18 November 2020   The Danger to Our Democracy is the Republican Party - By: Alon Ben-Meir









14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 تشرين ثاني 2020

قرن وثلاث سنوات على وعد بلفور والجريمة مستمرة..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من كامبل بنرمان مرورا ببلفور البريطانيين وصولا إلى دونالاند ترامب رئيس أميريكا.. سياسة استعمارية، غربية بريطانية ثم غربية أمريكية ثابتة ومستمر في عدائها للعرب وللفلسطينيين.. إنها سياسة واحدة متكاملة ونكبة فلسطينية وعربية وانسانية دائمة ومتجددة..!

إنها حركة الاستعمار جديدها وقديمها هدفها واحد والتغيير فيها يتم فقط في الوسائل والأساليب.. وأما الأهداف والغايات ثابتة وضحاياها أيضا ثابتة هم نحن أمة العرب وخاصة الفلسطينيين..!

مائة وثلاثة أعوام على "وعد بلفور"، وزير خارجية بريطانيا الاستعمارية.. وعدُ من لا يملك إلى من لا يستحق من 2/11/1917 حتى اليوم 2/11/2020.

من كامبل بنرمان الوزير الأول البريطاني في 1905م إلى بلفور1917م وزير خارجية بريطانيا.. إلى دونالاد ترامب رئيس أمريكا.. إنها سياسة بريطانية أمريكية استعمارية بغيضة واحدة تتكامل في جميع مفاصلها ومحطاتها وضحيتها لازالت ماثلة وتصرخ في وجهة القريب والبعيد,. تصرخ في وجه العالم ونظامه الدولي غير العادل.. إنها فلسطين المغتصبة وحقوق شعبها والمقاوم والعنيد الثابت على الحق والصامد في وطنه وفي الشتات، الذي بات يربو على ثلاثة عشر مليونا..!

النتيجة..
أن النكبة الفلسطينية لا زالت مستمرة ولا زال الشعب الفلسطيني محروما من العودة إلى وطنه، ومحروما من الحرية والمساواة، ومحروما من حقه الطبيعي في تقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة أسوة بكل الشعوب، وتبقى المستعمرة الإسرائيلية لتمثل آخر إحتلال على وجهِ الأرض وتحظى بدعم الولايات المتحدة الملتزمة بتفوقها على دول الإقليم والمنطقة العربية..!

السياسة البريطانية لا تعتذر عن فعلتها وجريمتها في حق الشعب الفلسطيني.. بل تتباهى بوعدها/الجريمة، وتعتبره من اهم انجازاتها السياسية والأخلاقية وتحتفي به وبذكراه.. واليوم تكمل المشوار والخطة الاستعمارية الولايات المتحدة الأمريكية وبكل عنجهية وصلافة كما بدت وفعلت في عهد الرئيس ترامب وصهاينة البيت الأبيض..!

تفتخر بريطانيا وأمريكا وتحتفيا بهذه السياسة المنافية لأبسط قواعد القانون الدولي التي لا تجيز السيطرة على أراضي الغير بالقوة والتنكيل بالشعوب وهضم حقوقها وفي مقدمتها حق الشعوب في تقرير المصير..!

أهم إنجاز لسياستهما الإستعمارية العنصرية والفاشية المشتركة في القرن العشرين ما نتج عنها هو قيام الكيان الصهيوني/ المستعمرة على إقليم أرض فلسطي وتشريد نصف شعبها وتحويلهم إلى لاجئين عانوا ومازالوا يعانون منذ اثنين وسبعين عاما ذاقوا خلالها شتى أصناف العذاب والحرمان والضياع في المنافي المختلفة..!

إنها أكبر جريمة حرب وأبشع عدوان اقترفته بريطانيا والعصابات الصهيونية المدعومة من قوى الإستعمار والإمبريالية في القرن العشرين والتي لازالت تنكر على الفلسطينيين حقهم في العودة والحرية وتقرير المصير أسوة بكل شعوب العالم وبريطانيا لا زالت تواصل إحتفاءها السنوي بوعدها المشؤوم وتواصل الإدارة الأمريكية دورها في رعاية وليدها وارضاعه حليب الفاشية والعنصرية والتسلط والتفوق والغطرسة..!

نحنُ العرب الفلسطينيون نعلي صوتنا اليوم وكل يوم في وجه بريطانيا وأمريكا معا ووجه الكيان الصهيوني المستعمرة البغيض، وفي وجه كلِ مجرمي العصر.. ونطالب أولا: بريطانيا بالتكفير عن جريمتها بالاعتذار للشعب الفلسطيني واعترافها ودعمها حقه في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود القرار الجريمة (التوصية 181) الخاصة بالتقسيم وتنفيذ (القرار 194) الخاص باللاجئين الفلسطينيين..  والزام الكيان الصهيوني (المستعمرة الإسرائيلية) بتنفيذ تلك القرارات الظالمة أصلا والباطلة شرعا ولكن كحد ادنى في هذه المرحلة التاريخية التي يمر بها العالم..!

إن من حق الشعب الفلسطيني كشعب له وحدة سياسية واحدة تمثلها دولة فلسطين العضو المراقب في الأمم المتحدة.. التقدم بشكوى تجريم بريطانيا عن وعدها المشؤوم هذا وما نتج عن سياساتها نحو فلسطين اثناء انتدابها عليها من أذى وضرر وقتل ودمار وتشريد لأبناء الشعب الفلسطيني ومصادرة لحقوقه الطبيعية في وطنه.

ثانيا: الشكوى ضد الكيان الصهيوني لمحاسبته على جرائمه المستمرة بحق الشعب الفلسطيني واستمرار احتلاله للأراضي الفلسطينية وما نتج عنها من اضرار لحقت وتلحق بالشعب الفلسطيني ومنعه الشعب الفلسطيني من العودة وإقامة الدولة الفلسطينية وفق قرار التقسيم 181 للعام 1947م وقرار العودة وفق القرار 194.

إن الصلف والتجبر الصهيوني والتبجح البريطاني والدعم الامريكي المطلق لسياسة (المستعمرة الإسرائيلية) لابد من مواجهته على كل المستويات وفي كل المحافل القضائية الدولية ومقاضاتهم امامها.. وأن ترفع القضايا عليهم بشكل فردي وجماعي من قبل الشعب الفلسطيني.. ومن دولة فلسطين المحتلة..!

كما نؤكد على حق الشعب الفلسطيني في استخدام كافة اشكال المقاومة والنضال وفق ظروفه وامكانياته بما فيها الكفاح المسلح من أجل أن ينتزع حقوقه المشروعة في وطنه فلسطين ويضع حدا لهذه النكبة المستمرة والمتناسلة على يد الاستعمار وقواه القديمة والجديدة ومولودها المسخ (المستعمرة الإسرائيلية) وكيانها الغاصب العنصري والفاشي والذي لا يقيم وزنا للشرعية الدولية وقراراتها وقواعدها.

إن الله يمهل ولا يهمل.. ولن يضيع حق وراءه شعب مطالب.. والشعب الفلسطيني الذي يواصل كفاحه من أجل الحرية والعودة والاستقلال جيلا بعد جيل لن يتوقف عن هذا الكفاح والنضال حتى يستعيد حقوقه كاملة وغير منقوصة مهما طال الأجل.. يرونه بعيدا ونراه قريبا وإنا لصادقون.

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


26 تشرين ثاني 2020   ماهر الأخرس والانتصار الاستثنائي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



26 تشرين ثاني 2020   أفق سياسي كئيب..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

26 تشرين ثاني 2020   الاقصائيون والهشاشة والتنسيق الأمني..! - بقلم: بكر أبوبكر

25 تشرين ثاني 2020   بايدن والشرق الأوسط..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


25 تشرين ثاني 2020   هدية مستوطنة بسغوت لبومبيو..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 تشرين ثاني 2020   إشكالية التطور والخوف من الحداثة والتحديث..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 تشرين ثاني 2020   شارع لا يدخله نتنياهو..! - بقلم: أحمد الكومي

25 تشرين ثاني 2020   لقاء نتنياهو ومحمد بن سلمان - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تشرين ثاني 2020   يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 تشرين ثاني 2020   موساديون بلا حدود..! - بقلم: صبحي غندور



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


26 تشرين ثاني 2020   مع "همسات وتغاريد" الكاتبة والشاعرة عدلة شدّاد خشيبون - بقلم: شاكر فريد حسن


24 تشرين ثاني 2020   عن تجربة القص السردي لدى الكاتب الفلسطيني رياض بيدس - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تشرين ثاني 2020   كفانا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية