14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo



7 October 2020   The Wreckage Of Trump’s Presidency - By: Alon Ben-Meir




25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 تشرين أول 2020

هل الاحتلال جاد في تغيير القيادة؟


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

سؤال يقلق الكثيرين من الفلسطينيين والحريصين على القضية الفلسطينية ورافضي التطبيع مع الاحتلال، هل دولة الاحتلال تعمل او ستعمل على تغيير القيادة الفلسطينية الحالية واستبدالها بقيادة أخرى تتماهى مع متطلباتها الامنية والسياسية والضم، وصفقة القرن؟!

قياسا على ما سبق من محاولة الاحتلال انشاء ما يسمى براوبط القرى فقد فشلت فشلا ذريعا، فمنظمة التحرير رفضتها، والاسلامييون رفضوها ايضا، كونها كانت على مقاس الاحتلال، وليس على مقاس المصالح الفلسطينية السياسية.

لكن الان الظروف تحتلف كلية، فمنظمة التحرير وحركة فتح والسلطة الفلسطينية، ليست على وفاق مع دول عربية طبعت، او دول ترى ان المصالحة مع حماس ستؤثر سلبا عليهم، وهي دول اقليمية فاعلة، والموقف العربي هذا يصب في مصلحة دولة الاحتلال لاستبدال او انهاء القيادة الحالية التي ترفض صفقة القرن وترفض خطة الضم التي اعلنها "نتنياهو"، والذي بات محشورا وقلقا من تراجع شعبيته واحاطة ملفات الفساد به، احاطة السوار للمعصم، حيث ان الخيارات لديه تضيق.

تكمن قوة الاحتلال بفعل انها على الارض بالاكراه وليس غير ذلك،  فهي فاعلة ولا يستهان بها، وسبق ان عبث الاحتلال بالساحة الفلسطينية لكن يقظة القوى والفصائل خلال انتفاضة الحجارة افشلت خططه ومكره، حتى بات عملاء الاحتلال على الارض، بالقطارة.

اي انه ان اردنا ان نفشل خطط ومكر ودهاء وخبث الاحتلال، لا بد لنا من خطة مقابلة على الارض، وهي هنا سرعة المصالحة واجراء الانتخابات والاتفاق على قائمة مشتركة، لتحصين الجبهة الداخلية الفلسطينية، فلا يعقل ان ينتصر اي شعب او اية قوة بالعالم وهي مشرذمة غير متفقة ومنسجمه مع ذاتها، وكل يغني  على ليلاه، وله برنامج عمل مخالف برامج عمل اخرى على الساحة الفلسطينية، فالنصر أساسه الوحدة والعمل ضمن برنامج موحد ذو اهداف واضحة ومحددة سلفا، وقابلة للتحقيق.

كنات نتيجة الانقسام على الساحة الفلسطينية مدمرة، والا كيف نفهم تصريحات "نتنياهو" ان المصالحة خطر استراتيجي على كيانه؟! وهو لن مكتوف الايدي يتفرج على خطوات مقتدمة لفتح وحماس.

منطقيا الاحتلال يريد من اي سلطة او قوة تحت سيطرته ان تعمل لصالحة، لكن في الحالة الفلسطينية من يجرؤ او يقدر ان يوافق على صفقة القرن وضم الضفة الغربية لدولة الاحتلال، او يعمل وكيل امني له؟!

اذن كانت مسالة التصادم مع متطلبات الاحتلال واحتياجاته مسالة وقت، فقوى الاحتلال تتجه لليمين المتطرف، وتجربة الفلسطينيين كانت مريرة مع "اوسلو" الذي لم يسفر عن اقامة دولة فلسطينية ولا حتى تحرير شبر من فلسطين التاريخية، حتى انه اساء لسمعة القضية الفلسطينية، وما جرى بغزة كان بفضل المقاومة التي اجبرت شارون على تفكيك 25 مستوطنة والهروب من غزة تحت ضغط المقاومة واستنزافها لطاقة الاحتلال بقتل المستوطنين والجنود بشكل لم يعد يحتملوه.

ثمن المصالحة وطي صفحة الانقسام واجراء الانتخابات بقائمة مشتركة والاتفاق على برنامج وطني موحد مقاوم ولو بالحد الادنى، هو اقل بكثير من ثمن بقاء الحال على ما هو عليه، واحتجاج اليسار او المستقلين على ما هو متوقع من مصالحة هو لانه يعطيهم حجمهم الحقيق على الساحة الفلسطينيية، والذي هو يتقلص بفعل عدم قدرتهم على مواكبة التغيرات المتسارعة وتشبثهم بما لم يعد قادرا على تلبية طموحات واحتياجات شعبهم، وفي كل الاحوال هم لا يقدروا الا على مباركة الوحدة والمصالحة.

اذن بالنتيجة المنطقية ان الاحتلال يريد قيادة فلسطينة على مقاسه، ولا يدخر جهدا لفعل ذلك، ونظرة سريعة على موقف فتح فانها ترفض ان تكون على مقاس صفقة القرن او ان تقبل بالضم والتطبيع، والذي يستنزف ما تبقى لها من شعبية ما لم تتحرك لمواجهة التحديات المتصاعدة والتي تزداد خطورة مع مرور الوقت، فكان قرارها قائمة مشتركة ومصالحة، فالوقت لا يعمل لصالحها بالظرف السابق، ولا بد من التدارك وسرعة ابراز ملفات ضاغطة تقلب الطاولة، فكان لها ما أرادت.

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

29 تشرين أول 2020   ماذا بعد جولات الحوار الأخيرة؟ وإلى أين؟ - بقلم: صالح ناصر

29 تشرين أول 2020   فلسطين كانت وستبقى القضية المركزية للعرب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

28 تشرين أول 2020   هل نقول وداعا للقومية العربية؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


28 تشرين أول 2020   محمد النبي واجترار الحيونة..! - بقلم: وليد عبد الرحيم

28 تشرين أول 2020   فَرحٌ بلونِ الزيتِ وطعمِ العسلْ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

28 تشرين أول 2020   الضم بالبولدزرات..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


27 تشرين أول 2020   حرب دينية أم صراع على المصالح والأدوار؟ - بقلم: هاني المصري



27 تشرين أول 2020   التناقض الرئيسي والتناقض الثانوي..! - بقلم: بكر أبوبكر


26 تشرين أول 2020   الهجمة على القدس تشتد..! - بقلم: راسم عبيدات

26 تشرين أول 2020   ليس هكذا يتم الدفاع عن الإسلام وحمايته - بقلم: د. إبراهيم أبراش



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   الاقتصاد الإسرائيلي لن يبدأ بالتعافي قبل نهاية 2021..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   تظاهرات الاحتجاج ضد نتنياهو هل تؤتي أكلها؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




27 تشرين أول 2020   إلى إنسانٍ لم يعطَ حقّه..! - بقلم: يوسف سعدة

26 تشرين أول 2020   يا سامعين الحديث..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية