يسمعوه استمروا يتطاولون ويضربون ذات الشمال وذات اليمين. لا يكفي التهديد والوعيد، بل يجب أن تجري ردود ولو كانت نتيجتها خسائر. الرد يردع ويوفر الكثير من الخسائر المستقبلية الناجمة عن عدم الرد. التصريحات المتكررة الحاملة للوعيد والتهديد تفقد قيمتها مع الزمن، وتستنزف محتواها وثقة العربي والإيراني بها، وتتحول إلى مفاعيل سلبية تثير الاستهزاء. هناك نظرية سياسية تسمى ما فوق القتل ويجب الانتباه إليها. وهي تعني أن المرء أو الدولة يقتلون قضيتهم بتكرار الحديث عنها بدون فعل. وهكذا هي تجارب العرب عبر قرن من الزمن. كم  هددنا أعداءنا وتوعدناهم؟ لقد فقد قادة العرب صدقيتهم أمام إنجازات الأعداء وإخفاقاتهم، ولم تعد الشعوب العربية تثق بما يقولون. وهذا ما يجب أن تنتبه إليه المقاومتان الفلسطينية واللبنانية. لا تطلقوا التهديدات وتتوقفوا عندها بدون فعل.

مطلوب من قوى المقاومة ألا تترك العدو يستقر في المنطقة ويجهز نفسه لتمزيق الفريسة. لا يكفي أن تعدد قوى المقاومة قواها وتبرز بعض عضلاتها، وإنما عليها أن تصنع شيئا يؤكد لعموم الجماهير العربية والإيرانية القدرة على الصد والردع. نسمع الكثير من التصريحات المطمئنة، لكن التجارب علمتنا أن التصريحات لا تكفي ولا تحقق نصرا. وعلى قوى المقاومة أن تصنع أوضاعا جديدة تحقق هدفين وهما:
1-    التأكيد للعدو أن قدرة الصد والردع متوفرة فيتوقف عن المزيد من الاعتداءات؛
2-    بعث الطمأنينة في نفوس العرب والمسلمين الأوفياء.

* أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية- نابلس. - sattarkassem@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2020   تساؤلات عربي فلسطيني "مقهور"..! - بقلم: راضي د. شحادة

21 تشرين أول 2020   حاجة الصهيونية للإستحواذ على المقدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


20 تشرين أول 2020   كيف يمكن إزالة العِصِيّ من دواليب قطار المصالحة؟ - بقلم: هاني المصري



19 تشرين أول 2020   المناورات السياسية للسلطة الفلسطينية..! - بقلم: عبد الرحمن صالحة

19 تشرين أول 2020   القيادة الجماعية والعرب..! - بقلم: بكر أبوبكر

19 تشرين أول 2020   آمال أمريكا بسقوط الاستقلاليين خائبة ومضحكة..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

18 تشرين أول 2020   وهج الديمقراطية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

18 تشرين أول 2020   بخصوص القائمة المشتركة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

18 تشرين أول 2020   الدولة الفلسطينية خطوة..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 تشرين أول 2020   الحلم بمستقبلٍ عربيٍّ أفضل.. حقٌ وواجب..! - بقلم: صبحي غندور

17 تشرين أول 2020   عن الانتخابات الفلسطينية والقائمة المشتركة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 تشرين أول 2020   عن أي سلطة فلسطينية نتحدث؟! - بقلم: د. محسن محمد صالح


19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   الاقتصاد الإسرائيلي لن يبدأ بالتعافي قبل نهاية 2021..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   تظاهرات الاحتجاج ضد نتنياهو هل تؤتي أكلها؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 تشرين أول 2020   يا طائر الفينيق حلق..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



20 تشرين أول 2020   "ذكريات شاب لم يتغرب" للراحل حنّا إبراهيم - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2020   تحاصرني آهات الثكالى..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية