18 November 2020   The Danger to Our Democracy is the Republican Party - By: Alon Ben-Meir









14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 تشرين أول 2020

القيادة الجماعية والعرب..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حول القيادة عامة وحول الاستبداد نرجع لمؤلف خالد الحسن "أبو السعيد" حول الموضوع[1]، وما لنا هنا في كتابه المعنون: من يحكم الآخر إلا أن نناقش الإشارات الهامة لمفاهيم القيادة والقائد والموقع، ثم نختم بالمطلوب من الأمة.

يقول "أبو السعيد" أن القيادة تعبير شعبي، وأنها رضا وثقة بالأقوال والأفعال، وإنها تمثيل لمصالح الأمة. وأن القيادة شيء نراه بالقول والفعل، أما موقع القيادة أو مهمة أو مركز اومنصب الشخص على قمة الهرم المسمى موقع القيادة فهو بنص كلامه الهام (اختبار للصدق والقدوة)..!

يقول نصًا: (إن القيادة هي تعبير شعبي عن الرضا والثقة بأقوال وأفعال المسؤول لما يتوفر في قوله وفعله من قدرة وصدق ووضوح والتزام وممارسة صادقة واضحة، تعبر في مجملها عن مصالح الأمة او الشعب، فينصبه الشعب قائدا من خلال تجاوبه مع أقواله وأفعاله وعدم التردد في العطاء لما يتطلبه القرار من عطاء .. عندها يصبح مَن في موقع القائد قائداً.)، وهذا هو الزعيم أو القائد الزعيم وليس القائد الذى يعتمد على أدوات سلطتة او القائد المستبد.

فمن يجلس على قمة الهرم الإداري/القيادي لأي مؤسسة أو تنظيم أو بلد ليس بقائد مطلقًا..! بل هو في موقع القيادة، فإما أن يصنع موقعه بالأقوال والأفعال التي مقوّمها الرئيس الصدق مع النفس والناس، وإلا فهو جسد ميت ألقي على كرسي.

يقول "ابو السعيد": (وخلاصة القول، إن القائد لا يصنعه موقع أو قرار، وإنما يظهر عبر حركة متداخلة مع حركة الجماهير وآمالها ومواقفها.. فيصبح قائداً لأنه كذلك، وليس لأن قراراً منه أو من غيره صدر بتعيينه قائداً.)

موقع القيادة أي الجلوس على قمة هرم أي مؤسسة هو اختبار كما قال أبوالسعيد، وكثيرون من سقطوا بالاختبار وظنوا وفي ظنهم هنا كل الأثم أنهم قادة! 

وما كان لهم بافتقادهم القدوة والمصداقية وشروط القيادة الأخرى إلا أن يدركوا بان ظنونهم ما هي الا حلم، أحبوا أن يعيشوه ولربما عاشوه حتى انفجر بهم الكرسي فلم يعودوا يمتلكون الصورة، وتم توديعهم بالأحذية.

يقول أبوالسعيد أننا نحتاج الى قيادة جماعية في الأمة العربية، وبالطبع في الثورة الفلسطينية، نحتاجها في عاملنا العربي وحاجتنا هذه تنظر وتتأمل أن يحصل التفهم الثنائي والجماعي بين أطراف الامة العربية (قيادات وشخصيات ...) كلها لأن الفهم بحد ذاته والتفهم المشترك يجنبنا سوء الفهم.

فيما يتجاذب العالم العربي عقليتنان كما قال "أبو السعيد" الأولى: عقلية احتكار الصواب والعمل والقرار، وهي عقلية من يمتلك حق النقض الفيتو على الآخرين والثانية: عقلية التفاهم والاتفاق، وهذه الثانية هي التي يدعو لها، فلا تضامن عربي كما يقول مع وجود نقض "فيتو"، ومربط الفرس هو الاتفاق العربي ولو بالحد الأدنى.

نحتاج الى قيادة جماعية في عالمنا العربي، ولماذا يا أخ "أبو السعيد"؟ ليقول بوضوح أن الحاجة تأتي لتحقيق عدة أهداف وأبرزها ثلاثة كالتالي: 
تحقيق الفهم المشترك، 
ووضع برنامج الحد الأدنى وهو ما يحصل من خلال الجامعة العربية على ضعفها، 
وثالثا: الالتزام الوفي ببرنامج الحدالأدنى.

ونعود لنسأل: من أين لنا يا أخ أبو السعيد بما أسميته (الالتزام الوفي ببرنامج الحد الادنى)! حينما قامت أذناب الانعزاليين العرب (عباقرة الفشل)[2] لتدعو وتمارس وتطبق إرادة المحتل فتجتبيه خليلًا، وتسلط سهامها على ذات القضية ثم أهلها، والى ذلك تركن الوفاء جانبا، وتنقض بشكل جلي ما أسميته برنامج الحد الادنى!

يؤكد الاخ "أبو السعيد" على ضرورة استقلالية القرار الوطني الفلسطيني لكنه يشدد رغم كل المصاعب وهول الأزمات والشدائد على (حتمية التنسيق الكامل مع القيادة العربية التضامنية الجماعية في الصراع حتى النصر على عدونا المشترك الصهيونية والاستعمار العالمي وبعدها.. لكل حادث حديث.)... ولكل حادث حديث.
 
الحواشي:
[1]  خالد الحسن، لكي لا تكون القيادة استبدادًا، من حصاد تجربتي، نشر عام 1995 أي بعد وفاته، وهو من فصول ودراسات قد نشرت للمؤلف سابقا، وقام بتنسيقها سعيد الحسن. وله كتاب هام جدا تحت عنوان: عبقرية الفشل الصادرلاول مرة عام 1986م.

[2]  تنويها لكتاب أبو السعيد المعنون: عبقرية الفشل الذي قال فيه ص15: (من غير المفهوم إطلاقا في ساحة العالم العربي تبلد الإحساس ووصوله الى درجة من الموات تظهر فيه اللطمات المتوالية التي تنهال عليه من واشنطن، ليس فقط في المجال الاقتصادي بل أيضا في المجال السياسي لحد وصل الى جلد الكرامة والسيادة وتهديد وجود هذه الأنظمة... )، مشيرا ص16 أيضا أنه (من غير المفهوم إطلاقًا حتى بمفهوم الضعيف، الصمت على العربدة الامريكية والإهانات الامريكية لحلفائها...).

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


29 تشرين ثاني 2020   اغتيال زادة والرد الإيراني..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 تشرين ثاني 2020   في الدقائق الأخيرة قبل منتصف الليل.. من المسؤول؟ - بقلم: زياد أبو زياد



28 تشرين ثاني 2020   صراع الديوك في "حماس"..! - بقلم: بكر أبوبكر

27 تشرين ثاني 2020   هوامش على إشكالية المصالحة الفلسطينية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


27 تشرين ثاني 2020   الإعلام الصهيوني وتزييف الوعي العربي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

27 تشرين ثاني 2020   مشاكل عالقة بحاجة إلى حلول..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 تشرين ثاني 2020   ضرورة إيقاع الحجر على العقل العربي..! - بقلم: عدنان الصباح


26 تشرين ثاني 2020   ماهر الأخرس والانتصار الاستثنائي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


28 تشرين ثاني 2020   عز الدين المناصرة شاعر لا يفهمه غير الزيتون..! - بقلم: شاكر فريد حسن

28 تشرين ثاني 2020   أنا الراوي أنا الرسام: آفاق إستراتيجية إن أردنا..! - بقلم: تحسين يقين

26 تشرين ثاني 2020   مع "همسات وتغاريد" الكاتبة والشاعرة عدلة شدّاد خشيبون - بقلم: شاكر فريد حسن


24 تشرين ثاني 2020   عن تجربة القص السردي لدى الكاتب الفلسطيني رياض بيدس - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية