25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir


18 February 2021   Europe can right its wrongs on Palestine - By: Hamada Jaber





5 February 2021   Time For Kosovo To Secure Its True Independence - By: Alon Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 تشرين أول 2020

الأزمات الاقتصادية في لبنان وأثرها على اللاجئين الفلسطينيين


بقلم: علي فيصل
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

داهمت الفلسطينيين في لبنان، كما داهمت باقي السكان، أحداث الرابع من آب (أغسطس) 2020 وتداعياتها المدمرة، التي أتت على الجزء الأكبر من مرفأ بيروت، وألحقت الدمار والخراب بالعديد من الأحياء والمباني، وأوقعت قتلى وجرحى، وعكست نفسها على المسار الإقتصادي الضعيف في البلاد، والذي بدأ ينؤ  بأثقال أزمة المصارف، ومصير أموال المودعين، وهبوط مريع لسعر الليرة اللبنانية، وتراجع حاد في مستوى المعيشة بفعل الإرتفاع الجنوني للأسعار. واكب ذلك جوسياسي محلي، أسهم في تعقيد الأوضاع وزادها سوءاً، وحل النزاع بين الفرقاء السياسيين بدلاً من ضرورات التفاهم لإخراج البلاد من أزماتها.

زاد الأمور سوءاً جائحة كورونا وما فرضته على السكان من إجراءات وقاية، وتباعد، وحجر منزلي، والإغلاقات امتدت أحياناً لأسبوعين، ألحقت الأذى، بل وأحياناً الدمار بقطاعات واسعة من السكان، خاصة منهم أصحاب الدخل المحدود، والعمال المياومين والباعة  وأصحاب الدكاكين والمحال التجارية والحرفيين الصغار وغيرهم.

فضلاً عن ذلك شهدت عمليات الدعم الخارجي للعائلات والأفراد ارتباكاً ملحوظاً يسبب الفوضى في صرف سعر الدولار وباقي العملات الأجنبية، وانتعشت السوق السوداء القائمة على النهب والتلاعب بالأسعار، وإلحاق الضرر الحاد بما تبقى من الإقتصاد الوطني اللبناني.

هذا كله داهم الفلسطينيين في مخيمات اللجوء، كما داهم إخوانهم اللبنانيين وباقي السكان. دون تجاهل خصوصية الحالة الفلسطينية التي تعتمد، في مجالات عدة، على خدمات وكالة الغوث (الأونروا) في قضايا الصحة والتعليم والإغاثة والبيئة والتشغيل. فلم تنجُ الأونروا هي الأخرى من تداعيات الحدث، خاصة وأن ارتفاع معدل البطالة في المخيمات، والتي لامست حدود الـ 75% من اليد العاملة، واتساع صف الحالات المعوزة في ظل خطر كورونا وضع الأونروا أمام واجبات إضافية نحو اللاجئين، تقاعس المجتمع الدولي إزاءها عن الوفاء بواجباته السياسية والقانونية والأخلاقية لتوفير الأموال اللازمة لبرامج ومشاريع الطوارئ الصحية والإغاثية، وبما يرفع عن كاهل اللاجئين الفلسطينيين بعضاً من الأثقال المرهقة.

ما يجب تأكيده هنا، كخلاصة أن الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية للاجئين في لبنان انحدرت نحو مستويات خطيرة، ما يضع عموم الحالة الفلسطينية بجميع مكوناتها السياسية والإجتماعية والتربوية وغيرها أمام تحديات كبرى تشكل امتحاناً لقدرتها على التفاعل  مع الحدث، الأمر الذي يضعنا أمام ثلاث مهام مباشرة:
• الأول: توحيد الرؤية لما حلّ باللاجئين الفلسطينيين في لبنان بإعتباره حدثاً اجتماعياً واسع الميدان، ناتج عن حالة سياسية مرشقة لأن تدوم طويلاً، وفي السياق توحيد الموقف في إدارة الشأن العام، على الصعيد الوطني والإجتماعي، في ظل مخاطر السياسية والاجتماعية، لم يعد فيها مجال للترف في الإختلاف على ضرورة مواجهتها، وبما يصون الكتلة الشعبية الفلسطينية في لبنان، ويصون وحدتها وتماسكها وثباتها في مواجهة المخاطر المتعددة.
• الثاني: الإرتقاء إلى مستوى التحدي المفروض على اللاجئين الفلسطينيين، لمواصلة الضغط على وكالة الغوث لإطلاق خطة طوارئ كاملة وطويلة المدى لإغاثة أبناء المخيمات والتجمعات السكانية الفلسطينية في مجالات الصحة والبيئة والغذاء والإستشفاء ومساعدات البطالة والحالات المعوزة. كل هذا في إطار تحرك وطني يجمع بين الدور المحلي، ودور دائرة شؤون اللاجئين في اللجنة التنفيذية والدول المضيفة للاجئين ووزارة الخارجية في السلطة الفلسطينية، بعلاقاتها مع الجهات المانحة.
الثالث: شمول الدولة اللبنانية للاجئين الفلسطينينيين باستراتيجيتها الاقتصادية والاجتماعية والصحية على طريق اقرار الحقوق الانسانية والاجتماعية، وتطوير آلية عمل لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني بما يمكنها من ترجمة توجهاتها وتحويلها الى مشاريع قوانين تقدم للبرلمان اللبناني.

لقد بدا واضحاً، عبر التجارب المرة مع الحكومات المتعاقبة، أن الملف الفلسطيني لم يكن من ضمن أولوياتها. وهو ما عكسه، على سبيل المثال، البيان الوزاري لحكومة الرئيس حسان دياب المستقيلة حالياً والمكلفة بتسيير الأعمال، الذي حصر التعامل مع مخيمات اللاجئين الفلسطينيين بإعتبارها مجرد حالة أمنية. ونعتقد أن ما يشهده لبنان من تطورات بات يملي على الحكومة اللبنانية أن تعيد النظر في رؤيتها للمخيمات، وأن تعيد الملف الإقتصادي والإجتماعي للاجئين الفلسطينيين إلى أجندة المتابعة اليومية للوزارات والدوائر اللبنانية المعنية.

أن الحديث عن تحصين الحالة الوطنية والمجتمعية للاجئين في لبنان، سيبقى منقوصاً ما لم يقرن بسياسات إقتصادية، واجتماعية توفر شبكة أمان اجتماعي للاجئين الفلسطينيين، وتعزز موقعهم النضالي ضد صفقة القرن التي تستهدف، من ضمن ما تستهدفه، حقهم المشروع في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم  التي هجروا منها منذ العام 1948.

إن استعادة هيئة العمل الوطني الفلسطيني المشترك لدورها خطوة يجب صونها وتعزيزها، بما يضمن توحيد الموقف الفلسطيني في لبنان من القضايا المطروحة على طاولة البحث والمتابعة، وصون الموقف الوطني الفلسطيني الموحد بالنأي بالنفس بعيداً عن أية إنشغالات سياسية محلية.

ورغم التوافق على دورية التئام الهيئة بشكل شهري، او دوري، للوقوف امام القضايا التي تهدد المجتمع الفلسطيني في لبنان خاصة الازمة الاقتصادية ومعالجة بعض التفلتات الامنية ومحاربة الآفات الاجتماعية اضافة الى الحفاظ على حالة الاستقرار في المخيمات وجوارها وتطوير عمل جميع اطر العمل المشترك، كاللجان الشعبية والاتحادات وغيرها، بما يحافظ على المخيمات واستقرارها ويوفر مظلة وحماية لشعبنا ومخيماته في مواجهة ما يتهددها من مخاطر سواء سياسية واقتصادية وامنية او استهدافها بالآفات الاجتماعية التي تتطلب توافقا على مواجهتها واستئصالها من جميع مخيماتنا.

* عضو المكتب السياسي للجبهـة الديمقراطيـة لتحريـر فلسطين- لبنان. - info.dflpleb@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


8 اّذار 2021   الأزمة الإنسانية في سوريا وصمة عار على ضمير العالم - بقلم: د. ألون بن مئيــر

8 اّذار 2021   هل تحتاج فلسطين منصب نائب الرئيس؟ - بقلم: داود كتاب

7 اّذار 2021   العدو يُذكِرنا إن نسينا أو تناسينا..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

7 اّذار 2021   قرارات السلطة احتقار للمجتمع الفلسطيني..! - بقلم: مصطفى إبراهيم





6 اّذار 2021   مرة أخرى انتخابات، فهل سيجزينا آذار؟ - بقلم: جواد بولس

6 اّذار 2021   مظلة المقاومة أم مظلة "اوسلو"؟ - بقلم: خالد معالي



5 اّذار 2021   جهل وفساد يحيطان بـ"الكورونا"..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان




28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


8 اّذار 2021   شلال ورد للمرأة العاملة في عيدها..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 اّذار 2021   اعتراف..! - بقلم: شاكر فريد حسن

6 اّذار 2021   قصة قصيرة.. اسمه من ثلاثة حروف..! - بقلم: ميسون أسدي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية