18 November 2020   The Danger to Our Democracy is the Republican Party - By: Alon Ben-Meir









14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 تشرين ثاني 2020

في انتظار بايدن: إحتلال رقمي إسرائيلي..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في مقال له اليوم الجمعة في صحيفة "هآرتس"، ذكر الصحفي الإسرائيلي عاموس هرئيل، ان حوالي نصف مليون فلسطيني من الضفة الغربية قاموا بتنزيل تطبيق على هواتفهم المحمولة يتواصلون من خلاله مباشرة مع مسؤولي الإدارة المدنية في الضفة، للحصول على تصاريح وتعبئة النماذج الخاصة بتصاريخ دخول إسرائيل. واضاف هرئيل "على طول الطريق، ساهم عباس بالتالي في كفاءة الإحتلال، هذه المرة على المستوى (الديجتالي) الرقمي".

وبسبب الأزمة الاقتصادية ووقف التنسيق المدني والأمني مع إسرائيل بعد اعلان الرئيس محمود عباس في ايار الماضي التحلل من الاتفاقيات مع اسرائيل، أجبر الفلسطينيون على التواصل والعمل مباشرة مع اسرائيل بواسطة "الإدارة المدنية". الفلسطينيون الذين فوجئوا باعلان الرئيس بدون سابق انذار وبدون إستراتيجية وخطة وطنية واضحة المعالم في طريقة التعامل مع اسرائيل وتسهيل حياة الناس تركوا وحدهم يحلو مشكلاتهم اليومية. هذا حدث أيضاً مع الفلسطينيين في قطاع غزة، خاصة المرضى وبشكل خاص مرضى السرطان الذين لا يتوفر لهم العلاج اللازم في مستشفيات القطاع، وبحاجة لتنسيق خاص مع سلطات الاحتلال للسفر لتلقي العلاج في مستشفيات القدس والضفة أو حتى الاسرائيلية. وتزامن ذلك مع أزمة "كورونا" الذي فاقمت الأزمة الاقتصادية، وتخفيض رواتب موظفي السلطة إلى النصف، واصبح بعض منتسبي الأجهزة الأمنية يعملون سرا في إسرائيل لكسب عيشهم كعمال بناء.

ومنذ ذلك الوقت تفاقمت أوضاع الفلسطينيين بشكل سيئ جداً، فالسلطة الفلسطينية تعاني من أزمة كبيرة متعددة الأوجه، ما بين بين المشكلات الصحية، أزمة "كورونا"، والأوضاع الاقتصادية الصعبة، والوحدة السياسية التي يعانون منها، إضافة الى استمرار الاحتلال في ممارساته القمعية والاستيطانية والضم الزاحف بصمت بدون أي مواجهة، وتدهور العلاقات العربية بعد التطبيع الامارتي والبحريني.

القيادة الفلسطينية رفضت استلام أموال المقاصة التي تقدر بـ  2.5 مليار شيكل، بدل أموال المقاصة التي تخصمها اسرائيل، وفاقم ذلك اوضاع السلطة المالية صعوبة وتراجع الدعم المالي العربي وكذلك السياسي ولم تعد تهتم الانظمة العربية بالقضية الفلسطينية. سبق ذلك ما قام به الرئيس الامريكي دونالد ترامب، وما لحق بالفلسطينيين من ضرر كبير، من خلال الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة، ووقف تمويل "أونروا"، والعلاقة المتينة مع نتنياهو  لتسويق وعرض "صفقة القرن".

في غضون ذلك يسود الهدوء في الضفة الغربية وقطاع غزة المحاصر والذي يحاول الضغط على اسرائيل من أجل تسهيلات محدودة يماطل في تلبيتها، والتقديرات الأمنية الإسرائيلية بحدوث تصعيد أو مواجهات منخفضة، في الوقت نفسه تخشى من اندلاع مواجهات عنيفة على شاكلة انتفاضة السكاكين أو كما يطلقون عليها انتفاضة الوحيدين في العامين "2015-2016". وقد يحدث ذلك فجأة لأي سبب سواء ديني أو بسبب خطأ محلي من قبل قوة الجيش الإسرائيلي من شأنه إلحاق الضرر بالمدنيين.

ومع كل ذلك لا تزال القيادة الفلسطينية تنتظر انتصار المرشح الديمقراطي جو بايدن، إذا تحقق، فإنه قد يبعث بعض الأمل للقيادة التي لا تدرك أو هي تدرك أن ذلك ثمنه استحقاق التراجع عن اعلان الرئيس عباس التحلل من الاتفاقيات مع اسرائيل، واستئناف التنسيق الأمني مع إسرائيل واستعادة أموال المقاصة، وقد تنتظر الادارة الأمريكية الجديدة فترة من الزمن للعودة لاستئناف المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية وحول ذلك يعتقد بعض المحللين الاسرائيليين أنها لن تكون أولوية قصوى لإدارة أمريكية جديدة، ومن المشكوك فيه أن يكون تأثير كبير للادراة الامريكية وقف البناء الاستيطاني في الضفة الغربية.

في زحمة الانتظار والتفاؤل الفلسطيني بفوز المرشح بايدن يسود اعتقاد إسرائيلي أن فوز بايدن، سيقود إلى تغيير كبير في السياسة الأميركية، وأن بايدن سينتهج سياسة مناقضة لسياسة ترامب في كل ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، لكن مسؤولين أمنيين إسرائيليين يرون الأمور بشكل مختلف ويصرحون بأن العلاقات الأميركية الإسرائيلية ليست علاقات شخصية.

كما ذكر رئيس الدائرة الأمنية السياسية في وزارة الأمن الإسرائيلية، زوهار بالتي لصحيفة "يديعوت أحرنوت"، حيث قال: "أن أي إدارة تريد أن تعلن عن خطة خاصة بها، لكن مقابل مجمل الاعتبارات داخل الولايات المتحدة، لا شك لدي في أن الرئيس سيلقي بعدة قضايا جانبا، من أجل العناية بها في وقت لاحق. والأزمة مع الفلسطينية هي إحدى هذه القضايا، وأضاف إن الأميركيين يسموننا حلفاء من دون أن يكون بيننا حلفا إستراتيجيا، والعلاقات بيننا أهم من أي حلف موقع، وهذا ليس متعلقا بإدارة كهذه أو تلك".

ومع ذلك لا تزال القيادة الفلسطينية تراهن على الادارات الامريكية الديمقراطية، فهي راهنت على وعد أوباما وقبله كلينتون، وحتى على إدارة بوش الإبن.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


26 تشرين ثاني 2020   ماهر الأخرس والانتصار الاستثنائي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



26 تشرين ثاني 2020   أفق سياسي كئيب..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

26 تشرين ثاني 2020   الاقصائيون والهشاشة والتنسيق الأمني..! - بقلم: بكر أبوبكر

25 تشرين ثاني 2020   بايدن والشرق الأوسط..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


25 تشرين ثاني 2020   هدية مستوطنة بسغوت لبومبيو..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 تشرين ثاني 2020   إشكالية التطور والخوف من الحداثة والتحديث..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 تشرين ثاني 2020   شارع لا يدخله نتنياهو..! - بقلم: أحمد الكومي

25 تشرين ثاني 2020   لقاء نتنياهو ومحمد بن سلمان - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تشرين ثاني 2020   يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 تشرين ثاني 2020   موساديون بلا حدود..! - بقلم: صبحي غندور



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


26 تشرين ثاني 2020   مع "همسات وتغاريد" الكاتبة والشاعرة عدلة شدّاد خشيبون - بقلم: شاكر فريد حسن


24 تشرين ثاني 2020   عن تجربة القص السردي لدى الكاتب الفلسطيني رياض بيدس - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تشرين ثاني 2020   كفانا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية