18 November 2020   The Danger to Our Democracy is the Republican Party - By: Alon Ben-Meir









14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 تشرين ثاني 2020

ترامب: آمال إسرائيلية متجددة وخشية فلسطينية..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تقديرات اسرائيلية بفوز المرشح الديمقراطي جو بايدن، مع أن ٦٣٪ من الإسرائيليين أيدو انتخاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأن فوزه سيكون في مصلحة إسرائيل، و١٧٪ ايدوا بايدن وفق استطلاع رأي للمعهد الاسرائيلي للديمقراطية، ودعا حاخامات الى التصويت لترامب وصلى قادة المستوطنين في الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل من اجل فوزه وفقا لصحيفة "هآرتس".

وحول إجابة المستطلعين اليهود على سؤال "هل بايدن جيد لإسرائيل؟"، قال 13% إنهم يفضلون انتخابه، فيما قال 70% إنهم يفضلون انتخاب ترامب. وبين الاستطلاع أن ناخبي "اليسار" الصهيوني منقسمين تجاه الانتخابات الأميركية، وقال 40% إنهم يؤيدون انتخاب ترامب، ونسبة مطابقة أيدت انتخاب بايدن.

اليمين الاسرائيلي، اعتبر أن ترامب واحدا منهم قبل فوزه في انتخابات 2016، بعد أن عبر عن مواقف عنصرية تجاه القضية الفلسطينية قريبة جدا من مواقف رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، حول "الدولة اليهودية" و"القدس الموحدة" والإستيطان.

لذا الصورة اوضح حيث عبر 82% عن تأييدهم لانتخاب ترامب لولاية ثانية و"الذي أخذ على عاتقه مسؤولية تقوية شعب إسرائيل، دولة إسرائيل وأرض إسرائيل". و"إنجازات" ترامب واضحة بالنسبة لهم: نقل السفارة الأميركية إلى القدس، الاعتراف بشرعية المستوطنات، إزالة القيود على تمويل مؤسسات تعليم عالي في المستوطنات، تقليص ميزانيات للفلسطينيين وتجفيف أموال "أونروا" والاعتراف بسيادة إسرائيل في هضبة الجولان والتطبيع مع دول عربية.

وعبّر وزير الداخلية، زعيم حزب "شاس" الحريدي أرييه درعي، عن دعمه لترامب وقال: "أصلي من أجل فوز ترامب في الانتخابات، لقد أثبت ترامب خلال السنوات الأربع الماضية صداقته الحقيقية للشعب اليهودي ودولة إسرائيل". وأضاف أن "بايدين أيضا صديق لإسرائيل، لكن لا سمح الله حال لم يتم انتخاب ترامب، فأنا أعرف من سيكون سعيدا، الإيرانيون وحزب الله وحماس وغيرهم".

ومع ذلك فإن تقديرات مسؤولين كبار في الحكومة الإسرائيلية قدروا أن نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية، ستظهر فوز المرشح الديمقراطي، جو بايدن، وفقا لـ"القناة 12" الإسرائيلية. ونقلت قناة "كان 11" عن مسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أنه حتى في حال خسارة ترامب الانتخابات، فإنه يعتزم الاستمرار في العمل على إتمام المزيد من اتفاقيات التطبيع بين إسرائيل ودول عربية حتى تسليم الرئاسة لبايدن بحلول كانون الثاني/ يناير المقبل.

وذكرت "القناة 12" أنه "بالنسبة للحكومة الإسرائيلية الحالية، كانت سنوات ترامب الأربع استثنائية، سواء في قضايا الإجماع الإسرائيلي مثل الاتفاق مع الإمارات ورفض الاتفاق النووي مع إيران، ولكن أيضًا في القضايا المتعلقة بنتنياهو بمصالح نفسه الذي كانت علاقته بترامب من أقوى الأسلحة السياسية التي يمكن أن يحظى بها رئيس حكومة إسرائيلي".

في نهاية ولاية باراك أوباما، إستذكر الإسرائيليون رؤساء أميركيين سابقين أطلقوا تصريحات لم ترق لهم، ففي نهاية ولايته أعلن الرئيس رونالد ريغان عن اعتراف الولايات المتحدة بمنظمة التحرير الفلسطينية، بينما أعلن الرئيس بيل كلينتون، في نهاية ولايته أيضا، عن خطة سلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

واليوم أيضا، يتذكرون امتناع إدارة الرئيس السابق، باراك أوباما، التي شغل فيها بايدن منصب نائب الرئيس، عن استخدام حق النقض (الفيتو) ضد قرار صدر عن مجلس الأمن في كانون الأول/ ديسمبر عام 2016، يطالب بوقف بناء المستوطنات.

بعد أربع سنوات من ولاية ترامب الصورة أكثر وضوحا في إسرائيل حيث يعيشون انجازات ترامب ويتفق كثيرون مع قادة اليمين المتطرف بان ترامب منهم، وعوضهم كما قالوا "السنوات العجاف" خلال ولاية باراك أوباما وأن "نافذة الفرص" كبيرة جداً بالنسبة لإسرائيل بانتخاب ترامب لولاية ثانية لا تزال قائمة، فهم جربوا ولاية ترامب وتأثيره في المنطقة وما قدم من انجازات لإسرائيل وتأثير ترامب على الأمن القومي الإسرائيلي، وأنه لا بديل عن الولايات المتحدة كأهم دولة عظمى داعمة لإسرائيل بترامب وغير ترامب.

فلسطينياً كانت ولاية ترامب سنوات عجاف وصلف وغطرسة أمريكية، ولا يزال الموقف الفلسطيني قلق ومتوجس والخوف من فوز ترامب بولاية ثانية وأثار سياسات وقرارت ترامب تجاه القضية الفلسطينية خطيرة.

الموقف الفلسطيني الخائف من ترامب يعبر عن حال الضعف والعجز الذي تعيشه قيادة الفلسطينيين، وعدم القدرة عن إنهاء الإنقسام ووضع خطة وطنية شاملة لمواجهة الاحتلال، كما يعني أن القيادة الفلسطينية لا تزال تعول على الوعود الأمريكية السابقة والرهان على الولايات المتحدة وان بيدها الحل، وان الطريق الوحيد لديها هو انتظار جو بايدن في ظل اختلال موازين القوى، وهرولة التطبيع العربي المريبة وحال الانقسام العربي وانقسام الموقف الفلسطيني تجاه اعادة الاعتبار لقضيتهم وعدم الانتظار اكثر.

غير انه غير كاف ولا يعبر عن واقع الحال للفلسطينيين والتغول الإسرائيلي وما تقوم به سلطات الاحتلال من ممارسات يومية واستيطان وقتل وحصار واعتقالات، ومن دون أي رد فعل فلسطيني حقيقي، وبدون خطة وطنية وبرنامج وطني لمواجهة الاحتلال بعبر عن ان الشعب الفلسطيني يرزح تحت الاحتلال وان له حركة تحرر وطني لمقاومة الاحتلال من أجل الاستقلال والحرية.

القيادة الفلسطينية لا تزال تراهن على حل الدولتين في حين أن هناك إجماع في اسرائيل من اليمين واليسار الصهيوني على طرح حلول أمنيبة وبقاء الاحتلال والسياسات الاستيطاينة، ويطرحون حلول لا تخرج عن حكم ذاتي وتكريس فصل قطاع غزة عن الضفة والإبقاء على السلطة بوظيفتها الأمنية.

إعادة الإعتبار للمشروع الوطني وبناء المؤسسات الوطنية وترتيب البيت الفلسطيني، وتعزيز صمود الناس يجب ان يكون الشغل الشاغل للقيادة الفلسطينية التي تهوى الانتظار، والأخذ بالاعتبار الأوضاع العربية المتغيرة والمنقسمة، وكذلك الاوضاع الداخلية الفلسطينية الصعبة وطنياً واقتصادياً واجتماعياً، من إنفلات أمني وإنتشار السلاح وانتهاكات حقوق الإنسان، وغياب لسيادة القانون في الضفة الغربية، وشبه إنحلال للسلطة وعدم قدرتها على ضبط الأوضاع الداخلية، حيث أنه منذ بداية العام قتل 30 فلسطينيا على خلفية قضايا داخلية مختلفة.

وقطاع غزة الاوضاع تتحدث عن نفسها من فقر وبطالة وقلة حيلة، عدا عن الشتات واوضاعهم وضياع آمالهم، وأوضاع الفلسطينيين في الداخل صعبة وقاسية في مواجهة الهوية والأسرلة والقتل اليومي.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


26 تشرين ثاني 2020   ماهر الأخرس والانتصار الاستثنائي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



26 تشرين ثاني 2020   أفق سياسي كئيب..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

26 تشرين ثاني 2020   الاقصائيون والهشاشة والتنسيق الأمني..! - بقلم: بكر أبوبكر

25 تشرين ثاني 2020   بايدن والشرق الأوسط..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


25 تشرين ثاني 2020   هدية مستوطنة بسغوت لبومبيو..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 تشرين ثاني 2020   إشكالية التطور والخوف من الحداثة والتحديث..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 تشرين ثاني 2020   شارع لا يدخله نتنياهو..! - بقلم: أحمد الكومي

25 تشرين ثاني 2020   لقاء نتنياهو ومحمد بن سلمان - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تشرين ثاني 2020   يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 تشرين ثاني 2020   موساديون بلا حدود..! - بقلم: صبحي غندور



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


26 تشرين ثاني 2020   مع "همسات وتغاريد" الكاتبة والشاعرة عدلة شدّاد خشيبون - بقلم: شاكر فريد حسن


24 تشرين ثاني 2020   عن تجربة القص السردي لدى الكاتب الفلسطيني رياض بيدس - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تشرين ثاني 2020   كفانا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية