14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo



7 October 2020   The Wreckage Of Trump’s Presidency - By: Alon Ben-Meir




25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 تشرين أول 2020

هل تمد انظمة القبائل الخليجية طوق النجاة لنتنياهو؟


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من الواضح بان ازمة كيان دولة الإحتلال أخذة في التعمق، وأيضاً قدرة نتنياهو على توظيف الأزمات التي يواجها بتصديرها خارجياً أمنياً وعسكريا وسياسياً بتحقيق اعلى قدر من التطبيع العلني مع العديد من الدول النظام الرسمي العربي باتت محدودة. فرغم ان نتنياهو استطاع ان يحقق انجازات كبيرة لدولة الإحتلال، ولكن يبدو بان المجتمع الإسرائيلي، بات على قناعة  تامة بأن نتنياهو، جزء كبير من هذه الأعمال التي يقوم بها يأتي في إطار خدمة مصالحه الشخصية ولو  على حساب ما يسمى بالديمقراطية اليهودية ومصالح دولة الإحتلال. فالمهم عنده عدم الوصول الى السجن في القضايا المنظورة ضده أمام القضاء، الرشاوي وسوء الإئتمان وخيانة الأمانة، ولذلك كان همه الأساس ان توافق الكنيست على سن قانون يمنع التظاهر أثناء فترة الطوارىء في إطار مواجهة انتشار جائحة " كورونا"، وبالفعل جرى سن هذا القانون، ولكن القائمين على تلك المظاهرات استمروا في مظاهراتهم وخرقوا القانون والقرارات الحكومية.

ويبدو انه بعد إبلاغ الحكومة لما يسمى بمحكمة العدل العليا الإسرائيلية بأنها لا تنوي تجديد منع التظاهرات ضد نتنياهو، فالمتوقع لهذه المظاهرات ان تستمر بوتائر أسرع واعداد أكبر، وكل هذا يدفع بزيادة الضغوط على نتنياهو، والخوف ان يسقط من بوابة جائحة "كورونا"، فهو يتحمل مسؤولية الفشل في عدم القدرة على إدارة ملف الجائحة، حيث اسرائيل كانت الدولة الوحيدة عالمياً التي تدخل فترة الإغلاق الشامل مرتين، ولتصبح الأولى عالمياً في عدد الإصابات والوفيات، وكذلك التداعيات الكبيرة اقتصادياً التي نتجت عن الإغلاق بسبب هذه الجائحة، حيث تراجع النمو الإقتصادي بشكل كبير، وزادت نسبة الفقر ومعدلات البطالة بين اصحاب الورش والمصانع الصغيرة والعديد من القطاعات الإقتصادية الأخرى، وارتفعت اعداد العاطلين عن العمل الى حوالي 850 ألف شخص.

أزمة الفشل في مواجهة جائحة "كورونا" والأوضاع الإقتصادية الصعبة، وما رافق ذلك من اتساع دائرة المطالبين بإقالة نتنياهو والدعوة الى محاكمته، وتعمق الخلافات مع شريكه في الحكومة غانتس، حيث تتجه الأمور بينهما الى وقف الشراكة وحل الحكومة، فنتنياهو يرفض اقرار الميزانية لعام أخر، وكذلك هناك خلافات حول التعيينات في الجهاز القضائي والمفتش العام لشرطة.. وهذا كله عكس تراجعاً كبيراً في شعبية "الليكود" لصالح حزب "يمينا" بقيادة نفتالي بينت والذي يري في نفسه البديل عن نتنياهو، ولذلك يرى نتنياهو بان المخرج من هذه الأزمة، هذه المرة ليس سهلاً، رغم ان صديقه ترامب يحاول أن يمد طوق النجاة لكليهما،ترامب يريد الفوز في ولاية رئاسية ثانية، ونتنياهو يريد أن لا يسقط من بوابة جائحة "كورونا" والمحاكمة والسجن.

ولذلك شهدنا نقلة نوعية ما بين دولة الإحتلال والعديد من دول النظام الرسمي العربي المنهار والمتعفن، بنقل التطبيع والتحالف بينها من المرحلة السرية لأكثر من خمسة عشر عاماً وأكثر الى مرحلة العلنية، وما يعني ذلك ليس فوائد وعلاقات واستثمارات اقتصادية وتجارية ومالية، بل يتعدى ذلك الى نسج واقامة تحالف امني عسكري استراتيجي، وهذا يعني بأن تلك الأنظمة المشيخاتية القبلية تمد طوق النجاة لنتنياهو، لكي يحصن موقعه في الحكم، ويطيل من امد بقائه عبر الترويج لحجم الإنجاز المتحقق من تلك المعاهدات والإتفاقيات، ولكي يزيد نتنياهو من شعبيته ورصيده الأخذ في التأكل والتراجع، فهو قال بشكل واضح لجمهوره من المستوطنين، بان تلك المعاهدات والإتفاقيات لا تأجل ضم أراضي الضفة الغربية ولا وقف المشاريع الإستيطانية، ولذلك اعلن عن مخططات لإقامة ألآلاف الوحدات الإستيطانية على أراضي الضفة الغربية 5400 وحدة استيطانية، نصفها في مستوطنة "بيتارعليت" الحريدية المقامة على أراض مدينة بيت لحم، ريفها الجنوبي الغربي، والنصف الآخر في مستوطنات "هار براخا" و"آدم" و"عيلي" في شمال الضفة الغربية ..الخ، وسبق ذلك الإعلان عن توسيع مستوطنة "تسور هداسا" بإضافة 500 وحدة استيطانية على حساب أراضي وادي فوكين – غرب بيت لحم، و980 وحدة استيطانية لتوسيع مستوطنة "تكواع" على حساب أراضي بلدة تقوع شرق بيت لحم، وتعديل الحدود الإدارية لمدينة بيت لحم، بما يمنع المواطنين من الدخول الى أراضيهم الواقعة بالقرب من المستوطنات.

ولم يكتف نتنياهو وترامب بذلك، فلابد من استثمارات اخرى تعزز من فرصهما وحظوظهما في الإنتخابات، ففي الوقت الذي سيفوز فيه ترامب في الإنتخابات الرئاسية الأمريكية في شهر تشرين ثاني القادم، يعلن نتنياهو عن فك الشراكة مع غانتس والذهاب الى انتخابات مبكرة رابعة، ولذلك هو يعمل على تعزيز وتوسيع الإستيطان  لكسب أكبر قدر من أصوات المستوطنين، وكذلك وجدنا العمل على عقد لقاء مع لبنان برعاية امريكية، يتعلق بالترسيم البحري للحدود، ترسيم سيمكن الإحتلال من إستثمار الغاز في منطقة البحر، ومد خط انبوب لتصدير الغاز من فلسطين المحتلة عام 48 – الى اوروبا الغربية  ماراً بالقرب من المياه الإقليمية اللبنانية الى قبرص واليونان. اسرائيل تريد ان تستثمر هذا اللقاء بالرعاية الأمريكية والأمم المتحدة، لكي تقول بأن هناك عملية تطبيعية مع لبنان، لبنان الذي يشكل حلقة استعصاء على التطبيع مع دولة الإحتلال، والذي يؤكد بأن هذا اللقاء ليس اكثر من لقاء تقني عسكري تودع فيه الخرائط والمحاضر لدى الأمم المتحدة، كما جرى في نيسان من عام 1996، ومن هنا كان هناك رفض مشترك من قبل حزب  اهلا وحركة امل، بان يضم الوفد اللبناني أي موظف مدني، لكي لا يأخذ اللقاء صفة المفاوضات الرسمية، واسرائيل لا تريد فقط من الترسيم فقط الغاز والإستثمار الإقتصادي، بل تريد الأمن والإستقرار.

صحيح بأن انظمة القبائل المشيخاتية الخليجية تطيل في عمر حكومة نتنياهو وتمد له طوق النجاة، ولكن يبدو بأن الأوضاع الإسرائيلية الداخلية الضاغطة، أكبر من تمكن تلك المشيخات الخليجية بتطبيعها العلني، ان تمد طوق النجاة لنتنياهو، فالمظاهرات بعد رفع المنع عن تقيداتها ستتوسع وتزداد وتصبح اكثر شمولية، وحزب "كاحول لافان" لن يقبل بعدم إقرار الميزانية للعام القادم، وكذلك الأحزاب الأخرى باتت تميل حتى من داخل اليمين نفسه الى ضرورة تنازل نتنياهو عن الحكم.

ولكن نحن تعودنا على نتنياهو كشخص صاحب "كاريزما"  و"ببروغندا" وعلاقات عامة، يجيد الكذب والخداع والتضليل، كما هو حال غوبلز وزير الإعلام في  حكومة النازيين إبان حكم أدولف هتلر، يكذب ويكذب حتى يعتقد خصومه بأنه يقول الحقيقة، وكذلك اعتقادي الجازم بأن نتنياهو سيعمل على خلط الأوراق، وسيلجأ الى خطوات من شانها تصدير ازماته الداخلية، لكي يطيل من امد وجوده في الحكومة، حتى يضمن ان يحقق أكبر عدد من المقاعد في إطار الذهاب الى انتخابات مبكرة رابعة، فهو يدرك بان حزب "كاحول لفان" الذي نجح في تحطيمه، لا يشكل منافس قوي له وعلى الأرجح لن يحصل على اكثر من 7 مقاعد.

نتنياهو سينتظر نتائج الإنتخابات الأمريكية، اذا ما فاز حليفه ترامب ستتعزز فرص فوزه في الإنتخابات المبكرة الرابعة، واذا ما فشل ترامب، فنتنياهو سيحدد شكل تحركه وكيفية تعويم الأزمة، ولكن في كل الحالات لا مناص من الذهاب الى انتخابات مبكرة رابعة.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

29 تشرين أول 2020   ماذا بعد جولات الحوار الأخيرة؟ وإلى أين؟ - بقلم: صالح ناصر

29 تشرين أول 2020   فلسطين كانت وستبقى القضية المركزية للعرب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

28 تشرين أول 2020   هل نقول وداعا للقومية العربية؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


28 تشرين أول 2020   محمد النبي واجترار الحيونة..! - بقلم: وليد عبد الرحيم

28 تشرين أول 2020   فَرحٌ بلونِ الزيتِ وطعمِ العسلْ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

28 تشرين أول 2020   الضم بالبولدزرات..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


27 تشرين أول 2020   حرب دينية أم صراع على المصالح والأدوار؟ - بقلم: هاني المصري



27 تشرين أول 2020   التناقض الرئيسي والتناقض الثانوي..! - بقلم: بكر أبوبكر


26 تشرين أول 2020   الهجمة على القدس تشتد..! - بقلم: راسم عبيدات

26 تشرين أول 2020   ليس هكذا يتم الدفاع عن الإسلام وحمايته - بقلم: د. إبراهيم أبراش



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   الاقتصاد الإسرائيلي لن يبدأ بالتعافي قبل نهاية 2021..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   تظاهرات الاحتجاج ضد نتنياهو هل تؤتي أكلها؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




27 تشرين أول 2020   إلى إنسانٍ لم يعطَ حقّه..! - بقلم: يوسف سعدة

26 تشرين أول 2020   يا سامعين الحديث..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية