18 November 2020   The Danger to Our Democracy is the Republican Party - By: Alon Ben-Meir









14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 تشرين أول 2020

هل يصبح أردوغان القائد غير المتوج للعالم الاسلامي وخاصة السني؟


بقلم: رشيد شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مع كل أزمة جديدة تبرز في المنطقة نجد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان حاضرا وبقوة، الامر الذي لا يعجب الكثير من خصومه، ما يؤدي الى مزيد من الهجوم عليه والتهجم على سياساته ومواقفه.

فهو وبعد كل ما تعرض له من هجوم ومحاولات التعرض لسياساته والتشكيك في "اهدافه وطموحاته" بسبب مواقفه وتدخلاته "سوريا، العراق، ليبيا، البحر الابيض المتوسط."، وكل ما جر ذلك عليه من تهديدات بالعقوبات والحصار حتى من الحلفاء في حلف "الناتو"، إلا انه بقي صامدا لم يتراجع، وان فعل فيكون ذلك تراجعا تكتيكيا ثم ما يلبث ان يعيد الكرة.

آخر المواقف أو الازمات التي نجد للرئيس التركي حضوره الطاغي، هو حالة الغضب التي انتشرت في معظم بقاع العالم الاسلامي ومنها العربي احتجاجا على سياسات فرنسا او مواقفها تجاه الاسلام والمسلمين وما اعتبر تهجما على الرسول محمد "ص" على اثر قتل "ذبح" استاذ التاريخ الفرنسي على يد طالب مسلم من اصول شيشانية.

الموقف التركي بقيادة أردوغان كان الاكثر "اثارة" بين معظم ان لم يكن جميع القادة العرب والمسلمين، فبينما لاذ هؤلاء بصمت اعْتُبِر مداهنا لفرنسا ورئيسها، ظل صوت أردوغان هو الاعلى والاكثر حدة في انتقاده لفرنسا وخاصة رئيسها ماكرون.

قد يجادل البعض ان الرئيس التركي انما يستغل الفرصة من اجل تصفية حسابات متراكمة مع رئيس فرنسا، وقد يكون ذلك صحيح نسبيا، لكن الجماهير والشعوب الغاضبة لا تفهم بالسياسية وتحليلاتها والاعيبها، ولا بلعبة القادة والدول والامم، هي لها ما تراه وتسمعه في عز الحدث أو الأزمة، أما ما هو خلف الابواب المغلقة والاتصالات الدبلوماسية عبر السفراء والمبعوثين والوسطاء فهي لا تكترث لها ولا "تفهم" فيها، فهي تريد ان تسمع صوتا عاليا "مزمجرا" يساندها في مواقفها ومطالبها، عدا عن ان موقف الرئيس اردوغان لم يكن مجرد جعجعة، فهو دعا وبالفم الملآن وبالصوت العالي الى مقاطعة البضاىع الفرنسية، وهي خطوات عمليا تتم على ارض الواقع وبشكل اربك الحكومة الفرنسية وهو اذا ما استمر فسيكون له عواقب وخيمة على اقتصاد فرنسا، هذا الرأي الذي يتفق معه رئيس وزراء ماليزيا السابق مهاتير محمد، الذي غرد محرضا المسلمين على المزيد من المقاطعة لبضائع ومنتجات فرنسا.

ترى هل يعتبر اردوغان نفسه قائدا او وصيا على المسلمين وربما الاسلام أم ترى هو فعلا كذلك؟ هل هو من ينصب نفسه قائدا رغم انف الآخرين أم ان الآخرين بصمتهم وتركهم الساحة خالية له يساعدونه فيما يسعى أو يطمح اليه؟

هذه الحالة "أي ترك الساحة خالية" تذكرنا بما حصل في العراق بعد سقوط نظام صدام حسين، حيث عمل كل قادة أمة العربان على اسقاطه او المساعدة على اسقاطه، لكنها لم تبحث ما بعد السقوط، ولم يكن لديها أي تصور ما العمل بعد ان يغادر صدام حسين المشهد، وهو الامر الذي استفادت منه ايران تماما بحيث قفزت وعبأت الفراغ الذي نجم عن سقوط النظام مع غياب اية قوى اخرى لتحل مكانه، وعندما فعلت، صار الكل يلوم ويعتب ويهاجم ايران.

على اية حال، وسواء اعتبر اردوغان نفسه قائدا رغم انف الآخرين أو انه نتيجة لغياب القوى الاخرى والتي تركت الساحة خالية، فانه وفي كلتا الحالتين يثبت انه قائد فذ، يتمتع بشخصية متميزة تعرف ماذا تريد والى اين تريد الوصول، أو الى اين هي ذاهبة؟ بعكس معظم زعماء امة العربان الذين يكتفون بالمراقبة ولا يمتلكون اية خطط أو سياسات أو استراتيجيات تتعلق سواء ببلدانهم او بشعوبهم.

أخيرا هل من حق السيد اردوغان ان يكون طموحا ويبحث عن أو يسعى إلى قيادة العالم الاسلامي، أم ليس من حقه؟ هل سيستطيع ان يحقق ذلك علما بانه "سواء اعترفنا أم لم نعترف" يتمتع بشعبية طاغية في الكثير من بلدان العالم العربي؟ واذا كان البعض او الكثير يعترضون على ذلك، فماذا هم فاعلون؟ وكيف سيوقفون هذا المد الجارف للرجل ولبلاده في المنطقة؟ هل سيتحالفون مع "الشيطان" مثلا من اجل وقفه؟ ام ن لديهم خططا قد يتمكنون من خلالها "كبح جماحه"؟ أم سنستمر في سماع نفس الاسطوانة المشروخة عن العثمانية والتخلف وكل القصص التي لا يكل ولا يمل البعض من تكرارها مواساة لنفسه للتغطية على حالة العجز والهوان التي ابتليت بها الامة نتيجة وجود قادة قبلت ان تظل تحت رحمة سادتها في البيت الابيض أو سواه؟

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة بيت لحم. - sadapril2003@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


29 تشرين ثاني 2020   اغتيال زادة والرد الإيراني..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 تشرين ثاني 2020   في الدقائق الأخيرة قبل منتصف الليل.. من المسؤول؟ - بقلم: زياد أبو زياد



28 تشرين ثاني 2020   صراع الديوك في "حماس"..! - بقلم: بكر أبوبكر

27 تشرين ثاني 2020   هوامش على إشكالية المصالحة الفلسطينية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


27 تشرين ثاني 2020   الإعلام الصهيوني وتزييف الوعي العربي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

27 تشرين ثاني 2020   مشاكل عالقة بحاجة إلى حلول..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 تشرين ثاني 2020   ضرورة إيقاع الحجر على العقل العربي..! - بقلم: عدنان الصباح


26 تشرين ثاني 2020   ماهر الأخرس والانتصار الاستثنائي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


28 تشرين ثاني 2020   عز الدين المناصرة شاعر لا يفهمه غير الزيتون..! - بقلم: شاكر فريد حسن

28 تشرين ثاني 2020   أنا الراوي أنا الرسام: آفاق إستراتيجية إن أردنا..! - بقلم: تحسين يقين

26 تشرين ثاني 2020   مع "همسات وتغاريد" الكاتبة والشاعرة عدلة شدّاد خشيبون - بقلم: شاكر فريد حسن


24 تشرين ثاني 2020   عن تجربة القص السردي لدى الكاتب الفلسطيني رياض بيدس - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية