14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo



7 October 2020   The Wreckage Of Trump’s Presidency - By: Alon Ben-Meir




25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 تشرين أول 2020

دواب موسى لا تصلح إلا للركوب.. نظرة شعب الله المختار للمطبعين جذور توارتية وآفاق عبودية..!


بقلم: خالد الفقيه
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم تكن تصريحات زعيم حزب "شاس" الديني أرييه درعي، وهو وزير الداخلية في حكومة بنيامين نتنياهو التي عقدت إتفاقات تطبيع مع دول عربية وتسعى لتوسيع الدائرة التطبيعية نحو دول وكيانات عربية وإسلامية أخرى بدعم من البيت الأبيض، وليدة صدفة أو إنفعالية خلال مقابلته مع موقع "هيدابروت" العبري إذ قال في وصف نظامي التطبيع الإماراتي والبحريني: "يجب أن يزور حكام العرب بلادنا لخدمة اليهود، ولا يجدر بنا أن نستقبلهم كشركائنا".. بل تنبع من معتقدات وإرث يحمله هو وغيره من القادة الصهاينة وحتى المواطنين بالاستناد إلى نصوص توارتية وتعاليم تلمودية.

فدرعي قال في وصفه للمطبعين كذلك: "إن الحكام العرب في التوراة هم مثل حمار موسى الذي يجب أن يركب ويصل إلى وجهته. ويجب تقديم علف عالي الجودة وسروج باهظة الثمن لركوب هذه الحيوانات"..!

وبالنظر إلى رأي واحد من المراجع الدينية والسياسية اليهودية التي تعكس وجهة نظر وتصور الكثيرين في المجتمع الصهيوني وقطاعات واسعة منه تجاه المهرولين من العرب للتطبيع مع كيانه وتقديم عهود ومواثيق الطاعة على حساب فلسطين وقضيتها ومنها ضرب الموثوقية التاريخية بأحقية الشعب الفلسطيني بأرضه وعلاقته بها ووصف الفلسطينيين بالشتات أنهم يشكلون عبئاً على العرب والصهاينة، يمكن القول بأن هؤلاء المتصهينين العرب الذي فاقوا في ولائهم المحافظين في الغرب لا يقرأون التاريخ ولا حتى توراة راكبيهم كدواب بحسب وصف درعي. فالتوراة ذاتها تقر بوجود الفلسطينيين على أرضهم ما قبل اليهودية كدين منذ ما قبل النبي إبراهيم الذي حمل إتفاق التطبيع إسمه. فالتوارة تؤكد بأن إبراهيم قدم إلى فلسطين من أرض العراق كما جاء في الإصحاح الثاني عشر من سفر التكوين في الآيات1،2،3 "وقال الرب لأبرام إذهب من أرضك ومن عشيرتك ومن بيت أبيك إلى الأرض التي أريك. فأجعلك أمة عظيمة وأباركك وأعظم إسمك وتكون بركة وأبارك مباركيك، ولاعنك ألعن وتتبارك فيك جميع القبائل".. وبعد مكوثه في فلسطين والعمل فيها راعياً قبل أن يتركها إلى مصر والتي عاد منها مرة أخرى إلى فلسطين حيث نزل عند الملك الفلسطيني أبيمالك الذي أعجب بزوجته إبنة التسعين ليقدمها للملك كما جاء في الإصحاح العشرين الأية 2: "وقال إبراهيم عن سارة إمرأته هي أختي فأرسل ابيمالك ملك جرار وأخذ سارة"، وهذا يؤكد وجود الفلسطينيين حتى ما قبل اليهودية في فلسطين.

قطيع التطبيع العربي الذي بدأ بالتنصل من أصوله لدرجة لي أعناق النصوص الدينية لتطويعها بما يخدم توجهاته وسبق ذلك في إعادة صياغة مراسلاته الإعلامية وفقاً لكي الوعي الجمعي للشعوب العربية وصولاً ربما لمرحلة تحرم فيها تلاوة آيات قرآنية بحد ذاتها أو تذكر أحاديث نبوية وقصص أخرى، هذا القطيع لم يطلع ولا يريد على نصوص التوراة المليئة بالكراهية للأغيار والتحريض على إستغلالهم وقتلهم.

فوصايا الإبادة الجماعية للكنعانيين الأوائل كثيرة في نصوص التوراة المعمول بها اليوم لدى الصهاينة. فموسى عندهم يمهد لمن بعده بوصاياه فيقول في إحدى تسبيحاته في الآيات من 13إلى 19 في الإصحاح الخامس عشر من سفر الخروج "ترشد الشعب الذي فديته، تهديه بقوتك إلى مسكن قدسك. يسمع الشعوب فيرتعدون. تأخذ الرعدة سكان فلسطين-إقرار توراتي بوجود فلسطين وشعبها-حينئذ يندهش أمراء أدوم. أقوياء موآب تأخذهم الرعدة. يذوب جميع سكان كنعان- إقرار آخر بوجود الكنعانيين- تقع عليهم الهيبة والرعب. بعظمة ذراعك يصمتون كالحجر". 

وفي موقع آخر إستند إليه درعي اليوم ويعد ضربة إستباقية للمهرولين للتطبيع، يقول الرب في توراتهم في الآيات 10 إلى 15 من الإصحاح العشرين من سفر التثنية: "حين تقرب من مدينة لكي تحاربها استدعها للصلح. فإن أجابتك للصلح وفتحت لك فكل الشعب الموجود فيها يكون للتسخير ويستعبد لك. وإن لم تسالمك بل عملت معك حرباً فحاصره. وإذا دفعها الرب الهك إلى يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف. وأما النساء والأطفال والبهائم وكل ما في المدينة كل غنيمتها فتغتنمها لنفسك. وتأكل غنيمة أعدائك التي أعطاك الرب الهك هكذا تفعل بجميع المدن البعيدة منك جداً التي ليست من مدن هؤلاء الأمم هنا".

وكان شمعون بيرس في كتابه "الشرق الأوسط الجديد" الذي نظر منذ زمن للتطبيع العربي إنطلق من هذا التنظير الإيدولوجي التوراتي حين نادى بسيطرة إسرائيل على مقدرات العرب لإنتاج حضارة على جديدة في المنطقة على ظهور "الغوئيم" أو الأغيار، وبسيادة الشعب المختار توراتياً، ولكن المهرولين نحو التطبيع الذي يسري في دمائهم لا يدركون أن إفقارهم وتجريدهم من كرامتهم وإستعبادهم ليس إلا مسألة وقت..!

* إعلامي فلسطيني- رام الله. - khalid_faqeah@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

29 تشرين أول 2020   ماذا بعد جولات الحوار الأخيرة؟ وإلى أين؟ - بقلم: صالح ناصر

29 تشرين أول 2020   فلسطين كانت وستبقى القضية المركزية للعرب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

28 تشرين أول 2020   هل نقول وداعا للقومية العربية؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


28 تشرين أول 2020   محمد النبي واجترار الحيونة..! - بقلم: وليد عبد الرحيم

28 تشرين أول 2020   فَرحٌ بلونِ الزيتِ وطعمِ العسلْ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

28 تشرين أول 2020   الضم بالبولدزرات..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


27 تشرين أول 2020   حرب دينية أم صراع على المصالح والأدوار؟ - بقلم: هاني المصري



27 تشرين أول 2020   التناقض الرئيسي والتناقض الثانوي..! - بقلم: بكر أبوبكر


26 تشرين أول 2020   الهجمة على القدس تشتد..! - بقلم: راسم عبيدات

26 تشرين أول 2020   ليس هكذا يتم الدفاع عن الإسلام وحمايته - بقلم: د. إبراهيم أبراش



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   الاقتصاد الإسرائيلي لن يبدأ بالتعافي قبل نهاية 2021..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   تظاهرات الاحتجاج ضد نتنياهو هل تؤتي أكلها؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




27 تشرين أول 2020   إلى إنسانٍ لم يعطَ حقّه..! - بقلم: يوسف سعدة

26 تشرين أول 2020   يا سامعين الحديث..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية