25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir


18 February 2021   Europe can right its wrongs on Palestine - By: Hamada Jaber





5 February 2021   Time For Kosovo To Secure Its True Independence - By: Alon Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 تشرين ثاني 2020

عندما ننقل الاخبار بدون تفكير او محاولة للفهم..!


بقلم: رشيد شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نقلت العديد من المواقع والصحف الفلسطينية بشكل خاص عن قناة عبرية اسرائيلية، ان اسرائيل تخشى من تصعيد عسكري جديد ينطلق من قطاع غزة خلال الايام القادمة وذلك مع اقتراب ذكرى استشهاد ابو العطا.

من يقرأ الخبر بهذا الشكل يعتقد ان في قطاع غزة ترسانة من الاسلحة التي تجعل دولة الاحتلال لا تنام الليل ولا النهار لشدة "الرعب" الذي تعيشه من هجمات ربما تصل الى نهاية الدولة الصهيونية.

النفخ في القوة العسكرية للعدو هو في الحقيقة تكتيك ذكي تم استخدامه من قبل المخابرات الصهيونية من خلال اذرعها الاعلامية منذ زمن بعيد، وما نقوم به نحن كردة فعل على ذلك، اننا ننجر خلف ذلك الخبر "المفخخ" طربا له ويجد لدينا آذانا صاغية، ونداعب بتلك الأخبار انفسنا ونذهب في موجات من الضحك على الذات والتصورات الخيالية المريضة التي نحاول من خلالها تحقيق انتصارات وهمية في عقولنا الصغيرة على الاعداء.

النفخ في القوة الفلسطينية مورس منذ البدايات في الأردن، حين تم تصوير المقاومة الفلسطينية انها صارت تشكل قوة خارقة وبامكانها السيطرة على الأردن وتحويله الى جمهورية ثورية خلال ساعات، وعندما أزفت ساعة الحقيقة رأينا ما حدث بحيث فر العديد من الفدائيين من احراش جرش ليسلموا انفسهم الى جيش الاحتلال..! حدث الامر ذاته خلال الوجود الفلسطيني المسلح في لبنان حيث لم تتوقف آلة الكذب والتزوير الصهيونية عن تصوير القوة الفلسطينية بانها اصبحت لا تصد ولا ترد وانها قاب قوسين او أدنى من القدرة على تحرير الجليل بعد السيطرة على لبنان.

الامر ذاته حدث في العراق قبل احتلاله وتدميره في حرب مدمرة عام 2003، حيث وبرغم كل سنوات الحصار العالمي وتحديدا العربي على العراق وشعبه الذي حرم حتى من القلم والدواء، تم تصوير العراق بانه سيحتل أو يستولي على كل الدول المحيطة إن لم يتم وضع حد "لجنون الديكتاتور" وسيمطر العواصم الغربية بالصواريخ بعيدة المدى وستكون معظم العواصم الغربية في متناول يده.

هذا الضخ الاعلامي ومحاولة تضخيم قوة الاعداء "العربي سابقا ممثلا بالعراق أو الفلسطيني حاليا كما والايراني وحزب الله" الذي تمارسه ماكنة الاعلام الصهيوني والغربي لا تتم الا بالتنسيق مع اجهزة استخباراتية متمرسة يشتغل فيها علماء من كل الاختصاصات بما في ذلك مختصين بالحرب النفسية والعلاقات العامة ..الخ، فهي تبدأ بالعمل بشكل تدريجي في تضخيم قوة العدو حتى تصل بالقارئ او المتابع الى الذروة بحيث تشعره ان التهديد بات وشيكا وان حياته الشخصية وأن عائلته وكل الاحبة اصبحوا في مرمى الخطر المميت.

كل هذا التخويف وبث الرعب في النفوس لا يأتي هكذا فجأة او بالصدفة، وانما من اجل تهيئة الاجواء والنفوس لما قد يحدث من مواجهة يتم خلالها استخدام كل ما يمكن وما لا يمكن استخدامه ضد هذا العدو الموهوم، وبحيث يتم استخدام كل الاسلحة المسموحة وغير المسموحة "كما حدث في العراق وافغانستان" ضد من اراد "بهم" شرا.

لهذا وخلال الحرب لن تجد من يحتج على ما يحدث من دمار او قتل بالجملة او قصف للمدن والاهداف التي لا علاقة لها بالعسكر، ويتم تبرير كل ذلك بالخطر الذي كان يشكله العدو المستهدف، تماما كما حدث في الحرب على العراق أو كما حدث في الحروب على قطاع غزة او جنوب لبنان، حيث لا قانون ولا رادع ولا ما يحزنون، وتتلاشى امام كل هذا الاجرام كل انواع الادانات والاحتجاجت على اعتبار ان كل هذا القتل انما يأتي في إطار "الحرب الوقائية أو الاستباقية" والدفاع عن النفس الذي تكفله القوانين الدولية، وان حدث وخرج صوت من هنا او هناك فهي اصوات معزولة متناثرة وضعيفة لن تؤثر في مسار المعارك ولا نتائجها.

المطلوب قبل ان ننشر ما يتم تسويقه من قبل ماكنة الاعلام الصهيوغربية، التحقق من تلك المزاعم لا ان نقوم بترديدها هكذا بدون تمحيص او فحص لمدى جديتها ومصداقيتها، لاننا بهذه الطريقة انما نكون قد اسهمنا في نشر الدعاية التي تهدف اليها الدول المعادية من حيث ندري او لا ندري، كما اننا بذلك نسهل من مهماتها عندما تقوم بشن حربها الهمجية التي بررتها مسبقا من ان هنالك وجود لخطر حتمي وجودي يتهددها وشعبها.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة بيت لحم. - sadapril2003@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


8 اّذار 2021   الأزمة الإنسانية في سوريا وصمة عار على ضمير العالم - بقلم: د. ألون بن مئيــر

8 اّذار 2021   هل تحتاج فلسطين منصب نائب الرئيس؟ - بقلم: داود كتاب

7 اّذار 2021   العدو يُذكِرنا إن نسينا أو تناسينا..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

7 اّذار 2021   قرارات السلطة احتقار للمجتمع الفلسطيني..! - بقلم: مصطفى إبراهيم





6 اّذار 2021   مرة أخرى انتخابات، فهل سيجزينا آذار؟ - بقلم: جواد بولس

6 اّذار 2021   مظلة المقاومة أم مظلة "اوسلو"؟ - بقلم: خالد معالي



5 اّذار 2021   جهل وفساد يحيطان بـ"الكورونا"..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان




28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


8 اّذار 2021   شلال ورد للمرأة العاملة في عيدها..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 اّذار 2021   اعتراف..! - بقلم: شاكر فريد حسن

6 اّذار 2021   قصة قصيرة.. اسمه من ثلاثة حروف..! - بقلم: ميسون أسدي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية