18 November 2020   The Danger to Our Democracy is the Republican Party - By: Alon Ben-Meir









14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 تشرين أول 2020

العرب والمسلمون أمام تحالفات كاسرة..!


بقلم: د. عبد الستار قاسم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما يجري في المنطقة العربية الإسلامية من تطورات سياسية واقتصادية وتجارية وحروب وصراعات داخلية لا يمكن أن يكون صدفة، أو مجرد محصلة لسوء أداء الحكام ومن والاهم من المنافقين.  ما يجري خطير جدا وهو أشد خطرا من تقسيم المنطقة العربية الذي تلا الحرب العالمية الثانية. لقد ازدادت أهمية المنطقة العربية الإسلامية بعد اكتشاف ثرواتها الهائلة وسيلان لعاب الغرب للهيمنة والسيطرة على المقدرات، ويعد قيام الكيان الصهيوني الإرهابي وما يتمتع به من أهمية للمحافظة على المصالح الاستعمارية في المنطقة ككل.

ما يجري هو إعادة ترتيب للمنطقة وذلك من خلال:
1-    التمزيق المتزايد لشعوب المنطقة من خلال إثارة النعرات المذهبية والعرقية والجهوية  وصناعة الفتن والتي تزخر بها منطقتنا، وإدارة المعارك التي يمكن أن تنشب نتيجة الأحقاد المترتبة على التحريض والتوعية بالخلاف والاختلال بين مختلف الأقطاب. 
2-    الإفقار وذلك من خلال العقوبات الاقتصادية والمالية والاستحواذ على مصادر الثروة واستنفاذ أهميتها الاقتصادية من خلال إيجاد بدائل صناعية.
3-    نشر الفساد وتشجيعه في مختلف الدول العربية والإسلامية ودعم رموزه المتمثلة بالحكام ومن والاهم. الفساد يولد الكراهية والبغضاء والأحقاد، ويعزز فرص الاقتتال الداخلي والتمزيق، وتقسيم الأوطان إلى ولايات قبلية تابعة للدول الغربية والكيان الصهيوني.
4-    نشر الإرهاب من خلال دعم تنظيمات إرهابية لا أفق عندها سوى ممارسة العنف والقتل والذبح والسلخ. الإرهاب يقتت ويستنزف الطاقات ويهدم الاقتصادات، ويؤدي إلى مزيد من الإفقار والجوع والهدم والتشتيت.
5-    شيطنة الإسلام لكي لا تكون هناك منظومة قيمية أخلاقية يمكن أن تجمع الناس فيتغلبون على ما يحاك من سياسات تدميرية ضد المنطقة. ودول الأطماع ترتاح جدا كلما قام مسلم بعمل إرهابي شنيع لكي تستغله في ترسيخ مواقف ضد الإسلام والمسلمين وتعزيز المخاوف من الدين الإسلامي. ولدينا مسلمون كثر يتميزون بغباء شديد ويقدمون دائما الهدايا للدول المتآمرة.
6-    دعم الكيان الصهيوني لكي يبقى مهيمنا على المنطقة من الناحيتين الأمنية والعسكرية. وهذا ما تتجاوب معه بقوة دول عربية خائبة رهنت نفسها على مدى السنوات لخدمة الاستعمار والصهاينة.
7-    تصفية القضية الفلسطينية التي جمعت عبر السنين العرب والمسلمين على طاولة ولو هشة وآيلة للسقوط. الضغط هائل على أنظمة عربية فاسدة لكي تسلم أمرها وأمر الأمة للكيان الصهيوني لتصبح الغلبة لهذا الكيان، وتؤول الثروات العربية إلى إدارته.
8-    التحول الثقافي وهو صناعة ثقافات عربية وإسلامية منفصلة بحيث يحتفظ كل نظام سياسي بثقافة خاصة به تفرق ولا تجمع، تبدد ولا توفر. أي إقامة ثقافات افتراقية وليس وحدوية، ولهذا رأينا عناصر الافتراق بين أبناء الأمة تتعمق بالمزيد مع مرور الوقت. وهذا التحول هو الأخطر على الإطلاق في كل ما يحصل في الوطن العربي والعالم الإسلامي. هذا أخطر ما في الأمر من حيث أن التحولات الثقافية تغرس عناصر الفتن في الجذور ولدى عامة الناس ولا تقتصر على الحكام الخونة. تصبح الافتراقية جزءا من القيم الاجتماعية والأخلاقية في الساحتين العربية والإسلامية.

الحروب في اليمن وسوريا وليبيا والسودان والعراق لم تكن عبثية بلا هدف، وإنما كانت خطوات على طريق انقراض الأمة العربية أولا، وتهتك الأمة الإسلامية ثانيا. وكان لعناصر داخلية عربية بالتحديد وإسلامية عموما أدوار مشهودة في مساعدة الصهاينة والاستعمار. إنهم سماسرة الأرض والعرض الذين لا يهمهم إلا الثراء والبقاء على كراسي الحكم. يقف الآن على رأس الخيانة العربية تلك الجهات التي باتت تعترف بالكيان الصهيوني وهي مصر ومنظمة التجرير الفلسطينية والأردن والإمارات العربية والبحرين والسودان والسمسار الأعظم السعودية. ومن يخون القضية الفلسطينية والمقدسات الإسلامية تسهل عليه خيانة كل القضايا العربية والإسلامية.

تفاءل الناس بالحراك العربي الذي بدأ قبل عقد من الزمن، لكنه لم يستمر حراكا عربيا وإنما تحول إلى وبال على رؤوس العرب والمسلمين جميعا. وإذا كان للعرب والمسلمين أمل الآن فهو موجود لدى دول إسلامية غير عربية على رأسها ماليزيا وتركيا وإيران وباكستان. هذه دول مشغولة بقضاياها ولا أظن أن لديها ما يكفي من عناصر القوة لتعديل مسارات الخيانة والتفريط. بعضها يحاول مثل تركيا وإيران، لكن محاولاتها تصطدم بتآمر العرب والعديد من الدول الإسلامية.

* أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية- نابلس. - sattarkassem@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


26 تشرين ثاني 2020   ماهر الأخرس والانتصار الاستثنائي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



26 تشرين ثاني 2020   أفق سياسي كئيب..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

26 تشرين ثاني 2020   الاقصائيون والهشاشة والتنسيق الأمني..! - بقلم: بكر أبوبكر

25 تشرين ثاني 2020   بايدن والشرق الأوسط..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


25 تشرين ثاني 2020   هدية مستوطنة بسغوت لبومبيو..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 تشرين ثاني 2020   إشكالية التطور والخوف من الحداثة والتحديث..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 تشرين ثاني 2020   شارع لا يدخله نتنياهو..! - بقلم: أحمد الكومي

25 تشرين ثاني 2020   لقاء نتنياهو ومحمد بن سلمان - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تشرين ثاني 2020   يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 تشرين ثاني 2020   موساديون بلا حدود..! - بقلم: صبحي غندور



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


26 تشرين ثاني 2020   مع "همسات وتغاريد" الكاتبة والشاعرة عدلة شدّاد خشيبون - بقلم: شاكر فريد حسن


24 تشرين ثاني 2020   عن تجربة القص السردي لدى الكاتب الفلسطيني رياض بيدس - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تشرين ثاني 2020   كفانا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية