18 November 2020   The Danger to Our Democracy is the Republican Party - By: Alon Ben-Meir









14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 تشرين أول 2020

بالترهيب ادارة ترمب توسع دائرة التطبيع..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قبل ايام منحت واشنطن الخرطوم 24 ساعة للاتفاق على تطبيع العلاقات مع اسرائيل مقابل صفقة من شأنها ان تخفف الديون وربما ازالة السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب. الخبر حقيقي وليس فبركة اعلامية للاساءة لواشنطن، فواشنطن لديها الكثير من الممارسات الارهابية لتسيء لنفسها وتاريخها ولا يمكن ان تغطي هذه بأي غطاء.

لا يعنينا الخبر كثيراً بقدر ما تعنينا الصورة الخلفية للخبر كسلوك امريكي قذر بالشرق الاوسط لعله  يكشف عن سياسة التهديد والترهيب الامريكية في منطقة الشرق اوسط  لتوسيع دائرة التطبيع ولا يكشف شيئا عن ايجاد اجواء طبيعية لعلاقات دبلوماسية حسب العادة المتبعة بين الدول التي هي مصنفة ضمن دائرة صراع كالصراع العربي الاسرائيلي  بين الدول بالمقابل.

رفض الفلسطينيين والشرفاء من الدول العربية لصفقة ترمب المشؤومة كان صادما لترمب وادارته  ولم يتجرع ترمب هذا الرفض، وبالتالي رأت إدارته ان تعبد "مسار سلام" من البوابة العربية يبدأ من بوابات الدول العربية التي هي بحاجة للحماية الامريكية اولا سواء قبل الفلسطينيون ام لم يقبلوا، لان الادارة الامريكية لديها قناعات ان الفلسطينيين سوف يقبلوا بالسلام في نهاية المطاف وعلى اساس الصفقة بعدما يجدوا انفسهم خارج الدائرة.

لعل هذا اعتقاد خاطئ في ذاته لان كل اتفاقات التطبيع التي توقع الان بين اسرائيل وبعض البلدان العربية كمسار آخر غير المسار الفلسطيني ارتأى فريق البيت الابيض للسلام في الشرق الاوسط  فتحه والمضي فيه قدما عبرعقد صفقات تطبيع مع اسرائيل وكافة الدول العربية هو المسار الخطأ، ولن تفلح هذه السياسة في اقناع الفلسطينيين سواء بالضغط او غير الضغط بالدخول الى نفس المسار والقبول بالسلام على اساس صفقة ترمب المشؤومة لتحل القضية الفلسطينية بصفقة سلام تأتي من البوابة العربية ويوقع الفلسطينيون فيها سلام نهائي مع الاسرائيليين يضمن الامن والاستقرار الدائمين في المنطقة.

لعل الدائرة التي يرسمها التطبيع لم تكن لولا نجاح الادارة الامريكية في توتير المنطقة وخلق عداء بين العرب وجيرانهم الايرانيين وبالتالي بات الكثير من العرب في الخليج امام خيار اما ان ينخرطوا في دائرة التطبيع وتشكيل حلف تتربع على رأسه اسرائيل او يجابهوا وحدهم التهديدات الايرانية.

لعلي اؤكد ان هذه الدائرة التي ترسمها ادارة البيت الابيض اليوم لا تمت لدائرة الصراع بأي صلة وليس لها علاقة بالمطلق بالصراع ولم تلغي اي خطط اسرائيلية لتنفيذ الضم، بل ان الحكومة الاسرائيلية نفسها بدت تباهي بالاعلان عن آلاف الوحدات الاستيطانية بالضفة الغربية وتباهي بهدم بيوت الفلسطينيين في الخليل وبيت لحم والاغوار.

الان لابد من ان يدرك الجميع ان كل الاتفاقات التي وقعت، والتي ستوقع في المستقبل بين الدول المطبعة واسرائيل، هي عبارة عن صفقات تجارية وسياحية وصفقات بيع اسلحة سرية وعلنية وصفقات تعتمد على بقاء المنطقة ساخنة، بل وزيادة حدة التوترات العربية مع الجيران المسلمين، اي بالمعني الحقيقي صفقات قذرة وغير شرعية لان اساسها القفز عن الحقوق الفلسطينية وتدمير ثوابت الفلسطينيين وكشف ظهورهم التي كانوا يستندوا اليها في الماضي، وتحويل العداء من اسرائيل الى ايران.

بعد ايام قليلة سيلعن ترمب توصل السودان واسرائيل لاتفاق تطبيع لعله أخذ وقتا أطول من المعتاد، لان طبيعة النظام في السودان مختلف قليلا عن تلك الانظمة في الامارات والبحرين وتاريخ تهيئة البيئة السياسية للتوصل الى تاريخ حديث بدأ منذ ان اسقط البشير في ثورة زعم انها ثورة تصحيحية، الا ان هكذا ثورات تكون بيئة مناسبة لحرفها عن مسارها واهدافها عبر تسلل قوى مختلفة تختبئ خلف اهدافها الحقيقية، لكن الشعب السوداني للاسف انساق لها دون ان يدري اين تتجه فيه سفينتهم الوطنية..! ولعل هذا الاتفاق كشف امامنا معطيات خطيرة، وليس احتمالات، قد تكون حدثت بين امريكا وكل من الامارات والبحرين وتحدث الان بين امريكا وباقي الدول التي مازالت على طريق التطبيع. لعنا نؤكد ان التطبيع جاء بعد تهديدات امريكية تحتية وصلت لتك الانظمة ان الولايات المتحدة الامريكية ان رفعت ايديها عن حماية هذه الانظمة لن تبقى ساعة واحدة، بل انني اعتقد ان ادارة ترمب اوصلت رسائل قذرة لهذه الانظمة بان امامهم الدخول في دائرة التطبيع او ان تغييرها بات على الطريق، فاختارت تلك الانظمة التطبيع ليبقى سادتها على كرسي الحكم  دون ان يعرفوا انهم لفوا حبال المشانق حول رقابهم. وبدات ادارة ترمب في ممارسة سياسة ابتزاز لن تنتهي ان كتب لترمب الفوز من جديد بولاية ثانية للبيت الابيض حتى تفقر تلك الدول ومن ثم يرمى هؤلاء القادة في المزابل وبايدي امريكية.

لعل سياسية الترهيب هذه التي تتبعها ادارة البيت الابيض قصيرة الاجل وتدلل على ان عمر تلك الاتفاقات قصير، ولن تستمر طويلا دون وجود اتفاق فلسطيني اسرائيلي تاريخي لانهاء الصراع، وسرعان ما ينتهي مفعولها وتعود المنطقة لحالتها الاولى من الصراع، بعدما يكتشف شعوب الحكومات المطبعة ان اسرائيل ليس كيانا ينشد السلام، وأنه لا يحترم الاتفاقات ولا ينوي انهاء  احتلال الارض الفلسطينية او يقبل بدولة فلسطينية كاملة السيادة على حدود العام 1967. وبعد ان تتأكد تلك الشعوب ان دائرة التطبيع الذين هم جزء منها ليست اكثر من بوابة صنعتها امريكا لاسرائيل لتتهرب من استحقاقات السلام العادل والشامل بالمنطقة العربية، ويبقى الصراع الحقيقي بلا حل لتبقى اسرائيل بالتالي فوق الجميع وفوق القوانين الدولية تتنكر لكل المواثيق والمعاهدات وتتنكر للاسس الحقيقية لحل الصراع مع الفلسطينيين.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


26 تشرين ثاني 2020   ماهر الأخرس والانتصار الاستثنائي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



26 تشرين ثاني 2020   أفق سياسي كئيب..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

26 تشرين ثاني 2020   الاقصائيون والهشاشة والتنسيق الأمني..! - بقلم: بكر أبوبكر

25 تشرين ثاني 2020   بايدن والشرق الأوسط..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


25 تشرين ثاني 2020   هدية مستوطنة بسغوت لبومبيو..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 تشرين ثاني 2020   إشكالية التطور والخوف من الحداثة والتحديث..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 تشرين ثاني 2020   شارع لا يدخله نتنياهو..! - بقلم: أحمد الكومي

25 تشرين ثاني 2020   لقاء نتنياهو ومحمد بن سلمان - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تشرين ثاني 2020   يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 تشرين ثاني 2020   موساديون بلا حدود..! - بقلم: صبحي غندور



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


26 تشرين ثاني 2020   مع "همسات وتغاريد" الكاتبة والشاعرة عدلة شدّاد خشيبون - بقلم: شاكر فريد حسن


24 تشرين ثاني 2020   عن تجربة القص السردي لدى الكاتب الفلسطيني رياض بيدس - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تشرين ثاني 2020   كفانا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية