18 November 2020   The Danger to Our Democracy is the Republican Party - By: Alon Ben-Meir









14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 تشرين أول 2020

التناقض الرئيسي والتناقض الثانوي..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حول التناقض والممارسة في الثورة الفلسطينية هو عنوان كتاب الأخ منير شفيق الذي كان قد أصدره في العام 1971 والذي يعد من أبرز الكتب التي مثلت التيار اليساري (الماوي) في حركة "فتح" حينها.

ورغم هذه السنوات الطويلة على صدور الكتاب فإن مراجعتنا النقدية له تقول بأن الأفكار الرئيسة فيه قابلة لاتخاذها منهجا من مناهج التفكير والبحث والتحليل، وإن كانت مستندة كما هو واضح على قاعدة يسارية جدلية (ديالكتيكية)، فإن هذا لا يمنع من الاستفادة منها مادام العقل هو المرجع في القضايا النظرية سواء استند لثوابت دينية تقوّمه إن أخطا فتفرق بين الثابت العقدي وبين مطلق حرية التفكير في حدود ضوابط العقيدة.[1]

أو من خلال إجالة النظر في الاختلافات الفكرية بين المناهج الأيديولوجية، ومحاولة استقصاء الأساليب والمناهج الدراسية والبحثية بعيدا عن المضامين أو المباديْ الفكرية الأيديولوجية.

بمعنى أن عدم الايمان بالأيديولوجية الماركسية-اللينينية لا يعني انعدام القدرة على الاستفادة مما تشتمل عليه من أبعاد أو زوايا نظرية أو انسانية ذات صلة بآليات عمل العقل، كما الحال في الاستفادة من النظريات الغربية المختلفة، أو النظريات التي تعاملت مع العقل والفكر والمفاهيم في الحضارة العربية الاسلامية.

لايهمنا هنا المآل السياسي لمنير شفيق الذي تبنى خطًا مناوئا للقيادة الفلسطينية منذ زمن بعيد نتيجة اعتناقه الفكر الديني بعد الثورة الإيرانية، فهذا شأنه الذي نختلف أو نتفق فيه معه، وما يعني أن أراءه السياسية وخياراته الخاصة لا تمثل حركة "فتح"، وهو يرى ذلك. وكل الموضوع هو الكتيب والأفكار الواردة فيه.

إن كتاب منير شفيق يشتمل على مجموعة من المفاهيم مازالت تستخدم لدى الكثيرين من قيادات وكوادر الثورة الفلسطينية وحركة "فتح" في تحليلاتهم المختلفة ما يعطي الأهمية للاجزاء التي حققناها أو همشناها (أضفنا لها الهوامش) من الكتاب وما يؤكد على أهمية تصليب المنهج العقلي العملي لأي منا.

اخترنا من كتاب منير شفيق المقدمة المسماة الإيضاح والمدخل، ثم فصل التناقض الرئيس، وجعلنا اسم الفصل التناقض الرئيسي[2] والتناقض الثانوي لأننا آثرنا الاكتفاء بفصل التناقض الرئيس دونًا عن فصل التناقض الثانوي لأهمية الرئيسي وشموليته ودعوته الجامعة.

وباعتبار أن معرفته قد تغني عن النقيض، فالنقيض بالنقيض يُعرَف[3]. والى كل ما سبق أضفنا جلّ الفصل الأخير المسمى تناقضات من طراز آخر.

يطرح منير شفيق[4] مفاهيم: التناقض الرئيسي في مقابل التناقض الثانوي، ويطرح مفاهيم الانحراف والانتهازية يمينا ويسارا، كما يطرح مسألة التحرير الوطني، والمراحل التاريخية واختلافها تحليلًا ورؤية واستنتاجا، كما يطرح أهمية الجماهيرودورها، ويؤكد على مركزية فلسطين ومجابهة الصهيونية والامبريالية الامريكية معا، وعلى دور الامة، ولا يتواني عن التأكيد على مفهوم حرب الشعب طويلة النفس، والواقع الموضوعي والواقع الذاتي، والثورة الديمقراطية، والبرنامج الثوري.

نأمل أن تتم قراءة هذا الكتيب بعقل منفتح وعقل ناقد وقدرة على التطوير الذاتي والتغيير.

الهوامش:
[1] يقول الله تعالى: قال تعالى: ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا (المائدة:8)، ويقول عليه السلام: الكلمة الحكمة ضالة المؤمن فحيث وجدها فهو أحق بها. ويقول الشاعر: لا تحقرن الرأي وهو موافق/ حكم الصواب إذا أتى من ناقص.
فالدر وهو أعز شيء يقتنى/ما حط قيمته هوان الغائص.
[2] لغويا الأصوب تعبير التناقض الرئيس بدون إضافة الياء، لكننا سنستخدم اللفظتين معا. أي الرئيس والرئيسي.
[3]  يحضرني قول المتنبي "وبضدها تتبين الأشياء" و كذلك قول دوقلة المنبجي "ضدّانِ لِما اسْتُجْمِعا حَسُنا وَالضِدُّ يُظهِرُ حُسنَهُ الضِدُّ".
[4] يصفه الكاتب محمد قاروط أبو رحمه من رجال السرية الطلابية/كتيبة الجرمق التي كان لمنير شفيق دور فكري فيها: تميز الأخ منير شفيق بثباته الشديد وقبضه بقوة على هدف تدمير المشروع الصهيوني، وان كل المراحل التي مر بها، إنما كانت بحث عن أفضل الوسائل لدحر المشروع الصهيوني، وتوحيد الأمة العربية واستعادة مكانتها في الحضارة الإنسانية.
كما تميز أيضا بطريقة انتقاله إلى العقيدة الإسلامية، فهو أولا نظر إلى المحرك الأهم للأمة التي يحفزها على توحيد جهودها نحو الهدف وهو دحر المشروع الصهيوني. وثانيا، نظر إلى رفعة وعزة الأمة قبل الخلاص الفردي، ثم انتقل إلى العقيدة الإسلامية.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


26 تشرين ثاني 2020   ماهر الأخرس والانتصار الاستثنائي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



26 تشرين ثاني 2020   أفق سياسي كئيب..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

26 تشرين ثاني 2020   الاقصائيون والهشاشة والتنسيق الأمني..! - بقلم: بكر أبوبكر

25 تشرين ثاني 2020   بايدن والشرق الأوسط..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


25 تشرين ثاني 2020   هدية مستوطنة بسغوت لبومبيو..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 تشرين ثاني 2020   إشكالية التطور والخوف من الحداثة والتحديث..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 تشرين ثاني 2020   شارع لا يدخله نتنياهو..! - بقلم: أحمد الكومي

25 تشرين ثاني 2020   لقاء نتنياهو ومحمد بن سلمان - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تشرين ثاني 2020   يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 تشرين ثاني 2020   موساديون بلا حدود..! - بقلم: صبحي غندور



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


26 تشرين ثاني 2020   مع "همسات وتغاريد" الكاتبة والشاعرة عدلة شدّاد خشيبون - بقلم: شاكر فريد حسن


24 تشرين ثاني 2020   عن تجربة القص السردي لدى الكاتب الفلسطيني رياض بيدس - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تشرين ثاني 2020   كفانا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية