18 November 2020   The Danger to Our Democracy is the Republican Party - By: Alon Ben-Meir









14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 تشرين أول 2020

لا وقت للانتظار..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

السودان من اللاءات الثلاثة لجامعة الدول العربية، الى اللهاث أللا متناهٍ خلف وهم وسراب: نعم للمفاوضات، نعم للسلام، نعم للتطبيع، نعم للخنوع والخضوع والإذلال والإملاءات والشروط الأمريكية الإسرائيلية..!

لا أدري، أيهما أشد ظلماً وعلى من نحزن، أن يحرم المواطن العربي من التعبير عن نفسه؟ أم أن يعيش بلا حياة؟ أم على الفلسطينيين الذين يحرمون من حريتهم وعجز نظامهم السياسي؟ وظلم الاحتلال وغياب العدالة؟ لم استطع اخفاء ألمي وحزني واحباطي من هذا التسارع من أنظمة الفساد وتبرئة نفسها من دمنا ومن فسادها ولهاثها خلف حماية نفسها للبقاء في السلطة وممارسة الاستبداد والقمع وسرقة موارد وأحلام مواطنيها الذين يدفعون بدمهم وارواحهم ثمن بقاء تلك الأنظمة التي تجثوا على صدورهم وتجريدهم من إنسانيتهم. وتستحضر تلك الشعارات التي كانت تردد في العقود الماضية ووصف تلك الانظمة الرجعية العربية وصنيعة الاستعمار وحليف الرأسمالية والتي أصبحت خشبية في وقتنا، ويبدو أننا أصبحنا حتى لا نملك من القوة استخدام الألفاظ البذيئة من السباب والشتم بحق تلك الأنظمة الفاسقة.

جاء تعليق رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو انتصارا له بعد أعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عن إنهاء "العداء" بين إسرائيل والسودان قال: اليوم نعلن انفراجة دراماتيكية أخرى من أجل السلام، دولة عربية أخرى تنضم إلى دائرة السلام، وهذه المرة؛ تطبيع بين إسرائيل والسودان.

السؤال المهم كيف للفلسطينيين مواصلة النضال بدون يأس في ظل هذا الواقع والذي لا يجب أن ينفصل عن السياق الاستعماري وعلاقات القوة المعقدة التي يمتلكها وأدوات الضغط والابتزاز وانظمة عربية فاسدة تبحث عن مصالحها، ولا عن هدف التحرر من التبعية؟ وثمة خوف من طغيان اللهاث خلف التطبيع ونسج العلاقات مع إسرائيل وردو الفعل الأيديولوجيا والعاطفية على ذلك من دون تحقيق ما يصبوا إليه الفلسطينيين بتحديد مسار بوصلتهم، ومن أجل توظيف كل الطاقات الفلسطينية في سبيل التحرر.

أن الأداء السياسي الفلسطينيي، يعاني ركاكة بنيوية تحتاج إلى تفكير جريء من قِبَل القيادة والفصائل، وهو ما أشك في إمكانية حصوله في ظل المؤشرات القائمة على أرض الواقع، وبالنظر إلى طبيعة تركيبة الفصائل، وصراعات وعلاقات القوة والمصالح التي تحكمها داخليا ومحيطها العربي والإقليمي. وفي ظل تراجع البنى المجتمعية والثقافة السياسية الداخلية، وعدم استيعاب القيادة والفصائل للرؤى النقدية للحالة الفلسطينية.

إن الظرف الذاتي والموضوعي الّذي تعيشه القضية الفلسطينية وفقدانها عمقها العربي الرسمي ومحدودية التأثير بفعل تغول الأنظمة العربية والبحث عن تمكين نفسها، مع بقاء البعد العاطفي والذي يعزز بقاء القضية الفلسطينية في نفوس العرب، إلا أن الأوضاع الداخلية في الدول العربية والانقسام والنزاعات المسلحة، وكل ذلك يقلل من فرص قدرة الفلسطينيين على التواصل مع عمقهم العربي كما كان قبل عقود.

وهذا بحاجة الى تفكير متزن للبحث عن آليات وجسر الهوة والبدء بأنفسهم بنقد الذات وتقييم تجربتهم واستخلاص العبر وهنا يصبح العمل واجبا وطنيا وأولوية قصوى بفعل مادي مقاوم على أرض الواقع، لمواجهة أدوات المحو التي تستخدمها دولة الاستعمار الإحلالي القائم على التدمير والخراب. ومواجهة سعي اسرائيل إلى محو كينونة الفلسطينيين التاريخية وإقصائهم، وزعزعة صمودهم وبقائهم على أرضهم ومحاولات قطع صلاتهم مع عمقهم العربي.

ربما يكون ذلك كلام انشائي كتب الاف المرات، إلا أن الجحيم الذي نعيش فيه، يرسخ نفسه ويغرز أسنانه وتزداد شهيته لإحراق ما تبقى، لا وقت للانتظار وهذا يتطلب منا  جميعا الاستمرار في الكتابة والصراخ والمطالبة بمواجهة حقيقية جدية لبناء المشروع الوطني الفلسطيني على أسس وطنية جمعية وإعادة الاعتبار للهوية والقيم الوطنية، وإعادة بناء منظمة التحرير على الأسس الوطنية التي قامت عليها وتطويرها، من خلال انتخابات شاملة، وتعبر عن نفسها كحركة تحرر وطني تناضل من أجل تقرير مصير الشعب الفلسطيني.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


26 تشرين ثاني 2020   ماهر الأخرس والانتصار الاستثنائي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



26 تشرين ثاني 2020   أفق سياسي كئيب..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

26 تشرين ثاني 2020   الاقصائيون والهشاشة والتنسيق الأمني..! - بقلم: بكر أبوبكر

25 تشرين ثاني 2020   بايدن والشرق الأوسط..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


25 تشرين ثاني 2020   هدية مستوطنة بسغوت لبومبيو..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 تشرين ثاني 2020   إشكالية التطور والخوف من الحداثة والتحديث..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 تشرين ثاني 2020   شارع لا يدخله نتنياهو..! - بقلم: أحمد الكومي

25 تشرين ثاني 2020   لقاء نتنياهو ومحمد بن سلمان - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تشرين ثاني 2020   يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 تشرين ثاني 2020   موساديون بلا حدود..! - بقلم: صبحي غندور



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


26 تشرين ثاني 2020   مع "همسات وتغاريد" الكاتبة والشاعرة عدلة شدّاد خشيبون - بقلم: شاكر فريد حسن


24 تشرين ثاني 2020   عن تجربة القص السردي لدى الكاتب الفلسطيني رياض بيدس - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تشرين ثاني 2020   كفانا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية