25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir


18 February 2021   Europe can right its wrongs on Palestine - By: Hamada Jaber





5 February 2021   Time For Kosovo To Secure Its True Independence - By: Alon Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 تشرين أول 2020

السلام مع الفلسطينيين ليس من ضرورات اسرائيل القومية..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اعلن هذا الاسبوع عن توصل واشنطن والسودان واسرائيل الى اتفاق تطبيع جديد اعتبره نتنياهو بمثابة تقدم كبير نحو السلام وبداية عهد جديد، واعتبر ان توصل حكومته لاتفاقات تطبيع للعلاقات مع الامارات والبحرين والسودان جاء نتيجة نهج حكومة اليمين الاسرائيلي الرامي الى "السلام من منطق القوة".. واعتبر ان هذا "السلام هو مقابل السلام" و"الاقتصاد مقابل الاقتصاد"..!

يبدو ان نتنياهو يعتبر قوة اسرائيل في المنطقة هي التي مهدت الطريق للوصول الى هذه الاتفاقات، وهذا فيه شيئا من الواقع، لكن ليس قوة اسرائيل وحدها بل نفوذ الولايات المتحدة وخصوصا ادارة ترمب التي تركز في تطبيق "صفقة القرن" عبر مسار السلام بين اسرائيل والعرب اولاً، لذلك يعتبر نتنياهو الآن قضايا التطبيع قضايا سلام كبيرة وضرورات قومية اسرائيلية..! ويبدو انه يعتبر كل اتفاق تطبيع مع كل دولة عربية يتوصل اليه بمساعدة وضغط ادارة ترمب يغلق الطريق امام سلام بارادة دولية مع الفلسطينيين، لذلك يعتبر ان المحادثات السرية التي تجري الآن في عواصم عربية بين فرق امريكية اسرائيلية مشتركة وبعض القادة العرب للدخول في دائرة التطبيع وعقد اتفاقات مشابهة لاتفاقات الامارات والبحرين والسودان امر امن قومي لاسرائيل، وخاصة ان الحديث الان يدور حول اغراء السعودية وقطر بالولوج في دائرة التطبيع مع اسرائيل والاعلان عن اتفاق ثلاثي قبل الانتخابات الامريكية لكون ذلك سيعزز فرص نجاح ترمب.

كل هذا السعي الامريكي الاسرائيلي  نحو مزيد من اتفاقات التطبيع يعني ان السلام مع الفلسطينيين لم يعد ضرورة قومية اسرئيلية، ولم يعد حل الصراع مع الفلسطينيين على سلم اوليات حكومة اسرائيل ولا تريد ان تسعى اليه او حتى ترغب بان يتحدث اي من الفلسطينيين عنه، لذلك هيأ نتنياهو الطريق امام ذلك بالخروج فعليا من اتفاق اوسلو بطريقته، وبدأ منذ تولية حكومة اليمين يعمل بعكس اطار اتفاقاتها حتى باتت كل اتفاقيات اوسلو اليوم وراء ظهر اسرائيل، واصبح بقاء الفلسطينيين في اطارها لا معنى له.

هذه عادة اسرائيل ومنهجها في التعامل مع الاتفاقات فلم تكمل اسرائيل اي اتفاق في تاريخها الا بالقوة، حتى تلك الاتفاقات في "كامب ديفيد" مع مصر و"وادي عربة" مع الاردن التي لم تفض الى تطبيع بالشكل الذي نراه الان مع الامارات والبحرين، ولم تسمح تلك الاتفاقات لهرولة الشعبين نحو تل ابيب. ولم تدشن مصر او الاردن خطوط ملاحية سياحية وتجارية عبر البحر المتوسط كما فعلت الامارات مؤخراً.

مع اتفاقات التطبيع اليوم نسخت اسرائيل كل معادلات حل الصراع من استراتيجيتها السياسية  والغت كل المرجعيات وباتت شيئا من الماضي، وحتى مباردة السلام العربية 2002، باتت السعودية تتحدث عنها بلغة خجولة، وهذا جعل اسرائيل تتنكر لكل مبادئ السلام وحل الصراع، وتتنكر لكل القرارات الاممية التي صدرت بشأن تسوية الصراع مع الفلسطينيين.

تعتبر اسرائيل اليوم انه ليس امامها سوى صفقة ترمب ومخطط الضم بالضفة الغربية، وهذه في حد نظر نتنياهو المبادرة الوحيدة التي تعمل اسرائيل على تطبيقها بالاشتراك مع الامريكان والعرب المطبعين، وما يهمهم وضع الفلسطينيين امام سياسية الامر الواقع. هذا كله يعني ان اسرائيل تنفذ مباردة ترمب من طرف واحد ولا تكترث الا بوضع الفلسطينيين تحت الوصاية الامنية طويلة الامد.
 
لعله اصبح مهما ان يركز الفلسطينيون في سبل اجبار نتنياهو على اعادة صياغة ضرورات اسرائيل القومية  من جديد، ويمكنهم فعل ذلك ويمكنهم قلب الطاولة في وجه الجميع، بل وافراغ كل اتفاقات التطبيع من محتواها. الفلسطينيون وحدهم القادرين على قلب موازين هذه الضرورات واجبار اسرائيل اعادة صياغتها بالشكل المنطقي، لكن كيف يمكن ان يفعل الفلسطينيون هذا في وقت يفرض العرب والامريكان عليهم حصارا شديدا يهدف لتركيعهم واجبارهم على الدخول في دائرة التطبيع الامريكية الاسرائيلية والقبول بالمبادرة الامريكية والانخراط في عملية سلام لا تعطي الفلسطينيين حتى هوية.

الخيار الوحيد الذي ترك للفلسطينيين هو قلب الموازين وضرب مسارات التطبيع وافشال مخطط ترمب - نتنياهو واسقاط الضم، ولا يأتي ذلك الا من خلال توحيد الجهود الوطنية واستعادة الوحدة على اساس هذا الخيار الذي لا يحتاج الى نقاش كبير ولا الى مزيد من تضييع الوقت، ولا اتفاق فصائلي يتطلب عقد المزيد من جولات الحوار للامناء العامين، ولا يحتاج الى فلسفة وطنية جديدة، لكنه يحتاج بالمقام الاول لتعزيز وطني ورعاية رسمية لانتفاضة جديدة بكل المقاييس الثورية.

لعل تباطؤ الفلسطينيين في اللجوء الى خيار الانتفاضة الوطنية الجماهيرية الشاملة وتباطؤ القيادة الوطنية الموحدة التي شكلت بعد اجتماع الامناء العامين في قيادة الجماهير الفلسطينية الثائرة وتوجيهها نحو الاشتباك الحقيقي مع المحتل في كل المدن وعلى كافة نقاط التماس والمحاور والساحات والجبهات كان سببا ليجد نتنياهو ضرورات قومية غير الاقرار بالحقوق الفلسطينية والاعتراف بالفلسطينيين كشعب له حق تقرير المصير بنفسه. وكان ذلك سببا لان يتجاهل نتنياهو واقع الصراع وحقيقته ويبحت عن اتفاقات تطبيع هنا وهناك، وكان سببا لان يختار فريق ترمب المأفون مسار غير المسار الفلسطيني ليتعامل معه وينكر الحقوق الفلسطينية والمرجعيات والاسس والقرارات الشرعية التي يمكن ان تكون قواعد شرعية حقيقية لتطبيق حقيقي لحل الدولتين.

لعل كل تأخير في توسيع دوائر الاشتباك الجماهيري مع الاحتلال الاسرائيلي ومستوطنيه يعني مزيدا من الحصار للفلسطينيين ومزيدا من المؤامرات لتفكيك القضايا الوطنية الكبيرة والاساسية  والتنكر للحلول العادلة والشاملة التي وحدها يمكن ان توفر الامن والاستقرار لشعوب المنطقة وتجعل مسارات التطبيع مسارات لا تشكل خطرا على الثوابت الفلسطينية.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


8 اّذار 2021   الأزمة الإنسانية في سوريا وصمة عار على ضمير العالم - بقلم: د. ألون بن مئيــر

8 اّذار 2021   هل تحتاج فلسطين منصب نائب الرئيس؟ - بقلم: داود كتاب

7 اّذار 2021   العدو يُذكِرنا إن نسينا أو تناسينا..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

7 اّذار 2021   قرارات السلطة احتقار للمجتمع الفلسطيني..! - بقلم: مصطفى إبراهيم





6 اّذار 2021   مرة أخرى انتخابات، فهل سيجزينا آذار؟ - بقلم: جواد بولس

6 اّذار 2021   مظلة المقاومة أم مظلة "اوسلو"؟ - بقلم: خالد معالي



5 اّذار 2021   جهل وفساد يحيطان بـ"الكورونا"..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان




28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


8 اّذار 2021   شلال ورد للمرأة العاملة في عيدها..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 اّذار 2021   اعتراف..! - بقلم: شاكر فريد حسن

6 اّذار 2021   قصة قصيرة.. اسمه من ثلاثة حروف..! - بقلم: ميسون أسدي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية