25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir


18 February 2021   Europe can right its wrongs on Palestine - By: Hamada Jaber





5 February 2021   Time For Kosovo To Secure Its True Independence - By: Alon Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 تشرين ثاني 2020

فلسطين هي فقط الضحية الأولى لوعد بلفور..!


بقلم: توفيق أبو شومر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أعتدنا في الثاني من نوفمبر كل عام، أن نُردد (الوعد المشؤوم)، وغفونا منذ أكثر من قرن على وقع الجملة المشهورة المنسوبة للرئيس جمال عبد الناصر: أعطى مَن لا يملك وعدا لمن لا يستحق، لم نُغيِّر خطابنا، ولم نبلور صيغا جديدة لمواجهة مضاعفات هذه النكبة، صيغا تلائم ألفيتنا الثالثة.

الحقيقة، لم تكن فلسطين هي وحدها المستهدفة من الوعد، بل كان الوطنُ العربيُ كله هو الهدف، وما فلسطين سوى ضحية الوعد الأولى، وخطَّ المواجهة الأول.

أدرك العربُ في بداية القرن العشرين أخطار هذا الوعد، انتفضوا وثاروا عندما أصدرته بريطانيا، ليس دعما لفلسطين فقط، بل لأنهم أدركوا أن الوعد هو بداية المؤامرة الكبرى على العرب، 

أوردتْ صحيفةُ الأهرام المصرية تفاصيل زيارة عرَّاب الوعد، أرثر جيمس بلفور، للقدس، خصصتْ مراسلا خاصا لمتابعة الزيارة بعد وصول سفينة، بلفور إلى ميناء الاسكندرية يوم 25-3-1925م، استقبله في الميناء وفدٌ صغير من الجالية اليهودية في مصر، ثم سافر بالقطار إلى القاهرة، ليحلَّ ضيفا على نظيره اللورد، ألينبي، قائد جيش الاحتلال لمصر وفلسطين.

عندما وصلت أخبار وصول بلفور إلى القاهرة، اجتاحت مصرَ ثورةٌ عارمة، كان مركزَها حي الأزبكية بوسط القاهرة، كان المتظاهرون يرددون شعارات التنديد والشجب بالضيف، بلفور والاحتلال الانجليزي، رددوا: فلسطين عربية، لا للمؤامرة البريطانية..!

حتى أن محرر صحيفة جريدة "الشورى"، كتب وصفا لطريقة قمع هذه المظاهرة، وصف إصابة أكثر من خمسين من المتظاهرين، ثم اعتقله الجيش وسجنوه عدة أيام..!

قطعَ بلفور زيارته بسرعة، ركب القطار من القاهرة إلى فلسطين، ليحضر حفل افتتاح، الجامعة العبرية بالقدس، وصل بلفور بالقطار إلى، عيون قارة، وهي من أوائل المستوطنات اليهودية عام 1882م، تحولت عام 1921 إلى مدينة، وكان سبب نزوله ضيفا مرحبا به في المستوطنة، أن المنتدب البريطاني، أو القنصل البريطاني منح المستوطنة أرضا فلسطينية مغصوبة، تبلغ مساحتها أكثر من ثلاثة آلاف دونم، هذه الزيارة تكشف نوايا وخطط المستعمر البريطاني، تُشير إلى أن وعد،بلفور، كان مخططا له منذ زمنٍ بعيد.

احتفى سكانُ المستوطنة ببلفور، ثم واصل القطارُ سيره إلى يافا حيث حظي هناك بترحيبٍ من متظاهرين يهود.

حضر بلفور افتتاح الجامعة العبرية يوم 24-7-1925، مع المندوب البريطاني، هربرت صموئيل، واللورد ألنبي، ثم غادر بلفور فلسطين بالقطار، من محطة حيفا متوجها إلى دمشق، حين كان يحتلها الفرنسيون، عندما علم السوريون بوصوله، وعرفوا مقر إقامته في فندق في أطراف دمشق، فندق فكتوريا، حاصره السوريون المتظاهرون، ولم يمكنوه من الخروج من الفندق يوما كاملا، أمر الفرنسيون الطائرات أن تحلق فوق المتظاهرين لتُشتت انتباههم ليتمكنوا من تهريب، بلفور، وهكذا تمكن بلفور من الهرب.

كان العربُ يقظين للمؤامرة (الصهيوبريطانية) على الرغم من وجود ثغرات في صفوفهم، من دعاة التطبيع، وعلى رأس هؤلاء كان الشاعر العراقي، معروف الرصافي، حين مدح البريطانيين، ومدح، هربرت صمويل، وشبه لقاءه بهربرت صموئيل مثل ليلة القدر، مدح التطبيع مع الصهاينة، حين قال:

ولسنا كما قال الأُلى يتهموننا ...... نعادي (بني إسريل) في السرِّ والجهر
وها أنا قبل القوم جئتُ مُعلنا ....... لك الشكر حتى أملأ الدهر َبالشكر

ردَّ عليه الكاتب والشاعرُ الفلسطيني، نجيب نصار قال:

خطابُ يهودا، أم عِجابٌ من السحر..... قولُ الرصافي، أم كِذابٌ من الشعر!

أما رئيس الجامعة المصرية، أحمد لطفي السيد، أعلن التوبة بعد أن حضر افتتاح الجامعة، بسبب هجمة المصريين عليه، واستنكارهم، لأنه لبَّى دعوة الصهاينة، وكان من أوائل المطبعين.

لن أتحدث عن نباهة الفلسطينيين في تلك المرحلة، وقدرتهم على فهم المؤامرة، لكنني سأظل أذكرُ المفكر والتربوي والمناضل الفلسطيني، خليل السكاكيني، عندما اعتلى منبر المسجد الأقصى وطالب بلفور بمغادرة فلسطين بالنيابة عن كل الفلسطينيين.

للأسف، إن صفحات فلسطين (العربية) في عصر الانفتاح والعولمة توشك أن تندثر، ليس بالمؤامرة وحدَها، بل بسبب تقصيرنا في حق تاريخنا الفلسطيني..!

* كاتب فلسطيني يقيم في غزة. - tabushomar@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

7 اّذار 2021   العدو يُذكِرنا إن نسينا أو تناسينا..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

7 اّذار 2021   قرارات السلطة احتقار للمجتمع الفلسطيني..! - بقلم: مصطفى إبراهيم





6 اّذار 2021   مرة أخرى انتخابات، فهل سيجزينا آذار؟ - بقلم: جواد بولس

6 اّذار 2021   مظلة المقاومة أم مظلة "اوسلو"؟ - بقلم: خالد معالي



5 اّذار 2021   جهل وفساد يحيطان بـ"الكورونا"..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


4 اّذار 2021   الأيديولوجيا والتحالفات الانتخابية - بقلم: د. منذر سليم عبد اللطيف

4 اّذار 2021   "فتح" الواسعة الصدر تفوز..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّذار 2021   آخر رسالة أرسلها أشهر جواسيس إسرائيل..! - بقلم: توفيق أبو شومر



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


8 اّذار 2021   شلال ورد للمرأة العاملة في عيدها..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 اّذار 2021   اعتراف..! - بقلم: شاكر فريد حسن

6 اّذار 2021   قصة قصيرة.. اسمه من ثلاثة حروف..! - بقلم: ميسون أسدي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية