14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo



7 October 2020   The Wreckage Of Trump’s Presidency - By: Alon Ben-Meir




25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 تشرين أول 2020

سوريا: آن الأوان لإنهاء العشرية السوداء..!


بقلم: تحسين يقين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يكن ينقص المشهد المحترق نفسه، إلا مشهد الحرائق في الشمال، خاصة في اللاذقية الجميلة وما حولها، حيث أتت النيران على آلاف الشجر، ووصلت ألسنة النيران البيوت، تلك النيران التي يصدف أنها تتم في وقت متقارب، تجعل إطفاءها صعبا.

لعل ألسنة اللهب هي دلالة بصرية وسمعية، تنادي لا إطفاء النار فقط، بل لإطفاء الظمأ ونداء البيوت من كهرباء وغاز ومواد غذائية.

يكفي عقد من السنوات كان عقد شبه إبادة للبشر والشجر والحجر، للجمال والثقافة والآثار، للأمان و"هداة البال".

"عشرية سوداء" أخرى هنا وهناك؛ يجب وقفها ونواتجها، حتى لا تطل برأسها هنا أو هناك، فلا ضمانة ألا تفوح برائحتها الكريهة في أي بلد عربي آخر.

من أين نبدأ؛ فلم يعد البدء بالرثاء مفيدا لطفلة جائعة، أو خائفة؛ فكلا الأمرين صعب.

لو نضع الإرهاب على جانب اليوم، لنتحدث عن حالة الإفقار التي يعيشها الشعب السوري، والتي تندرج في حالة إفقار عربي عام لم يسلم منه أحد وإن كان بشكل متفاوت، سيتعمق لدينا الألم: الخبز والأمان، أيهما صار الأولوية..!

السؤال نفسه يصير مؤذيا ومؤلما؛ حين ننشغل بالخبز، مخففين من حالة الخوف، فلا يكون نتيجة الحروب إلا الفقر في كل شيء، حتى لكأن الإنسان يصحو باحثا عن خلاص، خصوصا فئة الشباب، الذين لم "يكوّنوا أنفسهم"، في حال هبوط قيمة العملة.

متلازمة الفقر والحرب؛ ما إن خف أصوات الرصاص، والدخان، حتى علا صوت الحالة الاقتصادية الصعبة؛ فصار المواطن في بلاده مشروع مسافر-مهاجر، كأن الناس هناك مهاجرون وهم في بيوتهم، وتلك مأساة فاقت وتفوق الهجرة التي تمت فعلا.

لذلك، لا بد من العمل الآن، داخليا في سوريا نفسها، وخارجيا عربيا ودوليا، لمحاصرة إرهاب الفقر نفسه، لتثبيت الناس، بل ومنح الفرصة لمن يود الرجوع.

لم يشكو الشعب السوري النشط يوما من الفقر، حتى من هاجر خارج وطنه، استطاع في فترة قصيرة البقاء، لما يملكه الإنسان السوري من مواهب في البقاء، منها التجارة، وتحمل العمل الصعب.

بالرغم مما صاحب الانفتاح (والذي لم يسلم منه السوريون رغم تحفظهم تجاهه) فق زادت التفاوتات الاجتماعية والاقتصادية بشكل كبير بعد أن بدأت سياسات السوق الحرة في أواخر الثمانينيات، وازدادت تسارعا في التسعينيات، إلا أن السوريين واصلوا وتكيفوا وبقوا، في ظل دعم الدولة للقطاع العام: الأمن الغذائي، والصحة والتعليم. صحيح أن هناك فئات استفادت أكثر من غيرها، في ظل التركيز على قطاع الخدمات، لكن الأمور سارت.

اليوم، في يد الحكومة أن تعدّل من سياساتها الاقتصادية، وتختار اقتصادا لخدمة المجموع، من أجل البقاء، متذكرين معا أن هناك من استغل التباين الاقتصادي بين الشعب، لإثارة الفتنة التي ما زال الشعب السوري يدفع ثمنها.

وكلنا نتذكر كيف وصل ذلك التباين الى عالم الدراما السورية، بما ذكرنا بما عبرت عنه الدراما المصرية عن الانفتاح الاقتصادي وآثاره المدمرة، التي قطفها الشعب المصري وذاق مرارتها، وصولا للفتنة ونواتجها، والتي ما زلنا في الوطن العربي نقطف ثمارها، ولم نسلم هنا تحت الاحتلال من أثر سياسة السوق سيئة الذكر.

لم يكن ذلك غير مرئي، بل كان مرئيا، وكانت المسؤولية تقتضي تحسس النار تحت السطح، لكن للأسف، كان ما كان، ولم يحدث اختراق اقتصادي يحصّن الشعب ويقيه الفتنة، وإن بدأت ملامح إيجابية تظهر، لم يترك لها المجال للتطور، بسبب حالة الصراع هنا وما اقتضاه من تحالفات عجيبة وغريبة.

أما الدول الكبرى التي تتواصل مع سوريا، كروسيا والصين والدول العربية التي يمكنها مدّ يد العون، استثمارا أو إقراضا، فاليوم هو يومها، لإعادة الأمور الى ما كانت عليه، ويمكن تحقيق ذلك، في ظل أن الأرض السورية خصبة للزراعة والصناعة والتجارة والثقافة والفن والجمال.

وليس اكتشافا هو من نعرفه جميعا عن الثروات النفطية، والتي يمكن استثمارها لدعم قطاع الشباب بشكل مباشر، كونه يعاني من البطالة، كذلك فإن الزراعة "البلدية" السورية، يمكن أن ترفع من الدخل الاقتصادي للقرويين، لتخفيف الهجرة الى المدن في ظل الاستقرار الأمني.

مرة أخرى، من السهل التصدي لحالة الإفقار والتهجير إن صفت النوايا، وترك سوريا كدولة وشعب عريق تلملم جراحها، وتبدأ من جديد، كأي شعب يصمم على الحياة.

يصادف اليوم، السابع عشر من تشرين الأول/ أكتوبر، اليوم العالمي للقضاء على الفقر، يتوجب على واضعي السياسات للحد من الفقر. وواضعو السياسات لا يقتصرون على الشأن الداخل للدول، بل هو النظام الاقتصادي الدولي.

فكما أن هناك ما يسمى بالمسؤولية الاجتماعية، تدفعه مختارة الشركات الكبرى، فإنه يجب أن تكون هناك المسؤولية الدولية الإنسانية، للتخفيف عن الشعوب جميعها، خصوصا الشعب السوري.

لا بدّ من التاريخ والفلسفة وعلم النفس..علم نفس الفرد وعلم نفس الشعوب.

فلم يكد الاستقلال يتحقق عام 1946، حتى بدأت هموم أخرى، حيث يظهر أن الاستعمار لا يترك البلاد بخير بعد الجلاء الفرنسي. كما لا تصفو نوايا البشر دوما في التنازع على الحكم.

لقد مرت سوريا بانقلابات منذ نهاية الأربعينيات؛ ومن المفارقات (وأقصد به تركيز الولايات المتحدة على الديمقراطية) أن الحكم الديمقراطي بعد الاستقلال انتهى بانقلاب بدعم من الولايات المتحدة في مارس 1949.

كانت نكبة فلسطين وحربها عام 1948، أي بعد التخلص من الاستعمار الفرنسي فقط بعامين، مجالا للتدخلات والعبث في الوضع السياسي في حقبتي الخمسينيات والستينيات، وصولا لمرحلة استقرار سياسي أوائل السبعينيات، وهنا، في ظل ما حدث ويحدث، صار من اللازم والأخلاقي، بل والواجب على الأخوة في سوريا جميعا إعادة الاعتبار للشخصية السورية العربية المستندة للغني الحضاري، بعيدا عن الطائفية أو النزاعات السياسية التي لا تعبر عن الشعب. والبدء الفعلي بتأمل الحال أمس واليوم، لوأد أية فتنة ممكنة، عبر دراسة موضوعية غير منحازة للتاريخ السوري المعاصر من أجل الخلاص الوطني. والجلوس معا دون شروط، فليس للسوري غير أهله أولا، ومن بعد الأصدقاء.

"لا يحك جلدك مثل ظفرك، فتول أنت جميع أمرك"، بمعنى التركز على العامل الذاتي في الأمن العام بما فيه الأمن الزراعي.

في ظل ذلك، سينشط الإنسان/ن السوري كما كان يوما، على جميع المستويات؛ ففي ظل ربط الإصلاحات الاقتصادية والسياسية، والثقافية، سيكون من المهم والضروري لمنح الشباب فرصة القيادة، فهم الأكثر قدرة على تسيير شؤون البلاد والعباد، كونهم الأقل تعقيدا فكريا وسياسيا.

وليكن كل ذلك في ظل ظروف تصالحية بعيدا عن الثأر وتصفية الحسابات اجتماعيا وسياسيا.

وليكن جواب أحدهم إن همس في أذنه هامس محرّض:
إنه أخي يا أخي..!

أما نحن، فإن خلاصنا القومي والوطني-القطري واحد..فمتى نعي ذلك فعلا؟

* كاتب صحفي فلسطيني- رام الله. - ytahseen2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

29 تشرين أول 2020   ماذا بعد جولات الحوار الأخيرة؟ وإلى أين؟ - بقلم: صالح ناصر

29 تشرين أول 2020   فلسطين كانت وستبقى القضية المركزية للعرب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

28 تشرين أول 2020   هل نقول وداعا للقومية العربية؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


28 تشرين أول 2020   محمد النبي واجترار الحيونة..! - بقلم: وليد عبد الرحيم

28 تشرين أول 2020   فَرحٌ بلونِ الزيتِ وطعمِ العسلْ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

28 تشرين أول 2020   الضم بالبولدزرات..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


27 تشرين أول 2020   حرب دينية أم صراع على المصالح والأدوار؟ - بقلم: هاني المصري



27 تشرين أول 2020   التناقض الرئيسي والتناقض الثانوي..! - بقلم: بكر أبوبكر


26 تشرين أول 2020   الهجمة على القدس تشتد..! - بقلم: راسم عبيدات

26 تشرين أول 2020   ليس هكذا يتم الدفاع عن الإسلام وحمايته - بقلم: د. إبراهيم أبراش



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   الاقتصاد الإسرائيلي لن يبدأ بالتعافي قبل نهاية 2021..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   تظاهرات الاحتجاج ضد نتنياهو هل تؤتي أكلها؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




27 تشرين أول 2020   إلى إنسانٍ لم يعطَ حقّه..! - بقلم: يوسف سعدة

26 تشرين أول 2020   يا سامعين الحديث..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية