6 January 2021   Power vs. Duty in American Politics - By: Sam Ben-Meir

5 January 2021   2021: Palestine’s Chance of Fighting Back - By: Ramzy Baroud





9 December 2020   Israeli-Palestinian Confederation: Why and How - By: Alon Ben-Meir



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 تشرين أول 2020

دواب موسى لا تصلح إلا للركوب.. نظرة شعب الله المختار للمطبعين جذور توارتية وآفاق عبودية..!


بقلم: خالد الفقيه
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم تكن تصريحات زعيم حزب "شاس" الديني أرييه درعي، وهو وزير الداخلية في حكومة بنيامين نتنياهو التي عقدت إتفاقات تطبيع مع دول عربية وتسعى لتوسيع الدائرة التطبيعية نحو دول وكيانات عربية وإسلامية أخرى بدعم من البيت الأبيض، وليدة صدفة أو إنفعالية خلال مقابلته مع موقع "هيدابروت" العبري إذ قال في وصف نظامي التطبيع الإماراتي والبحريني: "يجب أن يزور حكام العرب بلادنا لخدمة اليهود، ولا يجدر بنا أن نستقبلهم كشركائنا".. بل تنبع من معتقدات وإرث يحمله هو وغيره من القادة الصهاينة وحتى المواطنين بالاستناد إلى نصوص توارتية وتعاليم تلمودية.

فدرعي قال في وصفه للمطبعين كذلك: "إن الحكام العرب في التوراة هم مثل حمار موسى الذي يجب أن يركب ويصل إلى وجهته. ويجب تقديم علف عالي الجودة وسروج باهظة الثمن لركوب هذه الحيوانات"..!

وبالنظر إلى رأي واحد من المراجع الدينية والسياسية اليهودية التي تعكس وجهة نظر وتصور الكثيرين في المجتمع الصهيوني وقطاعات واسعة منه تجاه المهرولين من العرب للتطبيع مع كيانه وتقديم عهود ومواثيق الطاعة على حساب فلسطين وقضيتها ومنها ضرب الموثوقية التاريخية بأحقية الشعب الفلسطيني بأرضه وعلاقته بها ووصف الفلسطينيين بالشتات أنهم يشكلون عبئاً على العرب والصهاينة، يمكن القول بأن هؤلاء المتصهينين العرب الذي فاقوا في ولائهم المحافظين في الغرب لا يقرأون التاريخ ولا حتى توراة راكبيهم كدواب بحسب وصف درعي. فالتوراة ذاتها تقر بوجود الفلسطينيين على أرضهم ما قبل اليهودية كدين منذ ما قبل النبي إبراهيم الذي حمل إتفاق التطبيع إسمه. فالتوارة تؤكد بأن إبراهيم قدم إلى فلسطين من أرض العراق كما جاء في الإصحاح الثاني عشر من سفر التكوين في الآيات1،2،3 "وقال الرب لأبرام إذهب من أرضك ومن عشيرتك ومن بيت أبيك إلى الأرض التي أريك. فأجعلك أمة عظيمة وأباركك وأعظم إسمك وتكون بركة وأبارك مباركيك، ولاعنك ألعن وتتبارك فيك جميع القبائل".. وبعد مكوثه في فلسطين والعمل فيها راعياً قبل أن يتركها إلى مصر والتي عاد منها مرة أخرى إلى فلسطين حيث نزل عند الملك الفلسطيني أبيمالك الذي أعجب بزوجته إبنة التسعين ليقدمها للملك كما جاء في الإصحاح العشرين الأية 2: "وقال إبراهيم عن سارة إمرأته هي أختي فأرسل ابيمالك ملك جرار وأخذ سارة"، وهذا يؤكد وجود الفلسطينيين حتى ما قبل اليهودية في فلسطين.

قطيع التطبيع العربي الذي بدأ بالتنصل من أصوله لدرجة لي أعناق النصوص الدينية لتطويعها بما يخدم توجهاته وسبق ذلك في إعادة صياغة مراسلاته الإعلامية وفقاً لكي الوعي الجمعي للشعوب العربية وصولاً ربما لمرحلة تحرم فيها تلاوة آيات قرآنية بحد ذاتها أو تذكر أحاديث نبوية وقصص أخرى، هذا القطيع لم يطلع ولا يريد على نصوص التوراة المليئة بالكراهية للأغيار والتحريض على إستغلالهم وقتلهم.

فوصايا الإبادة الجماعية للكنعانيين الأوائل كثيرة في نصوص التوراة المعمول بها اليوم لدى الصهاينة. فموسى عندهم يمهد لمن بعده بوصاياه فيقول في إحدى تسبيحاته في الآيات من 13إلى 19 في الإصحاح الخامس عشر من سفر الخروج "ترشد الشعب الذي فديته، تهديه بقوتك إلى مسكن قدسك. يسمع الشعوب فيرتعدون. تأخذ الرعدة سكان فلسطين-إقرار توراتي بوجود فلسطين وشعبها-حينئذ يندهش أمراء أدوم. أقوياء موآب تأخذهم الرعدة. يذوب جميع سكان كنعان- إقرار آخر بوجود الكنعانيين- تقع عليهم الهيبة والرعب. بعظمة ذراعك يصمتون كالحجر". 

وفي موقع آخر إستند إليه درعي اليوم ويعد ضربة إستباقية للمهرولين للتطبيع، يقول الرب في توراتهم في الآيات 10 إلى 15 من الإصحاح العشرين من سفر التثنية: "حين تقرب من مدينة لكي تحاربها استدعها للصلح. فإن أجابتك للصلح وفتحت لك فكل الشعب الموجود فيها يكون للتسخير ويستعبد لك. وإن لم تسالمك بل عملت معك حرباً فحاصره. وإذا دفعها الرب الهك إلى يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف. وأما النساء والأطفال والبهائم وكل ما في المدينة كل غنيمتها فتغتنمها لنفسك. وتأكل غنيمة أعدائك التي أعطاك الرب الهك هكذا تفعل بجميع المدن البعيدة منك جداً التي ليست من مدن هؤلاء الأمم هنا".

وكان شمعون بيرس في كتابه "الشرق الأوسط الجديد" الذي نظر منذ زمن للتطبيع العربي إنطلق من هذا التنظير الإيدولوجي التوراتي حين نادى بسيطرة إسرائيل على مقدرات العرب لإنتاج حضارة على جديدة في المنطقة على ظهور "الغوئيم" أو الأغيار، وبسيادة الشعب المختار توراتياً، ولكن المهرولين نحو التطبيع الذي يسري في دمائهم لا يدركون أن إفقارهم وتجريدهم من كرامتهم وإستعبادهم ليس إلا مسألة وقت..!

* إعلامي فلسطيني- رام الله. - khalid_faqeah@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون ثاني 2021   ما بعد إصدار مراسيم الانتخابات..! - بقلم: محسن أبو رمضان

16 كانون ثاني 2021   الانتخابات والأمل في معالجة تداعيات الانقسام على قضية الأسرى - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 كانون ثاني 2021   انتخابات.. ولكن..! - بقلم: خالد معالي

16 كانون ثاني 2021   القدسُ وحديثُ المكان..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 كانون ثاني 2021   صعود "حماس"..! - بقلم: د. محسن محمد صالح

16 كانون ثاني 2021   إضعاف "التأثير".. وسرقة "الإنجازات"..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

15 كانون ثاني 2021   تطعيم الأسرى: ما بين رفض وزير الأمن وموافقة وزير الصحة الإسرائيلي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


15 كانون ثاني 2021   سلوك الدول ما بين الواقعية الهجومية والواقعية الدفاعية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 كانون ثاني 2021   أبعاد فكرية للتجربة الناصرية..! - بقلم: صبحي غندور

14 كانون ثاني 2021   طب "الابرتهايد" الاسرائيلي..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2021   فلسطين ٢٠٢١ .. نور في آخر النفق - بقلم: د. سنية الحسيني

14 كانون ثاني 2021   بوضوح وصراحة.. عن المطلوب - بقلم: غازي الصوراني

14 كانون ثاني 2021   مسؤولية اسرائيل في تزويد الفلسطينيين لقاح "كورونا"..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

14 كانون ثاني 2021   تراجع الوعي الوطني انعكاس للراهن السياسي والفكري..! - بقلم: شاكر فريد حسن


28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 كانون ثاني 2021   في يوم المسرح العربي ودراما حياتنا - بقلم: تحسين يقين

15 كانون ثاني 2021   رشفات شهد..! - بقلم: شاكر فريد حسن



13 كانون ثاني 2021   سَرْدٌ في الجسد..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية