25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir


18 February 2021   Europe can right its wrongs on Palestine - By: Hamada Jaber





5 February 2021   Time For Kosovo To Secure Its True Independence - By: Alon Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 تشرين أول 2020

آمال أمريكا بسقوط الاستقلاليين خائبة ومضحكة..!


بقلم: د. عبد الستار قاسم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا تتوقف أمريكا عن حبك الدسائس والمؤامرات من أجل إسقاط المناوئين لسياساتها في المنطقة العربية الإسلامية، وخيباتها أيضا لا تنتهي. كثيرون في المنطقة يرفضون الهيمنة الأمريكية ويصرون على الاستقلال والسيادة الذاتية، وأمريكا تريدهم أغناما يساقون كقطيع بكلب وحمار. وكم من المرات حاكت الدسائس والمؤامرات مع عناصر داخلية وأوروبية وعربية من أجل إسقاط هذا النظام أو ذاك، أو تفكيك هذا التنظيم أو ذاك، لكن محاولاتها جميعها باءت بالفشل حتى الآن. وفيما يلي قائمة بالآمال الأمريكية والخيبات المترتبة عليها:

1-    كانت تأمل الولايات المتحدة الأمريكية بسقوط لبنان إبان احتلال الصهاينة للجنوب اللبناني، وعلى مدى سنوات طويلة قدمت كل أنواع الدعم للكيان الصهيوني، وأجرت ما أمكنها من اتصالات مكثفة مع أطراف دولية وإقليمية من أجل إخضاع لبنان للشروط الصهيونية مقابل الانسحاب من الجنوب، لكن المقاومة اللبنانية رفضت كل المشاريع الصهيو عربية الأمريكية وأصرت على انسحاب الصهاينة من الجنوب بدون شروط. حاولت أطراف لبنانية إخضاع لبنان وإركاعها، لكن اتفاقية 17/أيار المهينة سقطت أمام ضربات المقاومة إلى أن اضطر الصهاينة إلى الانسحاب مهزومين عام 2000. وبذلك فقدت أمريكا أملها بدخول لبنان إلى لجج الخيانة المظلمة.

2-    راهنت أمريكا عام 2006 على الكيان الصهيوني لتصفية المقاومة اللبنانية وبناء ما يعرف بالشرق الأوسط الجديد. وهرولت وزيرة خارجية أمريكا إلى المنطقة تبشر بإقامة هذا الجديد على اعتبار أن الصهاينة سينتصرون على حزب الله ويفككونه، ويخلو الجو بعد ذلك لأرباب الاستعمار اللبنانيين ودول عربية مساندة لهم. قدمت أمريكا كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر للصهاينة لتمكينهم من هزيمة الحزب، لكنهم انكفأوا خائبين مهزومين. ظن الأمريكيون أن المقاومة اللبنانية لن تتحمل أكثر من أسبوعين، وتبين أن حليفهم الصهيوني هو الذي لا يتحمل. ومنذ ذلك الحين وأمريكا لا تتوقف عن التآمر مع لبنانيين وأنظمة عربية للقضاء على المقاومة اللبنانية، لكن آمالهم ما زالت خائبة.

3-    احتفلت أمريكا عام 2008 بشن حرب صهيونية على قطاع غزة، وأعلنت أن غزة ستنهار بسرعة لأنها لا تملك القدرة على مواجهة جيش صهيوني جرار ومسلح تسليحا حديثا. واحتفل معها عرب وفلسطينيون. لكن المقاومة الفلسطينية في غزة فاجأت الجميع بصمودها ورباطة جأش جنودها واستعدادهم للمواجهة بشراسة وعنفوان وبأس شديد. لم يتمكن الجيش الصهيوني من اختراق غزة، وبقيت غزة متماسكة، وخرجت المقاومة أقوى مما كانت عليه، والتفت حولها جماهير الأمة العربية والإسلامية عازمة على تقديم ما أمكن من الدعم. هُزم الصهاينة أمام 365 كم 2 من الأرض بشعب مقدام شجاع.

4-    بنت أمريكا آمالا كبيرة على الاحتجاجات التي حصلت في إيران عام 2009 ووفرت للمحتجين سبل التأثير وتهييج الإيرانيين على أمل أن يتمكن المحتجون من إسقاط النظام الإيراني واستبداله بمن كانوا شرطة أمريكية في الخليج. عملت مختلف المؤسسات الأمريكية الرسمية والإعلامية والحزبية على دعم المتظاهرين، وبشرت أمريكا بقرب سقوط النظام، لكن النظام بقي صامدا وخابت السياسة الأمريكية من جديد.

5-    أما في اليمن، قدمت أمريكا مختلف أنواع الدعم للتحالف السعودي وما زالت تقدم من أجل القضاء على القوة الحوثية. بدأت الحرب على اليمن بتاريخ 15/آذار/2015، وتكهن السعوديون والأمريكيون أن اليمن ستسقط بأيدي التحالف العربي خلال شهرين أو ثلاثة. الحرب ما زالت مستمرة لعامها السادس لغاية الآن، ولا يبدو أن الحوثيين يتراجعون. ثبت أن الحوثيين أقوى من كل التكهنات، وصلابة الجندي الحوثي اقوى من كل الأسلحة الفتاكة التي تمتلكها السعودية وحلفاؤها. خابت آمالهم وتوقعاتهم من جديد.

6-    جرب الكيان الصهيوني حربا على قطاع غزة عام 2012، ومرة أخرى عام 2014، وكل ما فعله الصهاينة هو قتل الناس الآمنين وهدم البيوت والأبراج السكنية، ولم يتمكنوا من التقدم مائة متر داخل قطاع غزة. وأثبتت المقاومة الفلسطينية أنها دائما جاهزة للقتال، وأنها تواصل الليل بالنهار من أجل الحصول على الأسلحة وتصنيعها وتطويرها. انكفأ الجيش الصهيوني في كل حرب شنها على غزة، وتبخرت آمال الصهاينة في إعادة القطاع إلى حكم محمود عباس ومن معه من أهل أوسلو.

7-    نشبت الأحداث في سوريا عام 2011، وانصب اهتمام الأمريكيين والصهاينة وعدد من الأنظمة العربية على إسقاط النظام ليس لأنه محارب ضد الصهاينة ولكن لأنه يقدم الدعم غير المشروط لكل فصائل المقاومة اللبنانية والفلسطينية لمواجهة الصهاينة. وبشر الأمريكيون ومن معهم بأن النظام لن يصمد أكثر من بضعة أشهر، والبديل جاهز ولديه الاستعداد للتفاهم مع الصهاينة والخضوع للإرادة الأمريكية. الحرب الداخلية السورية مستعرة منذ ذلك الحين وما زالت، والنظام لم يسقط. تحولت الأشهر في سوريا كما في اليمن إلى سنوات، ولم تحقق أمريكا ما أملت به.

8-    قالت أمريكا إنها قضت على طالبان، لكن طالبان ما زالت تقاتل، واضطرت أمريكا إلى الجلوس على طاولة المفاوضات مع الحركة في الوقت الذي ما زالت فيه تقاتل في أفغانستان. خابت إعلانات أمريكا بتحقيق انتصارات في أفغانستان.

9-    ظنت أمريكا أنها طوعت العراق، وأن غياب صدام حسين قد مهد لها الطريق لكي تنهب ثروات العراق وتدفعها نحو الصلح مع الكيان الصهيوني. العراق الآن يزدحم بتنظيمات مسلحة تتوعد جميعها الجنود والحضور الأمريكيين في البلاد. والعراق الآن محسوبة على محور المقاومة المعادي للكيان الصهيوني وللهيمنة الأمريكية. دمرت أمريكا العراق وقتلت مئات الآلاف من العراقيين وهي تتوهم أنها انتصرت. وفي آخر النهار تعلن أنها تقاوم الوجود الإيراني في العراق، والإيرانيون يتوعدونها، وتبقى الذراع الإيرانية أكثر طولا من الذراع الأمريكية في العراق. لقد خسرت أمريكا العراق تماما، وكل محاولاتها ستصطدم بمقاومة عراقية شرسة.

ألم تنجح أمريكا في إحدى سياساتها ضد الذين ينشدون الحرية والاستقلال؟ نعم نجحت فقط مع منظمة التحرير الفلسطينية. ذهبت المنظمة خانعة خاضعة إلى واشنطن ووقعت اتفاقية الذل والعار المسماة باتفاقية أوسلو.

يقيس الأمريكيون إرادة الشعوب وصبرها وصمودها وفق بيئتهم الثقافية، ويظنون أن ما ينطبق عليهم من سلوكيات ومفاهيم الكرامة والعزة والاستقلالية ينطبق على باقي الشعوب. وهم لا يأخذون بالاعتبار قدرة الشعوب الفقيرة أو القريبة من الفقر على تحمل العوز والفقر وضيق الحال المعيشي. ولهذا هم يغامرون فيخسرون.

* أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية- نابلس. - sattarkassem@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

7 اّذار 2021   العدو يُذكِرنا إن نسينا أو تناسينا..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

7 اّذار 2021   قرارات السلطة احتقار للمجتمع الفلسطيني..! - بقلم: مصطفى إبراهيم





6 اّذار 2021   مرة أخرى انتخابات، فهل سيجزينا آذار؟ - بقلم: جواد بولس

6 اّذار 2021   مظلة المقاومة أم مظلة "اوسلو"؟ - بقلم: خالد معالي



5 اّذار 2021   جهل وفساد يحيطان بـ"الكورونا"..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


4 اّذار 2021   الأيديولوجيا والتحالفات الانتخابية - بقلم: د. منذر سليم عبد اللطيف

4 اّذار 2021   "فتح" الواسعة الصدر تفوز..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّذار 2021   آخر رسالة أرسلها أشهر جواسيس إسرائيل..! - بقلم: توفيق أبو شومر



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


8 اّذار 2021   شلال ورد للمرأة العاملة في عيدها..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 اّذار 2021   اعتراف..! - بقلم: شاكر فريد حسن

6 اّذار 2021   قصة قصيرة.. اسمه من ثلاثة حروف..! - بقلم: ميسون أسدي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية