25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir


18 February 2021   Europe can right its wrongs on Palestine - By: Hamada Jaber





5 February 2021   Time For Kosovo To Secure Its True Independence - By: Alon Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 تشرين ثاني 2020

لماذا فشلت التنظيمات السياسية؟
(العزلة وصحن الحمص)


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

التنظيم السياسي هو الإطار أو الوعاء الذي يدمج الشعب بكافة فئاته ضمن أهداف وبرامج ورسالة التنظيم التي هي ذاتها رسالة الشعب، فيقومون طواعية وبوعي كامل وعن محبة شفافة ورغبة نشطة وعطاء مثمر بالعمل المركّز تحقيقًا لهذه الأهداف، التي على رأسها في الحالة الفلسطينية تحرير فلسطين.

إن الأهداف لا تنفصل عن احتياجات الجمهور، بمعنى أن بوصلة الأهداف في قلبها وروحها تمثل حقيقة الإحساس العميق لدى الجماهير بالقضية المركزية الجامعة.

تتغذى القضية المركزية من عقيدة لا تتزعزع، يتم تناقلها عبر الأجيال من جهة، ومن جهة أخرى يغذيها واقعٌ قابلٌ للفهم ضمن منهج للتغيير بما يشحذُ الهمم باتجاه هذه القضية المركزية، وليس نحو ممثليها.

وإلى ذلك تجد من ركائز ثبات وتناقل ونموّ الرسالة أو القضية المركزية مجموعة معتبرة من الرُسُل أو الدُعاة أو الجذريين المبشّرين والقدوة الذين يستنشقون هواء القضية المركزية فتتخلّل كلّ كيانهم حتى تظنّنهم ذات القضية تمشي مع خطواتهم.

إدماج وليس هرس، والفكر الوردي..
ان التنظيم السياسي الفعّال هو التنظيم القادر على إدماج كل فئات الشعب في القضية المركزيّة التي تتحوّل لدى هذا الشعب، وفي الناس في مأكلهم ومشربهم وفي صحوِهم ونومهم الى نبتَة يتعهّدونها يوميًا بالعناية والرعاية حتى الإثمار.

إن مركزية الفكرة أو القضية تتحقق حينما تتجلّى لدى الناس فيما يقولون ويفعلون ولا تظل شعارات بائسة غير مفهومة التجليّ مثل: أني فلسطيني، وأني عربي، أوأني مسلم أو مسيحي أو مناضل ومجاهد ووطني، فالعاطفة أو الاحساس الذي لا تترجمه الإرادة الى فعل يومي ومنهج عمل سرعان ما تتقلّب في غرف القلب الأربع البطينين والأذينين.

التنظيم السياسي الفعّال إطارٌ أو وِعاءٌ جامع قابلٌ لاستيعاب المختلفين وتنويرهم وتثويرهم وتشغيلهم.

ومن حيث إنه إطار ووعاء جامع، لذا فهو ليس كمن يجمع حبّات الحمص ليضعها تحت مدقّة صاحب محل الحمص فيسحقها ويهرسها معًا، بل هو مثل الجامع الذي يترقب المؤمنين للصلاة صفًا واحدًا رغم اختلاف خلفياتهم أو مشاغلهم الأخرى. بمعنى أن منبر المسجد (أو الكنيسة) إن كان بمنطق القيادة فإن الوقوف للناس صفًا واحدًا لا يمكن أن يتم إلا بوجود الرابط الوثيق من العقيدة الدينية والعقيدة الوطنية التي لا تتوفر في أصحاب فكر مدقّة صاحب محل الفلافل والحمص والمسبّحة، وإنما تتوفر لدى أصحاب الفكر الوردي حيث يتمكن البستاني أو صاحب محل الزهور تنسيق الأزهار والورود متنوعة الألوان والروائح في باقة واحدة جميلة، ونحن نريد هذه الباقة.

العزلة ثمن الفشل..
فشلت قيادات التنظيمات السياسية اليوم في تنسيق الزهور، وفشلت في نظرية المِدقّة أيضا، فلم تستطع أن تجمع الناس بمحبة وكرامة وطواعية، ولم تستطع أن تجعل من العقيدة الدينية وتلك الوطنية حصنًا حصينًا لكل الأزهار المزروعة في بستان التنظيم السياسي.

لقد حطّمت القيادات البائسة كل تغريدات الثورة الفلسطينية قديمًا من مثل شعار دع ألف زهرة تتفتح في بستان الثورة، وهي إلى ذلك -أي قيادات التنظيمات السياسية في غالبها- بدلًا من أن تعتبر ذاتها نموذجًا وقدوة ومنارة يُستضاء بها اتخذت ركنًا مظلمًا قصيًا وعزلت نفسها عن الناس، وبدأت تخاطبهم كما يفعل رُكاب وسائل التواصل الاجتماعي اليوم الذين يفترضون بذاتهم مناضلين من وراء لوحة المفاتيح أو عبر الهواتف النقالة، فكأنما حق للطرفين المثل القائل كما تكونوا يولّى عليكم.

فشلت التنظيمات السياسية الثورية المناضلة في إلزام قادتها بالالتزام بما تتفق عليه، فتسطحت الأطر، وشُنِقت القوانين، وغاب القرار الجماعي، وسادت الفردية والاستبداد واللاتخصصية ومراكز القوى، فبدت الصورة قاتمة من التوزع والاشتباك والعدائية والتنافر، ولم يعد للإطار أوالطاولة التي تجمعهم أية أهمية.
للحديث بقية..

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


8 اّذار 2021   هل تحتاج فلسطين منصب نائب الرئيس؟ - بقلم: داود كتاب

7 اّذار 2021   العدو يُذكِرنا إن نسينا أو تناسينا..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

7 اّذار 2021   قرارات السلطة احتقار للمجتمع الفلسطيني..! - بقلم: مصطفى إبراهيم





6 اّذار 2021   مرة أخرى انتخابات، فهل سيجزينا آذار؟ - بقلم: جواد بولس

6 اّذار 2021   مظلة المقاومة أم مظلة "اوسلو"؟ - بقلم: خالد معالي



5 اّذار 2021   جهل وفساد يحيطان بـ"الكورونا"..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


4 اّذار 2021   الأيديولوجيا والتحالفات الانتخابية - بقلم: د. منذر سليم عبد اللطيف



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


8 اّذار 2021   شلال ورد للمرأة العاملة في عيدها..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 اّذار 2021   اعتراف..! - بقلم: شاكر فريد حسن

6 اّذار 2021   قصة قصيرة.. اسمه من ثلاثة حروف..! - بقلم: ميسون أسدي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية