18 November 2020   The Danger to Our Democracy is the Republican Party - By: Alon Ben-Meir









14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 تشرين أول 2020

العنصرية ونظرية طهارة العرق الصهيونية..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كُتب الكثير عن أوجه الشبه بين النازية والصهيونية والعلاقة بينهما، ليس أبرزها كتاب محمود عباس (رئيس السلطة الفلسطينية) "الوجه الآخر: العلاقات السرية بين النازية والصهيونية"، وهو البحث الذي نال عليه درجة الدكتوراه من "الجامعة الروسية لصداقة الشعوب"، وتناول فيه اتفاقية "الترحيل" التي أبرمت بين الرايخ الثالث والوكالة اليهودية لتسهيل هجرة اليهود من ألمانيا إلى فلسطين تحت الانتداب البريطاني.

ولكن عندما يكون الباحث فلسطينيًا، هو لاحقا رئيس منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية، ويقدم بحثه لجامعة سوفييتية يسهل اتهامه بأنه ناكر للهولوكوست، مثلما جرى قذف عشرات الباحثين بينهم يهود غير صهاينة مثل نورمان فنكلشتاين صاحب كتاب "صناعة الهولوكوست"، وحتى مقاضاتهم بهذه التهمة.

المؤرخ الإسرائيلي توم سيغيف اتحفنا مؤخرًا بمقال نشره في صحيفة "هآرتس" كشف فيه عن رسالة دكتوراة صادقت عليها قبل عقد من الزمن جامعة تل أبيب، قرر مقدمها إيتان بلوم، أن آرثُر روبين، الأب المؤسس للاستيطان الصهيوني في فلسطين، تبنى نظرية عنصرية أعالت أيضًا العنصرية النازية، وأن كتاباته ساعدت النازيين في بلورة نظريتهم.

رسالة بلوم التي صدرت في كتاب باللغة الإنكليزية عام 2011 وأثارت عدة ردود عاصفة، وصدرت مؤخرًا باللغة العبرية تحت عنوان "هندسة الثقافة الإسرائيلية"، لا تدعي أن هتلر قرأ بنفسه أفكار روبين، كما يقول سيغيف، ولكن من الصعب إنكار أن نصوص روبين أعطت شرعية للادعاءات النازية.

روبين (الأول من اليسار) برفقة حاييم وايزمان والمندوب السامي البريطاني الرابع في فلسطين، آرثر غرنفيل واكهوب، في عام 1935 في المعهد الزراعي في رحوفوت في بداية طريقه رأى روبين بهتلر سياسيا متفتحا وواعدا، بشّر قدومه بتحقيق حلم طهارة العرق، كما يكتب بلوم، الذي يضيف بأنه لم يكن وحيدًا بين القادة الصهاينة المركزيين الذين تقاطعت نظرتهم للعالم مع نظرة قادة الحزب النازي، في السنوات التي سبقت الحرب العالمية الثانية.

ويتمركز ادعاء بلوم بأن روبين موقَع عنصرّيته في قلب الثقافة الصهيونية التي هندسها، والتي شملت انتقاء اليهود المرشحين للاستيطان في فلسطين، وطرد العرب، والتمييز ضد يهود الدول العربية.

سيغيف لا يرى جديدًا في مقارنة الصهيونية بالنازية، وإنما بتأسيس ذلك على نصوص أحد قادة الصهيونية، وهو يطرح تساؤلين مركزيين حول الدراسة؛ الأول، هل ما يكتبه بلوم صحيحًا؟ وإلى أي مدى؛ والثاني، هل هذا مهم؟ وإلى أي مدى؟ وبعد أن يقر بكثير من الخجل بأنه صحيح، يقلل من الأهمية التي أعطاها إياه بلوم في رسالته.

روبين كان رجلًا مهمًا، وفقًا لسيغيف، فهو عالم اجتماع وحقوقي من مواليد بروسيا، وجاء إلى البلاد سنة 1908 كممثل للوكالة الصهيونية العالمية. اشتغل بشراء الأراضي وإقامة مستوطنات جديدة، بينها دغانية وتل أبيب، وجلب عمال من اليمن ومهاجرين من ألمانيا، وكان من مؤسسي سلسلة من المشروعات التجارية والتربوية بينها، "بنك العمال" و"الجامعة العبرية"، وكان بصفته قناة رئيسية لإدارة استثمارات الحركة الصهيونية صاحب تأثير كبير.

قبل هجرته إلى فلسطين وحتى آخر أيامه، ظل روبين يتبنى نظرية بيولوجية - اجتماعية تعرف باليوجينيا ـ Eugenics، نظرية تحسين النسل البشر، انتشر أتباعها في الولايات المتحدة وأوروبا، وتدعي بضرورة تحسين الجنس البشري، مفترضة وجود أعراق بشرية فاخرة وأخرى مضروبة، وقد أعالت"اليوجينيا" العنصرية النازية، ابتداءً من "خطة رسمية للموت الرحيم"، ونهاية بإبادة اليهود.

روبين أفاد من "اليوجينيا" بحصول انخفاض مقلق في الجودة العرقية للشعب اليهودي، وحسب مفهومه فإن العبريين الطهراء انتموا إلى أسباط هندية – أوروبية، واشتغلوا حتى خراب الهيكل الأول بالزراعة، لكنهم اختلطوا، بكثير من الأسف، مع أعراق سامية، وكسروا مبدأ طهارة العرق وتضاءلوا بسبب ذلك إلى "أنماط بدوية"، حتى بات مشكوكًا بانتمائهم إلى العرق اليهودي، ونسلهم هم يهود الدول العربية.

وبنظر روبين، فإن الأنماط البدوية تلك هم يهود منحطون، ورغم أن اليهود الأشكناز في شرق أوروبا، كفوا أيضًا عن العمل بالزراعة وطوروا أعمال تجارية ورغبة مالية منفلتة أدت إلى خلل عرقي، إلا أنه رأى إمكانية لإشفاء هؤلاء اليهود وتحسين عرقهم. وهكذا وفق بلوم، وصل روبين إلى الصهيونية متمنيًا أن يساهم الاستيطان الزراعي في فلسطين في وقف عملية التضاؤل العرقي لليهود الأشكناز، هذا في حين استمد وحي الاستيطان من الاستعمار الكولونيالي الألماني في أفريقيا، ومن مشاريع الاستيطان البروسي في شرقي أوروبا.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


26 تشرين ثاني 2020   ماهر الأخرس والانتصار الاستثنائي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



26 تشرين ثاني 2020   أفق سياسي كئيب..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

26 تشرين ثاني 2020   الاقصائيون والهشاشة والتنسيق الأمني..! - بقلم: بكر أبوبكر

25 تشرين ثاني 2020   بايدن والشرق الأوسط..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


25 تشرين ثاني 2020   هدية مستوطنة بسغوت لبومبيو..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 تشرين ثاني 2020   إشكالية التطور والخوف من الحداثة والتحديث..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 تشرين ثاني 2020   شارع لا يدخله نتنياهو..! - بقلم: أحمد الكومي

25 تشرين ثاني 2020   لقاء نتنياهو ومحمد بن سلمان - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تشرين ثاني 2020   يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 تشرين ثاني 2020   موساديون بلا حدود..! - بقلم: صبحي غندور



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


26 تشرين ثاني 2020   مع "همسات وتغاريد" الكاتبة والشاعرة عدلة شدّاد خشيبون - بقلم: شاكر فريد حسن


24 تشرين ثاني 2020   عن تجربة القص السردي لدى الكاتب الفلسطيني رياض بيدس - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تشرين ثاني 2020   كفانا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية